Voices from the Archive

IJA 2746

Arabic Newspaper Clippings Regarding Jews Emigrating from Iraq

View interactive document page

Description

This is a collection of newspaper clippings in Arabic. Articles include content such as: Anti-Jewish themes; the Iraqi government's response to Jewish emigration; Jews in Muslim and/or Arab countries; citizenship laws and the abrogation of citizenship; Zionism; Anti-Jewish legislation. The newspapers are: النباء (Al-Nabā’); الامة (Al-‘Umma); الحصون (Al-Ḥaṣūn); اليقظة (Al-Yaqaẓa/Al-Yaqẓa); الدخبار (Al-Dakhbār); لواء الاستقلال (Lawā’ Al-Istiqlāl); الزمان (Al-Zamān); الحواداث (Al-Ḥawādth); الدفة (Al-Dafah); الاخبار (Al-Akbār); النهار (Al-Nahār); الفخ (Al-Fakh); الاراء (Al-Arā’)

Metadata

Archive Reference
IJA 2746
Item Number
3167
Date
Approx. January 1, 1941 to December 31, 1950
Languages
Arabic
Keywords
Abrogation of Citizenship, Advertisement, Annotation, Anti-Jewish, Anti-Semitism, Baghdad Airport, Baghdadi Jewish Community, Bank of Iraq, Bank of the East, Basrah, Cario, Cartoon, Citizenship Laws, Clippings, Cyprus, Documentation, Editorial, Education, Egypt, Ezra Menahem Daniel, Financial, Form, Illustrations, Inc., Iran, Iraqi Army, Iraqi Government, Law Enforcement, Legal, Middle Eastern Politics, Ministry of Goods, Ministry of Information, Mosul, Near East Overseas Charter, Newspaper, Palestine, Pan-Arabism, Registration, Sweden, Tel Aviv, The Arab League, The Treasury, Travel, Typed, Zionism

AI Transcription, Pages 26-50

Page 26

[Marginalia] الجريدة - اليقظة
[Marginalia] الرقم - ٧٥١
[Marginalia] التاريخ - ١٥ شباط ١٩٥٠

صاحبها ورئيس تحريرها
سلمان الصفواني
مديرها المسؤول
زكي جميل حافظ

العدد ٥١٥
السنة الرابعة
الاربعاء ٢٧ ربيع الثاني ١٣٦٩
١٥ شباط ١٩٥٠
صندوق البريد رقم ⟦...⟧

دعوهم يخرجون
ولكن بعد تجميد أموالهم وسحب جنسياتهم
بقلم سلمان الصفواني

هرب اليهود من العراق الى تل ابيب من الحدود العراقية الجنوبية
والشرقية - حديث الخاص والعام ، وقد نشرت (اليقظة) وغيرها من الصحف
انباء مفصلة عن هذا الهروب الذي اقترنت بعض حوادثه بموظفين رسميين مع
الاسف في البصرة . ولسنا ممن يحرصون على بقاء اليهود بين ظهرانينا رتلا
خامساً خطراً لقل ابيب يعبث باقتصاديات بلادنا ، وينشر الاراجيف بيننا ،
ويحدث الفوضى في شؤوننا ، والتصدع بصفوفنا . نعم ، نحن لا نحرص على
بقاء اليهود في العراق . بل بالعكس نود من صميم قلوبنا ان يرحلوا عنها
بالجملة وفي أقرب وقت ممكن ، لاعتقادنا ان في بقائهم هنا خطراً علينا وقد
ادرك اليهود بدورهم ان بقاءهم في العراق لن يعود عليهم بالنفع الذي اعتادوه
يوم كانت الثقة وحسن الظن سائدة بين سائر المواطنين في الرافدين اما بعد
نكبة فلسطين التي ساهم يهود العراق فيها باكبر قسط ، على اوسع
نطاق فمن المستحيل ان تعود العلاقات الى سابق عهدها ، وانما تزداد
الحالة سوءا يوما بعد اخر . ولا تثريب علينا فقد احسننا لليهود طيلة
الاجيال والعصور الماضية في الوقت الذي كانوا يصفون انفسهم بالمشردين
في انحاء الدنيا . ولكن ماذا كانت النتيجة ؟ لقد جوزينا منهم
جزاء سنمار ، فتألبوا علينا ، واقاموا الدنيا واقعدوها ضدنا ، وغزونا في عقر
دارنا ، واغتصبوا جزءاً غالياً من وطننا ، وشردوا مليوناً منا ، وبقروا
بطون حواملنا ، وعذبوا شيوخنا ، ويتموا اطفالنا ، ورملوا نساءنا ،
وانتهكوا حرماتنا ، وانتهبوا أموالنا ، وتجسسوا علينا ، فهل ينتظر احد
منا بعد كل هذه المآسي الفاجعة ان نعيش او يعيشون معنا بأمن
وسلام ؟ انه لمن الحماقة والجنون ان يتصور احد امكان ذلك ، فلا بد اذن
من خروج اليهود من العراق الى البلاد العربية الى حيث القت رحلها أم قشعم .
ولا حاجة لان يهربوا تهريباً ، وانما يجب ان يطردوا طرداً بعد تجريدهم من
الجنسية العراقية التي حملوها ، وتحديد المبالغ التي يسمح لهم باخراجها
معهم لانهم مدينون لنا بالاموال العربية المغتصبة في فلسطين ، فكيف يسمح
لهم ان يأخذوا معهم ما خف حمله وغلا ثمنه ، ثم يخرجون بجنسيتهم العراقية ؟ .
اما وان الحكومة العراقية لم تتخذ قراراً حاسماً في هذا الشأن ،
وبقيت تتبع سياسة غامضة مائعة ازاء اليهود ، الامر الذي شجعهم على الخروج
من العراق بالاساليب المعلومة مخترقين حرمة الانظمة والقوانين ،
مستهينين بهيبة الدولة ، مستخدمين الموظفين وغيرهم في تنفيذ اغراضهم
فان محاكمة الهاربين بموجب قانون (الباسبورت) عدا انه غير رادع
لا يتناول ما نص عليه ذيل قانون العقوبات البغدادي وهو (الصهيونية) .
فان لم يكن الهرب الى فلسطين دليلاً على الصهيونية الصريحة فما هو الدليل
اذن ؟ ان لم تطبقوا عليهم أحكام القوانين بدقة وشدة فدعوهم يخرجون من
العراق فرادى أو جماعات ، ولكن بشرطين : الاول هو ان تسحب منهم
الجنسية العراقية نهائياً ، والثاني أن تجمد أو تصادر أموالهم المنقولة وغير
المنقولة الى ان ينتهي حل قضية فلسطين على النحو الذي يحفظ لها عروبتها
ويضمن حقوق أبنائها ، ولا يسمح لهم الا بمبلغ معين .
لقد صمم اليهود على ترك هذه البلاد بالتدريج وفق خطة مرسومة ،
ولكنهم صمموا مع ذلك أن يسحبوا معهم ثروة البلاد بطرق مختلفة ، وهذا
ما يبدو واضحاً للعيان من أساليبهم المتبعة في الوقت الحاضر في التجارة
والاسواق والبيع بالمزادات والتظاهر بالافلاس وحركة التهريب الى غير ذلك
مما هو معروف فعلى الحكومة أن تقف من ذلك موقفاً صريحاً واضحاً يضع
الامور في نصابها ، وينقذ البلاد من الارهاصات التي تتعرض لها في وضعها
الاقتصادي والسياسي الحاضر .

Page 27

الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٥٢
التاريخ: ١٦ شباط ١٩٥٠

* اجتمعت أمس اللجنة المشتركة
(الداخلية والاقتصادية) في مجلس
النواب للنظر في لائحة قانون منع نقل
الاموال وسفر الاشخاص الى فلسطين .
وينبغي أن لا يغيب عن الاذهان ان
اليهود لا ينقلون أموالهم ولا يسافرون
الى فلسطين مباشرة ، اذ لا حدود مشتركة
بيننا وبين فلسطين ، وانما يهربون
اشخاصهم وأموالهم من العراق بطرق
معروفة تؤدي الى فلسطين !

زاويتي الاقتصادية
الجمعة ايضا ..!!

... اختلفنا في (الجمعة) ... أيضاً !!
وذهبنا في تفسير اذا (نودي للصلاة ...) مذاهب شتى وفتحنا باب التأويل
والتفسير على مصراعيه ، وبدأنا نعلل ونحلل ، ونقيس الى أن ضاعت
(النتيجة) وتعددت السبل واختفى القصد !! فترك الجمعة من تركها على
(مسؤولية الفقهاء) وأخذ بها من أخذ بها على مسؤولية نفسه ، وتضاحك الباقون
على الامة التي اتفقت على ألا تتفق !!! وعلى هذا (الاساس) بأمكانك أن
تدرس أعمالنا (كلها) ثم تحكم عليها وعلينا !!
فقد طالبنا بالجمعة على أنها اجماع على المقاطعة فتحول الطلب الى (مجلس
التدوين القانوني) !! حول شرعية الجمعة ووجوب الاخذ بها أو عدمه !!
وطالب اليهود أن يتخذوا من (صهيون) دستوراً ، ومن حائط المبكى حافزاً ،
ومن عصا موسى دافعاً فكانت لهم ما أرادوا وجمعوا الالوف ، واستثاروا
الهمم ، ولم يغمض لهم جفن الا بعد أن قلبوا الخيال الى حقيقة ودخلوا
فلسطين دخول الفاتحين !! أما نحن فما زال شغلنا الشاغل (الجمعة) وهو يوم
نريد أن تجتمع الامة فيه ، ومن هذا الاجتماع يكون الاجماع
على المقاطعة ، وهي فرض (عين) لا كفاية !!
وبهذه المناسبة نود ان نضع بين يدي القاريء امثلة من اجماع اليهود
على مقاطعتنا ، واجتماعهم على القضاء علينا لكي لا يختلف اثنان في اتخاذ
الجمعة عهداً قومياً ورمزاً روحياً ، وحافزاً اقتصاديا
جاء في المادة الثالثة من دستور الوكالة اليهودية ما يأتي :
أ - تملك الارض لليهود ، وتسجل باسم (صندوق رأس المال القومي
(الكيرن كايمت) وتبقى مسجلة الى الابد كي تظل هذه الاملاك ملكاً للامة
اليهودية غير قابل للانتقال !
ب - تنشط الوكالة اليهودية الاستعمار الزراعي بواسطة العامل اليهودي
فقط وتحرم العمل على غيره اطلاقاً
ج - يعتبر مخلا بالعقد من استعان بغير اليهود في استثمار الارض ،
والقيام بكافة المشاريع !!

* * *
وبعد فهل ثمة من يختلف في (الجمعة) ويخالف في اتخاذها (يوماً)
نرجع فيه الى انفسنا لنحاسبها على ما قدمت يدانا في التفريط بحقوق الوطن
الى حد (الرعونة) و (السفه) !!
« أ »

زاويتي الاقتصادية

ظاهرة وتعليلها !!

... كثر في الايام الاخيرة فرار ( اليهود ) من ( الحقل ) الذي عاشوا
فيه منذ سنين طوال في أمن ودعة !!

ففي الفترة الاخيرة ارتبك السوق ، وتوقف البيع والشراء ، وكف
الصرافون عن اسناد التجار ، وامتلأت الاسواق بالاثاث والتحف وكلها
تباع بأبخس ثمن وتعرض بأقل قيمة . وارتفعت الاصوات بالدعاية لهذا
( الرخص ) وهذه الخيرات !! ووقف ( العقلاء ) من القضية موقف الحائر ،
وجدت الحكومة في مكانها لا تحرك ساكناً ، ولا تبدي رأياً ، وانتهز
( اليهود ) هذه الهزة فعاثوا فساداً ، وطغوا طغياناً ، ومدوا أيديهم الى
كل مرفق من مرافق البلاد يدمرونه قبل ( الرحيل ) تدميراً ذريعاً شنيعاً .

هذه هي ( الظاهرة ) فما تعليلها ؟؟ التعليل هو ان ( اسرائيل ) تريد
( كثرة عددية ) في أرض ( الميعاد ) وهذه الكثرة لا تكون الا عن طريق
الهجرة ، وهجرة اليهود من الاماكن البعيدة تتطلب من ( الوقت ) و ( المال )
أضعاف ما تتطلبه هجرتهم من الاماكن المجاورة القريبة . وعلى هذا فقد
تعالت صيحات ( اسرائيل ) الى ( رعاياها ) بالهجرة الى ( اورشليم )
ليملأوا الارض ويعمروا المكان !! ويقفوا بوجه ( الجيران ) !!! وقد
اشترطت شروطاً لا يحيد عنها ( المهاجر ) قيد شعرة وهذه الشروط هي :

١- السن ( من الثامنة عشر حتى الخمسين )
٢- المال ( لا يقل ما يحمله المهاجر عن الـ ٥٠٠ دينار )
٣- الصناع الماهرون

هذه هي شروط الهجرة ( الظاهرة ) أما الشروط ( الخفية ) والتي وضعها
( حكامهم ) منذ سنين طوال فهي :

١- احداث الارتباك
٢- سحب أكبر كمية من العملة
٣- ابتياع الضمائر بالمال لتغطية حركاتهم
٤- الحاق الضرر بالمال والكاسبين لخلق جو من التذمر

ومن الفقرة ( الرابعة ) نستطيع تفسير اقدام اليهود على بيع ( اثاثهم )
بمثل هذا ( الثمن ) بسحب العملة ، وبث روح الانهزامية ، والحاق الضرر
بالمال والكاسبين عن طريق سداد ( الحاجة ) بأثاث قديمة الامر الذي
يؤدي الى عزوف الناس عن شراء الاشياء ( الجديدة ) ومن هـذا
العزوف تمد ( البطالة ) رأسها الى ( العامل ) و ( الكاسب ) !! فيضطر
صاحب ( العمل ) الى صرف ( عماله ) لعدم تصريف ناتج عملهم !! فما موقف
الحكومة من هذا ؟؟ وهل ما زالت مصرة على محاكمة ( الهاربين ) بموجب نظام
( الباسبورت ) !! وفسح المجال لهؤلاء ان يطرحوا في السوق كميات هائلة من
الاثاث ليسحبوا ( العملة ) ويبثوا الفوضى ويلحقوا بالمساكين الضرر ؟؟
نريد جواباً وافياً شافياً !!

