Page 351
الجريدة ⟦line⟧ الاخبار الرقم ⟦line⟧ ٢٨٧٢ التاريخ ⟦line⟧ ١٨ حزيران
Arabic Newspaper Clippings Regarding Jews Emigrating from Iraq
View interactive document pageThis is a collection of newspaper clippings in Arabic. Articles include content such as: Anti-Jewish themes; the Iraqi government's response to Jewish emigration; Jews in Muslim and/or Arab countries; citizenship laws and the abrogation of citizenship; Zionism; Anti-Jewish legislation. The newspapers are: النباء (Al-Nabā’); الامة (Al-‘Umma); الحصون (Al-Ḥaṣūn); اليقظة (Al-Yaqaẓa/Al-Yaqẓa); الدخبار (Al-Dakhbār); لواء الاستقلال (Lawā’ Al-Istiqlāl); الزمان (Al-Zamān); الحواداث (Al-Ḥawādth); الدفة (Al-Dafah); الاخبار (Al-Akbār); النهار (Al-Nahār); الفخ (Al-Fakh); الاراء (Al-Arā’)
الجريدة ⟦line⟧ الاخبار الرقم ⟦line⟧ ٢٨٧٢ التاريخ ⟦line⟧ ١٨ حزيران
الجريدة: قرندل الرقم: 107 التاريخ: 1 حزيران 1950 لماذا يتأخر تسفير اليهود ؟ اجراءات سلحفائية ليس لها ما يبررها ! منذ شهرين تقريباً وعملية تسجيل اليهود الذين يريدون مغادرة العراق قائمة على قدم وساق .. وكل من يسجل نفسه يصفي أعماله ، وينهي علاقاته بالناس .. ويرسل أثاثه الى الحاج أحمد حسين الصباغ لينصرف بها في مزاده العلني .. وأخيراً تم سفر الوجبة الاولى من اليهود الذين اسقطت عنهم الجنسية العراقية .. فازداد الاقبال على التسجيل .. وعلى شراء الأقمشة الشتائية والبطانيات والحقائب .. وسافرت الوجبة الثانية ، ثم تأخر سفر الوجبة الثالثة ! وقد يقول قائل وماذا يهمنا التأخير ؟ فنقول له ان هذا العدد الكبير من اليهود الذين أعربوا عن رغبتهم بالتخلي عن جنسيتهم لا يجوز أن يبقوا هكذا .. وانما يجب ان يتم تسفيرهم بالسرعة الممكنة، وذلك ليتسنى التوصل بأقرب فرصة إلى تحقيق الاستقرار لأن اليهود تركوا خلفهم فراغاً لا يشكر في الوسط التجاري ونتج عن اعتزامهم الهجرة من العراق هذا الاضطراب الملموس في المعاملات التجارية وفي أسعار البضائع ، وأسعار العرصات والمسقفات من دور وغيرها .. فاذ ظل التسفير بهذا النطاق الضيق ، فان التصفية لن تتم بسهولة ، وبالسرعة المرجوة ، وانما سيطول أمد الاضطراب والفوضى ! ان الاجراءات السلحفائية لا معنى لها البتة ، اذ ماذا يهم الحكومة ان يكون اليهودي الذي يريد الهجرة قد سبق ان هرب والده أو شقيقه ؟! انهم يريدون السفر وفق القانون وكفى « فشربتوا » للمعاملات، وانهوا هذه المشكلة التي تعقدت حتى لم تجد الحكومة ما يحلها غير القانون الذي أجازت لهم فيه السفر بعد نزع الجنسية عنهم . ونحن نود أن ننبه الحكومة إلى أمر على جانب كبير من الأهمية ، ذلك هو انها استهدفت من القانون القضاء على حوادث تهريب اليهود إلى ايران ، ولكن بطء عملية التسفير أدت الى تجدد نشاط حركة التهريب ، لأن اليهودي الذي انهى أعماله ، وأعد العدة للسفر لا يرى ما يضيره في الهرب إلى ايران ومنها إلى « أرض الميعاد » خاصة إذا رأى ان تسفيره قد لا يتم إلا بعد مدة طويلة .. بل ان بعضهم يعتقدون ان الحكومة قد تقرر فجأة الكف عن تطبيق القانون .. ونحن نستطيع أن نؤكد للمسؤولين بان حوادث التهريب قد تجددت ، وبوسعها ان تتأكد من السفارة العراقية في طهران ، فانها قد سمعت دون شك بوصول بعض اليهود من العراق حديثاً ! خاصة وان الجمعيات الصهيونية هناك لا تعمل في الخفاء ولا [Marginalia] سيما بعد تأسيس العلاقات السياسية بين اسرائيل والجارة العزيزة « ايران » [Marginalia] هذه الملاحظات العابرة نقدمها للمسؤولين ونرجوهم الاسراع بإنهاء هذه القضية فيهاجر من يهاجر ، ويبقى من يود البقاء .. وليكن بين المسافرين القاصر والعاجز ، والذي هرب ابنه ، فمالنا وهذا ، المهم هو ان هذا الوضع يجب ان لا يبقى مدة أطول فيستمر التبلبل في الأسواق ، والاضطراب في المعاملات ! [Marginalia] وفي هذا ما فيه من ضرر بالغ على ابناء الشعب ، وهذا ما نعتقد ان الحكومة تعرفه ولا تجهله ، ومع ذلك فانها تتمسك بالأسلوب السلحفائي عند اجراء معاملات التسفير ! أجوليت ما هذا السكوت ؟ وجوليت المقصودة هم بعض أقطاب المعارضة من أعضاء مجلس النواب الذين استقالوا .. وكانت أصواتهم « تلعلع » في المجلس ، فلما غادروه أغلقوا أفواههم بأقفال ذهبية ، فلم يسمع بهم الشعب ، ولم يسمع منهم كلمة واحدة يبدون الرأي فيها حول القضايا الخطيرة العديدة التي تهم البلد ، وأهل البلد ، والتي قد تقرر مصير بعض جوانب الحياة فيه الى آماد بعيدة ! لقد سكت الجومرد ، وسكت الفارسي ، وسكت الجلبي ، وسكت الشيخلي .. لقد سكتوا كلهم تقريباً مع ان في العراق جرائد محترمة كثيرة ترحب بآرائهم .. وترحب بمقالاتهم .. ولكنهم - على ما يظهر - يعتقدون ان الكلام غير مباح إلا في المجلس .. أما وقد ادرك شهرزاد الصباح .. فلم يبق من الكلام ما « يمكن ان يباح » !!
