Voices from the Archive

IJA 2746

Arabic Newspaper Clippings Regarding Jews Emigrating from Iraq

View interactive document page

Description

This is a collection of newspaper clippings in Arabic. Articles include content such as: Anti-Jewish themes; the Iraqi government's response to Jewish emigration; Jews in Muslim and/or Arab countries; citizenship laws and the abrogation of citizenship; Zionism; Anti-Jewish legislation. The newspapers are: النباء (Al-Nabā’); الامة (Al-‘Umma); الحصون (Al-Ḥaṣūn); اليقظة (Al-Yaqaẓa/Al-Yaqẓa); الدخبار (Al-Dakhbār); لواء الاستقلال (Lawā’ Al-Istiqlāl); الزمان (Al-Zamān); الحواداث (Al-Ḥawādth); الدفة (Al-Dafah); الاخبار (Al-Akbār); النهار (Al-Nahār); الفخ (Al-Fakh); الاراء (Al-Arā’)

Metadata

Archive Reference
IJA 2746
Item Number
3167
Date
Approx. January 1, 1941 to December 31, 1950
Languages
Arabic
Keywords
Abrogation of Citizenship, Advertisement, Annotation, Anti-Jewish, Anti-Semitism, Baghdad Airport, Baghdadi Jewish Community, Bank of Iraq, Bank of the East, Basrah, Cario, Cartoon, Citizenship Laws, Clippings, Cyprus, Documentation, Editorial, Education, Egypt, Ezra Menahem Daniel, Financial, Form, Illustrations, Inc., Iran, Iraqi Army, Iraqi Government, Law Enforcement, Legal, Middle Eastern Politics, Ministry of Goods, Ministry of Information, Mosul, Near East Overseas Charter, Newspaper, Palestine, Pan-Arabism, Registration, Sweden, Tel Aviv, The Arab League, The Treasury, Travel, Typed, Zionism

AI Transcription, Pages 176-200

Page 176

سليمان الصفواني
مديرها المسؤول
زكي جميل حافظ
العدد ٧٨٠
السنة الرابعة
الثلاثاء
٢١ آذار
صندوق البريد رقم ⟦illegible⟧

أماني العرب
بضاعة للاستهلاك المحلي !
بقلم سليمان الصفواني

قال وكيل وزارة الخارجية الامريكية في رسالة بعث بها الى المستر
توماس ليل النائب الامريكي الذي احتج على تسليح العرب حسب زعمه قال :
ان بعض التصريحات التي يدلي بها بعض ساسة الشرق العربي عن استئناف
القتال في فلسطين - القصد منها ارضاء السكان المحليين !
هذا ما أدلى به وكيل الخارجية الامريكية ، وهو كلام صريح لا غبار
عليه . ولا غموض فيه ، وانا اعتقد انه لم يقصد منه ( بلف ) النائب الامريكي
بل شرح له ( الحقيقة ) على النحو الذي يعرفه . وقد انضم بهذا الطريق في
وجه الساسة العرب الذين اعتادوا ان يتاجروا بعواطف الرأي العام ،
ويضعوا الاماني القومية بضاعة في سوق الاستهلاك المحلي !
لقد دأب اكثر الساسة العرب على الادلاء بسخاء بالتصريحات
« النيرة » والاشارات الكثيرة الى ( الجولة الثانية ) في فلسطين ، وهم يعلمون
ان هذه الجولة أمنية كل عربي ، وان استئناف القتال من أحب الاشياء الى
الشعوب العربية . فلماذا لا يتقربون الى الرأي العام العربي بما يجب ان
يسمع على الاقل ارضاء لعواطفه الوطنية الملتهبة .
وقد كان فخامة السيد نوري السعيد ممن اشار في الايام الاخيرة الى
( الجولة الثانية ) في خطابه الذي القاه في قاعة الملك فيصل الثاني . ونحن
لا نريد أن نمنع وليس من حقنا ان نمنع أحداً من التصريح بما يجول في
⟦illegible⟧ ضرار بالمصلحة القومية . ونكتفي بالقيد
⟦illegible⟧ فقط ، لانا لا نتوقع ( النفع ) من تصريحات

ا يستغلون هذه ( التصريحات ) المجردة
يل ( المعهودة ) على الاخص بنوايا العرب
منها مضاعفة جهودهم في ( التسليح )
ستعداداً للغزو اليهودي المنتظر للبلاد
البلدان العربية . ومن اهمهم هذه تستند
ب الرخيصة ، وليس للعالم ان يشك في
تحدثون عن الجولة الثانية واستئناف
تهلاك المحلي ، الا ان للدعاية اليهودية
عد للحرب تضاعف الجهود في نفس
م الخطر . ومعنى هذا اننا نعطيهم
مقابل
فلسطين من ايدي العصابات اليهودية -
، فبما ان لم نكن اليوم ، فغدا أو بعد
تاريخ الطويل العريض . لن ننسى
ا ، غير انه لا يدور في خلدنا ان
الهدنة ، وحكومات الهدنة . وان
لسبب واحد بسيط هو ان الذين
على الصورة المعلومة لا يمكن ان ينقذوا
ت الوحيدة بين قضايانا القومية ، وان
كياننا ومستقبلنا ، وقد لمسنا ان جميع
الساسة المخضرمون يتبنونها ويستعملونها
. فهذه ( الوحدة العربية ) التي كانوا
خ المجد فيها ، أين هي الآن ؟ وهذه
ن حتى الصفراء والسوداء والتي كانوا
ن منها ؟ . وهذه منابع الثروة في بلادنا

لاستهلاك المحلي في نظر الساسة الذين
ت العربية ، يوم كانت شعوبنا ساذجة
، أما اليوم فليست كذلك ، بالتأكيد ،
يسلفوا شعوبهم به أبداً ، وقد انكشف

[Marginalia] الجريدة - اليقظة
[Marginalia] الرقم - ٧٨٠
[Marginalia] التاريخ - ٢١ آذار ⟦١٩٥٠⟧

* بنك أدور عبودي ممتنع عن
دفع ما عليه من ديون كثيرة لدائنيه ،
وقد كنا نتوقع - من زمان - مثل هذه
الكوارث الاقتصادية يصطنعها اليهود
لارباك الوضع الاقتصادي العام ، واحلال
النكبة بأكبر عدد ممكن من التجار ،
ويتساءل الدائنون اليوم : من هو المسؤول
اذا اختفى ادور عبودي أو فر الى جهة
مجهولة ؟!

لماذا توقف بنك أدور عبودي عن الدفع ؟؟

على أثر توقف بنك أدور عبودي
في بغداد عن الدفع أشاع بعض المغرضين
ولغطت بعض الاوساط أن البنك العربي
هو الذي كان السبب في توقف البنك
المذكور بواسطة الحجز الذي وضعه عليه
ودحضاً لهذه الشائعات والاقاويل
نقول أن البنك العربي لم يكن له أي
دخل أو تأثير مباشر على توقف بنك
أدور عبودي عن الدفع وانما سوء تصرف
لامواله خارج العراق وهرب صاحبه
أدور عبودي الى امريكا كل هذه
العوامل سببت توقف البنك عن الدفع ،
ولم يحجز البنك العربي الا على الاملاك
العائدة لادور عبودي لقاء كفالته للسيد
حسين العاني للمدين بمبلغ عشرين ألف
دينار الى البنك العربي خشية تصفية
املاكه التي بدأ ببيعها بعد رفع القيود
الرسمية وقد كان لعمل البنك العربي
هذا أطيب الاثر في نفوس سائر التجار
الذين لهم ودائع في بنك أدور عبودي ،
اذ بهذا الاجراء القى البنك العربي على
ثروة الموما اليه العقارية وحال دون
تصفيتها وتهريبها .
هذه هي الحقيقة وكل ما عداها
محض اختلاق يراد به تبرير توقف هذا
البنك عن دفع أموال الناس المودعة لديه .

Page 177

الجريدة: الحصون
الرقم: ٢٢٤
التاريخ: ٢٢ آذار ٩٥٠

سفر اليهود الى البصرة
خطوة اولى للهرب الى اسرائيل
يجب التحقيق مع كل يهودي يقصد البصرة

ذهب صاحب هذه الجريدة ومحررها
مساء امس الى محطة قطار البصرة
لتوديع صديق لهما من كبار المسؤولين
في لواء البصرة وقد لفت نظرهم كثرة
عدد اليهود القاصدين السفر الى البصرة
وقدر عددهم بـ (١٥٠) شخصاً بين
طفل ورجل وامرأة منهم (٥٠) في
الدرجة الثانية فقط ، وقد صرح هذا
المسؤول بخطر السماح لليهود بالسفر الى
البصرة اذ انه من الثابت ان اليهودي
الذي يسافر الى البصرة يقصد الهرب

الى ايران ومنها الى اسرائيل وقد
اوعدهما بأن يتولى بنفسه التحقيق معهم
بمجرد وصولهم البصرة . هذا ونلفت
في الوقت نفسه انظار مديرية شرطة
التحقيقات الجنائية وباقي دوائر الشرطة
الى وجوب التحقيق مع كل يهودي يقصد
البصرة عن الاسباب التي تدعوه الى
السفر الى هناك والتأكد من صحتها .
واننا في انتظار ما سيقومون به في هذا
الصدد .

***

Page 178

الجريدة: الفخ
الرقم: ٥٢
التاريخ: ٢٢ آذار ١٩٥٠

الاباحية اليهودية
لا زال في اليهود من يعتقد بان
دولتهم لا تقوم على الاسس التي جاء
بها موسى عليه السلام ، وانما هي دولة
اباحية اشد خطراً من "الشيوعية" ،
وان القائمين بشؤون هذه الدولة كلهم
من حثالة اليهود جمعتهم الاطماع
والاخيلات
ويدل على هذا ما رفعته الطائفة
الاشكنازية في القدس من الطلب
بوضع القدس تحت وصاية العرب بدلا
من تدويلها ومنع الشيوعية والاباحية التي
اوجدتها سلطات بن غوريون اليهودية
فهل يعتبر اليهود الطائشون بهذا ؟

Page 179

الجريدة: اليقظة
الرقم: 781
التاريخ: 22 آذار 1950

* كذبت بعض الصحف المحلية ان
في نية الحكومة تجميد أموال اليهود
أو مصادرتها . وفي الواقع ان مثل
هذه الاخبار لا تحتاج الى التكذيب ،
اذ لا يخطر على بال أحد ان بين
حكومات الهدنة من تقدم على هذا
العمل القومي الخطير . واليهود يعرفون
ذلك فلا يحتاجون الى من يطمئنهم !