« أ »

Page 28

الجريدة :: الحوادث
الرقم :: ٢١٢٥
التاريخ :: ١٦ شباط ١٩٥٠

يهود الدول الاسلامية
اتخاذ الاجراءات اللازمة لترحيلهم الى اسرائيل

نيويورك - نشرت جريدة (نيويورك تيمس) برقية لمراسلها في باريس ،
تقول ان موسى بيكلمان ، نائب رئيس اللجنة الامريكية المشتركة للتوزيع ، وضع
برنامجا واسع النطاق لصالح آلاف من اليهود في البلاد الاسلامية من مراكش
والباكستان، حيث يبلغ عدد اليهود حوالي ٨٥٠ الف شخص، ٨٠ في المائة منهم
يحيون حياة لا تليق بالادميين
وقال بيكلمان ان مشروعات تجريبية ستنفذ في البلدان التي تسمح بها مثل
مراكش وتونس وطرابلس وايران
وستتكفل اللجنة هذا العام بالنفقات اللازمة لهجرة ثمانية آلاف يهودي من
البلاد الاسلامية الى اسرائيل ويقول بيكلمان ان اللجنة المشتركة ساعدت على
ترحيل جميع افراد الجالية اليهودية في برقة وعددهم ٦ آلاف شخص، الى طرابلس
حيث ينتظرون نقلهم الى اسرائيل

Page 29

[Marginalia] الجريدة - اليقظة
[Marginalia] الرقم - ٧٥٤
[Marginalia] التاريخ - ١٩ شباط ١٩٥١

* واعترفت الحكومة كذلك في
منهاجها بان مؤسستي السكك الحديدية
والميناء مشحونتان بعناصر غير وطنية
وأجنبية . وامل اليقظة كانت في طليعة
الصحف التي أشارت الى ذلك مراراً
وخصت اليهود بالذكر لانهم يستعمرون
هاتين المؤسستين . وسنرى ما تقوم به
وزارة المواصلات والاشغال في
هذا الشأن !

تزوير الادوية
راجعنا فريق من المرضى وذويهم
شاكين الفوضى في أسعار الادوية في
الصيدليات اليهودية خاصة ، بحيث يستغلون
جهل الناس باسعارها وشدة حاجتهم اليها
فيتحكمون في المرضى ويطلبون منهم
ما يبغون من أثمان . ونحن نلفت نظر
وزارة الشؤون الاجتماعية الى ذلك
عساها أن تتخذ من التدابير ما يوقف
كل جشع عند حده . كما نرجو من الاهلين
أن يعتمدوا في شراء أدويتهم من
الصيدليات الوطنية التي تخلص اليهم في
تحضير الادوية حسب وصفات أطبائهم
وتنصفهم في الاسعار . أما الذين يراجعون
الصيدليات اليهودية فلا نملك أزاءهم
الا الاسف الشديد لجهلهم للمصلحة
القومية حتى الآن !

زاوية الاقتصادية
الصيرفة والصيارفة !!
... صدر في الايام الاخيرة نظام الصيرفة ولكن ... بعد (خراب
البصرة) !! وبعد ان فر اكثر الصيارفة من هذا الميدان ، وبعد ان نقلت
اكثر النقود عبر الحدود . وهكذا كل اعمالنا تجيء متأخرة فتنعدم الفائدة
المرجوة منها نتيجة هذا التأخر !! وقد كان من اوجب الواجبات ان يصدر
مثل هذا النظام منذ سنين طوال ، واذا أردنا (التحديد) اتخذنا (الحرب
الفلسطينية) حدا على الاقل !! ولكن رقدنا رقدة (الارنب) ولم ننهض الا
و (السلحفاة) بالغة حدها !! وهكذا فاز (اللص) بالغنيمة وابقى لنا
(النظام) وحده ، نفخر به ، ونهتف باسمه على انه من الخطوات الحازمة
الجريئة التي تتطلب الاشادة بذكرها والثناء عليها . وقد يكون هذا لو اتخذت
التدابير و (اللص) في مأمن ، اما الآن والقانون وحده فلا !! اللهم الا
(العبرة) من المثل القائل (لا تؤخر عمل اليوم الى الغد) !! فهل نعتبر ؟؟
لقد لعب (الصيارفة) قبل الحرب الفلسطينية دورا في تاريخ هذا
البلد ، فنقلوا (رؤوس الاموال) الى البلدان المجاورة فرارا من (الضريبة)
ودمروا الناس بـ (الباون) وتحدوا لجنة (التحويل الخارجي) بتحاويل
ترسل بالبريد لقاء عمولات عالمية !! ولعبوا بعد الحرب الفلسطينية بتحويل
رؤوس الاموال (نهائياً) الى فلسطين وفرض فرائض عالية على التجار
بحجة عدم (الامان) !! والاقدام على شراء الذهب الامر الذي ادى الى رفع
سعره ، والامتناع عن اسناد التجار الامر الذي دمر التجارة ، ومطالبة
المدينين بسداد الديون قبل آجالها !! مما اضطر التجار الى (البيع) محافظة
على اسمهم التجاري من الدمار وغائلة الافلاس !! واخيرا وقبل صدور النظام
القاضي بتنظيم عملهم وتحديده نادوا على الشركاء والمساهمين وطلبوا اليهم
ان يسحب كل منهم ما يملك بتحاويل على الصراف (نفسه) فرارا من النظام
وهكذا ... كان !! فمن يلومنا اذا قلنا باننا مملكة ⟦جحا⟧ !! لقد جاء
في التقرير رقم ٢٠ من تقارير المنظمات الصهيونية عن لسان حاخام ⟦ريشمورث⟧ :
(لقد اوقعنا الخوارج بالازمات بمجرد سحبنا المال من الايدي التي كانت
تتداوله) وجاء في التقرير رقم ١ (بمقدورنا أن نجمع ذهب العالم في دقائق
معدودات) وجاء في التلمود (ان مال غير اليهود هو ميراث لليهود ومسموح
لهم أن يسرقوه ويخدعوا أصحابه) !! وهكذا سرقوا مالنا وأبقوا لنا النظام
وحده !!! فهل نعتبر ؟؟

(أ)

Page 30

[Marginalia] الجريدة: الحصون
[Marginalia] العدد: ١٩٩
[Marginalia] التاريخ: ٢٠ - ٥ - ١٩٥٠

التحقيق في اسباب الحريق الهائل
ببغداد

— شبوب النيران —
شبت النيران قبل اربعة ليالي في
الخان الكائن في محلة باب الاغا — قرب
ادارة ومطبعة الزميلة جريدة الشعب —
والخان المذكور يعود الى اليهوديين
داود مصفى واسحق مصفى وفيه
حوالي (٦٠) طناً من السكر مكيس
باكياس (كواني) .

— اسباب الحريق —
قلنا في اعداد ماضية من جريدتنا
ان اليهود يحاولون تحطيم الحياة
الاقتصادية والتجارية والمالية في
العراق خاصة وفي البلدان العربية عامة
فاخذوا في الآونة الاخيرة يعرضون
ما يملكونه سواء من الاموال المنقولة
او غير المنقولة بالمزادات العلنية ،
وقصدهم من ذلك جمع نقود العملة
المتداولة بين ايدي المواطنين في
الاسواق ليجعلوا البلد يتخبط في ازمة
مالية — علاوة على الاقتصادية —
فظيعة لا يعلم نتيجتها إلا الله .

— الاموال مؤمنة —
ولما كانت الاموال الموجودة في
الخان المذكورة مؤمنة لدى احدى
شركات التأمين بمبلغ قدره (٣٥)
الف دينار — على ما تراءى الينا

— قيمة الاموال الموجودة —
ولدى تحرينا عن الاموال الموجودة
وقيمتها فقد تأكد لدينا ان جميع
ما في الخان لا تزيد قيمته على العشرين
الف ديناراً . ولهذا تكون ارباح
اصحاب الخان وهم اليهوديان طبعاً اذا
ما حصلوا على قيمة التأمين (٣٥٠٠٠)
ديناراً .

— التحقيق في القضية —
ومنذ نشوب الحريق حتى الساعة
التي نكتب فيها هذه السطور لم يتوصل
سعادة الاستاذ السيد محمد زينل حاكم
تحقيق الرصافة الشمالي ، ذلك لان
الخان المذكور مملوء بالكواني
والحنفاص ، ولا زالت عملية رفع
الانقاض جارية على قدم وساق .

— شركة التأمين —
تشرف على التحقيق
هذا ولما كانت شركة الرافدين
للتأمين لها علاقة بالموضوع لانها هي
المؤمنة عندها الخان المذكور ، فقد
ارتأت الاشتراك ومساعدة اللجنة
المختصة بالتحقيق .

— من هم المتهمون .. —
والمتهمون في هذه القضية ثمانية
اشخاص هم : داود مصفى واسحق
مصفى ونعيم ابراهيم مصفى وعبد علي
(حارس الخان) وعلي مراد (حارس
الخان) وشليمو موشي ، وشمعون
كرجي ومراد حي ،
وقد امر حاكم التحقيق بالقاء القبض
عليهم جميعاً وقد اوقفوا في موقف
مركز السراي .

— اللجنة المشرفة على التحقيق —
هذا وتواصل اللجنة التحقيقية
المشرفة على هذه القضية اعمالها
وتتكون من اصحاب السعادة :
الاستاذ محمد زينل وابراهيم مهدي
مدير الاطفاء وعلي مهدي معاونه
والسيد هاشم معاون السراي والسيد
يونس عبد الحميد مأمور مركز
شرطة امام طه .

— واخيراً —
نمسك القلم الآن عن مواصلة التعمق
بالكتابة عن هذه الجريمة الشنعاء
خوفاً من التأثير على سلامة التحقيق،
وسنعود اذا ما اجازت لنا المصلحة
الكتابة في هذا الموضوع ، ولعله
يكون غداً او بعد غد .

كتاب ضد اليهود يصل الى لبنان
التأمين عليه لدى الشركات بمبلغ ٣٥ الف جنيه !

باريس - ابلغت مفوضية لبنان في
لندن وزارة الخارجية اللبنانية ان
الجمعية المسيحية البريطانية للطباعة في
لندن اصدرت اخيراً ستة ملايين نسخة
من كتاب ضد اليهود لتصريفها في
الولايات المتحدة فاشترت الوكالة اليهودية
النسخ كلها من المتعهد بمبلغ ستة ملايين

دولار واحرقتها في العاصمة البريطانية
على ان نسخة من الكتاب المذكور وصلت
الى المفوضية اللبنانية وارسلت الى بيروت
بالبريد الجوي وقد أمن عليها وزير لبنان
المفوض لدى شركات التأمين بمبلغ ٣٥
الف جنيه .
***

Page 31

الجريدة - اليقظة
الرقم - ٧٥٤
التاريخ - ٢٠ شباط ١٩٥٠

ماذا اتمنى ؟
مفتش صحي ..

◆◆◆◆◆◆◆◆◆◆
اتمنى اليوم ان اكون مفتشاً صحياً فأذهب ليلاً الى المذبح (المسلخ) واعزل
جميع الاغنام التي يبيعها اليهود الى القصابين الاسلام وبعد عزلها آتي بجميع
الكلاب السائبة في بغداد والتي نامت عنها مديرية البيطرة العامة واسس لهم
نادياً يتناولون فيه هذه اللحوم . وبعد ان اجمع القصابين واقول لهم ان اليهود
يبيعون المريض من الذبائح فقط لانه يكون قطعة من مرض فالانسان الذي
يأكل « مرض » ما مصيره ؟ . مصيره مرض وعدوى الآخرين وعجز الاطباء
من كثرة المرضى واخيراً مسابقة بين الناس بالموت لئلا تمتلىء ارض المقابر
بالموتى .. كل هذا يجري من جراء انتفاع بعض القصابين ولو بموت اخوانهم
وبعد هذا القول اربطهم ربطاً محكماً واكوي جباههم بحروف محماة (غشاش)
( واسوقهم ) بعد سحب اجازاتهم في شوارع بغداد للعبرة والمهزلة !!
هذا ما اتمناه اليوم ولي تمنيات اخرى .
« منصف »

ماسوني ان
د الوطنيين بين
لى الفرار من
حوادث في هذا
ب ومن ثم في
وفيه امتحان
ذلك . هذه
تدبير يعلمها !

[Marginalia] * اعتقلت الشرطة الايطالية ٣٠
[Marginalia] رأساً من اليهود حاولوا الدخول الى
[Marginalia] ايطالية بوثائق (مزورة) وهؤلاء من
[Marginalia] العائدين من فلسطين . والتزوير هو
[Marginalia] طابع اليهود الخاص في كل مكان فليت
[Marginalia] الحكومات العربية تؤمن بذلك لتأخذ
[Marginalia] حذرها منهم !