البريد: الهاتف الرقم: ٧٢٢ التاريخ: ١٠ حزيران ١٩٥٠ أَخْبَارُ اليَهُود اقرأ هنا اهم ما يتصل بالهاتف عن طريق المراسلة والتلفون والصحف من اخبار اسرائيل عملية ( علي بابا ) ذكرت جريدة بيروت ان عملية نقل اليهود من العراق الى اسرائيل جواً وسيطلق عليها اسم عملية ( علي بابا ) وسيكلف نقل المهاجر الواحد ٥٠ دولاراً . سفر القافلة الثالثة لقد انجز ١٢٠٠ شخص ممن اسقطت الجنسية العراقية عنهم جميع ما يتعلق بمعاملاتهم وقد دفعوا اجور سفرهم ولم يبق الا ان يؤذن لهم بمغادرة العراق . ولقد سافرت صباح امس طائرة واحدة كما سافرت مساء امس طائرة اخرى وهما تقلان نحو ١٦٠ راكباً وفي ضمنهم النوتية وسيسلكون نفس الطريق الى اسرائيل . تركيا واليهود بعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة يعتقد مكاتب جريدة هافار في انقرة ان نتائج الانتخابات البرلمانية في تركيا سيكون لها تأثير عام على سياسة تركيا في الشرق الاوسط ومن المنتظر ان يقطع الحزب الديمقراطي جميع العلاقات التي ربطتها حكومة عصمت اينونو مع اليهود في اسرائيل وان ينهج سياسة جديدة بالنسبة للاقطار العربية.
الجريدة: الشعب الرقم: ١٢٢٨ التاريخ: ٥ حزيران ٩٥٠ م طائرة اخرى تغادر حاملة ٩٥ من اليهود المسقطة جنسياتهم غادرت صباح يوم امس طائرة تحمل ٩٥ شخصا من اليهود الذين اسقطت عنهم الجنسية العراقية والمفهوم ان طائرة اخرى ستغادر هذا اليوم تحمل مثل هذا العدد .
الجريدة: الانقاذ الرقم: ١٢٩ التاريخ: ٥ حزيران ١٩٥٠ مشكلة هجرة يهود العراق العامل الاول للازمتنا الاقتصادية والمالية بقلم الاستاذ محمود الدرة يعاني العراق فيما يعاني من مشاكل وازمات تمس كيانه مساساً مباشراً مشكلة مواطنيه اليهود الذين يتجاوز عددهم مائة الف نسمة، والتي برزت بوضوح بعد تطورات القضية الفلسطينية بالشكل الذي انتهت اليه . وكان في مقدور الحكومة ان تعالج الموقف الناشيء عن هذه المشكلة علاجاً حاسماً يحول دون تطورها بالشكل الذي تبلورت فيه لو انها نظرت الى القضية من جميع نواحيها ووضعت حلولها على ضوء المصلحة العامة وواقع الامور بدلا من ذلك القانون الذي شرعته ، ولم يستوف الوسائل الكفيلة بحل المشكلة من جميع اوجهها وقد اثبتت الايام ما توقعناه غداة صدور قانون اسقاط الجنسية قبل بضعة اشهر ، فجاوزت مشكلة اليهود العراقيين حدودها التي كان يمكن حصر تأثيرها على العراق باضيق نطاق فار بكت شؤونه المالية ، وشلت اقتصادياته، وتجارته شللا لا يصح التغاضي عنه والسكوت عليه ومهما قيل في شعور هذه الاقلية التي عاشت في هذه البلاد منذ سبى نبوخذ نصر حتى الآن ، واندمجت في وسطه وشاركته السراء والضراء طيلة نيف وعشرين قرناً من الزمان ... فما لا ريب فيه هو ان هؤلاء اليهود قد تمسكوا بعنصريتهم الدينية تمسكاً لا نظير له بين شعوب العالم ولم يمنعهم اختلاطهم التام في الحياة العامة بين السكان دون انكفائهم بمجتمعهم الخاص واصرارهم على التمسك بتعاليم انبيائهم ومهما كانت مصالح بعضهم الخاصة تقتضي العيش في المجتمعات الغربية عنها فانها لم تفتأ تتطلع ابداً الى ارض الميعاد التي خلقت منها السياسة الدولية وطناً ودولة لاسرائيل فاليهودي اليوم مهما اخلص