* توافينا الصحف والبرقيات بين
حين وآخر بانباء الاضطهاد الذي يلاقيه
العرب من اليهود في تل أبيب واضطهاد
اليهود للعرب امر مفروغ منه . والعجب
من حكومات الهدنة التي لا تعامل
اليهود بالمثل ، بل تدللهم وتحسن اليهم
بينما يعملون سرا وجهرا على تقويض
كيانها !

* يخوض العراق الآن معركة
عنيفة شنها اليهود عليه في الداخل وهي
تستهدف هدم كيانه الاقتصادي ، ومع
هذا فانا ما زلنا نغضي العيون ، فما
اشبهنا بالنعامة !

Page 180

الجريدة: ⟦line⟧
الرقم: ⟦line⟧
التاريخ: ⟦line⟧ - ⟦line⟧ - ١٩٥⟦line⟧

حريق هائل في محل تجاري يهودي
النار تقاوم بعنف قوة المياه ويمتد لهيبها حوالي أربع ساعات
المحل المحترق بملك لشالوم مصفى صاحب الخان الذي احترق في الشهر الماضي
شهادة ذات مغزى - مدير شركة لنج - نقل مواد بالجملة

في الساعة التاسعة والدقيقة الأربعين من مساء أمس استخبرت مديرية الاطفاء بنشوب حريق في الخان الواقع داخل الزقاق المقابل لسوق الصفافير وأسرعت الفرقة الى محل الحريق وبدأت في إخماد النار .
[ خطورة مفاجئة ]
وفي اللحظة التي بدأ فيها رجال الاطفاء واجباتهم انطلقت فجأة النار من جميع غرف الخان واوشكت ان تنتقل الى الخانات المجاورة لها والخانات التي خلفها الامر الذي اضطر مديرية الاطفاء الاستعانة بفرقة اخرى ، ومع ان المياه التي سلطت على النار من اربعة انابيب كانت موزعة على كافة اطراف الخان فقد ابت النار ان تخمد ولو قليلا وظل اللهيب يقاوم قوة الماء المتدفق من الانابيب حوالي اربع ساعات
[ مواد مطاطية ودهنية ]
ومما ساعد على امتداد ألسنة اللهيب طوال هذه الفترة ان الاموال الموجودة في الخان كانت مواد مطاطية وكميات من الاسفنج وصفائح وبراميل من دهون الاصباغ ، هذا بالاضافة الى ان بناية الخان من الداخل قديمة وفي جدرانها شبابيك خشبية كثيرة وكلها من الطرز القديم
[ شهادة ذات مغزى . ]
لم تعرف بعد أسباب الحريق ، ولا كيف اندلعت النار داخل الخان في جميع أطرافه بوقت واحد ، ولكن شهادة حارس الخان المجاور له تنطوي على مغزى له أهميته حيث قال الحارس انه كان لدى يعقوب باروخ موشي صاحب الخان المحترق حارس يدعى ( شمة ) وعدة ( حمالين ) طردهم كلهم يوم أمس ورفض أن ينام الحارس هذه الليلة كالعادة في الخان .
[ نقل مواد ]
ومن غريب ما ذكر ان صاحب هذا الخان استمر منذ ثلاثة ايام على نقل كميات وفيرة من المواد المكدسة في خانه ، وقد لاحظ اصحاب المحلات المجاورة له ان ما نقل امس من هذه المواد كان - بصورة خاصة - اكثر مما نقله في الايام السابقة .
[ مدير شركة لنج ]
الخان المحترق مؤمن عليه لدى احدى شركات التأمين ، وحيث ان صاحب الخان لم يحضر اثناء الحريق فلم تعرف الشركة المؤمن لديها ، وبينما كان الناس يسائل بعضهم بعضاً من هذه الشركة اذا بمدير شركة ستيفن لنج وبصحبته اثنين من موظفي الشركة يدخلون الخان فجأة لتحري ما اكلته النار ، ولما تعذر عليهم دخول الخان
-- البقية على ص ٤ --

Page 181

الجريدة: اليقظة
الرقم: 782
التاريخ: 24 آذار 1950

* يطلق فريق من اليهود فيما بينهم
لقب ( برنادوت ) على المدعو ( عزرة
هندي ) ويعمل مديراً لشعبة الزراعة
في ابي غريب ويتقاضى راتباً قدره 45
ديناراً . وقد قرر ( الانتقال ) الى
بغداد ليتسنى له بيع اثاثه وتهيئة نفسه
للالتحاق بتل أبيب !!!

* على البنوك الوطنية ، وفي طليعتها
( البنك العربي ) واجبات خطيرة في
هذه الفترة من حياة الامة وذلك بمد
التجار والوطنيين بالمساعدات المالية
لملء الفراغ الذي تعمد اليهود احداثه
في الوضع الاقتصادي الحاضر .

بقية حريق هائل

صعدوا الى سطح الخان المجاور وظلوا
يراقبون اللهب زهاء خمسة دقائق
غادروا بعدها المحل ، وفي ضوء هذا
يمكن القول بان المحل مؤمن عليه
لدى شركة ستيفن لنج .

[ المخبر والجيران ]
المحلان المجاوران للخان المحترق
يعودان احدهما للتاجر اليهودي اسحق
نسيم بطاط والثاني يعود للتاجر
اليهودي مشعل مصفي والشخص
الذي اخبر عن الحريق احد مستخدمي
اسحق نسيم بطاط وقد ارادت الشرطة
الاستعانة بمحل مشعل مصفي ولكنها
لم تجد احداً في الخان حتى ولا حارس .

[ الخان للمصفي .. ]
ومما يذكر ان هذا الخان هو من
جملة املاك التاجر اليهودي شالوم مصفي
الذي احترق له خان في الشهر الماضي
وقتل فيه ثلاثة من رجال الاطفاء ،
وهو مؤجر للتاجر اليهودي يعقوب

باروخ موشي ، وكان شالوم مصفي
قد احيل للمحاكمة بتهمة احراق خانه
عمداً غير ان التهمة لم تثبت عليه
فبريء يوم امس وكان وكيله معالي
السيد نجيب الراوي .

Page 182

الجريدة: النهار
الرقم: ٨٦٨
التاريخ: ٢٠ آذار ١٩٥٠

محاولة هروب ١٢ يهودياً
بطريق النهر الى البصرة
سائق مركب بخاري يحضرهم الى المركز
بواسطة بندقية صيد

روى لنا السيد عبدالرزاق العاني
الكاتب في شرطة المدارس الحادثة
التالية التي شهدها بنفسه يوم أول
أمس :
في الساعة التاسعة والنصف من مساء
الثلاثاء أول أمس وبينما كنت عائداً
الى داري في كرادة الزوية المحاذية للنهر
طرق سمعي ( نداء طلب النجدة ) من
داخل مركب بخاري في النهر فاسرعت
الى مركز شرطة الزوية وكان قريباً
مني واستصحبت معي مفوض الخفر
وعدداً من الشرطة وتوجهنا الى مصدر
الصوت فلما شعر بوجودنا سائق
المركب ادار دفته ورسا به على مسافة
منا واذا بثلاثة اشخاص يتسللون منه
ويهربون فتعقبهم نفر من الشرطة
وبقي المفوض وانا لنتبين الامر ..
فظهر ان سائق المركب
وكانت بيده بندقية صيد وهو
يوجهها الى الموجودين في المركب
ليمنعهم من الخروج وكانوا ثمانية من
اليهود رجل واحد وثلاث نساء وصبي
وفتاة وثلاثة اطفال وفي هذه الاثناء
حضر مـأمور المركز ومفوض
الدوريات فسيق الجميع الى مركز
شرطة الكرادة الشرقية وبوشر
بالتحقيق فظهر ان هؤلاء قد استأجروا
المركب البخاري بحجة الذهاب الى
سلمان باك للنزهة بمناسبة موسم
الزيارة باجرة قدرها ثمانية دنانير ولكنهم
ما كادوا يتوسطون النهر حتى اخبروا
السائق انهم يريدون السفر الى البصرة
وانهم مستعدون لدفع ما يطلبه السائق
من أجر فتظاهر السائق المذكور
بالموافقة وطلب اليهم ان يختبأوا داخل
الغمارة ويطفئوا الضوء خوف
الافتضاح فرضخوا للامر وبدلا من
ان يمضي بهم الى الجهة المطلوبة ادار
دفة المركب راجعاً به الى جهة بغداد دون
علمهم وهو يعمل فكره على ايجاد
طريقة سريعة لاخبار الشرطة ويدور
بعينيه في الظلام فلما اقترب من
الكرادة الشرقية شعر الموجودون بما
يريده فحاولوا الخروج ولكنه اخرج
بندقية صيد كانت معه وسددها اليهم
يأمرهم بالرضوخ له وراح من جهة
اخرى يصيح باعلى صوته مستنجداً
حتى حضرت الشرطة وتبين بعد الكشف
ان الرجل المقبوض عليه معهم يرتدي ثلاث
بدلات واحدة فوق الاخرى مع اربعة
ثياب وفوق الكل دشداشة واسعة
وكانت زوجته واسمها مارسيل تخفي
الذهب والدراهم في صرة بين فخذيها
وان كثيراً من النقود والذهب
والاوراق الاخرى قد هرب بها اولئك
الثلاثة الذين لم يستطع افراد الشرطة
الذين تعقبوهم بالقبض عليهم فبوشر
بالتحقيقات خلفهم والتحقيق جار

ليقرأ يهود العراق
الذين يريدون السفر الى اسرائيل ...
هذه هي حالهم هناك !!!

روى أحد ضباط جيش الانقاذ لنا
ما يلي :
حدث عندما قامت القوات العراقية
والسورية المجاهدة بأسر عدد من
اليهود يبلغ ٢٤ رجلاً و ٧ نساء في معركة
مشمار هاردين وسمح اذ جيء لهم
بالطعام في المعتقل وكانوا خليطاً من
يهود اوربا وروسيا فرفض يهود بولونيا
وروسيا ان يتناولوا طعامهم مع يهود
فلسطين مستنكفين منهم ولما سئلوا عن
السبب اجابوا : بأنهم يشمأزون من
قذارة يهود فلسطين .. فكيف اذا
استقرت الاحوال وسافر يهود العراق
وابو سيفين وسوق حنون الى اسرائيل
هل سيرضى يهود اوربا على
استخدامهم كخدم او ككناسين
للشوارع وهل سيتذكرون النعمة
التي كانوا فيها فداسوها بأرجلهم ..!