على هامش المنهاج الوزاري
عناصر ملوثة وعاجزة وأجنبية
في الجهاز الحكومي والميناء والسكك الحديدية
بقلم سلمان الصفواني

كان الناس فيما مضى يحاسبون الوزارات على اساس مناهجها ، ويعلقون
اهمية بالغة على ما ذكر وما لم يذكر في هذه المناهج .. اما الآن فلم تعد المناهج
الوزارية (ذات موضوع) أصلا ، سواء اكانت مطولة أم مختصرة ، واضحة
أم مبهمة . بعد أن قرأوا (على الورق) ٤١ منهاجا وزاريا على عدد الوزارات
التي تعاقبت على الحكم في العراق خلال ٢٨ سنة . ولو طبقت كل وزارة جزءاً
من منهاجها الحافل الطويل لاصبح العراق كما قال معالي الشبيبي في وضع
احسن مما هو عليه اليوم ، ولكن الوزارات تغدو وتروح والحال في العراق
هي هي ، ان لم نقل انها كانت تسير من سيء الى اسوأ . وعذر الوزارات في
ذلك انها قصيرة الاعمار ، وانها تقضي شطرا من عمرها في دراسة المسائل
ومعرفة المشاكل حتى اذا ما حان وقت العمل والتنفيذ اضطرت الى الاستقالة
قبل ان تعمل شيئاً ، وهكذا . ولا شك في ان تبدل الوزارات السريع قد
ادى الى عدم الاستقرار في سياسة الدولة ، وهي من الاسباب المهمة في مانرى
من ارتباك في تمشية شؤون البلاد ، واهمال لمصالحها الكبرى . ولتبدل
الوزارات السريع ، وعدم الاستقرار أسبابها ايضا ، وهي مسائل مترابطة
لا تنفك الواحدة منها عن الاخرى لدى البحث في العلة والمعلول .
وكيفما كان الامر فليس مهما أن يجيء المنهج الوزاري على نحو يرضي
الرأي العام او لا يرضيه ، وهل احاط بمطالب الشعب وحاجاته او لم يحط ، لان
العبرة كما قلنا في التطبيق ، ونحن نفتقد بأية خدمة تؤديها أية وزارة لهذا
الوطن المسكين . اما الذي دعانا للتعليق على منهاج الوزارة الحاضرة فهو ما
جاء فيه من اعتراف لاول مرة على ما نتذكر بأمرين مهمين : أولهما الاعتراف
بوجود «العناصر الملوثة والعاجزة» في «الجهاز الحكومي» ووجوب تطهير
هذا الجهاز من تلك العناصر .

ومع ان الحكومة لم تكتشف أمرا جديدا . اذ سبق للصحف والنواب
والكتاب ان نادوا مراراً وتكراراً بشأن الجهاز الحكومي وفساد كثيرين من
موظفي الدولة ، وشيوع الارتشاء والاختلاس وسوء التصرف الى غير ذلك
الا ان اعتراف الحكومة الآن بكل هذه المساوىء في جهاز الحكم يرتب عليها
مسؤوليات «التطهير» واقصاء العناصر الملوثة والعاجزة عن دوائر الدولة
ومحاكمة المفسدين والمسيئين منهم الى مصالح الشعب والحكومة معاً . وهي
عملية جبارة تحتاج الى كثير من الجرأة والاخلاص بحيث تنصب عملية
التطهير على «الملوثين والعاجزين» مهما مما شأنهم دون غيرهم ، وان يضرب
بالمؤثرات المختلفة عرض الحائط ، فلا ينجو زيد من «العقوبة» لانه
محسوب او منسوب الى شخص كبير أو جهة معينة ، ولا يدان «عمر» فداء
لزيد لانه غير محسوب او منسوب الى من يحميه .
واننا لنعيد الكلام اذا قلنا ان بعض المحاولات التي سبق لبعض
الحكومات ان قامت بها في هذا الشأن قد اقتصرت - مع الاسف على صغار
الموظفين دون كبارهم المسؤولين عن الفساد في دوائرهم . ومعلوم ان الفساد
في جهاز الحكم قد بلغ حداً لا يوصف من التردي والتفسخ والانحلال ، وهي
مصدر الشكوى العامة . فكل اصلاح يفكر فيه المسؤولون يجب ان يتناول
قبل كل شيء تطهير جهاز الدولة من العناصر الملوثة والعاجزة وهي كثيرة
- والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه !
أما المسألة الثانية في منهاج الوزارة فهي «الاخذ بسياسة احلال العناصر
الوطنية في مؤسستي السكك الحديدية والميناء بدل الاجانب !» وقد ضجت
الارض والسماء من هاتين المؤسستين وهما عراقيتان بالاسم فقط . أما بالفعل
فهما أجنبيتان لا من ناحية ايثار الاجانب على الوطنيين في وظائفهما وما يتصل
بذلك فقط بل في السياسة والاتجاه أيضاً . ولم يعد سراً في ان (اليهود) هم

السادة في السكك والميناء ، وانه يستحيل على أي موظف غير (⟦...⟧)
تستقر له قدم مع أبناء (المحافل) واذا اخطأ القدر ورمى بأحد
حجري الرحى تكالبوا عليه ، وكالوا التهم اليه حتى يضطر ا⟦...⟧
بيتهم متخناً بالجراح . ولو أردنا الاستشهاد بكلمات نعرف من ⟦...⟧
الباب لطال بنا المقال .
ان احلال الوطنيين في مؤسستي السكك والميناء محل الاجان⟦...⟧
حكم الاجانب كاليهود وغيرهم أمر ضروري جداً ، وصعب جداً ⟦...⟧
للوزارة الحاضرة ، وقدرتها على تنفيذ منهاجها ، أو جديتها في ⟦...⟧
«عينات» أو نماذج مما اعترفت به الحكومة نفسها في منهاجها ، ⟦...⟧

Page 32

⟦رئاسة الوزراء⟧
الرقم -
التاريخ - ٢٠ شباط ١٩٥٠

حاجة ... وتخوف !

نمى الينا ان فخامة رئيس الوزراء قد استدعى الى مكتبه الرسمي سيادة
رئيس الطائفة الاسرائيلية ، فاستفسر منه عن سبب بيع اليهود لامتعتهم وأثاثهم ،
فأجابه بان « الحاجة » هي السبب في ذلك ! وسأله فخامته عن اسباب توقف الصرافين
اليهود عن معاملات التبادل والصرف وعمدهم الى تجميد السوق التجارية ، فأجاب
رئيس الطائفة ، بأن « التخوف » هو السبب !.. « الحاجة » و « التخوف » هما الكلمتان
اللتان رد بها سيادة رئيس الطائفة الاسرائيلية على سؤال فخامة الرئيس
ولا ندري اية ( حاجة ) هذه ؟ واي ( تخوف ) هذا ؟ والذي يقره الواقع
هو ان « الحاجة » قد وسم بها غير اليهود من ابناء القطر العراقي الذين باتوا يتضورون
جوعاً وتنطوي نفوسهم على البؤس واليأس القاتل، وان اليهود هم ارفه طبقة او فئة في المجتمع،
اما « التخوف » الذي يشير اليه رئيس الطائفة ، فلا ندري مبعثه وسببه ، بعدما
نشطت العناصر اليهودية ، لخدمة المآرب الصهيونية ، ولاسيما بعد توطد دويلة اسرائيل
في قلب الامة العربية !! أتخوف هذا ! أم « تحفز » ! أم ماذا ؟

شركة اسحاق كرندي
واخوانه لتهريب اليهود

جاءنا من صاحب التوقيع للنشر ما يلي :
تألفت في خانقين قبل مدة شركة لتهريب اليهود من اسحاق كرندي الساكن في
خانقين حالياً ومن يعقوب كرندي الساكن في قرية ( خسروي ) على الحدود
العراقية - الايرانية ومن عبدالله كرندي الساكن في طهران لتهريب اليهود
وأموالهم لخارج العراق ولاشك . ان القارىء الكريم قد عرف الشيء الكثير عن
اسحاق كرندي فقد سبق ان كتبت جريدة اليقظة الغراء تفاصيل أعماله الاجرامية
في خانقين ، لهذا فقد اعتقلته السلطات في ( نقرة السلمان ) ثم ارسل الى بغداد
بتوسط ذوي النفوذ . والآن وقد سمح له بالعودة الى خانقين لاستئناف أعماله
الاجرامية مجدداً وقد اتخذ من سيارات شركة معروفة واسطة لتهريب اليهود فيها
مع العلم بأن له حصصاً كثيرة فيها . ولاشك ان هذه الاعمال الاجرامية وهي تهريب
أموال الدولة سيؤثر بلاشك على الوضع المالي في العراق . فنحن نتقدم الى فخامة
وزير الداخلية للتفضل باجراء التحقيق وانزال أقصى العقوبات بأفراد هذه الشركة
وعمالها التي ما زالت تعمل جادة على نخر كيان هذه الدولة وشد أزر دولة اسرائيل
بكافة الوسائل .

خانقين : ( مطلع )

Page 33

[Marginalia] الجريدة - لواء الاستقلال
[Marginalia] الرقم - ٩٠٨
[Marginalia] التاريخ - ٢١ شباط ١٩٥١

اعلق عليها اهمية لو لم يكن المومى اليه
عضواً في حزب سياسي هو حزب الاتحاد
الدستوري ولا بد ان ما تفوه به انما يمثل
وجهة نظر هذا الحزب لانه من الامور
التي لا يترك للاعضاء مجال الاجتهاد فيها
بل هي من القضايا الرئيسية التي تمس صميم
مبادىء الحزب تكلم مدافعاً عن اليهود
زاعماً امتناع مديرية الاموال المستوردة
عن اعطائهم اجازات الاستيراد وقال
انهم مواطنون وان القانون الاساسي
لا يفرق في المواطنة . سادتي ان المواطنة
حق وواجب فكما تريد اية فئة ان
تستظل بظل القانون وان تحتمي وراء
الدولة فان على هذه الفئة واجب الولاء
للدولة فهل اظهرت هذه الفئة ولاءها في
التاريخ القريب او البعيد .
اني اطلب بل اتجاسر بالطلب من مقام
الرئاسة ان يأمر بشطب ما جاء في خطاب
النائب حول هذا الموضوع لان الوصمة
لا تلحق قائله فقط بل انها سوف تتناول
المجلس في سماحه لمثل هذه الاقوال بان
تقال فيه ونحن في عنفوان نكبتنا في فلسطين
في اعراضنا واموالنا واللاجئين .

سادتي :
لا اريد ان انهي خطابي هذا قبل
ان اشير الى بادرة خطرة صدرت من
النائب السيد سلمان الشيخ داود وما كنت

سادتي :
لا اريد ان اختم كلمتي هذه قبل ان
ابحث عن قضاء سامراء ، وأرجو ان
يعفيني فخامة رئيس الوزراء من

Page 34

[Marginalia] الجريدة: الامة
[Marginalia] الرقم: ٢٨٦
[Marginalia] التاريخ: ٨ شباط ٩٥٠

[ علي كمال ]
ثم تلاه النائب السيد علي كمال فتحدث
عن الازمة المالية ايضاً وعن قضية
فلسطين ويهود العراق وقال ان على
الحكومة ان تسمح لمن يرغب من
اليهود بمغادرة العراق، وذكر ان بعضهم
يضطر الى الهرب كما اشار الى اموالهم
المعروضة في المزادات العلنية وكان
موضوع التبوغ آخر ما تناوله النائب

فطالب بالعناية بزراع التبوغ وافساح
المجال لهم للاستفادة من خيرات
ارضهم القاحلة .

Page 35

[Marginalia] الجريدة - الحوادث
[Marginalia] الرقم - ٢١٢٩
[Marginalia] التاريخ - ٢١ شباط ١٩٥٠

لائحة قانون منع نقل
الاموال والنقود وسفر الاشخاص الى فلسطين

من بين اللوائح الهامة التي ينتظر ان
يناقشها مجلس النواب قريباً هذه اللائحة
القانونية وقد اشرنا في عدد امس الى
سؤال النائب عبد الرزاق الحمود في
مجلس النواب الى فخامة رئيس الوزراء
حول سفر اليهود من العراق وبيع
امتعتهم والتدابير الواجب اتخاذها من
قبل الحكومة لوقف هذه الحركة :

المادة الاولى - ممنوع نقل الاموال
والنقود الى فلسطين وجلبها منها رأساً
او عن طريق بلاد اخرى الا باجازة
خاصة من وزير المالية

المادة الثانية - ممنوع سفر الاشخاص
او التوسط لسفرهم الى فلسطين رأساً
او عن طريق بلاد اخرى الا باجازة
خاصة من وزارة الداخلية

المادة الثالثة - ممنوع على العراقيين
شراء الاموال غير المنقولة في فلسطين
او التوسط لشرائها الا بقرار من
مجلس الوزراء

المادة الرابعة - ممنوع على الصهيونيين
شراء الاموال غير المنقولة في العراق
او التوسط لغير لشرائها على حسابهم

المادة الخامسة - يعاقب المخالف
لاحكام هذا القانون بالحبس او بالاشغال
الشاقة مدة لا تزيد على خمس عشرة
سنة

المادة السادسة - ينفذ هذا القانون
من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية

المادة السابعة - على وزراء الداخلية
والمالية والعدلية تنفيذ هذا القانون

الاسباب الموجبة
للائحة قانون منع الاموال والنقود
وسفر الاشخاص الى فلسطين

بالنظر للوضع القائم اليوم في فلسطين
لوحظ ان التشريع النافذ في الوقت
الحاضر لا يكفي لمنع حوادث تهريب
الاموال المراقبة اليها - سيما بعد ان
اعتبر التهريب العقابي للصهيونية
جريمة يعاقب عليها - ولا يردع
المهربين أو يؤدي الى تقليل حوادث
التهريب وما بذل في سبيل ذلك من
عناية وجهود . هذا وحيث ان عدم
وجود تشريع يفرض عقوبات صارمة
على من يقوم بالتهريب سواء أكان
تهريب الاموال أم النقود أم سفر
الاشخاص الى فلسطين قد يشجع
العاملين من دعاة الصهيونية أو عملائها
على توسيع نطاق عملهم . فقد وجد
ان الضرورة تقضي بوضع تشريع يضع
حداً من نشاط هؤلاء ، فوضعت
اللائحة المرفقة التي اعتبرت تسرب
الاموال العراقية وكل عمل يؤدي الى
امتلاك العقارات في فلسطين من قبل
العراقيين أو بيعها في العراق الى الصهاينة
سواء كان ذلك مباشرة أو بطريق
السمسرة أو سفر الاشخاص الى
فلسطين ، كل هذه جرائم يعاقب عليها
ما لم يكن ذلك بموافقة الجهات
المختصة في الحكومة العراقية كما
صرح في اللائحة

Page 37

[Stamp] الجريدة: الاراء
[Stamp] الرقم: ٢
[Stamp] التاريخ: ٢١ شباط ١٩٥٠

تهريب يهود ..
وحرق سفينتين ..