لوطنه الثاني هناك وهناك فان اخلاصه لاسرائيل يؤلف جزءاً من حياته وكيانه وايمانه . واليهود العراقيون قد هيمنوا بعد دخول البريطانيين هذه البلاد خلال الحرب العظمى الاولى على تجارة العراق وعلى القسم الاعظم من ثروته النقدية وازدادت هيمنتهم وسيطرتهم بعد احداث عام ١٩٤١ حيث مكنهم البريطانيون المحتلون مرة اخرى من احتكار التجارة خلال الحرب العظمى الثانية وتوجيهها الوجهة التي يشاؤون وبثراء الحرب امتدت ايديهم على الارض والعقارات فامتلكوا القسم الممتاز من اراضي وعقارات العاصمة وبنوا لهم احياءاً عصرية فيها . وامتد نفوذهم بحكم الثراء الى المؤسسات الدولة ايضاً وكان من الطبيعي ان يغيظ ذلك اكثرية السكان الاصليين المحرومين ويولد في نفوسهم الكراهية للاقلية التي احتكرت بنشاطها وفعاليتها خيرات البلاد . وتبلورت هذه الكراهية بتطور مراحل القضية الفلسطينية فاخذت الحكومة تحت تأثير ضغط الرأي العام بعض الاجراءات للحد من نفوذهم ونشاطهم في مجال الحياة العامة وبتأثير هذه العوامل وتلك لم يجد يهود العراق انفسهم في موقف يساعدهم على الاستمرار على العيش بهذه البلاد او الاقامة فيها ... ومن حقهم ان يروا هذا الرأي كما من حق المواطنين غير اليهود ان يروه ايضاً . وكان المنطق والعدل يقتضيان من حكومة العراق ان تضع خطة واضحة لهجرة اليهود من البلاد فتتضى هذه الهجرة الشاملة على جميع العوامل المثيرة التي قد تنشأ في المستقبل من وجودهم وهذه الهجرة في صالح اليهود اكثر من ان تكون في صالح السكان الآخرين الذين سيفقدون بلادهم عنصراً حيوياً من عناصر الاقتصاد الوطني والعمراني وفي جميع الحالات التي نجمت عن هجرة جماعية كهذه الهجرة جرت التقاليد الدولية على ان تراعي الحكومات ذات الشأن مصالح بلادها قبل اي عامل انساني آخر ، فلم تسمح تركيا او اليونان او الهند او الباكستان للمهاجرين من بلادها ان يأخذوا معهم ثرواتهم او ان يتركوا احراراً ليصفوا ممتلكاتهم كما يشاؤون ، لان مثل ذلك يعرض الثروة القومية الى اشد المخاطر . اما اليهود في فلسطين - وجلهم من اليهود الوافدين من الغرب المتأثرين بفلسفته التي ذاقوا هم انفسهم مصائبها وويلاتها فقد قاموا بمساعدة الانكليز بعملية استئصال مطلقة للقضاء على سكان البلاد الاصليين فارغموهم قبيل البقية على ص ٤
الجريدة: الاتحاد الرقم: ١٥٠ التاريخ: ٢٠ حزيران ٩٥٠ اسقطوا جنسيات كل اليهود بدفعة واحدة ثم ليطلب اعادة تجنسه من شاء منهم ان عملية اسقاط جنسية اليهود العراقيين واحداً فواحداً تطول جداً فاذا فرضنا ان عملية اسقاط جنسية الواحد تستغرق ثلاث ساعات فقط من وقت موظف واحد فقط فاسقاط جنسية ١٠٠ الف يهودي لا يكفيها من الزمن الف يوم اذا قام بالعمل ٥٠ موظفاً ؟! والاسراع بعملية ترحيلهم ضروري جداً لان حالة السوق المالية تتذبذب اكثر كلما طالت عملية تصفيتهم ولا تستقر الاسواق الا بعد رحيلهم كلهم كما ان بعضهم يخجل من التقدم بطلب اسقاط جنسيته كالنواب منهم مثلا والموظفون الخ فالاحسن للمصلحة العراقية العامة ولمصلحة اليهود الخاصة اصدار قانون باسقاط جنسيتهم كلهم بدفعة واحدة على ان يكون الحق لكل من شاء منهم ان يتقدم الى الحكومة بعريضة يطلب