Page 183

الجريدة: الحصون
الرقم: 225
التاريخ: 24 اذار 1950

اليهود يشترون دفاتر النفوس من المسلمين
لتكون لهم بمثابة جواز مرور ليسهل لهم الهروب
انعدام طالبوا السفر رسميا الى اسرائيل بموجب قانون سلخ الجنسية
63 يهودياً ويهودية طلبوا سلخ جنسياتهم حتى الان

منذ ان صدر قانون سلخ الجنسية حتى اليوم لم يتقدم الى الدوائر المختصة اكثر من (63) ثلاثة وستين شخصاً بين رجل وامرأة وطفل . وقد انعدم في الايام الاخيرة وجود من يقدم طلباً بهذا الامر الذي جعلنا نستغرب اصرار اليهود على البقاء في العراق كما يدل امتناعهم هذا وهم المعروف عنهم بذل كل ما يمكن بذله في سبيل الهروب الى ارض اسرائيل الموعودة وقد شرحنا في اعداد سابقة بعض الاسباب التي تحدو بهم الى تفضيل الهروب على السفر وفق القانون الصريح الذي يخول لهم ذلك . ومن هذه الاسباب حرصهم على تهريب اكبر كمية ممكنة من الاموال والمجوهرات والذهب واحتفاظهم بحق العودة ، سواء كجواسيس او اذا لم يرق لهم الوضع هناك ، واسباب اخرى ، وكل سبب من هذه الاسباب يكفي بحد ذاته الى الزامنا ضرورة القضاء

على حركة التهريب ومعاقبة من يحاول الهرب باشد العقوبات ليرتدع غيرهم .
وقد شرحنا الطرق المختلفة التي يستعملها اليهود ومهربوهم في الهرب من العراق بيد اننا بطريق الصدفة وقفنا على طريقة شيطانية جديدة ابتكرها اليهود ليتخلصوا من الرقابة المفروضة عليهم وهذه الطريقة هي : شراء اليهود دفاتر نفوس صادرة باسماء اشخاص مسلمين ليحملونها بعد ان يرتدوا الملابس العربية والوطنية اي

كالتلفع بالكوفية او ارتداء (الجراوية) وذلك لغش من يسألهم من المسؤولين عن هوياتهم . ونحن اذ ننشر هذا نلفت انظار المسؤولين كافة الى هذه الطريقة الجديدة لاسيما دوائر الشرطة في البصرة اذ ان في البصرة زياً خاصاً لا يخطر ببال اي شخص ان يتنكر فيه يهودي وهو ارتداء «اليشماغ» الاحمر . وان هذه الطريقة هي الاخيرة وليست بآخر ما توصل اليه اليهود وابتكروه من الطرق

في سبيل الهرب الى اسرائيل واذا لم تنزل بهم الحكومة اشد العقوبات واكثرها صرامة فسنجدهم يواصلون الهرب والعودة الى العراق والهرب ثانية والعودة مرات ومرات وفي هذا خطر على العراق والعروبة كما معلوم عظيم ، اذ ان هؤلاء اليهود اذا عادوا فلا يعودوا الا وهم جواسيس بطبيعة الحال .
نكتفي بنشر هذا ونرجو ان نجد له سامعاً لاسيما وان اليهود بطريقتهم الجديدة سيستطيعون النفاذ وسيجدون دفاتر النفوس ، ما داموا يدفعون مبالغ تتراوح بين (10-30) دينار ، وقد تصل احياناً الى الخمسين ، وما دامت هناك ملابس يشترونها من الاسواق للتنكر بها ، لاسيما وهم اخذوا يلبسون نساءهم في هذه الحالات العباءة الصوف التي لا ترتديها الا المرأة المسلمة ، واننا لما سيقوم به المسؤولون من اجراءات حاسمة لصارمة لمنتظرون !

مقاطعة مزادات اسمال اليهود

بعد ما نشرته هذه الجريدة وباقي الزميلات من الصحف المحلية عن مزادات الاسمال اليهودية ، أخذ الشعب العراقي المسلم الكريم يعرض عن شراء هذه الاسمال وأخذ مستوى المبيعات من هذه المزادات يهبط حتى بلغ حداً يجلب الارتياح ، اذ قد وقف البيع تماماً في بعض محلات المزاد

واننا في الوقت الذي نكبر فيه روح الشعب العراقي الكريم وشعوره النبيل تجاه قضية هي قضيته اي قضية العراق ندعو باقي اخواننا الذين لا زالوا يشترون من هذه المحلات الى مقاطعتها مقاطعة تامة .

***

Page 184

الجريدة: الشعب
الرقم: ١٥٧٨
التاريخ: ٢٤ آذار ١٩٥٠

عدد المسجلين من اليهود لاسقاط
جنسيتهم العراقية يقارب السبعين
الاعفاء من شرط « الكفيل المقتدر »

لا تزال عملية تسجيل اليهود
الراغبين في ترك العراق نهائياً واسقاط
جنسيتهم تجري ببطء لم يكن متوقعاً،
فمنذ ان فتح باب التسجيل قبل أقل
من اسبوعين لم يبلغ عدد المسجلين حتى
يوم أمس السبعين بين رجل وامرأة
وطفل .

وبالنظر لاستفسارات الراغبين في
التسجيل فقد عدلت الجهات المختصة
بعض الفقرات الواردة في التعليمات التي
اصدرتها بشأن التسجيل وفيما يلي نشر
التعديلات التي طرأت على التعليمات
السابقة . فقد كانت التعليمات السابقة
تطلب من اليهودي الذي يريد اسقاط
جنسيته ان يصطحب معه كفيلاً مقتدراً
يضمن بأن يؤدى الى الحكومة والى
جميع البلديات ولجان الماء والكهرباء
والسكك الحديدية والميناء اى مبلغ
استحق او يستحق عليه مع الطوابع
التي تحتاجها هذه الكفالة وقد الغيت
هذه الفقرة ولم يعد هناك حاجة لتقديم
كفيل فيما اذا اثبت الراغب باسقاط

جنسيته براءة ذمته تجاه دوائر ضريبة
الدخل وضريبة الاملاك والكمارك
والتحويل الخارجي وغيرها من الدوائر
التي يمكن ان تكون دائنة للشخص .
وكانت التعليمات السابقة تنص على ان
الشخص الذي وقع على الاستمارة
الخاصة باسقاط جنسيته مسؤول شخصياً
عن اعداد وسائل النقل الى خارج
العراق مع الملاحظة بأن الحكومة
والطائفة الاسرائيلية غير مسؤولتين
بأى شيء يتصل بهذا الخصوص . وقد
نصت التعليمات الجديدة على ان الحكومة
العراقية ستقوم بتهيئة وسائط النقل حتى
الحدود العراقية على نفقة المسافر .

Page 185

الجريدة -: الأخبار
الرقم -: ٢٨٠٢
التاريخ -: ٢٤ آذار ١٩٥٠

تردي
الوضع الاقتصادي
ووجوب التعاون لانتشاله

الشكوى من الوضع الاقتصادي في
العراق عامة شاملة ، فقد اجتمعت عدة
ظروف وعوامل محلية وخارجية ، فأدت
الى تردي اقتصاديات العراق الى هذا
الحد الذي بات ينذر بعواقب وخيمة
لا يدركها إلا الله اذا لم نتكاتف جميعا ،
ونعمل من أجل انتشال اقتصادياتنا من
الهوة التي تردت فيها .
والامر الاول الذي يجب ان يلاحظ
هو ان الازمة الاقتصادية الراهنة في
العراق ذات صلة مباشرة بالازمة الاقتصادية
العالمية ، التي ظهرت آثارها في كثير
من الاقطار الشرقية والغربية على حد
سواء .. وحتى الولايات المتحدة نفسها بدأ
رجال الاقتصاد فيها يشيرون الى الازمة
الاقتصادية التي قد تتحول الى كارثة اذا
لم تعالج منذ الان وبحزم تام .
وبطبيعة الحال ليست الولايات المتحدة
وحدها التي تشعر بالضيق الاقتصادي ،
وانما تشعر به عشرات الدول ، فهذا
ما لا مفر منه بعد رجة الحرب التي تؤثر
على اقتصاديات الامم كافة ، ولم تكن
الحرب كذلك يوم كانت الصلات بين
اجزاء العالم منعدمة ، ولكنها الآن غيرها
في السابق فالعالم اليوم وحدة غير قابلة
للتجزئة ، وما يحدث في اقصى الارض
نلمس آثاره في الجهات الاخرى ، وذلك
بسبب المواصلات الحديثة ، واعتماد الدول
بعضها على البعض الآخر في الحصول على
ما لا تنتجه من المواد الغذائية والبضائع.
وكانت الحرب الاخيرة على جانب كبير
من الشمول ، فأثرت على اقتصاديات
العالم كله ، واتضح ذلك اكثر فأكثر
بعد الرجات السياسية العنيفة التي اعقبت
الحرب ، على شكل ثورات واعتصامات
واضرابات ، وتكتلات ، فحال عدم
الاستقرار دون الاتفاق على خطة معينة
تعمل جميع الدول على ضوئها لتحاشي
الازمات الاقتصادية .
هذا من الوجهة العامة ، اما فيما يتعلق
في العراق ، فأنه بالاضافة الى العوامل
الدولية فأنه لم يوجه عنايته الى اقتصادياته،
وما يجب ان تكون عليه بعد انتهاء الحرب،
وقد سبق للكثيرين ان حذروا - اثناء
الحرب - من مغبة التسيب ، وعدم

الاستفادة من الثروة النقدية التي حصلت
عليها البلاد ، وكان من السهولة بمكان
استغلال تلك الثروة في المشاريع الصناعية
المثمرة التي تركز بها دعائم النهضة
الصناعية ، ونتخلص من اضرار استيراد
معظم الضروريات من المنتوجات الصناعية
في الخارج مما يؤدي الى تسرب القسم
الاكبر من ثروة البلاد الى الخارج ،
هذا الى كون المصانع من الاسباب
المباشرة في القضاء على البطالة التي تفشت
الآن في البلاد وظهرت اخطارها ماثلة
للعيان .
وليس هذا فقط ، فأن العراق اضطر
تلبية لنداء الواجب القومي الى الاشتراك
في معركة فلسطين التي كبدته مبالغ
طائلة ، ثم اضطر الى قطع النفط عن
مصافي حيفا فخسر - غير آسف -
مبالغ أخرى وما يزال يخسرها حتى
الآن ، وذلك في سبيل عقيدته القومية
وحرصه على عروبة فلسطين .
وهناك قضية اخرى لها خطورتها
واهميتها ، ولها تأثيرها المباشر على الوضع
الاقتصادي ، تلك هي ان طائفة كبيرة
من يهود العراق الذين كانوا يهيمنون على
الجانب الاكبر من اقتصاديات العراق ،
قد قاموا بتصفية اعمالهم ، وغادر بعضهم
العراق فعلا ، بينما اعلن غيرهم إفلاسهم،
فكان لهذا وذاك اسوأ الاثر على التجار
المتصلين بهم والذين كانوا يعملون معهم
في تجارة واحدة .
هذا هو مجمل الوضع ، وهو ليس
بالامر المجهول بالنسبة للجميع ، من
المسؤولين ، ومن العاملين في الحقل
الاقتصادي ، فيجب عليهم جميعا ان
يتكاتفوا لانتشال اقتصاديات العراق من
هذه الهوة ، ونعتقد ان القسم الاوفر من
واجب العمل في هذا المجال يقع على عاتق
المصارف الموجودة في العراق ، وفي
طليعتها المصارف الحكومية والمصارف
الوطنية ، فعليها ان تساعد التجار وغيرهم
من اصحاب المشاريع الصناعية والزراعية
على المضي في اعمالهم وتوسيع نطاقها ،
وهذا هو العلاج الوحيد لهذا الوضع
الذي اذا استمر فأنه يهدد البلاد بكارثة
يعود ضررها على الجميع ، والمصارف في
طليعتها .