ذكرت الزميلة صوت الفيحاء البصرية
بأنه قد القي القبض منذ مدة على سفينتين
شراعيتين تقل يهوداً أخفتهم تحت «التبن»
بغية تهريبهم او بعد أن القي القبض عليهما
وسيق اليهود المهربون مع ملاحي السفينتين
تركت السفينتان راسيتين في أبي الخصيب
وقد وجدتا ذات يوم من الاسبوع الماضي
والنيران تحترقهما ، ولم يعرف بعد سبب
الحادث .

الاراء - هذا دليل آخر وليس اخيراً
على ان عمليات تهريب اليهود ما زالت
مستمرة من نقاط كثيرة من الحدود
العراقية بكل الوسائل الممكنة وليت
التهريب يقتصر على التخلص من هؤلاء
« الفارين » باشخاصهم الى حيث حلمهم
الذهبي الذي باتا مجسماً في دويلة اسرائيل
وانما يعمد اولئك الهاربون الكافرون
بنعمة الله والوطن الى تهريب الدنانير
العراقية والسبائك وما شابهها .

وتتحدث بعض الاوساط في هذا
الاسبوع عن محاولة تهريب مائة الف
دينار عراقي بواسطة شخصين من عوائل
اليهود المعروفة ببغداد !

Page 38

[Marginalia] الجريدة - اليقظة
[Marginalia] الرقم - ٧٥٥
[Marginalia] التاريخ - ٢١ شباط ١٩٥٠

خليفة الدكتور ماكس !
يعرف القراء الدكتور ماكس
كروباخ البولوني اليهودي الذي لعب في
العراق دوراً خطيراً واشتغل زمناً
طويلاً في مستشفى ⟦العليين⟧ ، وكان من
أركان الصهيونية في العراق .
يعرفه القراء وقد مات وله أخ أراد
أن يستغل الشهرة التي تمتع بها أخوه
الهالك فسعى للتعاقد مع وزارة الشؤون
الاجتماعية وكادت الصفقة تتم لولا عناية
الله . فقد استقالت وزارة السعيد واعقبتها
وزارة الباجه جي . وتولى معالي سعد
عمر وزارة الشؤون الاجتماعية واطلع
على المحاولات لاستقدام شقيق الدكتور
ماكس فرفض التوقيع على العقد ،
وانتهت القضية موقتاً . ونحن نخشى ان
يعاد بحث هذا الامر في هذه الآونة .
ان شقيق الدكتور ماكس ليس من
المختصين في ناحية معينة ، وليست له ميزة
خاصة على غيره من الاطباء سوى انه
يهودي . فهل تبرر يهوديته استقدامه
واستخدامه ؟

* وضع هربرت هيبرت الالماني
(جعالة) لمن يبعد (اليهود) عن مقهاه ،
لان الذين يؤمون المقهى لا يرغبون في
مشاهدة اليهود . أما نحن فنضع جعالات
لمشاهدتهم ومعاملتهم وخدمتهم . وفي
عين الحسود الف عود !!!

* عرف عن نابليون في قوله المأثور :
« فتش عن المرأة » في كل حادث ، اذ
لا بد من ان لها اصبعا فيه ، والظاهر
ان (المرأة) التي عناها هي المرأة (اليهودية)
لا جنس المرأة ! ويستثنى من ذلك
(سليمة مراد) مطربة (الظباء) في
العراق !

Page 39

[Marginalia] الجريدة - اليقظة
[Marginalia] الرقم - ٧٥٦
[Marginalia] التاريخ - ٢٢ شباط ١٩٥٠

نرجو أن لا يكونوا يهوداً

تلقت وزارة الخارجية كتاباً من
السفارة العراقية في لندن تعلمها بأن
المعتمد البولوني هناك اتصل بها وأبلغها
ان مائتين وخمسين اخصائياً بولونياً في
الشؤون الزراعية والاقتصادية والاجتماعية
والصحية والصناعية مستعدين للخدمة
في العراق بالشروط التي تقترحها
الحكومة العراقية وقد طلبت الوزارة
المذكورة الى كافة الوزارات اعلامها عما
تحتاجه من اخصائيين وذلك ليتسنى لها
استقدام العدد المطلوب من هؤلاء
البولونيين .

الى وزارة المالية
القضاء على الوعي الاقتصادي
بقلم : ابن العراق

لا يخفى على الجميع ان لواء بغداد هو
المركز الرئيسي لتجارة العراق فيؤمه
تجار الالوية الباقية للحصول على ما
يحتاجون اليه . وان اكثرية التجار
الصغار في الالوية يتعاملون مع التجار
اليهود في بغداد ولكن الحوادث الاخيرة
وظهور نوايا اليهود اضطر الكثير من
التجار الصغار ان يكفوا عن معاملة
اليهود واخذوا يسجلون انفسهم في
غرف التجارة في الالوية ويخضعون
للضريبة رغبة في الاستيراد من الخارج
على حسابهم الخاص ..
ولكن الجمهور في الايام الاخيرة
فوجئوا ببيان من وزراة المالية يقضي
بعدم السماح بالاستيراد لطالب الاستيراد
الا اذا كانت الاوراق المقدمة الى مديرية
الاموال المستوردة العامة مزهزة ببيانات
كمركية تثبت كونه تاجراً سابقاً ومعنى
هذا ان تجارة الاستيراد ستبقى محصورة
بتجار بغداد ولا يخفى ان اكثرية التجار
في بغداد هم من اليهود فسيؤدي هذا
حتماً الى بقاء التجارة بأيديهم .. ولا
ما سيلحق بالتجار الآخرين في بقية
من الاضرار !! والان نتسائل هل من
الانصاف ان تلجأ مديرية الاموال
المستوردة الى هذا النوع من الحل .
وهناك الكثير من الشباب القومي المثقف
الذي يرغب في مكافحة هذه الفئة الفتاكة
التي ترغب في تطويق الشعب العراقي
بطوق من حديد وتقصر هذا الشعب
المسكين فتمتص دمائه وهذه انجع
الطرق في نظرهم ..

فافسحوا المجال يا رجال العراق
وخلوا الشباب يقف امام هذه الفئة لنشل
اقتصاديات البلاد من ايدي من ثبتت
نواياه للجمهور
ثم هل هذا هو الحل الصحيح ؟؟ فهل
من المعقول ان يمنع شخص من الاستيراد
لانه لا يملك بيانات كمركية
فلو فرضنا ان شخصاً يرغب في
الاشتغال بالتجارة وله المؤهلات التي
تؤهله للاشتغال بهذه المهنة ، فهل من
الصواب ان يمنع لانه لا يملك بيانات
كمركية او انه ليس بتاجر سابق ؟!
ومثل هذا لو أن احد خريجي كلية
الحقوق أو كلية التجارة يرغب في
الاشتغال بالتجارة فهل من الصواب أن
يمنع من الاشتغال بهذه المهنة لعدم
وجود بيانات كمركية لديه ؟؟
اننا نرى ان الحل الذي تسير عليه
مديرية الاموال المستوردة العامة حل
غير صحيح ، وانه حتماً سيقضي على الوعي
الاقتصادي في العراق . . . وسيشجع
حقوق وتشمل على التقديم بخيرات العراق
وتسد السبيل في وجه الشباب المثقف الذي
يرغب في امتهان التجارة
وعليه نرجو من وزارة المالية ان
تفسح المجال لمن يرغب في الاستيراد وله
المؤهلات المطلوبة مثل الانتماء لغرف
التجارة والخضوع لضريبة الدخل والا
سيكون هذا الحل في صالح فئة دون
اخرى وليس هذا من الصالح العام
« ابن العراق »

Page 40

الجريدة: الاراء
الرقم: ٤
التاريخ: ٢٢ شباط ١٩٥٠

أشد يهودية من اليهود !

طلب الاستاذ فائق السامرائي نائب بغداد في جلسة أمس أن يحذف من
الضبط الفقرات المتعلقة بموقف الحكومة من اليهود . تلك الفقرات التي سجلها
النائب « ابن الشيخ » مطالباً فيها انصاف اليهود العراقيين ، لا الانتصاف منهم
وهم الذين تكشفت اعمالهم ونواياهم ازاء الوطن الذي أبطرهم وأنعمهم !!
ولكن « ابن الشيخ » اعترض على طلب الاستاذ السامرائي ، وأكد على
ضرورة بقاء الفقرات المذكورة في سجلات الضبط ! ونحن في هذا الامر ، نؤيد
اعتراض « ابن الشيخ » على ابقاء الفقرات المذكورة لتبقى شاهداً تأريخياً
ناطقاً بأنه أشد يهودية من اليهود ، كما هو أشد انكليزية من الانكليز !

هنا وهناك
دار الاذاعة في مصر والعراق
حريصة على شعور الصهيونيين !..

كتب الاستاذ التابعي في مجلة « آخر
ساعة » ما يلي :
استجابت ادارة دار الاوبرا الملكية
لرغبة الجمهور واتفقت مع محطة الاذاعة
على اذاعة بضع حفلات لفرقة الاوبرا
الايطالية - ومن بين هذه الحفلات
اوبرا شمشون ودليله للموسيقار سان
سانس .
ولكن حدث في الاسبوع الماضي ان
تكلم احد موظفي محطة الاذاعة - ونكتفي
بذكر الحروف الاولى من اسمه ع. ا. ي -
تكلم مع ادارة الاوبرا الملكية وقال لها -
ما نصه :
( اظن فيه رغبة في عدم اذاعة شمشون
ودليله ) !
وهي لمسة دبلوماسية تستعمل عادة
- وتأدبا - في الاعراب عن رغبة
احدى الجهات أو السلطات الرئيسية
في مصر !
... الى ان تبين ان هذه الرغبة هي
رغبة مدير محطة الاذاعة ! وما اظن ان
الفاضل مدير المحطة بالغا ما بلغت مكانته
في القلوب - وفي قلبي أنا على الاخص -
وبالغا ما بلغ نصيبه من احترام الناس
- واحترام سامعي الاذاعة على وجه
الخصوص - ما أظن ان سعادته أو عزته
يطمع في ان يشار الى رغباته باللغة أو
العبارات التي تستعمل في الاعراب عن
رغبات السلطات الرسمية الرئيسية في
مصر !
ولكن ... ما علينا !
والمهم هو لماذا أبدى حضرة مدير
المحطة هذه الرغبة ؟ هذه س ...
و ج ... لان اذاعة أوبرا شمشون
ودليلة قد تجرح شعور اليهود !
وأسأل هنا أو أتساءل : من الذي وكل
مدير المحطة أو فوضه أو أنابه في الدفاع
عن شعور اليهود ؟
ان كان احد من يهود مصر قد تحدث اليه
في هذا .. فأنا مستعد لان اشطب كل
ما كتبت وأنا آسف وأعتذر لحضرة
المدير الغيور على شعور اخوانه المصريين
اليهود !
والا .. فانها تكون من حضرته
مظاهرة مثل تلك المظاهرات التي يقوم
بها الصهيونيون في عواصم اوربا وأميركا
عندما يعرض فيلم مثل فيفر أوليفر تويست
أو تمثل رواية فيها ما يمس تاريخهم
العريق القديم !
وبعد .. ان أوبرا شمشون ودليلة كما
اذكر وأعلم مستمدة من احدى قصص
التورات .
والتورات احد الكتب السماوية التي
نؤمن بها نحن المسلمين .. فأي اعتراض
لقاسم بك على قصة من كتاب يؤمن به
المسلمون ؟

بل لقد ترجمت هذه الاوبرا شمشون
ودليلة الى العربية ولحنها يهودي مصري
هو الموسيقار داود حسني وأخرجتها
شركة ترقية التمثيل العربي على مسرح
حديقة الازبكية ولم يعترض أو يحتج
أو يتظاهر يومئذ يهود مصر فما بال
الاستاذ قاسم بك يريد ان يكون يهودياً
اكثر من اليهود ؟.
او لعل قاسم بك التبس عليه الامر
وظن ان شمشون ودليلة هي مسرحية
( شمشون ) للمؤلف هنري برنشتين والتي
تظاهر ضدها يهود الاسكندرية عندما
مثلت قبل الحرب على مسرح الهمبرا !
على كل حال نرجو مخلصين أن
يقتصد قاسم بك في ابداء مثل هذه
الرغبات وان يكون حريصاً في المستقبل
على مراعاة شعور ورغبات جمهور
المستمعين قبل ان يتبرع بمثل هذه
المظاهرات التي لن يصفق اعجاباً بها
سوى الصهيونيين !
ويسرنا أخيراً ان ادارة دار الاوبرا
الملكية لم تستجب لرغبة حضرة المدير !