اعادة تجنسه فتنظر الحكومة في طلبه . وبهذه الطريقة توجد فائدة للعروبة وللعراق اذ الذي سيطلب تجديد تجنسه يكون قد اعلن ضمناً براءته من دولة اسرائيل ( وسنرى كم واحد منهم سيطلب اعادة تجنسه !! ) قيل لجحا عد لنا اسماء المجانين فقال اعد اسماء العقلاء لان ذلك اكثر اختصاراً فموضعنا عن ان تشغل حكومتنا وقتها باجراء معاملات الذين يريدون اسقاط جنسياتهم لتشتغل بعمليات الذين لا يريدون اسقاطها فذلك اقصر واولى [Signature] محمد رزق الله اوغسطين بقية المقال الافتتاحي انتهاء الانتداب البريطاني بعمليات تقتيل جماعية كما جاء في دير ياسين وطبريا وغيرها حتى إذا ترك العرب ديارهم خشية من التقتيل العام سيطر اليهود على جميع اراضيهم وممتلكاتهم وثرواتهم النقدية حتى تلك المودوعة لدى البنوك الاجنبية (وكلها بريطانية طبعاً) . فكانت عملية استئصال لا نظير لها في تاريخ البشرية اطلاقاً ، ولا اظن ان البشرية تقوم يوماً بنظيرتها على غير ايديهم ! ونحن لا نريد ان نقابل الوحشية والهمجية بمثلها لاننا نربأ بالانسانية ان تتدنى الى هذا الحضيض من النذالة والقسوة . . . ولا نريد ان يطرد اليهود من العراق - وهم لا يزالون مواطنين تربطنا بهم علاقات قديمة جداً . . كما طرد الاروام من تركيا وكما طرد الهنود من جانبي الهند والباكستان . لا نريد هذا ولا ذاك ، ولكننا لا نريد في الوقت ذاته ان يقضي على اقتصادنا الوطني او تهوي ثروتنا القومية الى الحضيض . على ان ما نشاهده اليوم في بغداد وغيرها من العراق الرئيسي يدعونا الى التشاؤم من الموقف المائع الذي تقفه الحكومة ازاء هذه المشكلة ، ويدعونا كذلك الى تحذير هذه الحكومة مغبة هذا الموقف الذي ستسأل عنه يوماً من الايام . والامر لا يقتصر على المخاطر التي نجمت عن تهريب اليهود الى ايران ولا يزال الهاربون يتمتعون بجنسيتهم العراقية ، اي الثروة الكبيرة التي اخذوها معهم بشتى الطرق والاساليب فامامنا الآن مشكلة هجرة واسعة النطاق ، ومعالجة ازمة اقتصادية طارئة وارتباك مالي خطير ، وثروة لا يجوز تحويلها الى نقد يهرب من البلاد بحال من الاحوال امام هذه المشاكل يجب ان تدرس بعناية وتوضع لها حلول سريعة لا تحتمل التباطؤ والتواطؤ اما الهجرة فيجب ان تكون جماعية وسريعة قدر المستطاع ، فلا تنتصر في سبيل منفعة ذاتية رخيصة يتمنع بها بعض الاشخاص وبعض الجهات على الطريقة المتبعة الآن في نقل المهاجرين كما لا نجد ما يمنع خروج خاصة اليهود بجوازات عراقية تسقط بموجبها جنسياتهم اثر مغادرتهم البلاد ليتسنى لهؤلاء السفر الى بلاد اخرى غير فلسطين يرغبون الذهاب اليها بدلاً من رغبتهم بالذهاب الى فلسطين على نحو ما فعلت مصر وبهذه الاجراءات السريعة في انهاء مشكلة الهجرة تستقر الاحوال في البلاد باشهر معدودات بالشكل الذي ستستقر عليه بعد سنتين او ثلاث سنين . اما المحافظة على ثروة البلاد القومية فتقتضي الحيلولة دون بيع الممتلكات والعقارات والاراضي وتجميدها بيد حارس أمين باتباع اصحابها الشرعيين الى ان تتم تسوية المشكلة الفلسطينية تسوية نهائية . فيساعد هذا الاجراء على الحد من ازمة النقد المتزايدة في الاسواق ويثبت الوضع المالي نسبياً في البلاد .