Page 186

الجريدة: سيروان
الرقم: ١١
التاريخ: ٢٤ آذار ١٩٥٠

نظرة هامة
في ذيل قانون اسقاط الجنسية العراقية

منذ صدور لائحة ذيل قانون اسقاط الجنسية العراقية عن اليهود الراغبين
في مغادرة العراق والناس في همس وتساؤل دائمين عن مفهوم هذا الذيل بالصورة
الصحيحة الدقيقة وعلى الأخص اولئك اليهود الذين لم يفكروا من قبل في
مغادرة العراق الى اسرائيل .

فلقد جاءت هذه اللائحة على شكل لم يتح لكثير من اليهود الراغبين في
الاحتفاظ بجنسيتهم الحالية مجال الثقة بخير في مستقبلهم بل انها اربكت عليهم حتى
أعمالهم الخاصة نظراً لعدم ثقتهم باطمئنان مستقبلهم ووجودهم الدائم في العراق
لانها جاءت مقتضبة اولاً وحالة بصورة غير مباشرة الجمع اليهودي في العراق على
المغادرة دون ان تحتاط ببعض ما يبعث الاطمئنان والارتياح الى نفوس الجانب
الراغب في البقاء والتأمين على مستقبله

وكان من نتيجة ذلك ان بدأ كل يهودي في العراق يشعر برغبة المواطنين
الآخرين بالانفصال عنه مما ادار فلك تفكيره وغير ما استطاع من شؤونه
فعكر عليه صفو حياته وزعزع استقراره الاقتصادي الذي لابد وان يكون
منه تأثير شديد على زعزعة الحياة الاقتصادية العامة في كافة انحاء العراق ولو
الى أجل ما .

والواقع ان الحكومة العراقية قد تسرعت كل التسرع في سن هذه اللائحة
قبل الأخذ بآراء عامة المواطنين اليهود الذين قد تختلف آراؤهم عن بعضهم
فالارتجالية التي تتصف بها الحكومات العراقية لم تفارقها حتى في سن هذه
اللائحة التي تقرر فيها مصير مائتي الف مواطن يهودي ونحن وان كنا لا ننكر
بان ثمة يهوداً ليسوا قليلين يريدون الهجرة الا اننا في الوقت عينه لا يمكننا ان
نتغاضى عن قسم عظيم من اليهود لم يفكروا يوماً تفكيراً جدياً بالهجرة إلا
بعد سن هذه اللائحة التي كان من شأنها ان ترغمهم غير مطمئنين الى بقائهم في
الأرض التي يرغبون البقاء فيها بالنظر لكثير من الملابسات التي حدثت خلال
الايام القلائل التي اعقبت سن هذه اللائحة ولو اذ هذا القسم من اليهود - ونحن على
ثقة من ذلك - خيروا البقاء او الهجرة لفضلوا البقاء بلا شك . ان ما يعوز
هؤلاء هو الثقة والاطمئنان وانعدام هذين الشيئين يجعلهم على الرغم منهم ان
يندمجوا في القطيع .

ان اليهودي اليوم على مفترق طريقين ، طريق الهجرة وطريق البقاء ، وكلاهما
طريقان محفوفان بالخطر ، فالذاهب في الاول لا يميل الى نزع جنسيته لانه
لا يعرف ما يخبئه له القدر باسرائيل ، والذاهب في الثاني لا يعرف ما سيكون
مصيره بعد هذه الحوادث الكثار التي تعددت على مسرح السياسة في الشرق
الأوسط . ولعل هذا هو السر في محاولة اليهود الخروج هرباً محتفظين بجنسيتهم
على نزعها والخروج بصورة قانونية . ولو كانت الحكومة من قبل فكرت
بل درست ان تفكر بالحل الصائب الذي تفك به هذه العقدة التي كونتها
حركة طائشة منذ عشر سنوات وأكثر . ولو استشارت بعض شباب اليهود
واستطاعت ان تحصل على وجهة نظرهم لما كنا نعتقد بان الوضع كان يتأزم
كما أصبح اليوم .

وخلاصة القول ان عمل الحكومة هذا بسن اللائحة كان عملاً ارتجالياً تعوزه
الدقة ويعوزه الدرس والتمحيص والتثبت . ولقد كان الاجدر بالحكومة ابعاداً
للوقوع في الخطأ درس الموضوع دراسة عميقة قبل الاقدام عليه .

Page 187

صاحبها ورئيس تحريرها
سلمان الصفواني
مديرها المسؤول
زكي جميل حافظ
العدد
السنة الـ
صندوق ا

معركة التدمير الاقتصادي
واجب الشعب والحكومة والبنوك
بقلم سلمان الصفواني

كنا نقول أن معركة فلسطين هي معركة الامة العربية بأجمعها ، لا معركة
جزء صغير منها ، فاذا ما ربح اليهود هذه المعركة على أرض فلسطين انتقلت منها
الى كل قطر عربي ، بصور مختلفة ، ولهذا اعتبرنا معركة فلسطين معركة
حياة أو موت بالنسبة الينا ، ولذلك أهبنا بالامة العربية أن تبذل قصارى
جهدها في الاحتفاظ بهذا الجزء الغالي من وطنها المفدى قبل أن يقع فريسة
في أيدي الاعداء . ولكن المسؤولين في الاقطار العربية أبوا - مع الاسف -
الا أن تكون فلسطين « كبش الفداء » ابقاء على نفوذهم ، وتطويلاً لايام
حكمهم ، وسقطت فلسطين المجاهدة مضرجة بدمائها بين أقدام « العصابات
اليهودية » وأحر قلباه ! - وتحولت المعركة كما توقعنا من أرض فلسطين الى
كل قطر عربي ، وهي في العراق اليوم أشد منها في أي قطر عربي آخر ،
ذلك لان عدد اليهود في العراق كبير ، ولان هذا العدد يقبض على ناصية
الوضع الاقتصادي بيد من حديد . ولان الشعب يغط في الجهل والغفلة !
وها هو ذا الخطر الذي طالبنا بابعاده عن فلسطين لم يكتف بابتلاع
⟦فلسطين⟧ ⟦وتشريد⟧ ⟦أهلها⟧ ⟦انما⟧ ⟦بل⟧ ⟦تعدى⟧ ⟦الى⟧ ⟦بقية⟧ ⟦الاقطار⟧ ⟦العربية⟧ ⟦وها⟧ ⟦هي⟧
ذي المعركة في العراق قائمة على أشدها ، وأن اختلفت شكلاً عما كانت عليه
في فلسطين . فاليهود في العراق يتظاهرون بالرغبة في الهجرة من هذه البلاد
الى تل أبيب ، وكانوا يهربون أفراداً وجماعات حاملين معهم ما خف حمله
وغلا ثمنه ، على طريقتهم الخاصة في (سلب) الشعوب ذهبها وفضتها . وفي
الحقيقة أن خروجهم من العراق (مظاهرة) مدبرة لتدمير كيانها
الاقتصادي ، لا مجرد رغبة في الهجرة الى تل أبيب ، بدليل أنهم لم يتقدموا
الى الدوائر المختصة بتسجيل أسمائهم بعد صدور قانون اسقاط الجنسية ،
ولكنهم استمروا في هربهم ، متحدين القوانين ، هازئين بسلطة الحكم !
اليهود يهربون ، ويخرجون معهم الذهب والفضة وسائر النقود ، بعد
ان يصفوا أعمالهم ، ويوقفوا تجارتهم ، ويعلنوا افلاسهم ، ويبيعوا انقاضهم
ويرهنوا املاكهم ، ويحتفظوا على الرغم من ذلك بجنسيتهم ، ليعودوا من
حيث لا نشعر بهم كما خرجوا - وهذه هي المعركة التي تدور رحاها الآن في
العراق بين الشعب واليهود .
تفالس اليهود ، فأسقط في أيدي دائنيهم . وجرت (التسوية) الى
افلاس غيرهم ، وعرضوا المدخر والمحتكر لديهم من البضائع في الاسواق
فهبطت الاسعار الى مادون رأس المال ، فتوقف البيع وخسر التجار ، وملأوا
المزادات العلنية بانتاجاتهم المتنوعة ، فبارت الاشياء في مخازن التجارة والموبيليا .
وتعطل النداف وتاجر القطن والعامل ، وكل ما يتصل بحاجات المنازل من
المراوح والثلاجات والفرش والارائك والسجاد وحتى الملابس والاحذية
وغيرها . وتزاحم عامة الشعب كالحيوان على تلك الانقاض الموبوءة يشترونها
باغلى من اسعارها ، وينقلونها الى بيوتهم بجراثيمها وأوساخها . اما اليهود
فقد ربحوا المال ، وعطلوا الاعمال . وسبحان محول الحول والاحوال .
لقد قلنا كلما يمكن أن يقال في هذا الشأن ، ولكن معركة التدمير
الاقتصادي سائرة في طريقها لا تلوي على شيء ، وقد تحدثنا أمس الى فريق من
ذوي المصالح المختلفة ، فسمعنا ما يدمي القلب ويمزق الافئدة . وكان على
الحكومة أن تكون حازمة جريئة في معالجة الموقف ، ووضع حد للمؤامرة
اليهودية ، لتفادي الكارثة التي تعمد هؤلاء الاشرار خلقها في البلاد
باساليبهم الشيطانية
اما وان الخطر يجب أن تكافحه سائر طبقات الشعب والحكومة على
السواء ، فقد وجب علينا أن ننبه البنوك الوطنية ، وفي مقدمتها (البنك
العربي) الى واجبها العظيم في هذه المرحلة العصيبة ، وذلك بأن تمد التجار
الوطنيين الموثوق بهم بالمساعدات المالية ، ليستمروا في مزاولة اعمالهم من
دون أن يتعرضوا لازمة مربكة ، في وقت يجب عليهم فيه أن يملأوا الفراغ
الذي تعمد اليهود احداثه في الوضع الاقتصادي العام . كما نرجو أن يكون
الرأي العام ، وذوي المصالح خاصة أن يكونوا حذرين في معاملاتهم مع اليهود
في هذه الايام لئلا تفاجئهم الحوادث بما يطوح بكيانهم التجاري والمالي .
ويندمون ولات ساعة مندم .