الى انظار المسؤولين

هذا في القاهرة اما في بغداد فالمسألة
أدهى وأمر وهذه الكلمة تحت العنوان
المتقدم من مئات الكلمات في هذا الشأن
نذخرها فيما يلي ، والشيء بالشيء يذكر :
كثيرة كانت تلك الصيحات التي هبت
من كل مكان مطالبة بابعاد ( سليمة
مراد ) عن دار الاذاعة ولاسيما تلك التي
سطرتها اليقظة الغراء ، ولكن والاسف
يحز في القلب نرى ان المعنيين بالامر لم
يهتموا بذلك فاستمروا على ما هم عليه
وفسحوا المجال لهذه الراقصة لترسل
صوتها عاليا رغم الجميع ليسمعها
اللاجئون ولتطرب لها عصابات اسرائيل
ويا حبذا لو وقف الامر عند هذا الحد
ولو كانت اغنياتها كباقي الاغاني خالية
من الالفاظ والمعاني المستهجنة في بلد
عربي اسلامي ولكن تأبى الا ان تغني
القطع المثيرة للعواطف والمهيجة للشعور
والصارخة بوضوح بالاباحية الرعناء
وكل ذلك لا نشك في ان مصدره فئة
خاصة من اعداء العروبة والاسلام
تريد تفسيخ الاخلاق بمثل هذه الاغاني
المستهجنة ، ولعل القطعة التي غنتها مساء
الاحد الماضي ( جيراني .. جيراني )
لدليل واضح على ما قلناه لما حوته من
معنى نرى انه من الفسق ان يطرق سمع
كل فتى وفتاة ، ولذا نلفت الانظار الى
الاثر الذي يتركه مثل هذه الاغاني في
الاخلاق راجين ابعاد هذه المغنية عن
دار الاذاعة !.

[Signature] كربلاء	عبدعلي ابو الحب

Page 41

الجريدة: النباء
الرقم: ٤٨٢
التاريخ: ٢٢ شباط ١٩٥٠

في الساعة العاشرة والدقيقة الاربعين
من صباح أمس اجتمع مجلس النواب
برئاسة نائب الرئيس الاول الحاج احمد
العامر ، فتليت خلاصة محضر الجلسة
السابقة فتكلم حولها النائب السيد سلمان
الشيخ داود وقال : لقد علمت ان الزميل
فائق بك السامرائي طلب أمس شطب
كلمة وردت في خطابي ، واني لا امانع
بشطب أي كلمة نابية ، وانما قلت ان
اليهود متساوون في الحقوق ، فهل هذه
كلمة نابية... وهنا وضع رئيس الجلسة
الخلاصة بالتصويت واعلن قبولها وظل
النائب السيد سلمان الشيخ داود يقول ان
من حقه الكلام حول ما ورد في محضر
جلسة أمس ولما لم يسمح له ذلك غادر
القاعة .

Page 42

[Marginalia] الجريدة - النذير
[Marginalia] الرقم - ٤٢
[Marginalia] التاريخ - ٢٢ شباط ١٩٥٠

احكام محكمة الجزاء الثانية بالبصرة
على مهربي اليهود واليهود الهاربين
من العراق الى ايران

في يوم ٨ - ٢ - ٩٥٠ حكمت محكمة
الجزاء الثانية في البصرة على مهربي
اليهود المدعوين عيسى فنجان وعبد النبي
جاسم وفرهود قاطع بالحبس الشديد
لمدة ثلاث سنوات مع وضعهم تحت
مراقبة الشرطة لمدة ثلاث سنوات وفق
المادة عشرة من قانون جوازات السفر
وحكمت ايضا في اليوم نفسه على كل
من نعيمة عزرا ومارسيل الياس ونادرة
عزرا والبيرتين ابراهيم وجهلا عزرا
وشالوم منشى والياس سليم وشولاميت
سليم وكلير سليم وفوليتين سليم بالحبس
الشديد لمدة ستة اشهر وفق المادة
عشرة من قانون جوازات السفر .
وبتاريخ ١١ - ٢ - ٩٥٠ حكمت محكمة
الجزاء الثانية في البصرة على داود
شميل وساره عزرا ورفعه بنت داود
وصبيحه بنت حسقيل والياهو حسقيل
وحسقيل معتوك وفكتور ناحوم
وحسقيل شميل وعزرا ايليا وعزيزة
ابراهيم بالحبس الشديد لمدة ستة اشهر
بحق الرجال وبالحبس البسيط بحق
الاناث وفق المادة عشرة من قانون
جوازات السفر .
وحكمت محكمة الجزاء الثانية بالبصرة
في اليوم نفسه على اسبيرو نز ساسون
وجوزفين ساسون وتفاحة ناحوم
واليزا ناحوم وجانيت كرجي وجوليت
شميل ومنشى نسيم وساسون زكاي
وحبيب الياهو ومنشى كرجي بالحبس
للرجال وبالحبس البسيط للنساء
الشديد لمدة ستة اشهر
وفق المادة عشرة من قانون جوازات
السفر وعلى سمير سامـ ⟦...⟧ انته

بغرامة ٤٠ دينار وعند عدم الدفع
حبسه بسيطا لمدة شهرين .
وحكمت محكمة الجزاء الثانية بالبصرة
بتاريخ ١٥ - ٢ - ١٩٥٠ على اسرائيل
ابراهيم وسامي منير وابراهيم يعقوب
بالحبس الشديد لمدة ستة اشهر بحق
الرجال وبالحبس البسيط للنساء وفق
المادة عشرة من قانون جوازات السفر
وقررت الافراج عن هارون مير ومير
هارون وفق المادة ١٥٥ من الاصول .
وحكمت محكمة الجزاء الثانية بالبصرة
بتاريخ ١٥ - ٢ - ٩٥٠ على ابراهيم
سلمان وصبيحة نسيم وصالح شاؤول
بالحبس الشديد لمدة ستة اشهر بحق
الرجلين وبالحبس البسيط على الانثى
وفق المادة عشرة من قانون جوازات
السفر .
وحكمت محكمة الجزاء الثانية في اليوم
نفسه على سليم كرجي وخاتون مثير
بغرامة قدرها اربعون دينار لكل
واحد منهما وعند عدم الدفع بالحبس
البسيط لمدة شهرين .
وحكمت محكمة الجزاء الثانية بالبصرة
بتاريخ ١٥ - ٢ - ٩٥٠ على سامي ساسون
بالحبس الشديد لمدة ستة اشهر وفق المادة
عشرة من قانون جوازات السفر وحكمت
محكمة الجزاء الثانية بالبصرة على المهرب
عبد الله سلمان بالحبس الشديد لمدة ستة
اشهر ووضعه تحت مراقبة الشرطة لمدة
سنة بعد انتهاء محكوميته .
وحكمت المحكمة ايضا بتاريخ ١٨ - ٢
على حسقيل ابراهيم بالحبس الشديد
لمدة ستة اشهر . عن الخبر

Page 43

[Stamp] الجريدة الحصون
[Stamp] الرقم ٢٠٨
[Stamp] التاريخ ٢ - ٧ - ⟦١٩٥٠⟧

لا نريد السكوت
على هروب اليهود

كثرت حوادث هروب وتهريب
اليهود من مختلف مناطق البلاد وقد
تعددت سبل وطرق هروبهم
وتهريبهم ، وما نسمع به أقل بكثير
مما يحدث ويقع ! . . فبماذا يمكننا
تفسير ذلك ؟ وما هو القصد من هذه
الحوادث الكثيرة المتعددة ؟ وماذا
يريده اليهود باعمالهم هذه ؟ !
هذه اسئلة نوجهها للمسؤولين ،
ونقدمها هدية من عندنا لليهود
العراقيين ، ونريد من المسؤولين
الأجابة عنها ، فالمسؤول قبل وبعد

ان يكون مسؤولا ، يكون مواطناً
بطبيعة الحال ، واليهودي العراقي
المفروض فيه انه من المواطنين
العراقيين ، يتمتع بما يتمتع به اي
مواطن مهما كانت ديانته ومعتقداته
فعلام اذن يتغاضى رجال الحكم عن
هذه الحركات التي يقوم بها
« المواطنون » اليهود ؟ ولماذا يحاول
اليهود الهروب من البلد الذي فيه
ولدوا وبأرضه ترعرعوا ، ومن
خيراته وطيباته تنعموا ، وبماله
ـ البقية على ص ٤ ـ

بقية لا نريد السكوت

تحكموا ، وما زالوا يتحكمون
بأسواقه واقتصادياته ؟ !
نقول لماذا ؟ . . ومن حقنا ان
نلح بالسؤال الواحد بعد الآخر !!
هل أصاب اليهود في العراق بمثل ما
أصيب به ابناء عمومتنا في فلسطين ؟
هل هاجم ابناء العراق يهود البلاد
مثل ما هاجم اليهود الصهاينة ابناء
فلسطين في دير ياسين ؟ ! هل قامت
الحكومة العراقية بالسيطرة على
اموال اليهود وما يملكون كما فعلت
دولة « اسرائيل » بابناء فلسطين
اللاجئين ؟ . .
نعم ! من حق يهود العراق ان
يحاولوا الهروب بارواحهم ، لو ان،
ما اصاب العرب في فلسطين قد اصابهم
ولو بجزء قليل منه. الا ان الغريب
في بابه أنهم يعملون جاهدين للهروب
لا عن ضيم لحقهم ، او حيف محتمل
وقوعه عليهم ، او ضرر قد يصيبهم
وهذا هو الذي يجعلنا نستغرب
ونلح على المسؤولين بوضع حد لقضية
اليهود في العراق .
فالقضية وصلت الى حد لا يمكن
السكوت عنه ، فالمواطن الذي لا
يريد ان يعيش في وطنه لا يمكننا
تقييده بالسلاسل والاصفاد للبقاء ،
واذا بقي في الوطن فضرره اكثر من
نفعه ، ومكائده للبلاد اكثر من
نصائحه ، فهو لا يتغير مهما تداولت
الايام وتعددت العهود . . ولنقل
بصراحة يحنون الى فلسطين وانهم
تواقون للذهاب اليها وخدمة دولة
« ارض الميعاد » فما علينا الا تهيئة
السبل وتمهيد الطرق اسفرهم بالطرق
المشروعة ، وليكن سفرهم ، لا كسفر
اللاجئين الفلسطينيين بجلدهم ، بل على
الحكومة العراقية ان تسلم الواحد
منهم ما يكفيه للسفر فقط ، وعلى
دولته « المزعومة » ان تهيء له سبل
العيش هناك ، والمال الذي بحوزة
اليهودي الآن يجب ان يعود الى
خزانة الدولة العراقية كما صادرت
من قبل « اسرائيل » اموال واملاك
الفلسطينيين ، والرأي العام ايها
المسؤولون ، صبر كثيراً ، وصابر
اكثر ، ولم يبق في الطوق منزع ،
ولا تعالوا بسكوتكم ان تخرجوه
عن طوره ، فيحدث ما لا تحمد
عقباه ، « واتقوا فتنة لا تصيبن
الذين ظلموا منكم خاصة » . . وقد
هل بلغت ، اللهم اشهد .

Page 44

الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٥٧
التاريخ: ٢٢ شباط ١٩٥٠

* كانت هيئة الامم قد الفت مجلساً
استشارياً من الامريكان والانكليز
وفرنسة ومصر والباكستان ، وثلاثة
مندوبين من طرابلس وبرقة وفزان .
وقد علم أن أحد هؤلاء المندوبين يهودي
ونحن نخشى أن يصبح سفراء الدول
الكبرى في الاقطار العربية من اليهود
أيضاً فلا نحتاج تل أبيب حينئذ الى
اعتراف بها ولا الى سفارات لها في هذه
البلدان !

* يظهر اليهود تخوفهم من زيادة
تسليح حكومات الهدنة ويقولون ان
ذلك دليل على الاستعداد لحرب ثانية
في فلسطين . واننا نزعم بان الحكومات
التي يكون من بينها من تتخذ سليمة
مراد اليهودية مطربة لها في اذاعتها لا
يمكن ان تكون من طالبي الثأر !
* قال وزير الخارجية المصرية :
ان موقف مصر من اسرائيل لن
يتبدل ، وسنواصل فرض الحصر على
السفن التي تمر بقناة السويس حاملة الزيت
او السلاح الى العصابات اليهودية .
ونحن نقول ايضاً بأن موقف اذاعتنا من
سليمة مراد الراقصة « اليهودية » لن
يتغير ايضاً . ومن لم يرض بالدر والبيضاء
فبالخروج من الارض والسماء

زاويتي الاقتصادية
غلطة شائعة !!