[Marginalia] الحصون [Marginalia] ٢٨١ [Marginalia] ٧ حزيران ١٩٥٠ هجرة اليهود على الشكل الحالي خير ضمان لحماية الكيان الاقتصادي اصبح الحديث عن هجرة يهود العراق موضع بحث ومناقشة من قبل بعض الصحف المحلية في الايام الاخيرة وكل ما ورد في تلك المناقشات انما هو تأييد لموقف الحكومة الحاضرة من هذه القضية الخطيرة حيث يجمع الكل ان بقاء اليهود في العراق بعد قيام دولة يتجهون اليها جميعاً بقلوبهم وارواحهم واموالهم امر قد يلحق بالعراق ضرراً بليغاً خصوصاً وانه لا يزال في حالة حرب مع تلك الدولة وان وجود اليهود في العراق لا يعدو ان يكون وجوداً لرتل خامس الى الدولة العدوة وليس من المصلحة الوطنية ان يحتفظ العراق باليهود المتشوقين الى العدو . هذا ما اجمع الكل عليه ولذلك اصبحت هجرة اليهود للعراقيين مشكلة وطنية خطيرة توفقت الوزارة الحاضرة الى حسمها بموجب قانون اسقاط الجنسية ممن يرغب من هؤلاء بمغادرة العراق ، وقد تسرع الكثير من المعلقين الصحفيين بالقول ان هذا القانون سيساعد اليهود على تصفية املاكهم واستصحاب كل ثروتهم الى الخارج حتى اصدرت الحكومة تعليماتها المعروفة بهذا الشأن وحددت المبالغ المسموح باخراجها من العراق فقوبل ذلك بالارتياح التام من الشعب . ولم يبق من جوانب المشكلة ما يستوجب الاخذ والرد غير جانب واحد هو الابطاء او الاسراع في انجازها وما تسببه التصفية من هبوط كبير في اسعار الاموال المنقولة وغير المنقولة وما يؤدي اليه ذلك من عطالة لممتهني بيع هذه الاموال او صانعيها وما يسببه خروج اليهود المفاجيء من الحقل التجاري من ركود هائل وتوقف خطير في البيع والشراء . ولكن الحكومة الحاضرة الصالحة لم تكن غافلة عن هذه الشؤون وقد اصبح تسفير اليهود يجري بصورة لا يمكن ان تؤدي الى النتائج الخطيرة المرتقبة كما انها قد اصدرت قانوناً بخصوص تأجيل استيفاء الديون عن الاموال غير المنقولة المرهونة خشية ان يؤدي بيع هذه الاموال بالجملة الى هبوط كبير في اسعارها ويسبب ذلك خسارة فادحة وغبناً فاحشاً لاصحابها من المواطنين الحقيقيين . وقد بحثت الحصون في اعداد سابقة فوائد هذه الهجرة وما تؤدي اليه في المستقبل من توفير الاعمال الكثيرة للعاطليين وسيطرة العناصر الوطنية على تجارة البلاد وزوال عوامل القلق والاضطراب من المملكة واتجاهها الى الاستقرار والحياة السعيدة ولم نشأ العودة الى الموضوع لولا البقية على الصفحة الرابعة
الجريدة: الاعتماد الرقم: ١٥١ التاريخ: ٧ حزيران ١٩٥٠ حادث مؤسف شاع في بغداد امس حادث مؤسف تألم عند سماعه كل من سمعه وهو ان رجلا يزاول مهنة محترمة وهو من عائلة دينية محترمة يقوم بدور لا يليق ان يقوم من كانت له منزلة هذا الرجل الاتيان بمثله وباسلوب واطىء على درجة يستنكرها الذوق وذلك بان يدعي بان هؤلاء اليهود الذين سعى الى تهريبهم بازياء النساء بانهن من افراد عائلته ! ونحن وان كنا لم نتأكد بان هذا الرجل قد قام بمثل هذا الحادث المزري نعتقد املا بان يكون هذا الحادث مختلقا لا اساس له من الصحة فان مثل هذا العمل لا يسيء الى هذا الرجل وحده ولا الى سمعة عائلته وحدها بل يسيء الى مسلكه الذي يزاوله والى السمعة العراقية في الخارج حين يذكرون بان احد رجال القانون قد عمد الى تهريب اليهود بهذه الصورة التي لا تشرف . وعسى ان يصدر تكذيب لهذا الحادث من الاستاذ نفسه ! بقية هجرة اليهود ما قرأناه اخيراً في بعض الصحف المحلية من دعوة صريحة الى الاسراع بتسفير اليهود بحجة ان ذلك مما يساعد على التخلص منهم ساعة اقرب دون ان يفكر الاخوان الباحثون بما تؤدي اليه هذه الظاهرة من اضرار اقتصادية خطيرة على البلاد وان تسفير اليهود جملة واحدة انما هو في مصلحتهم وليس في مصلحة العراق ، وما يجري الان من تسفير بصورة متقطعة وعلى شكل وجبات متفاوتة قد يساعد كثيراً على تخفيف الاخطار المحتملة من هذه الهجرة حيث يكون خروجهم من السوق تدريجياً وبيعهم للاموال المنقولة متفاوتاً وبشكل لا يؤثر على سوقها ولا يؤدي الى ارباك الوضع الاقتصادي كما تكون الحال لو سفروا بالجملة وباشروا التصفية في وقت واحد، ولا نخفي