Page 188

زاويتي الاقتصادية

التسليف على الغلة

... استأثر اليهود طيلة الثلاثين سنة المنصرمة بجهود الملايين من أبناء
هذا البلد عن طريق الفائض ، بمختلف أنواعه ، وتعدد نسبه ، وطرائق
دفعه وقد كان الناس يقدمون اليهم ، ويتهافتون عليهم ، تمشية لاشغالهم ،
وسداداً لحاجاتهم ، وتخلصاً من الروتين وما يعقبه من بطء وتأخير ،
ومخابرات وشهود وشهادات !!! حتى اذا أعلنت الحرب بين العرب واليهود ،
ولا حاجة بنا الى اعادة ما آلت اليه نتيجة الحرب ، شعر اليهود بساعة الرحيل
قبل الرحيل بعام !! فجمعوا ديونهم ، وهربوا ثرواتهم ، وامتنعوا عن
الاقراض والرهون والتسليف ، وعمدوا الى التسويات الرضائية في قطع
الاوراق قبل ميعاد استحقاقها... وأخيراً باعوا ( أسلابهم ) وفروا هاربين !!!
فشعر الزارع والتاجر وذوي المصالح بضيق وعسر ، ووقوف في السوق
وكساد في المنتوجات ، وتعرضوا الى حالة لم يألفوها من قبل ، يضاف الى هذا
ضعف القوة الشرائية بنتيجة نقص في كمية النقود المتداولة في السوق ، ولكي
نقضي على مثل هذه الحالة بغية تفادي الوقوع في أزمة ، يجب علينا تسهيل
المعاملات ما أمكن ، واعادة الائتمان ( التعامل بالاوراق ) الى سابق عهده ،
ومنح القروض ، والسلفات على الغلة ( في الزراعة ) وعلى المال في ( التجارة )
وحذف ما يمكن حذفه من ( الروتين ) وقتل الوقت ، واضافة مبالغ جديدة
الى رؤوس أموال المصارف الوطنية ، ولتشجيع مهنة الصيرفة ، وتوجيه رؤوس
الاموال الوطنية توجيهاً صحيحاً نافعاً منتجاً . والله في عون العبد ما كان
العبد في عون أخيه .
( أ )

شؤون شخصية

شكر على تعزية
يشكر السيد أمين الهاشمي وولده
حكمت وبقية الاسرة أصحاب الفخامة
والمعالي والسعادة رؤساء الوزارات
والوزراء الحاليين والسابقين والاعيان
والنواب وكافة الذوات الذين تفضلوا
بمواساتهم بفقذ عزيزهم الغالي المرحوم
السيد أكرم الهاشمي سواء بتشييعهم
الجثمان أم بحضورهم مجلس الفاتحة أم
بارسالهم البرقيات والرسائل ويدعون
الله تعالى أن لا يفجعهم بعزيز .

شكر طبيب
اشكر بأسم الانسانية سعادة النطاسي
البارع الدكتور خالد ناجي وذلك لقيامه
بالعملية الجراحية التي اجراها لي بدون
مقابل جزاه الله عن الفقراء خيراً ووفقه
لخدمة المجتمع . محمد عبد الباقي العاني

فقد دفتر
فقد مني دفتر عضويتي في غرفة تجارة
بغداد وبطاقة شهادة ضريبة الدخل
فيرجى ممن يجدها ان يعيدها لي في محلي
الواقع بباب الاغا رقم ١٦٦ / ١ وله مكافأة
نقدية . الحاج ارشاد حسين رضي

اتركوهم..!
قضى الامر ، وفصل فريق من طلاب
كلية الشريعة في الاعظمية لمدة سنة .
ومعلوم ان طلاب الكلية مرتبطون
بكفالات يصعب عليهم تسديد مبالغها
الآن خاصة وهم يعتزمون على ما علمنا
السفر الى مصر لمواصلة دراستهم في
الازهر الشريف ، فما ضر مديرية
الاوقاف العامة لو اجلت تنفيذ الكفالات
الى حين انهاء دراساتهم وعودتهم الى
العراق ؟ اننا نرجو من مديرية
الاوقاف ان تفكر بهذا وتعمل على
تحقيقه ، وليس من الانصاف ان يقسوا
المسؤولون على فريق من ابناء البلاد الى
درجة تحرمهم من العلم والثقافة لمخالفة
يتعرض لها كل شباب العالم اثناء
فورات عواطفهم .

شكر مدير ناحية
سلمان باك
بغداد - جريدة اليقظة :
نشكر جهود مدير ناحيتنا المشكورة
لمكافحة الفيضان .
شيخ نمرود الملا حرز وشيخ جاسم
العلي .

سباق المنصور
يوم السبت ٢٥ آذار ١٩٥٠
الشوط الاول في الساعة الواحدة والربع ظهراً
سيجري السباق على كأس صاحب السمو الملكي الوصي وولي العهد المعظم
في الساعة الرابعة من اليوم المذكور
لحجز المقصورات راجعوا التلفون ٦٣٤٠
كذلك يجري السباق يوم الاحد المصادف ٢٦ / ٣ / ١٩٥٠
الشوط الاول في الساعة الواحدة والربع
لحجز موائد الغداء راجعوا فندق - براميد -

اعلان رقم (١١٥)
وضع في المناقصة العلنية تجهيز لجنة كهرباء الاعظمية بكمية كبيرة من
الاسلاك الكهربائية نحاسية ورصاصية مختلفة الاوزان والاحجام فعلى الراغبين
للاشتراك بالمناقصة الحضور امام مجلس الامانة في الساعة ١٢ زوالية من ظهر يوم
الثلاثاء المصادف ٢٨ / ٣ / ١٩٥٠

[Marginalia] ها الخبر
[Marginalia] خرى
[Marginalia] ت بيت
[Marginalia] ب رفضه
[Marginalia] خ موشى
[Marginalia] له يوم
[Marginalia] الاخيرة
[Marginalia] بناوية
[Marginalia] ة منها
[Marginalia] المخاوف
[Marginalia] شرطة
[Marginalia] يعتمد
[Marginalia] نوهد قبل
[Marginalia] س حول
[Marginalia] الموجودة
[Marginalia] ⟦illegible⟧
[Marginalia] الحادث
[Marginalia] تنين من
[Marginalia] ما زالوا
[Marginalia] الاموال
[Marginalia] ى الشركة
[Marginalia] ح اليوم
[Marginalia] أبى أن
[Marginalia] ه نحن
[Marginalia] يردد :
[Marginalia] المحل
[Marginalia] ⟦illegible⟧
[Marginalia] الكرخ
[Marginalia] المهم في
[Marginalia] اسلام
[Marginalia] أن
[Marginalia] هذا
[Marginalia] تحترم
[Marginalia] الشك
[Marginalia] ون
[Marginalia] ع
[Marginalia] كوس
[Marginalia] ١٩٤٩
[Marginalia] ر اذار
[Marginalia] يقابلها
[Marginalia] سرمة
[Marginalia] قدرها
[Marginalia] اسود
[Marginalia] ا المياه
[Marginalia] ٥٧ في
[Marginalia] البلدي
[Marginalia] ه من

Page 189

الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٨٤
التاريخ: ٢٦ - آذار ١٩٥١

* وأخيراً تحررت احدى دور
السينما في بغداد من سيطرة اليهود ، وهي
سينما ريجنت التي انتقلت الى السيد
عبد الكريم الخضيري ، فعسى أن تتحرر بقية
دور السينما من الاخطبوط اليهودي ، وتعمل
فيها الايدي الوطنية بدلاً من الحساكلة !
* أخذت بعض دور السينما اليهودية
توالي عرض أفلامها صباح كل يوم ،
حيث يأوي اليها الكسالى من الطالبات
والطلاب ، والعاطلون من الشباب ، هرباً
من الدروس ، وتخلصاً من الواجبات ،
فحددوا أوقات العرض أيها المسؤولون !
وراقبوا أبناءكم أيها الآباء ، وحاسبوا
المتغيبين من طلابكم يا مدراء المدارس !

احتياطات ضد اليهود الهاربين من العراق

طلبت مديرية الشرطة العامة الى وزارة الداخلية الموافقة على القيام
باجراء احصاء عام لمعرفة عدد اليهود واليهوديات الهاربين من العراق
واعمارهم وعلامات كل منهم الفارقة بغية تعميم ذلك على مراكز ومخافر
الحدود العراقية لقاء القبض على الذين يحاولون العودة ثانية الى العراق بالنظر
للاخطار التي تنجم عن ذلك في قيامهم باعمال التجسس وما يؤدي ضد سلامة الدولة !

افتاوية !..

* لفتت (الحرائق) في المحلات
التجارية اليهودية نظر الناس ، وقد
دلت (الحوادث) على انها (متعمدة)
ومقصودة . وليس مهما ان يحرق يهودي
محله التجاري ويقبض (التأمينات) او
يدخل (السجن) وانما المهم هذه الروح
(الاجرامية) التي قد تسبب (الاضرار)
للاخرين . فنرجو ان تضرب الحكومة
على ايدي (العابثين) منهم بلا هوادة !
* أترى لو ان عربياً في فلسطين قد
اتهمه اليهود بتهمة ما ، أيجد له محامياً
(يهودياً) يدافع عنه ، ويستعمل نفوذه
لتبرئة ساحته ؟ كلا ، ولكن اليهود في
العراق يجدون عشرات من المحامين
يدافعون عنهم ، فما أعظم الفرق بين
الوعي والشعور بالمسؤولية بيننا وبينهم !