... كنا في زيارة أحد أصدقائنا من التجار ، وكان حديثنا خليطاً من
السياسة والاقتصاد ، وحديث المجالس ، واخبار الصحف ، وما تتناقله دور
الاذاعة وتردده وكالات الانباء ، وكان كل منا يشترك في الحديث على قدر
ثقافته ومبلغ علمه ، يضاف الى هذا تعليقات بعض الاخوان الخفيفة اللطيفة
وهي تعليقات يراد بها ( النكتة ) لا شرح الغوامض ، وتفسير المبهم ، وبينا نحن
على هذا الحال ، دخل علينا شاب في عقده الثاني كان على موعد مع صاحبنا
( التاجر ) وهو وسيم الطلعة ، مفتول العضل ، فارع الطول ، لا تنقصه الا
الثقة بنفسه والا الاعتماد على الله ، وقد مد رأسه الى ( صاحبنا ) وأسر اليه
شيئاً بصوت مرتجف ، ونبرات متقطعة لا تتفق وهذا العضل المفتول ، والصدر
الواسع فأشار عليه بالجلوس ، فجلس على استحياء ، وسرح نظره في الفضاء
وفجأة صاح صاحبنا :-
- مصيبة والله !!
- دعك من المصائب والمصاعب ، فما اتفقنا على هذا ، ولا تواعدنا عليه ،
انما هي ساعات نقضيها بسرور ولو ( متكلف ) ثم ينصرف كل منا لشأنه !!
- صحيح ... ولكن ( فلان ) بعث الي بقريبه ( يشير الى الشاب ) طالباً
مني تشغيله في ( الخان ) وقد كان في ( الحكومة ) فاستغنت عنه لسبب لا أدريه !!
- لعلها لا تريد الشباب !! ولا تود أن تفسح لهم المجال !! أو لعل صاحبنا
كان يؤدي ( التمارين الرياضية ) في غرفة عمله ليهدد رئيسه بمثل هذه العضلات
فبرم به الرئيس ، وضاق ذرعاً فانتهز نهزة خلو الخزينة من المال ليتخلص
منه بحجة التوفير ؟!
- قد يكون هذا ، وقد لا يكون !!
- ولم لا تأخذه عندك فتفيده ، وتستفيد منه ، وتضيف بهذا الى العاملين
واحداً ، وتنقص من العاطلين واحداً ؟!
- انت عملي تجاري ، وان التجارة تتطلب ( الامانة ) و ( الوفاء )
و ( الذكاء ) وكتمان السر ، والخفة والنشاط !! وكل هذا عند ( اليهود )
ولا طاقة للمسلم على القيام به !!
- فكرة خاطئة واتجاه شنيع ذريع !! تخدم اليهود وتنسى ما عداهم
- ولكنه الواقع الذي لا أنفرد فيه ، وليس لي دخل في المناداة به ، ولكني
على حد تعبير القائل ... ( انا وجدنا آباءنا ... ) !!
- وما يدريك بأن آباءك كانوا على ضلال في هذا ؟؟ وان هذا الضلال من
صنع اليهود أنفسهم ؟؟؟
- قد يجوز !!
- فكيف نسيت ( الامانة ) اليهم وقد جاء في تلمودهم ( ان مال غير اليهود
حلال لليهود ) ؟!! وتوجهم بالوفاء وقد غدروا بهذا الوطن بعد أن عاشوا
فيه منذ السبي البابلي حتى الآن ؟؟ وادعيت لهم الذكاء وهم أبلد ما عليها ،
ورميتهم بـ ( كتمان السر ) وسرك واسرار غيرك معروفة لدى ( طائفتهم )
وأثنيت على خفتهم ونشاطهم وكل هذا صحيح ولكنه موجه لخدمة ( اسرائيل )
لا لخدمتك أنت !!؟
- قد يكون ما ذهبت اليه من الاغلاط الشائعة !!
- هو الواقع ، والشواهد كثيرة !!
وانصرف الشاب يحدوه الامل ويدفعه الرجاء وبقينا نحن نهدم في
( محاولتنا ) الاغلاط الشائعة التي سيطرت على الاذهان حيناً من الدهر فجعلت
من ( اسرائيل ) دولة ، ومن اليهود أمة ممتازة ، والعلم يكذب هذا ولا يقر
لليهود بأية ميزة مطلقاً !! اللهم لا الغدر والا الخيانة !! (أ)

لماذا يفقد الايرانيون
جنسياتهم في العراق ؟
ما يلفت النظر حقاً - ما نقرأه في
الصحف بين حين وآخر من اعلانات
عن فقدان الجنسيات الايرانية في العراق
ومن آخر ما قرأناه ان باروخ حسقيل
كوسيح ( زادة ) وتفاحة حسقيل
كوسيح زادة أيضاً وهما يهوديان قد فقدا
جنسيتهما الايرانية . ولم اقرأ لغير
الايرانيين من فقد جنسيته ، فما هو السر
في هذا يا ترى . وهل امتدت دوائر
التحقيقات الى ما وراء ذلك . أواثقة
هي أن هذا بـ ( الفقدان ) ليس متعمداً
لمصلحة اليهود . ثم أي معنى لوجود
يهود أجانب في العراق ؟ حققوا وتوغلوا
في التحقيق . تصلوا الى نتائج خطيرة
في هذا الشأن !

Page 45

الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٦٠
التاريخ: ٢٦ شباط ١٩٥٠

حرب اقتصادية يشنها اليهود
ضد العرب في العراق خاصة

يعتقد الكثير منا اننا الآن في حالة سلم
مع اسرائيل المزعومة أو مع اليهود بالاحرى .
لكننا في حقيقة الامر والواقع نخوض غمار
حرب اقتصادية دامية انها حرب قائمة
من جانبهم على الاقل ، وأقول من جانبهم
فقط لانني كما أرى اننا غلبنا النعاس
فنمنا وغططنا في النوم كثيراً ، ولو
فتحنا أعيننا هنيهة لرأينا أنفسنا في ضلال
مبين ، ذلك اننا أصبحنا ألعوبة طيعة
بيد الدول القوية التي وطدت أركانها
وركزت دعائمها على انقاض الدول
الضعيفة ، تنفذ ما يقررون ، ونأتمر بما
يأمرون .
فهذه دولة اسرائيل المزعومة (مزعومة)
كما ندعي وتدعي دولنا لاننا خدعنا
أنفسنا بالمظاهر والصفات ،
خدعناها بالخيال ، فأي دولة مزعومة
تنشأ من العدم تنشأ ميتة ، تنشأ كالطفيلي
الحقير الضعيف المتهالك الذي أعياه
البحث عن فريسة ليتعلق في جسمها
فيمتص دمها ويتغذى على غذائها ،
وأخيراً وجد ضالته المنشودة فتعلق بها
وحصل على مراده منها، فأضعفها ولا زال
يحاول اضعافها ولن يتركها حتى تموت
وتفنى .
ان مثل اسرائيل كمثل هذا الطفيلي
منذ نشأت من العدم ، نشأت من تجمع
شراذم مشتتين في مشارق الارض
ومغاربها ، ألقوا بأنفسهم في أرضنا
وبلادنا فوجدوا ضالتهم المنشودة بل
وجدوا فيها مرتعهم الخصب ، لا بل
وجدوا أهلها نياماً فبثوا سمومهم من
هنا وهناك وشنوا حربهم فتخاذلنا
وتقاعسنا وتكاسلنا وتمسكنا بعهودنا
ونفذنا وأتمرنا بما قررته هيئة الذئاب
الكاسرة ، فنشأت هذه الدولة التي نزحمها
شوكة في أعيننا بالرغم منا رضينا أم لم
نرض ، ولكنهم لم يكتفوا بهذا القدر
من الاستهتار فانهم لا زالوا جادين في

تحقيق حلمهم المعلق في ذاكرة كل
فرد منهم الا وهو تشييد هذه الدولة
لا بل الاستيلاء على أكبر رقعة من بلادنا،
بل الاستيلاء على جميع أراضينا وتشتيتنا
وطردنا كما كانوا مشتتين مطرودين انهم
يبذلون الغالي والرخيص في سبيل تحقيق
حلمهم هذا . حتى انهم في هذه الفترة
يشنون علينا حربهم الاقتصادية المتوالية
منذ وجدت هذه الدولة وقبل أن
توجد .
وأدل شيء على هذه الحرب ، ما نراه
في السوق المحلية وما يعمله اليهود في
عرض مختلف الاموال والسلع للبيع
وبأسعار مغرية ، ولم يكتفوا بهذا فقط
بل عرضوا الدور والمسقفات ، فاندفع
الكثير من السذج والبسطاء لشراء
ما يعرضه هؤلاء اللئام أما بدافع الاثراء
أو بدافع الغيرة من بعضهم بعضاً انها
ظاهرة اقتصادية من الوجهة النظرية
لانها عبارة عن عملية بيع وشراء لا
أكثر ولا أقل، ولكنها تنطوي على خطورة
شديدة لو تعمقنا في كنهها لانها ظاهرة
ستؤدي الى تقليل او سحب كميات كبيرة من
المتداول من النقود والمكنزة عند البعض
كذلك ، وسيعمل اليهود على تجميد
اثمان هذه الاشياء التي اعينها وسيمتنعون
عن طرحها في السوق ثانية هذا من
جهة . ومن الجهة الثانية ستقل النقود
في الدولة - وبالتالي ستحدث ازمة -
اقتصادية - ازمة نقدية . وما سيعقبها
من آثار اقتصادية واجتماعية وخيمة
وهذه هي الطامة الكبرى وهذا هو
المحذور وبذلك نكون قد جنينا ثمرة
خمولنا وتقاعسنا ، وبالتالي سيكون
الخروج منها عسيراً وبعد تضحيات
جسيمة فمتى نستيقظ ونقضي على الخطر
اليهودي قبل ان يستفحل .
كلية الحقوق - ا . ح . س .

شرطي يهرب يهوداً

من المؤسف جداً ان يقوم موظف
مكلف بالامن والحرص على سلامة
الدولة ، ومصلحة الامة بالتهريب فقد
سبق ان قبض على ضابط في البصرة
متلبساً بجريمة التهريب ، وأي تهريب -
تهريب اليهود في سيارات رسمية ، وقد
حكم عليه بالحبس خمس سنوات .
وها نحن أمام جريمة مماثلة يقوم
بها الشرطي المرقم ٢٤٥ المدعو محمد
عبد الرحمن من مرتبات السكك الحديدية
ففي ٢٣ شباط ١٩٥٠ قبضت شرطة
شمالي بغداد للسكك الحديدية عليه في
نحو الساعة ٩,٣٠ من مساء اليوم المذكور
متلبساً بجريمة تهريب عشرين يهودياً ،
وقد سيق الشرطي المهرب (بكسر الراء)
واليهود المهربين (بفتح الراء) الى حاكم
تحقيق الرصافة حيث أمر بتوقيفهم تمهيداً
لمحاكمتهم .
ان ظاهرة اقدام موظفين من أي
سلك كانوا على مثل هذه الاعمال الشائنة
طمعاً في المال - من الظواهر الخطرة التي
يجب ان تحسب الحكومة لها حسابها ،
وتعمل على تطهير جهاز الدولة من هذه
العناصر ( الملوثة ) المجرمة بحق
الوطن .

Page 46

الجريدة -: النبأ
الرقم -: ٤٨٦
التاريخ -: ٢٦ شباط ١٩٥٠

انفجار قنبلة

حدث اليوم انفجار شديد ببغداد وقد
تبين من التحقيق ان فتاة تدعى نظيمة
صالح كانت تحمل مواد متفجرة ويعتقد
انها قنبلة وقد زلت قدماها فسقطت على
الارض وادى سقوطها الى انفجار هذه
المواد ولكن لم تقع حوادث والمعتقد ان
الفتاة كانت تهدف الى القاء المتفجرات في
منطقة مأهولة . وقد قبض عليها وبوشر
بالتحقيق معها .

الى وزارة المعارف

أين نظام الفتوة ؟
بقلم سلمان الصواف

في الوقت الذي انصرفت فيه الامم الى تدريب فتيانها فضلا عن فتيانها
تدريباً عسكرياً كاملا مبالغة في اليقظة والحذر ، واستعدادا للطوارىء
والخطر . أقول في هذا الوقت الذي يتكتل فيه العالم الى معسكرات يتربص
بعضها لبعض ، ويتحفز بعضها للانقضاض على بعض . وفي الوقت الذي
تتهيأ فيه العصابات اليهودية لغزو بقية الاقطار العربية بعد ان اجتاحت
فلسطين - واذلت العرب اجمعين - في هذا الوقت نبخل على ابنائنا بالتدريب
الذي كنا نعمل به قبل سنوات ، أي يوم لم تكن بلادنا وامتنا عرضة للخطر
اليهودي كما هي الآن ، فما أعجب حالنا ، وما أغرب اطوارنا ؟

كان نظام الفتوة معمولا به في العراق منذ عام ٣٩ - ١٩٤١ أي قبل
١١ سنة ، وكانت كتائب الشباب ، واستعراضات الطلاب وهم يخترقون
الشوارع العامة ، ويقومون بتمارينهم في المعسكرات الخاصة يملأون جوانح
الشعب فخراً واعتزازاً بالرجولة المبكرة التي تهتف للوطن ، ولا تفكر الا في
مجد الوطن .

كانت « الفتوة » جيشاً لجبا جبارا من فتيان المدارس الاشاوس ، تهتز
اعطافهم بالغرور القومي ، وتتسامى نفوسهم بالايمان الوطني ، وهم يعلمون
انهم يحملون السلاح ، ويتدربون على استعمال السلاح تأهباً ليوم الكفاح ،
يوم يدعوهم داعي الوطن فيلبوا النداء ويستعذبوا في سبيله الفداء . فما
الذي اغاظ المسؤولين من نظام الفتوة حتى ألغوه وعطلوه ؟ وما الذي
اغاظ المسؤولين أيضاً من الفتوة حتى حرموا عليهم ممارسة الفروسية
وهي من الخلق العربي في الصميم ، وهي من مصلحة الامة في القمة ؟

ليس من الصعب علينا تعليل ذلك « الغيظ » غير اننا لا نريد أن ننبش
القبور ، ونستعيد الذكريات ، وفيها ما يبعث الكرب ويؤلم القلب . لا نريد
أن نقول بأن الظروف القاسية قد مكنت المستشارين الانجليز في وزارة
المعارف من التأثير على بعض المسؤولين أثناء الحرب فالغوا نظام الفتوة
لاغراض سياسية يعرفها الناس ، وظل النظام معطلا حتى يومنا هذا ، رغم
كل الصيحات التي ارتفعت من انحاء البلاد لاحيائه . خاصة بعد أن تعاظم
الخطر اليهودي على فلسطين وسائر البلاد العربية . وكان معالي السيد نجيب
الراوي وزير المعارف السابق قد وعد باعادة هذا النظام وتنفيذه منذ العام
الدراسي المنصرم . ولكن الوعد بقى صوتاً في خطبة ، وحبرا على ورقة !