رأينا بأن القانون الحالي بحاجة الى تمديده سنة او سنتين اخريين لتلافي الاخطار وما تسببها الهجرة السريعة وقد اخذت كثير من الدول الاوربية بهذا المبدأ ولسنا حريصين على مصلحة اليهود كما تحرص تلك الدول كي نحطم اقتصادياتنا وندمر اسواقنا من اجل سواد عيون اليهود الراغبين بالهجرة السريعة . وهذه بولونيا التي اشد الدول يهودية واكثرها حرصاً على مصلحة اسرائيل قد سمحت بهجرة اليهود على ان يتم ذلك بمعدل مائتي شخص في الشهر فهل يكون العراق احرص من بولونيا على اليهود فيسمح بهجرتهم سريعاً كما يرغبون وعلى ذلك فان كل ما يكتب وينشر من الدعوة الى تيسير الهجرة وتسهيلها انما هو في مصلحة اليهود وحدهم واملنا بالحكومة الحاضرة المخلصة ان تدأب على مراعاة مصلحة البلاد في كل عمل كما هو شأن رجالها واقطابها المعروفين بالاخلاص والوطنية فان تأخر شالوم وحسقيل و مردخ عن السفر بضعة ايام او اسابيع اقل ضرراً على العراق من عرض الاموال الى البيع بكثرة هائلة بغية تسريع سفرهم ونرجو من الاخوان المتحدثين بهذه الشؤون ان يضعوا المصلحة العامة نصب عيونهم وان لا يندفعوا بأقوالهم - عن حسن نية طبعاً - قبل تمحيص الامور واحتساب العواقب . ***
[Marginalia] الحوادث [Marginalia] ٧٧ [Marginalia] ١٠ حزيران - ١٩٥٠ !! حاميها حراميها من أمن العقوبة اساء الادب نشرنا أمس خبراً هاماً يشير الى جريمة تهريب يهوديين ، بطلها « الاستاذ !! » « المحامي » السيد سليم محمود ؛ وما كنا لنحتفل بمثل هذا الخبر لو كان السيد سليم محمود من الاشخاص العاديين الذين لا نصيب لهم من ادراك أية قيمة في المجتمع ، ولكن اهتمامنا بهذا الخبر يعود الى كون السيد سليم ، قد كان فيما مضى من كبار ضباط الشرطة الموكول اليهم تنفيذ القوانين والاجراءات المرعية ، وقد احتل مراكز هامة في جهاز الدولة ، كعنصر من عناصر الحفاظ على السلامة الاجتماعية ، والامن العام ؛ وهو اليوم - وبعدما خرج من الخدمة - يزاول مهنة المحاماة لانه حائز على شهادة الحقوق العراقية التي تؤهله لهذه المهنة ! فالشخص المدعو « سليم محمود » ، ثمة بوصفه حاملاً لشهادة عالية ، ومسؤول سبق ان انيطت به أخطر المراكز في جهاز الشرطة . فمن هذه الناحية تبرز أهمية الجريمة - جريمة تهريب اليهود - التي اتهم فيها مؤخراً ، وأوقف من أجلها فوراً ... ومن هنا كذلك ندرك السر في تردي ماكينة الدولة واضطراب الامن العام ، وهذا التسيب المخيف الذي يرافق الاوضاع العامة في البلاد منذ مدة ليست بالقصيرة . وليس السيد سليم بهذا الاعتبار الا نموذج « رائع » لكثيرين غيره انيطت بهم المسؤوليات العامة ، ففرطوا واسرفوا وتلاعبوا بمقدرات الناس كيفما شاؤوا فهددت حقوق الناس ، واخذ المواطنون بالباطل ؛ وشاعت الفوضى والتذمر والشكاوي في كل مكان ! وما كان هذا ليحدث لو حرص المسؤولون الكبار على اخذ المسيء باساءته ، واثابة المحسن بحسنه ، وعلى تطبيق القوانين العامة بروح العدالة والانصاف ! ولكن ذلك كان ضرباً من المستحيل في هذا البلد المثقل بامراضه الاجتماعية المزمنة ، ولهذا فقد طغت الانانيات ، وتحكمت الشهوات ؛ واستشرى الموظفون ومحاسيبهم وأذنابهم، « ومن أمن العقوبة اساء الادب » ! فقصة السيد سليم محمود اذن ؛ هي احدى النتائج التي تمخض عنها سوء الوضع العام المزمن ، فضلاً عن كونها تشخص اروع تشخيص مشكلاتنا الاخلاقية ، التي قضت على معاني الفضيلة والتضحية والاخلاص للواجب المقدس ، ونحن اليوم ؛ في دور رجوع احوج ما نكون فيه الى ثقافة وجدانية تصقل الشعور ؛ وتهذب النفوس وتنمي الروح والمدارك الوطنية . وبدون هذه الثقافة الوجدانية فلا تفيد « ثقافة عالية » من نوع ثقافة (السيد سليم محمود) : ولا تفيد « صلاحية رسمية » توكلها السلطة لاناس لا يخفرون الامانة الذمة والوجدان ! على ان المهم في ذات الموضوع ؛ ان السيد السليم من هم على شاكلته ؛ قد غدت اليوم المسؤولية في احتقار المناصب بيد انهم لم يفضحوا بعد !! فليت شعري كيف تقدر مصالح الناس على ايدي هؤلاء ؟ وكيف تنفذ القوانين بواسطة هؤلاء ؟! ان المشكلة في جوهرها اعقد مما نتصور وان امر الاصلاح العام على غاية من الخطورة ولا يمكن النهوض به بواسطة فصل هؤلاء ؛ والاستغناء عن هؤلاء ؟ وتعيين هذا ، وذاك في مراكز الادارة والمسؤولية ! المشكلة تحتاج الى دراسة شاملة دقيقة لجهاز الدولة العام ؛ تشخص الامراض والاسواء التي تنتاب جهاز الدولة بوجه عام وتوضع بعد هذا الخطة الاساسية لاصلاح ماكينة الدولة في ضوء جديد وعلى اسلوب جديد . . والا فما اشبه الليلة بالبارحة !! وما اصدق المثل المشهور : « حاميها حراميها » تفاصيل حادثة تهريب المحامي السيد سليم محمود لليهوديين نشرنا في عدد أمس خبراً مقتضباً عن حادث قيام المحامي سليم محمود بتهريب يهوديين الى فلسطين وننشر اليوم تفاصيل الحادث منذ بدايته حتى القاء القبض عليه وعلى اليهودين كما رواها لنا الواقعون ما جرياتها وكما ورد في الاوراق التحقيقية المتعلقة بهذا الموضوع . تبتدىء قصة اتفاق المحامي الاستاذ مع اليهوديين على تهريبهما بمراجعة هذين الشخصين له ولغرض توكيله للقيام باكمال معاملة اسقاط جنسيتهما تمهيداً لسفرهما الى فلسطين . وقد اتخذ من هذه المراجعة وسيلة لمساومتهما من قبله بدون اللجوء الى اسقاط الجنسية فتم هذا الاتفاق بينهما على ان يعوضاه عن فعله هذه مبلغاً قدره ٩٠ ديناراً لكل واحد منهما وبعد ان تم قبض الثمن حملهما بسيارة خاصة بعد ان البسهما ملابس ان نسائية اخفاءاً لشخصيتهما وسار متوجهاً بهما نحو خانقين وقد استطاع بهذه الحيلة ان يجتاز جميع مخافر الشرطة دون ان ينكشفوا معالم جريمته لانه كان يمويه على سائليه بانه من يرافقها هما من نساء اسرته . وهكذا ظل في تجري ناجياً من قبضة القانون حتى وصوله الى اخر نقطة من حدود خانقين . . وقد يدهش القاريء عندما يعلم بانه ساعة وصوله الى هذا المكان كان احد المهربين المعروفين بانتظاره مع دراجة بخارية وهو الامر الذي يدل دلالة قاطعة على ان الاستاذ المحامي (وحامل الشهادة العالية !! ) يترأس عصابة للتهريب وان تهريب هذين اليهوديين لم يكن الاول والاخير بدليل مفاتحة الاستاذ لهما في امر تهريبهما في الوقت الذي لم يقصداه لهذا الغرض . وبدليل وجود هذا المهرب مع دراجته في مكان معين متفق عليه بين الطرفين . . وعلى الحدود اما كيفية انكشاف الجريمة فيقول محدثنا انه في ساعة وقوف السيارة الحاملة لليهوديين والى جانبها المهرب والدراجة البخارية مرت سيارة باص تحمل من بين من تحمل من ركابها شرطياً نبيهاً رأى في وجود سيارة خصوصية مع (امرأتين) ومهرب معروف ودراجة بخارية في آخر نقطة من احد المفاصل بين العراق وايران ما يوجب الشبهة لذلك انزل من سيارته وراح يجري التحقيق مع المشتبه بهم - بما فيهم سعادة المحامي سليم محمود طبعاً - فنتج عن ذلك ان اقلع المهرب بدراجته ووراءه اليهوديين هارباً من قبضة الشرطي متوغلاً في الاراضي الايرانية ؛ واذ ذاك لم يكن من هذا الشرطي النبيه الا ان يسوق (صاحب الشهادة العالية ) الى مركز شرطة القضاء للتحقيق معه باعتباره المباشر الاول لجريمة التهريب . وحيث ان التحقيق الابتدائي لم يدعم التهمة الموجهة للاستاذ بأدلة مادية البقية على ص ٤ بقية تفاصيل حادثة المحكمة فقد اطلق سراحه بكفالة ولكن همة معاون الشرطة هناك المدعو حميد الصفار، كما اعلمنا اننا ونحن لا نعرفه ، ابت الا ان تعطي نتيجة حاسمة لهذه الجريمة الوطنية الخطيرة فاستقل على الفور سيارة مسلحة وانطلق معقبا الدراجة وسائقيها داخل الحدود الايرانية وهناك في محل يبعد عدة كيلومترات عن الحدود وجد هؤلاء كلهم مستظلين تحت شجرة طلباً للراحة اتقاء ⟦عناء⟧ سفرتهم الشاقة المتعبة وعلى الفور وبدون انذار ⟦(شحنهم)⟧ في سيارته عائداً بهم الى مركز القضاء وهناك كان الاعتراف الرهيب الذي اوجب توقيف الاستاذ سليم محمود حيث اعترف اليهوديين بأنه هو الذي قام بأمر التهريب وانهما قد عوضاه ١٨٠ ديناراً عن هذه الجريمة الوطنية الكبرى . ونحن ازاء هذه اليقظة من جانب المسؤولين في خانقين نشكر لهذا الشرطي الباسل غيرته الوطنية وللمعاون اجراءاته الفورية الفذة ونشاطه النادر كما نقدر لسعادة حاكم التحقيق هناك حزمه في تطبيق القوانين بعدل ودراية ..