Page 190

الجريدة: اليقظه
الرقم: ٧٨٦
التاريخ: ٢٨ - آذار - ١٩٥٠

يهودية تهرب الذهب
ويقبض عليها في المطار
قال مندوبنا المتجول : بينما كانت
اليهودية نعيمة خزام جبرائيل وهي
ايرانية الجنسية تهم بالسفر بالطائرة
الى ايران عثر عندها علاوة على الحلي
الاعتيادية حجلاً ذهبياً يبلغ وزنه أكثر
من ١١١ مثقالاً فحجز الذهب . ولنعيمة
بنت تسمى سعيدة ولكنها عراقية
الجنسية أو ذات جنسيتين على الاصح ،
ولا يسعنا الا أن نشكر موظفي جوازات
سفر المطار المدني على سهرهم المتواصل
لمراقبة التهريب عن طريق المسافرين
من اليهود ونخص بالشكر المعاون أنور
ثامر العاني والمفوض عبدالجبار خطاب .

* كثرت في هذه الايام حركات
التجسس ، ومحاكمات التجسس لدى
الدول ، ونحمد الله ان العراق في نجوة
من ذلك ، اذ لا يحتاج الامر فيه الى
مثل هذه التدابير ، فلا اسرار ولا
جواسيس ، ولا محاكمات . ويقول
اليهود انه أفضل الاقطار قاطبة
لاعمال الارتال الخامسة من أي نوع
كانوا ...

Page 191

الجريدة: ⟦اليقظة⟧
الرقم: ⟦788⟧
التاريخ: ⟦20 آذار 1950⟧

* اسألوا (تل أبيب) هل يوجد
في مدارسهم (مدرس) عربي واحد؟
كلا. ولكن في المدارس العراقية عدداً
من (الحساكلة!) يشرفون على توجيه
أولادنا وتعليمهم! ومن يدري فقد
يكون بينهم من يقول أنهم أشد عروبة
من العرب. مسكينة هذه الامة التي يعلم
أبناءها اليهود!

فتوى جديدة
لا يجوز شراء امتعة اليهود

بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
جناب الماجد الكريم علي القديح ورفقاه المحترمين
بعد السلام عليكم والدعاء لكم بالتوفيق وحسن العاقبة وصل كتابكم الذي
تسألون فيه عن حكم بيع وشراء امتعة اليهود في الحال الحاضر ووقفت على ما فيه.
وقد (سئلنا) عن ذلك من قبل واجبنا بما حاصله انه اذا كان في بيع وشراء
امتعتهم مساعدة لهم على الالتحاق بحكومتهم وكان التحاقهم بها موجبا لتقويتها ضد
الاسلام والمسلمين فالظاهر عدم الجواز.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1 جمادي الثاني سنة 1369
الراجي محمد رضا عفي عنه

Page 192

الجريــــــــــــدة: الحصون
الرقــــــــــــــــم: ٧٢١
التاريــــــــــــخ: ٢٠ آذار ٩٥٠

شرطة الناصرية
تلقي القبض على يهودي
يحاول الهروب
القت شرطة الناصرية القبض على
شخص اشتبهت به وبعد التحقيق معه
تبين انه من اليهود ، وكان يحمل معه
مائتين وخمسين ديناراً مع كمية كبيرة من
اقراص الفضة كان يضعها في سلة وضع
فوقها عدد من البرتقال وكان يروم السفر
الى البصرة ومنها الهروب الى ايران

Page 193

[Marginalia] * تتحدث الاوساط المالية في بغداد
[Marginalia] عن تدابير تعتزم الحكومة اتخاذها
[Marginalia] لانعاش الحالة الاقتصادية الراكدة في
[Marginalia] العراق . ونحن نرجو أن تكون لهذه
[Marginalia] التدابير صفة الابداع ، فلن يجدي مع
[Marginalia] اليهود وأذناب اليهود هـذا الروتين
[Marginalia] الحكومي البالي .!

الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٩٠
التاريخ: ٢٠ نيسان ١٩٥٠

اقتراح مهم
حول طبع اوراق نقدية جديدة
محمد رزق الله اوغسطين

اكرر اليوم اقتراحي وهو ان تطبع
الحكومة طبعة جديدة للاوراق النقدية
العراقية ( بموجب قانون العملة الحالي
ولكن بشكل يختلف من حيث رسوم
والوان الاوراق وبتاريخ اصدار
جديد) وتحدد مدة لتبديل كل الاوراق
القديمة باوراق جديدة وتسقط كل
الاوراق النقدية القديمة اذا لم تستبدل
خلال المدة المعينة ولا اي بدعة في هذا
ولا اي كلفة . على ان يجري الاستبدال
داخل العراق طبعاً ( ويكفي ان تكون
مدة عملية التبديل بضعة ايام فقط اذا
فتحت مراكز للتبديل في جميع مراكز
الالوية والاقضية والنواحي ) وفي خلال
مدة التبديل يضاعف السهر لكي لا
تدخل دنانير الى العراق من خارجه .
والقصد من اقتراحي هو ان تسقط
الدنانير التي هربت الى خارج العراق
واعتقد ان نحو ١٥ مليون دينار قد
هربت الى تل ابيب او المصاكز اخرى
تعمل لمصلحتها فبهذا تسقط هذه الدنانير
ويصير ثمنها ربحاً صافياً للخزينة وللدولة
الحق في ان تصادر ما يخرج من بلادها
بطرق غير مشروعة سيما اذا اخرج الى
بلاد عدو ما زال في حالة حرب معها
ولمصلحته واذا ما فرضنا ان اليهود
يستطيعون اعادة هذه الملايين الى العراق
بقصد استبدالها فحتى بهذا تكون قد
حصلت غاية مهمة وهي عودة الملايين
الى البلاد وقد لا يسهل اخراجها
بالتهريب مرة ثانية . اما فيما يخص
الدنانير الموجودة خارج العراق بصورة
مشروعة مثل الدنانير التي قد تكون عند
صرافي بيروت او الشام مما يكون قد
بقي في جيوب المسافرين فيعوضونه هناك
فينظر في ذلك اثناء عملية الاستبدال

اذ يعلن في خارج العراق ان على من معه
اوراق نقدية خارج العراق ان يخبر
اقرب قنصلية عراقية تحريرياً بالمقدار
الذي في حوزته مع تقديم قائمة بارقام
الاوراق التي في حوزته وعن كيفية
ومشروعية حيازته لها فيستبدل ما معه منها
بعدما تحصل القناعة بمشروعية حيازته
وبكميات معقولة - ضئيلة - طبعاً .
وعندما تلجأ الحكومة الى كذا
تدبير وكذا حزم سيكف الاعداء
واللصوص عن تهريب الدنانير مرة اخرى
اذ يمكن ان تكرر الحكومة هذه العملية
من حين الى حين وكلما رأت لزوماً لذلك
ان في هذا التبديل فائدة اخرى
وهي : ان كمية كبيرة من الاوراق
النقدية المختلفة من اول يوم صدور
العملة الى اليوم قد تلفت . تلفت بالحرق
والغرق والتمزق والفقدان الخ ..
ولدى تبديل طبعة العملة تعرف
الحكومة مقدار ذلك فيكون ثمنه ربحاً
صافياً لها فتصدر عوضه وربما يبلغ
مقدار ذلك نحو نصف مليون دينار
لا تستفيد الحكومة منها اليوم وفي عملية
التبديل فائدة تجني من حيث القضاء على
احتمال التزوير ايضاً .

Page 194

الجريدة: ⟦الرصافة⟧
الرقم: ٤٢١
التاريخ: ٢ نيسان ٩٥٠

انذار
نشرت جريدة سيروان في العدد
(١١) الصادر في ٢٤-٣-١٩٥٠
مقالا افتتاحيا بعنوان «نظرة هامة
في ذيل قانون اسقاط الجنسية العراقية»
وقد وردت في المقال فقرات مخلة
بأمن الدولة الداخلي فعليه قررنا استناداً
الى الفقرة الاولى من المادة (١٢)
من قانون المطبوعات توجيه هذا
الانذار اليها .
وزير الداخلية

[Marginalia] ⟦غير الحاصل⟧
[Marginalia] على هذا
[Marginalia] العدد

Page 195

هجرة يهود العراق الى اسرائيل
مشكلة جديدة تعانيها اسرائيل والصهيونية العالمية
برنامج واسع النطاق لتأمين هجرة اليهود الى فلسطين

نيويورك - صرح الدكتور جورج
جوستال ، أحد مديري ادارة
الاستيعاب بالوكالة اليهودية الفلسطينية
بأن برنامج الهجرة الى اسرائيل يتطلب
ما لا يقل عن ٢٥٠ مليون دولار
للسنة
ومضى فقال انه علاوة على مشكلة
توفير الاحوال المعيشية لحوالي ٨٥
الف لاجيء موجودين الآن بمعسكرات
الاستقبال باسرائيل فان البلاد يجب ان
تستعد لاستقبال ١٥٠ الف لاجيء
جديد والعناية بهم . وقال : ولكن
هذا ليس سوى جزء من المشكلة فان
علينا ان نخف لانقاذ آلاف اليهود
بالعراق
واستطرد فذكر ان حكومة العراق
وافقت منذ مدة قصيرة على السماح لالف
يهودي ممن يودون العراق بالهجرة الى
اسرائيل ثم قال انه يحتمل ان يهاجر
منهم ثمانون الفاً من مجموعهم البالغ
١٢٥ الف . وهذا سوف يخلق مشاكل
جديدة اضافية لتوفير المساكن
والادوية والمدارس لهم . وثمة امر
هام هو انه وان كان هناك عشرون
الفاً من يهود العراق يحتمل ان تكون
حالتهم المادية حسنة . فأن حكومة
العراق قد لا تسمح بخروج أية اموال
من العراق
واضاف الى ذلك انه يجب اتمام نقل
هؤلاء اللاجئين ، الذي سيبدأ في

اواخر نيسان على ما يحتمل في غضون
سنة واحدة
وثمة مسألة اخرى هي انه وان كان
البرلمان العراقي قد منح اليهود حق
الهجرة الى اسرائيل ، فقد يلغي الملك
هذا الحق في اي وقت من الاوقات .
ومن هنا فأن واجب اسرائيل ان
تسرع في نقل اولئك اليهود في اسرع
فرصة مواتية
وهذا الجزء من برنامج الهجرة
وحده سوف يتكلف ما بين خمسين
وستين مليوناً من الدولارات يجب ان
يدفع الجزء الاكبر منها يهود امريكا
وقد اختتم جوستبال بيانه بقوله
انه سيسافر الى الولايات المتحدة في
زيارة تستغرق حوالي ستة اسابيع

للمساعدة في حملة اتحاد اليهود لجمع
اكثر من ٢٧٢ مليون دولار
القدس - بدأت الاوساط الرسمية
اليهودية تنظم أقوى حملة عرفت في
السنتين الاخيرتين للدعاية لاستكان
ألوف اليهود الذين سينزحون عن
العراق . فقد اعلن اسحق رافائيل
رئيس اللجنة التنفيذية في الوكالة اليهودية
ان الوكالة تتشاور مع الحكومة في أمر
اقامة هؤلاء اليهود الذين شردوا الى
بابل والذين يزمعون أن يعودوا الى
الوطن بعد صدور قانون نزع الجنسية
العراقية عنهم .
ووجه رافائيل نداء الى يهود العالم
أجمع يناشدهم فيه أن يجهدوا جهودهم
- البقية على ص ٤ -

Page 196

الجريدة —: ⟦الزمان⟧
الرقم —: ٢١٧٤
التاريخ —: ١٠ نيسان ١٩٥٠

المشتركة للبلاد العربية
فيه الكاتب الى الاتجاهات التي راجت
الاردن واسرائيل ، فيذكر ما كان قد
رودس بين الدول العربية واسرائيل ،
لم تكن غير ملائمة للاوضاع والظروف
فيها على اساس تطور الحوادث وتغير
ت النية يوماً ما الى القيام بمفاوضات
به سوريا ازاء مطامع اسرائيل والى
لسطين وعجزها عن ضمان سلامة الدول
السوري - العراقي ومشروع ضم المناطق
كل ذلك يستخلص الكاتب ان على سوريا
خطوة حازمة نحو اتحاد مبدئه المصلحة
اننا نرحب ان يكون في اتحاد سوريا
اق في السياسة الخارجية والعسكرية ومن
كي تصبح اسرائيل بين فكي الكماشة .