ايها المسؤولون ان شباب هذا الوطن يقضون اوقات فراغهم فيما لا ينفع
الوطن ، في المقاهي والملاهي والشوارع والاسواق ومطالعة القصص المثيرة ،
والشباب والفراغ مفسدة فاملئوا فراغهم بنظام الفتوة وقوموا اخلاقهم
بالتدريب على استعمال السلاح واعمال الفروسية - تضمنوا للبلاد جيلا قويا
بجسمه وخلقه وعقيدته

ان اليهود في العراق - ان كنتم لم تعلموا بعد - يدربون أبناءهم وبناتهم
على كل شيء أمام سمعنا وبصرنا . بل دربوهم فعلاً على انواع المحركات ،
البرية والنهرية ، دربوا أكبر عدد منهم حتى على الطيران في سماء بغداد ، دربوهم
على السباحة والملاكمة والمصارعة . دربوهم على استعمال انواع الاسلحة ،
والحركات العسكرية . دربوهم على كل ما يتصل بالهجوم والدفاع والمخابرات
وأعمال التخريب والتجسس وما الى ذلك . وقد نبهنا الى هذا في كل مناسبة ،
هذا والحكومة العراقية لا تحرك ساكناً لا أزاء الاستعداد اليهودي في داخل
البلاد وخارجها ، ولا في تهيئة الشباب الى ما يماثل استعداد اليهود من جهة
ثانية ، الامر الذي لا يمكن فهمه ولا تفسيره تفسيراً معقولاً ، حتى ليكاد الشك
يطغى علينا مما يبيت لنا من جراء هذه السياسة العجيبة !

أما وفي وزارة المعارف الآن وزير من الشباب ليس عهده بالفتوة
ببعيد ، ولطالما ردد مع زملائه في ساحات المدارس اناشيد القوة ، وهتافات
الحماسة ، فاننا نرجو أن لا ينسيه كرسي الحكم واجبات الشباب - وهو أحدهم -
بان يحقق لاخوانه الشباب طموحهم ، ويقربهم الى أهدافهم ، ويعيد اليهم
نظام فتوتهم . ونحن في غنى عن القول بأن أقل ما تحتمه علينا الظروف
الراهنة هو العمل بنظام الفتوة ، لاعداد الشباب اعداداً يجعلهم قادرين على
حماية الوطن ودرء الاخطار عنه يوم تحين الساعة .

Page 47

[Stamp] الجريدة: اليقظة
[Stamp] الرقم: ٧٢١
[Stamp] التاريخ: ٢٧ شباط ١٩٥٠

حادث القنبلة التي انفجرت أمس
من أين جاءت بها المتهمة اليهودية
والى أين تريد نقلها ؟

[Marginalia] * يعتبر ظريفاً جداً ما علق به
[Marginalia] العين ( عزره مناحيم ) على تعزيز الوحدة
[Marginalia] العراقية التي ينقصها التطبيق على حد
[Marginalia] قوله . وكان عليه أن يحمل ( حملة
[Marginalia] الجنسية العراقية ) من أبناء طائفته
[Marginalia] على احترام الوحدة العراقية التي ينعمون
[Marginalia] في ظلالها بما لم ينعم بمثله أحد من سكان
[Marginalia] هذه البلاد ، بدلاً من أن يولوا وجوههم
[Marginalia] نحو تل أبيب متطوعين ومتبرعين !
[Marginalia] * على اثر انفجار القنبلة أمس في
[Marginalia] شارع غازي أخذ الناس يتهامسون عن
[Marginalia] وجود معامل يهودية ( سرية ) لصنع
[Marginalia] المتفجرات في بغداد ونحن لا نستبعد
[Marginalia] ذلك اذ لم نجزم به ..

نشرنا أمس نبأ مقتضباً عن حادث
القنبلة التي انفجرت أمس في شارع غازي ،
وننشر اليوم آخر التفاصيل التي وصلتنا
بهذا الصدد ، ففي تمام الساعة الواحدة
والنصف من بعد ظهر أمس - السبت -
سمع دوي هائل وانفجار شديد اهتزت
له منطقة باب الشيخ فخرج الناس من
دورهم لمعرفة سبب هذا الانفجار كما
اسرعت ثلة من أفراد الشرطة وعلى
رأسهم السيد نجيب مزاحم مأمور مركز
شرطة باب الشيخ الى ساحة الوصي ،
مقابل سينما الفردوس فشوهدت فتاة
جالسة على رصيف الشارع والدماء تسيل
من اذنها وفخذها الأيمن ، وهي تصرخ
وتصيح بأعلى صوتها . وكانت سحب
الدخان تملأ الساحة بكاملها فقام أفراد
الشرطة بتفريق الاهلين وباشر مأمور
المركز بالتحقيق مع الجريحة فتبين انها
تدعي نظيمة صالح وتبلغ من العمر ٢٥
سنة وانها اصيبت من جراء انفجار
قنبلة يدوية كانت تحملها هي ، فنقلت في
الحال بسيارة الاسعاف التي حضرت على
أثر وقوع الحادث ، بصحبة مأمور مركز
شرطة بني سعيد وبعد الكشف عليها
ومعالجتها ادخلت تحت المشاهدة الطبية
ثم دونت افادتها من قبل حاكم التحقيق
الذي أمر بتوقيفها في الحال ، فارسلت
مخفورة الى مستشفى الكرخ .
ثم حضر الاستاذ السيد محسن القزويني
حاكم تحقيق الرصافة الجنوبي ومعاون
شرطة العبخانة ومعاون شرطة بني
سعيد الى محل الحادث لاجراء الكشف
وضبط افادات الشهود كما حضر المحلل
الكيماوي الدكتور كاوي وباشرت هيئة
التحقيق اعمالها فشاهدت وجود قطع
حديدية كبيرة وحفر في وسط الشارع
كما لوحظ وجود حفر في الجدران
الواقعة امام الشارع وقد انفجرت القنبلة
على شكل قوس وقد افاد شهود الحادث
وهم من اصحاب الحوانيت الواقعة امام
الحادث بان الشارع كان خالياً من
الاهلين والسيارات عند انفجار القنبلة
وقد حدث الانفجار على اثر وقوع
المتهمة على الارض نتيجة انزلاقها - .
والمعتقد انها كانت تخفي القنبلة تحت عباءتها
وقد أدى انفجار القنبلة الى اصابة
متسول اعمى كان يجلس على مسافة بعيدة
من الحادث ببعض الجروح والاضرار
وقد تصنعت المجرمة الاغماء والغباء
وعدم الفهم عند التحقيق معها
وهكذا في هذا الحادث بسلام دون
أن يصاب أحد من الناس بأذى يذكر
ولو كان الشارع مزدحماً بالناس لكانت
العاقبة سيئة
والتحقيق يدور الان لمعرفة مصدر
هذه القنبلة من اين جاءت بها المتهمة
والى أين تروم نقلها ؟ ... وهل
هنالك مصدر لتوزيع القنابل على اليهود
وكيف كانت سلطات الامن غافلة عن
ذلك قبل حدوث هذا الانفجار ؟

سليمة مراد والاذاعة

نمى الينا أن فخامة وزير الداخلية قد أمر بادخال تعديلات مهمة على
مناهج الاذاعة العراقية . وقد أبعدت - بموجب هذه التعديلات - الراقصة
اليهودية سليمة مراد عن مناهج الاذاعة التي تحدت الشعور القومي العام زمناً
طويلاً بهذه اليهودية . ولا ريب في ان الجمهور العراقي سيقابل ذلك
بسرور زائد .

Page 48

[Marginalia] الجريدة - اليقظة
[Marginalia] الرقم - ٧٦٢
[Marginalia] التاريخ - ٨ شباط ١٩٥٠

* قال لي متحدث بالتلفون : ان
الراقصة اليهودية سليمة مراد قد غنت
البارحة في اذاعة بغداد كالعادة . فقلت
له : حقها ان تغني في كل مكان بعد نكبة
العروبة في فلسطين . وعلينا ان نسمع
صوت اسرائيل حتى تزول دولة العصابات
اليهودية !

من
ذيول القنبلة اليهودية
كنا قد ذكرنا في عدد الامس تفاصيل
عن حادث القنبلة التي انفجرت في شارع
غازي قرب سينما الفردوس وقد علمنا
ان مأمور مركز باب الشيخ قام يوم
امس بتدوين افادتها ثانية وقد تبين
انها متزوجة ولها ثلاثة اطفال والجدير
بالذكر ان اهلها واقاربها وحتى زوجها
لم يتصل بها لحد الآن وقد استدعى
بعض اقاربها لضبط افادتهم فذكروا ان
لهم اتصال بالمتهمة نظيمة صالح منذ
ثمان سنوات ونحن نكتفي بهذا المقدار
حرصاً على سلامة التحقيق وسنوافي
القراء ما يجد حول هذا الموضوع .

اليهود يدمرون الثروة العراقية !
بقلم سليمان الصفواني

لا حديث للناس في هذه الايام الا حديث اليهود ، وما يبيتونه لهذه
البلاد من شر مستطير . ذلك انهم في حركة دائبة من الهرب والتهريب الى
فلسطين . ويسرنا حقاً أن يخرج اليهود جميعاً من العراق الذي عبثوا
باقتصادياته ، وتحكموا في مقدراته من هذه الطريق . نعم يسرنا جداً أن
يغادروا بلادنا الى حيث القت رحلها أم قشعم . ولكن الامر لم يقف عند حد
هربهم وتهريبهم والا لأقمنا الافراح ، وأحيينا الليالي الملاح من أجل ذلك؛ وانما
حركتهم هذه « مؤامرة مدبرة » في وضح النهار لارباك الوضع الاقتصادي ،
واحداث البلبلة في الاسواق .

وبيان ذلك : انهم هربوا كلما أمكنهم تهريبه من النقود الى خارج
العراق أولا ، حتى تضاءلت ودائعهم في البنوك من الملايين الى ما لا يستحق
الذكر . ومضافا الى هذا فقد ( جمدوا ) أموالهم في العراق للتأثير المباشر على
حركة البيع والشراء . ثم عمدوا اخيراً الى ( مظاهرة بارعة ) ببيع اثاث
منازلهم وتصفية البضائع في قسم من متاجرهم . والغرض واضح هو جمع كلما
يمكن جمعه من نقود البلاد لاخراجها او الخروج بها الى تل أبيب عن طريق
ايران او غيرها من البلدان . وهذا هو الذي يعنينا في الدرجة الاولى .

هذا مع العلم بأن الذين يخرجون من اليهود ليسوا ( عجزة ) بل هم
( القادرون ) على حمل السلاح من كلا الجنسين ، ومعنى ذلك انهم (مدعوون)
لواجب الدفاع عن ( اسرائيل ) بل أنهم مدعوون لغزو البلاد العربية . ثم
ما الفائدة من خروج بعض اليهود من العراق في الوقت الذي يسمح فيه لتجارهم
هنا بالسيطرة على السهم الاوفر من سياسة الاستيراد والتصدير ، ولاغنائهم
بامتلاك المساحات الواسعة من الاراضي يساومون عليها ويتحكمون بأسعارها
بعد أن استولوا عليها بأبخس الاثمان وأسهل الوسائل ! باشراك فريق من
المتنفذين معهم في هذا الاستقلال المفضوح

كنا نقول ، وما زلنا نردد القول بأن ثروة البلاد القومية تحت
سيطرة اليهود ، وان هذه الثروة مهددة بالاضمحلال لفرط ما هربوا
منها بطرائقهم الخاصة ، وها انهم الآن ينفذون مؤامرتهم بتدبير محكم
للقضاء على البقية الباقية منها ، والحكومة لا تبدي حراكاً من هذه الجهة .
فلنسمح لليهود بمغادرة العراق جملة واحدة . ولكن قبل أن نسمح لهم بذلك،
وقبل ان نغض الطرف عن هربهم وتهريبهم . يجب ان لا يخامرنا الشك في
ان هؤلاء ( صهيونيون ) على لغة من يعطف عليهم ويميل اليهم . اما نحن
فلا نفرق بين اليهودي والصهيوني . وعندئذ يتحتم علينا وقد عرفنا (العدو)
ان نسحب منه الجنسية العراقية التي يحملها فما يحمل غيرها ظلما وعدوانا ،
ثم نجمد أمواله المنقولة وغير المنقولة ، ان لم نعوض بها اللاجئين مما اصابهم من
اضرار ، فانا نحرمهم من الانتفاع بها واستخدامها ضدنا على الاقل . اما ان
نفسح لهم طريق الخروج بأموالهم وجنسياتهم العراقية ، واما ان نفسح المجال
للباقين منهم باستثمار أموالهم وأملاكهم في السيطرة على التجارة والمرافق
الاقتصادية الاخرى ، ونخضع قيود الاستيراد لمصلحتهم ، فذلك ومصلحتنا
القومية العليا على طرفي نقيض . ونحن لا نعرف لمثل هذه السياسة معنى ،
الا اذا أردنا لهم تدمير هذه البلاد اقتصادياً وأدبياً ، بعد أن مكنّاهم من الاستيلاء
على فلسطين

ان الحوادث تكشف لنا يوماً بعد يوم بوضوح لا مزيد عليه : ان اليهود
في العراق وسائر البلاد العربية لا يؤلفون ( رتلاً خامساً ) فقط لتل أبيب ،
بل انهم يتهيأون هنا وفي كل مكان للقيام بما لا يتسنى للرتل الخامس القيام
به من أعمال التخريب والتدمير ، وما من بيت يهودي الا وفيه ما فيه من
الاسلحة والمتفجرات وقد حدث أمس ان خرجت امرأتان يهوديتان من
شارع غازي تحملان القنابل اليدوية الى دار يهودية في البتاويين فشاء القدر
أن تسقط من احداهما قنبلة وتنفجر لتفضح الامر ، وقد فرت واحدة منهما .
ونقلت الجريحة الى المستشفى ، فلمن أعدت هذه القنابل وغيرها من الاسلحة
المدخرة في بيوت اليهود ، وماذا تنتظر الحكومة للتحري عن مستودعاتهم
ودورهم التي كان يحرسها ويحميها المجرم علي خالد مدير الشرطة العام السابق
وكان يلقي بكل خبر يصل اليه عنها في ( سلة المهملات ) ويزج بالمخبرين في
المواقف ويختلق ضدهم التهم ، ويتقاضى ثمن ذلك جداً ونقداً !