<del>الجريدة</del>: الاتحاد الدستوري <del>العدد</del>: ٥٤ <del>التاريخ</del>: الخميس ٨ حزيران ٩٥٠ شركة النقليات الجوية للشرق الادنى تقوم بتسفير اليهود بصورة مستمرة كانت وزارة المواصلات والاشغال قد تقدمت باقتراح الى مجلس الوزراء يقضي بطلب الموافقة على قيام شركة النقليات الجوية للشرق الادنى بتسفير اليهود بصورة مستمرة ، وقد علمنا ان مجلس الوزراء قرر الموافقة على استمرار الشركة المذكورة بالسفرات الاخرى لنقل اليهود وذلك استناداً الى المادة الثانية من قانون الملاحة الجوية وبعد ان استمع المجلس الى ايضاحات معالي وزير المواصلات والاشغال والكتب المتبادلة بهذا الشأن .
[Marginalia] الجريدة - النهار [Marginalia] الرقم - ٩٢ [Marginalia] التاريخ - الخميس ٨ حزيران ١٩٥٠ مساعدة اليهود على الهروب خيانة عظمى وعار أعظم أشارت بعض الصحف يوم اول أمس الى قيام أحد رجال القانون بتهريب أثنين من اليهود عن طريق خانقين بعد أن البسهما ملابس نسائية زاعماً أنهما من افراد اسرته ولكنه فوجيء باكتشاف أمره والقبض عليه .. ولسنا في صدد مناقشة صحة هذا العمل أو عدمه بل نرجو مخلصين الا يكون صحيحاً لعلاقته الوثيقة بكرامة المهنة التي ينتسب اليها الرجل بل لاتصاله الوثيق بشرف كل ذي أحساس وعزة ولكننا نود أن نقول كلمتنا في اي عمل من هذا القبيل بصرف النظر عن شخصية القائم به او مهنته أن مساعدة اليهود في الهروب سراً وبهذه الوسيلة فضلاً عن كونه عملاً مخزياً يدل على الضعة وعلى صغار النفس فأنه يساعد على زعزعة الوضع الاقتصادي في البلد لأن هؤلاء اليهود لا يرضيهم بالطبع أن يخضعوا للتفتيش وللاوامر والتعليمات الرسمية في الاموال التي يحملونها او المواد التي يهربونها معهم لذلك يعمدون الى الاستعانة بمعدومي الضمير من ابناء البلاد ويستغلونهم مقابل ابخس الاثمان كي يساعدوهم على تهريب ما في حوزتهم من مال وذهب واثاث خارج العراق وليت الأمر يقف عند الحد من فقدان الثروة العامة بالنسبة للعراق !! ولكنه يتجاوزه فيصبح كل ما يأخذه اليهود معهم رصاصاً يعود الى صدور العراقيين خاصة والعرب عامة وربما تعود احدى هذه الرصاصات الى صدر نفس الشخص الذي سهل لهم سبيل الهروب او الى صدر احد المنتسبين اليه من اقربائه او معارفه او اسرته هذا بالاضافة الى وصمة العار الذي تلحقه ، ان من العار حقاً ان يعمد ابناء البلاد الى مساعدة اعداءنا بتهريبهم الى اسرائيل فينضموا الى صفوف الجيش ليحاربونا ، من العار على كل ذي ضمير وشرف ان تصل الخسة به الى هذا المستوى من الحطة فيساعد اعداءه على بني قومه .. وماذا يعتقد ترى حين قيامه بهذا العمل أيظنه عملاً بسيطاً يشبع جشع نفسه بدراهم معدودات ؟ واذا لم يكن هذا الامر خيانة كبرى فماهو شكل الخيانة أذن ؟ أن من الواجب على كل عربي مخلص أن يحارب مثل هذا الانسان بمحاربته بكل ما يستطيع من وسائل وطرق بل ومن الواجب أن يرجم فليس (ابو رغال) بأبشع جرماً منه .. ياللعار وياللشنار من أمثال هؤلاء الذين ليس لهم منا الا الاحتقار والازدراء والفضيحة .
المحامون اليهود المسقطة جنسياتهم جاءنا من رئيس نقابة المحامين الخبر ⟦illegible⟧ : كانت نقابة المحامين قد طلبت الى الجهات المختصة ان تخبرها عن اسماء المحامين اليهود الذين راجعوا لاسقاط الجنسية عنهم وقد ابلغت الجهات المختصة نقابة المحامين ، ان المحامين التالية اسماؤهم قد سجلوا في الاستمارات طالبين اسقاط الجنسية عنهم وستتخذ الهيئة الادارية القرار اللازم بهذا الشأن : شوع يوسف شوع شكر وادور يوسف صيمح وداود صالح خزمة وابراهيم نسيم حاي .
ص ⟦illegible⟧ ٤ ⟦illegible⟧ن على البقاء في ⟦illegible⟧وق حكومة عمـ⟦illegible⟧ قصيرة لدمشق بان المملكة الاردنية وهي احدى الدول المؤسسة للجامعة، تحرص كل الحرص على البقاء في الجامعة . ثم قال ان حكومته تعتقد ان العامل الرئيسي الذي يجب توفره لنجاح الجامعة هو وجود الثقة المتبادلة بين الاعضاء ثم اعلن بان الاردن لم تطلب تاجيل اجتماع مجلس الجامعة من اليوم الفارس با⟦illegible⟧ معالجة القضية