الرابع لشؤون الشرق الاوسط المنعقد
في واشنطن ان العقبة الكأداء في سبيل
التقدم الاقتصادي الواسع النطاق
بالشرق الاوسط هي « عدم استقرار
السلم في ربوع هذه البلاد »
ثم قال : « ونستطيع في الاعوام
المقبلة ان نتطلع الى الجو الاقتصادي
السليم الذي يمكن فيه تنفيذ المشروعات
الكبرى ، فهناك عوامل اقتصادية
واجتماعية تهيء السبيل للتقدم في هذه
المنطقة »
وضرب لذلك مثلاً بأن مشكلة الفقر
لم يعد يحتملها احد ، ثم ان الفلاحين
والمنتجين اصبحوا ينصرفون عن
الاسواق التقليدية ويتطلعون الى
اسواق جديدة لتوسيع نطاق التجارة
واشار شيروود الى ان رجل الاعمال
الامريكي يجب ان يضطلع في الشرق
الاوسط بدور الشريك دون ان ينفرد
وحده بالاستثمار ، فعليه ان يبحث عن
رأس المال المحلي ليشركه في برنامجه
واستطرد من ذلك الى انه يشك في
ان رؤوس الاموال الخاصة تكفل
وحدها تمويل البرامج الاقتصادية

الاستيراد والتصدير
وذكر ان بين حكومات الشرق
الاوسط وشعوبه شعوراً بأنه لابد من
عمل شيء لتحسين حالتها ، ولا شك
ان الاعوام القادمة ستشهد تطورات
عظيمة بشرط ان نعطي نحن في الولايات
المتحدة ضمانات بأن مصلحتنا ان
نكون في دور الشريك وبشرط ان
تعطي بلدان الشرق الاوسط ضمانات
بأن السلم سيحل في ربوعها .
وتحدث المستر غوردون كلاب
رئيس بعثة الاستقصاء الاقتصادية في
الشرق الاوسط فقال ان الصعاب التي
تعرقل سبيل النهوض الاقتصادي
واستغلال الموارد على اكمل وجه يمكن
انجازها في اربعة امور هي عدم تهيؤ
الجو المطلوب لاستغلال رؤوس الاموال
والحاجة الى الفنيين المدربين الذين
يمكنهم تلمس وسائل جديدة للنهوض
الاقتصادي ، وعدم وجود موظفين
فنيين يضطلعون بما يقتضيه برنامج
النهوض من اعمال واخيراً الطابع الدولي
لاي برنامج واسع النطاق .

الاصواف والمنسوجات
اسعارها في السوق المحلية

يؤخذ من تقرير غرفة تجارة بغداد
بان اسواق الصوف قد تحسنت ما عدا
النثر والملاحة للذين سجلا بعض
الانخفاض وذلك لان جز الاغنام يبدأ
في هذه الايام ، وارقام الصوف العرابي
غير المغسول الى ٣٨ روبية للمن . . .

⟦...⟧ في العراق الدعاية للعراق
بواسطة الافلام

كتبت وزارة الخارجية الى وزارة
الداخلية تطلب اليها الاشتراك في الفلم
الذي تعتزم الاولى بالاشتراك مع
وزارتي المعارف والاقتصاد اخراجه
للدعاية وقد اتفقت على اخراجه مع
احدى الشركات السويسرية غير ان
وزارة الداخلية اعتذرت عن المساهمة
في هذا الفلم بناء على ضيق وضعها
المالي

شكر على تعزية

Page 197

الجريدة: ⟦...⟧
الرقم: ٨٧٧
التاريخ: ٦ نيسان ٩٥١

صالح الجابي أيضاً
الرأي العام ينتظر قرار المحكمة
في قضية الـ ٣٠٠٠ دينار

في عدد سابق من هذه الجريدة
كتبنا كلمة صريحة حول حادث اشغل
الرأي العام العراقي خلال اسبوعين وهي
قضية صالح الجابي والـ ٣ آلاف دينار
وقد لخصنا الموضوع وقلنا في حينه
بان القضية معروضة امام المحاكم وان
القضاء العراقي العادل النزيه سيقول
كلمته وقد اجلنا تعليقنا عن الموضوع
الى حين صدور قرار المحكمة المحترمة
لكي ندلي انذاك بما عندنا من
المعلومات عن « اعمال » الجابي بشتى
نواحي اشغاله .

ويظهر ان نشرنا لهذا الخبر قد اساء
البعض فهاجمونا وقد اجبنا على تهجمهم
بما نعتقد انه يكفي وبهذه المناسبة
نشير بان سعادة حاكم بداءة بغداد
الاول قد نظر في هذه الدعوى في
يوم الاحد الماضي وأجلها الى يوم
الاحد القادم لجلب بعض اوراق الدعوى
وقد توكل عن المشتكي كل من
الاساتذة يحيى قاسم المحامي وعبدالامير
ابو تراب المحامي .
وسنوافي القراء بما يستجد في هذه
الدعوى .

ما هكذا يا جريدة الحصون !!
ايتها الصغيرة المدللة ..

هاجمتنا جريدة الحصون مرة اخرى
كدأبها في مهاجمة الكثيرين من
المحسودين بالنسبة لها وقالت اننا دافعنا
عن يهودي صهيوني واتهمنا تاجراً
مسلماً معروفاً أشهر من يانصيب
انهاء المستشفيات ، وقالت ( هل للمادة
دخل ؟ ) وما أروع السؤال ؟ نعم هل
للمادة دخل يا حضرة الجريدة
الموقورة والمشهورة والمنصورة ؟؟
وقد جرت العادة ان يكون الرد في
مثل هذه الحالة مناسباً للمقال كأن يقال
( اذا ذات سوار لطمتني ... الخ ) او
( اذا أتتك مذمتي ... الخ ) وغير ذلك
من الاقوال . ولكننا لا نريد ان نتبع
هذا الاسلوب مع الزميلة !!! جريدة
الحصون الغراء .. لكي لا نصاب برد
الفعل وتنهج طريقتها في شتم الناس
وسبهم فتروج على حساب ميل الناس
لتبادل السباب والنقد الجارح .. فما
كانت خطة هذه الجريدة أن تعمل
مثل ما فعلت الحصون .. وانما ستتخذ
النهار دائماً موقف الأب الى طفله
الصغير فان التفاوت بين عمر الجريدتين
يوجب هذا الموقف ويحتمه . فاذا
تجاوزت الحصون فان نجاسرها منتظر
كطفلة غريرة لا تعي من أمور الحياة
شيئاً ، واذا ( خربطت ) ففي روضة
الاطفال كثير من الاطفال الذين
( يخربطون ) ...
ولنعد الآن الى قضية السيد صالح

الجابي .. الذي لم نشر الى ما قام به
ازاء يوسف حسقيل الا ( استيضاحاً )
دون أن نجزم ونظرتنا الى القضية مبنية
على غير مسألة الديانة والمادة فلا يجوز
ان نغض الطرف عن مسلم اذا غدر
حقوق يهودي او برتكيشي او سيكي
لمجرد انه مسلم .. لأن المسلم من سلم
الناس من يده ولسانه واذا ثبت ان
صالح الجابي قد استولى على مبلغ
الـ (٣) آلاف دينار من يوسف
او غيره فمعنى ذلك جد خطير وعميق
لأن صالح الجابي بيده مقدرات
يانصيب ضخم وضخم جداً و ...
والحق والعدل يجب ان يأخذ طريقه
دائماً سواء لك او عليك .
اما مضمون القضية التي بين صالح
وبين يوسف فلا نستطيع ان نجزم بها
الآن حتى ولا الحصون اذا دافعت
عن ( اعلان ) صالح الجابي ... عفواً
عن صالح الجابي نفسه لأنه مسلم لوجه
الله تعالى على ان نظرتنا لا زالت كما
هي الى الصهيوني او أي عدو من
اعدائنا لأن هذا الأمر له ناحية
اخرى والمبالغ التي بحوزة يوسف
حسقيل لا تعود له بل تعود لربحي
الجوائز فاذا ساعدنا الجابي على يوسف
انما نكون قد ساعدناه على غمط
حقوق هؤلاء الرابحين ..
وبعد ذلك نود ان ندلل (الحصون)
الكتكوتة الحلوة ونطبطب على اكتافها
ونرجو الا يطول أمد خروج ( سن
العقل ) عندها لكي تعي شؤون
الحياة جيداً .

هجرة يهود من العراق الى اسرائيل
- تابع المنشور على الصفحة الاولى -

في مقال رئيسي لها مؤخراً لقد بدأت
السلطات العراقية في تسجيل اسماء اليهود
تمهيداً لهجرتهم الى فلسطين ، وجدير
بحكومة اسرائيل - بعد ان فرغت من
هجرة يهود اليمن وعددهم ٤٠ الف -
أن تتأهب لاستقبال يهود العراق
وعددهم ١٠٠ الف لئلا تنقلب هذه
المفاجأة العراقية وما اسرع ما تنقلب
الامور في تلك البلاد - الى الغائها
باستقالة الحكومة الحاضرة، او بدون
استقالتها ايضاً، فما من قرار الا ويتغير
في العراق ، لذلك على حكومة اسرائيل
ان تفعل كل ما في مقدورها لترحيلهم
خلال سنة واحدة حتى ولو اضطرت
الى وقف هجرة يهود اوربا .