ان اليهود يأتمرون بكم من كل الوجوه ، وبكل الوسائل ، فان لم تضربوا
على أيديهم بجد واخلاص ، وان لم تفسدوا عليهم خططهم ، وتتخلصوا من
شرورهم صارت بلادكم فلسطين ( جديدة ) لا سمح الله . واني لاندهش ممن
يتجاهل الخطر وهو أمام السمع والبصر . ورحم الله من سمع فوعى .

Page 49

[Marginalia] الجريدة: ⟦الحوادث⟧
[Marginalia] الرقم: ٢٠٥
[Marginalia] التاريخ: ٢٨ شباط ١٩٥٠

هجرة اليهود الى اسرائيل
وخطرها على كياننا القومي

اشارت بعض الزميلات في الآونة
الاخيرة الى حركة (المزاد) القائمة
على قدم وساق في جهات القطر ،
حيث باشر الكثير من (يهودنا)
بيع ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة
استعداداً للسفر الى اسرائيل عن
طريق ايران ، هذه الجارة العزيزة
التي كانت ولما تزل اكثر حماسة في
تقدير حقوق الجيرة ، وكان ولا
يزال موقفها من اسرائيل لا يختلف
عن موقف اكثر الدول العربية
تضحية من اجل عروبة فلسطين .
لذلك فان من المؤسف حقاً ان
يتبدل هذا الموقف قليلاً فتكون
ايران الصديقة جسراً يعبره يهود
العراق الى اسرائيل ، وليس من شك
بان رحلة جلالة الشاه الاخيرة الى
الولايات المتحدة ذات أثر كبير في
هذا التبدل ، ولكن ايماننا بشهامة
الشعب الايراني الشقيق وعطفه
ليحملنا على الاعتقاد الجازم بانه
سيلفت انظار حكومته الى هذه
الظاهرة الخطيرة فيضطرها على غلق
حدودها بوجوه اليهود الهاربين
وما نقوله عن ايران ، نقوله عن
العراق كذلك ، فمنذ بدأت الحركة
الصهيونية بالنضج واوشكت
الدخول في مرحلتها العملية ادرك
ساسة العرب وفي مقدمتهم ساسة
العراق خطر الهجرة اليهودية الى
فلسطين فبذلوا في سبيل وقفها كل
جهد سياسي او مالي مستطاع
بالاضافة الى ما وضعوه من عراقيل
وقيود قانونية لمنع سفر اليهود اليها
مباشرة او بالواسطة كما يحدث الآن
ولما اقام الاستعمار دولة اسرائيل
اللقيطة في فلسطين بدأت الجماعات
اليهودية بالتدفق الى هذه البقعة
العربية العزيزة ، وهدفها من ذلك
لا يتعدى تأليف الاكثرية الساحقة
من السكان والقضاء على عروبة
فلسطين بصورة نهائية ثم التوسع
التدريجي على حساب الاقطار العربية
المجاورة كلما سنحت الظروف
والمناسبات الدولية . وكانت اسرائيل
ولا تزال تبذل جميع المحاولات لجمع
اكبر عدد ممكن من اليهود في
فلسطين لتحقيق اطماعها الاستعمارية
في الشرق العربي . ولكن ساسة
العرب المحنكين وفي مقدمتهم صاحب
الفخامة - السعيد وجير - لم تفتر
لهم همة في مكافحة هذا الخطر
البغيض . فبعد ان زالت الاسباب
الموجبة لدوام الاحكام العرفية في
العراق اقتصر فخامة العميد هذه
الاحكام في عهد وزارته الاخيرة
على مكافحة الخطرين - الشيوعي
والصهيوني - كما وضع فخامته لائحة
قانون منع نقل الاموال وسفر
الاشخاص الى فلسطين ليجعله مرجعاً
للحكومة في مكافحة الهجرة المذكورة
بعد زوال الاحكام العرفية تماماً
غير ان الوزارة الايوبية (المرحومة)
قد بادرت - قبل كل خدمة وطنية -

بالغاء الادارة العرفية التي كانت
مقتصرة على مكافحة الخطرين الكبيرين
(الصهيونية والشيوعية) وحدهما .
فكانت النتيجة كما نراها الآن .
هجرة بالجملة الى ايران ، ومن هناك
الى اسرائيل طبعاً . لان المحاكم
المدنية بعقوباتها الخفيفة لم تعد
تخيف اليهود المهاجرين ، لانها لا
تجد ما تعاقبهم به غير مخالفة نظام
الجوازات . فاما غرامة نقدية بسيطة
واما الوصول الى اسرائيل ! . ولسنا
نعلم ان كانت هذه النتيجة مقصودة
من الغاء الاحكام العرفية وتعطيل
المجلس النيابي كي يتأخر اقرار
القانون الذي المحنا اليه ، كما لا نعلم
ما اذا الالغاء - وهذه الظاهرة من
نتائجه موحى به من جهات اجنبية

يهمها جمع اليهود في فلسطين وتعزيز
دولتهم الاثيمة وتوسيعها . ولكن
الذي نعلمه جيداً بان الوزارة الحالية
التي يتولى شؤونها الداخلية فخامة
الاستاذ صالح جبر المعروف بحماسه
واخلاصه الشديدين لعروبة فلسطين
سوف لا تتوانى باقرار قانون منع
نقل الاموال وسفر الاشخاص الى
فلسطين اذ لا نشك بان فخامته وهو
السياسي المحنك - يعلم حق العلم بان
هجرة مائتي الف يهودي من العراق
الى فلسطين لا يعني غير تعزيز الجبهة
الصهيونية بهذا العدد الكبير من
الانصار الذين لا يلبثون ان يصبحوا
اضعاف هذا العدد بعد فترة قليلة ،
ويساعدوا على محو الصبغة العربية
- البقية على ص ٣ -

ما جد في حادث
المتفجرات في شارع غازي
نشرنا في عدد امس معلومات عن
حادث المتفجرات في شارع غازي
والقراء ما استجد لدينا من معلومات
ثبت من تقرير الخبير الفني ان
المتفجرات هي (بوتازة) من الحجم
الكبير كانت ان الموقوفة (نظيمة)
كانت تحملها وذلك من تحليل
ملابسها ومن الغريب انها رغم
دخولها المستشفى لم يراجعها اي شخص
من اقاربها حتى ولا زوجها (صالح)
ولا زالت هي موقوفة واننا نعد
القراء بنشر تفاصيل اوفى عن هذا
الحادث عندما نتصل بنا التفاصيل
الجديدة

Page 50

الجريدة -: الآراء
الرقم -: ٩
التاريخ -: ٢٨ شباط ١٩٥٠

اليهودي والخروف

قال الاستاذ سامان الشيخ داود في
ندوة البرلمان «كل يهودي هو عراقي مالم
تثبت خيانته..» وقد علق الاستاذ محمد
رزق الله اوغسطين على ذلك بقوله «كل
خروف هو صوف، مالم نأكل لحمه بالمطعم!»

بقية هجرة اليهود

عن فلسطين نهائياً ، كما ان جمع
اليهود بكثرة هائلة في اسرائيل
لا يترك للعرب اية حجة سياسية
للادعاء بعروبة فلسطين ، ولا يدع
مجالاً لعودة اخواننا اللاجئين الى
ديارهم . كما ننتظر من وزارة
خارجيتنا الاتصال بالجهات الايرانية
المسؤولة لمنع الهجرة من بلادها
وحث سائر الدول العربية على منع
سفر اليهود من بلادها فالذي يؤسف
له ان بعض هذه الدول تسمح
وبالمنافذ تحت لبعض من يهودها
بالهجرة ناسية ما تجره من اخطار
كبيرة في المستقبل .. والذي نعتقده
ان تصريح فخامة السعيد قبل مدة
عن موافقته على مبادلة يهود العراق
باللاجئين على شرط تنازل اليهود عن
ممتلكاتهم للحكومة العراقية لم يكن
غير مناورة سياسية بارعة استوجبتها
علاقة اليهود ببعض الدول الكبيرة
ولم تكن له اية صفة عملية لأن
اليهود في العراق لن يتنازلوا عن
ممتلكاتهم كما هو معلوم
ومما يؤلمنا ان تتصدى بعض
الصحف العراقية داعية الى (طرد)
اليهود من العراق بحجة انهم يؤلفون
« الرتل الخامس » لاسرائيل وسواء
اكانت هذه الدعوة وليدة العاطفة
القومية الجامحة وقصر النظر في
الامور السياسية ام انها تحريض
بدافع الذهب اليهودي فان من
واجب الزملاء ان يفكروا ويقدروا
بان مراقبة هؤلاء اليهود
في العراق اسهل وافضل
كثيراً من اخطار هجرتهم التي
اوردناها . بالاضافة الى ما يتركه
ذهاب هذا العدد العديد من السكان
من نقص هائل في الضرائب ، وخلل
كبير في الميزان التجاري ، وهبوط
عظيم في الاستهلاك المحلي ، وما
تسببه تصفية ممتلكاتهم من ركود
مخيف في جميع الصناعات اليدوية ،
وتوقف خطر في البيع والشراء ،
فليفكر الزملاء قليلا قبل ان يتحدثوا
بهذه الشؤون القومية الخطيرة لان
المرحلة قد اصبحت دقيقة ، وان
التاريخ ليسجل ..

بقية ليطلع اصحاب الشأن

— المطالبة بتجميد اموال —
اليهود
وقد ثارت الصحف العراقية لهذه
الظاهرة الخطيرة ، التي تهدد العراق
بخسارة ذهبه ومجوهراته وملايين
كثيرة من امواله النقدية ، وطالبت
الحكومة بوضع حد لهذا التهريب
الخطير ، وقد اقترحت جريدة
« اليقظة » العراقية في مقال عقدته
لهذا الغرض ، ان تقوم الحكومة
العراقية بتجميد اموال اليهود فيها ،
كما طالبت صحف اخرى بسن قوانين
رادعة ، تستند الى اقصى حدود
الشدة في معاقبة المهربين والمساعدين
على التهريب وكل من تثبت علاقته به

وتلقت الهيئة من استانبول . ان
اليهود في تركيا تجمعوا امام القنصلية
الاسرائيلية في استانبول لتحية العلم
الاسرائيلي لهذه المناسبة .
وقد اشارت بعض الصحف للكاتب
التركي المعروف جواد رفعت بك ،
مقالا حول هذا الموضوع ، نبه فيه
الاتراك الى عواقب هذه المظاهرة
اليهودية ، وحذر من تكرار هذا
العمل الذي تعود نتائجه على تركيا
ببعض ما لا ترجوه .
هذا ما نشرته الزميلة
الاهرام الغراء نعيد
نشره للتذكير ليس إلا .

[Marginalia] الحصون

ليطلع اصحاب الشأن على هذا ؟
اموال اليهود في العراق
حيل عجيبة لتهريبها الى اسرائيل

تلقت الهيئة العربية العليا رسالة
من بغداد جاء فيها : ان اليهود
يفرون من العراق الى فلسطين عن
طريق ايران ويقومون في الوقت
نفسه بتهريب الذهب والمجوهرات
اليها وبتحويل ممتلكاتهم الى اموال
منقولة ليسهل عليهم تهريبها
— وسائل جهنمية —
لتهريب الاموال والمجوهرات
ومن حيلهم في هذا الباب انهم
يتعاقدون مع بعض الشركات على
استيراد كميات من البضائع ، وبعد
ان يدفعوا ثمنها يردونها ثانية بحجة
انها ليست من النوع المتفق عليه
في التعاقد ، ثم لا يطلبون رد
الثمن فيبقى له خارج البلاد تحت
طلبهم .
كما انهم يتفقون مع الشركات
الأجنبية في العراق على ادارتها
والانفاق عليها من اموالهم ، ثم
تقوم هذه الشركات بدفع ما يقابل
هذه النفقات في الموطن الاصلي
لكل شركة ، ليكون تحت طلب
اليهود في أي وقت ، وكذلك
يتولون الانفاق على السائحين
والزائرين ورجال الاعمال الذين
يفدون الى العراق ثم يطلبون اليهم
دفع ما يقابل هذه النفقات في بلادهم
بعد عودتهم ، وكثيراً ما يلجأون
الى تهريب المصوغات والمجوهرات
بوساطة الحقائب الدبلوماسية والى
استخدام كبار الموظفين في البواخر
لهذا الغرض فضلاً عن استخدام
الطرق المعتادة في التهريب ، وذلك
بافساد ذمم الموظفين في الكمارك
ومخافر الحدود

— البقية على ص ٣ —