ويقدموا المساعدة لمائة الف يهودي
عراقي سيعودون الى الوطن اى لاربعة
أخماس اليهود الموجودين في بابل ومجموعهم
مائة وخمسة وعشرون الفا وان يقوموا
بواجباتهم نحوهم .
وصرح ناطق باسم وزارة الداخلية
في تل ابيب بأن التدابير تتخذ الآن
لاعداد المساكن الممكن اعدادها
لايواء اليهود الذين سيعودون من
العراق في غضون الشهور العشرة
المقبلة . ومن المعلوم ان القانون العراقي
الذي أقره مجلس الامة أخيراً بهذا
الصدد يتضمن بندا يجعل بالامكان
ابطال احكامه بعد انقضاء سنة على
بدء تنفيذه .

هذا وقالت جريدة البالستين بوست

Page 198

الجريدة: الحوادث
الرقم: ٢١٧٦
التاريخ: ٢٠ نيسان ١٩٥١

مصادرة ذهب ومصاغ ولؤلؤ
من اليهود النازحين عن العراق

كان من بين اليهود الذين تم اسقاط الجنسية العراقية عنهم خمس نساء
يهوديات احضرن أمس الى المطار المدني تمهيداً لتسفيرهن الى ايران
ولدى اجراء التفتيش عليهن من قبل سلطات المطار المختصة عثر بحيازتهن
على ( ٢٢١ ) مثقالا من الذهب و ( ١٦ ) مثقالا من اللؤلؤ و ( ٢٥٠ ) مثقالا
من الفضة
وقد وضعت جميع هذه الحلي والمصوغات بين ايدائهن
وقد قامت سلطات الكمارك في المطار بمصادرة هذه المصوغات في الحال
ومن ثم أجيز للمسافرات اليهوديات بالسفر فركبن الطائرة الى طهران

Page 199

الجريدة: لواء الاستقلال
الرقم: 945
التاريخ: 20 نيسان 1950

الاعيب اليهود
في رفع اسعار السوق وخفضها !

ما بلغت لنظر ان اليهود في فلسطين
قد اخرجوا العرب من ديارهم ونكلوا
بهم وهتكوا كل حرمة ، اما في العراق
فما زال اليهود يأبون حتى الخضوع لما
الزمهم القانون به من اسقاط جنسية
الراغب منهم في مغادرة العراق ! بل انهم
ما زالوا يعبثون بحياة العراق الاقتصادية
والاجتماعية حتى يأتي موعد هربهم بعد
ان يصفوا علاقاتهم ويهربوا ما امتصوا
من دماء هذا الشعب وما اكتنزوا من
امواله ! فما اعظم الفرق بين امة تواجه
دفاعها عن نفسها وبين هذه العصابات
وطرق تغلبها علينا ! فنحن لم نحسن
الهجوم لانقاذ فلسطين ، ثم ظهر اننا
لا نحسن حتى الدفاع ضد اليهود !
وقد وجد اليهود في العراق نفسه من
بعض الذين يمدون في المواطنين اعواناً
على ان يطالبوا بمنحهم اجازات الاستيراد
والتصدير ، واستمرت الغفلة فما زال
هؤلاء اليهود يمنحون هذه الاجازات تحت
ضغط عملائهم والمنتفعين منهم ، بالرغم مما
اتضح من ان كل بضاعة في يد اليهود في
العراق انما تستعمل كاداة لحربه
الاقتصادية . فتارة يسارع اليهود الى بيع
البضائع باسعار اقل من تكلفتها .
فيؤدي هذا الهبوط الى ارباك السوق
ويتردد المواطنون المخلصون بدورهم في
الاقدام على الاستيراد حتى تقل البضائع
المعروضة ويزداد الطلب تدريجياً ، واذا
باليهود يمتنعون فجأة عن البيع فترتفع
اسعار السوق ارتفاعاً غير معقول ، فيشتد
الارتباك في السوق ، وهكذا يعبثون
بحياة العراق ويصبح هذا الشعب كأنه
كرة تتقاذفها اقدامهم !
ويجر الارتباك في الحياة الاقتصادية
الى الاضطراب الاجتماعي وتردي الاحوال
وازدياد الاستياء ويتعرض البلد الى
المخاطر ! ونحن بالرغم من ذلك جامدون
لا نقدم ولا نؤخر ولا نحتاط ولا ندبر !
ان الامر بيد الحكومة ، وعلى الحكومة
ان تلتفت الى هذه الناحية الخطيرة وتقدر
نتائج التساهل بل التفريط بشأنها تجاه
اليهود !
فلا بد اولاً من حصر الاستيراد
والتصدير بالمواطنين المخلصين ، وكم
رددنا هذا المطلب فلم نجد التفاتاً كافياً اليه ،
ولضمان ذلك لا بد من احد امرين فاما
ان تنظم لجان الاستيراد والتصدير بشكل
يضم ممثلين عن غرف التجارة في العراق
جميعاً ، واما ان تكون هذه اللجان
قاصرة على الموظفين الذين يجب ان يوعز
اليهم بصراحة باتباع مثل هذه السياسة
وعدم الالتفات الى وساطة اي متنفذ
يدعو الى تسليط اليهود على الاستيراد
او على التصدير !

ثانياً : يجب ان تحرص الحكومة
على الاستمرار بتنظيم الاستيراد والتصدير
في دور الانتقال هذا ، وبشكل ادق مما
كانت عليه الحال من قبل ، واي تدبير
يؤدي الى اهمال هذا التنظيم يزيد السوق
ارتباكاً والاحوال سوءاً . بل يجب ان
تتابع الحكومة تطورات الاسعار في السوق ،
فكلما لاحظت شحاً وقلة في اية بضاعة
زادت اجازات الاستيراد منها زيادة
معقولة تؤدي الى ان يحذر اليهود عواقب
الاحتكار الموقت الذي اخذوا يلجأون
اليه من حين الى حين ، حتى يأتي اليوم
الذي تكون فيه سيطرة اليهود على
الاستيراد وعلى التصدير معاً قد خرجت
من ايديهم . وعندئذ فقط يجوز للحكومة
ان تفكر باسلوب آخر ، وان كنا نؤثر
دائماً التوجيه والتنظيم الاقتصادي على
التسيب .
ثالثاً : لا بد من حمل المصارف والبنوك
على تقليل نسبة ما يؤخذ على حساب
الاعتمادات المفتوحة للاستيراد ، فقد بلغت
على ما نعلم هذه النسبة اربعين بالمائة ،
ولا مبرر لهذا المبلغ الا تحت تأثير الخوف
من الاعيب اليهود في السوق الى درجة
بيع البضائع باقل من سعر التكليف . فاذا
لجأت الحكومة الى حصر الاستيراد
بالمواطنين المخلصين الذين لا يفكر احد
منهم بمثل هذه الاعيب للاضرار بالشعب ،
زال المحذور وامكن تخفيض نسبة ما
يدفع على حساب الاعتمادات الى عشرين
بالمائة مثلاً .
واخيراً لا بد من تيسير التسليف
للتجار المواطنين الذين يجدون اليوم
صعوبة هائلة في العمل التجاري بالنظر
للحصار اليهودي المضروب في العراق ،
اذ قد لجأ اليهود فعلاً الى تجميد اموال
المواطنين المودعة لديهم ، فهم لا يدفعون
ما عليهم من ديون بسهولة ، بينما لا يمهلون

مديناً في دفع ما لهم في ذمته ! فلا بد
اذن من تسهيل معاملات قطع الاوراق
المالية والرهونات التي يضطر اليها
المواطنون المخلصون وغير ذلك من
المعاملات الخاصة بغير اليهود .
فهل تفكر الحكومة في هذا وغيره من
شؤون العراق الحيوية ، ام تترك الحبل
لليهود على الغارب ، حتى يجد العراق
نفسه في حال من الفوضى الاقتصادية
والاجتماعية ؟

Page 200

الجريدة: ⟦illegible⟧
الرقم: ⟦illegible⟧
التاريخ: ⟦illegible⟧

يهود اتخذوا من بيتهم محلا في الوزيرية ؟!...
يتهجمون على الحكومة بكلمات نابية ويتهكمون على ممثلي الشرطة
يجب ان نضع حداً لهذا الاستهتار بانزال اشد العقوبات بهم

بلغ معاونية الوزيرية ان هناك داراً
في منطقتها يقطنها اناس لا اخلاق لهم من
اليهود وان الدار معدة لاستقبال الاصدقاء
واصدقاء الاصدقاء وصديقات الصديقات
ويقتل هؤلاء عند حضورهم الى هذه الدار
وقتهم بلعب الورق ( القمار ) واللهو
( البريء ) ( وغير البريء ) مع العلم ان اكثر
الاصدقاء من المسلمين والصديقات من
الاسرائيليات ، الامر الذي اضطر معاونية
شرطة الوزيرية الى التدخل حرصاً على
راحة باقي السكان من الحفلات ( الخاصة )
التي تستمر الى ساعات متأخرة من الليل
وعليه فقد قصد معاون الشرطة الى هذه
الدار مع ثلة من تابعه بغية افهام قاطنيها
بلزوم الكف عن هذه الاعمال بيد ان
( البنات ) دعونه للدخول وشرب القهوة

فامتنع وحاولن اغراءه فلم يفلحن ، وعندما
وجدنه مصراً على طلبه من وجوب الكف
عن ازعاج سكنة المحلة والركون الى الهدوء
اخذن ( يشتمن ) الحكومة ويتلفظن
بكلمات غير لائقة بحق هذه المملكة
وحكومتها الامر الذي اضطر معاون
الشرطة الى جلبهن واسرتهم وخالهن
الذين اشتركوا واياهم بتوجيه هذه الكلمات
نحو الحكومة بحضور ممثلي الشرطة

الى المركز واقامة الدعوى ضدهم وطلب
سوقهم الى المحاكم بموجب المادة ١٣ من
الباب الثاني عشر من ق . ع . ب وقد
وافق حاكم التحقيق على سوقهم الى المحاكم
بموجب المواد المذكورة ، وعادة يتوقف
اتمام احالة الدعاوى الى المحاكم بموجب
هذه المواد على موافقة وزارة العدلية ،
وقد كتب الى وزارة العدلية بهذا الصدد
ولا زالت القضية تنتظر موافقة الوزارة

على سوقها الى المحاكم ، وننتظر من معالي
وزير العدلية الاهتمام بامثال هذه القضية
التي ان دلت على شيء فانما تدل على مبلغ
استهتار اليهود وتحديهم للقوانين
والحكومة وممثليها ، ونرجو ان تتخذ
المحاكم اقصى الاجراءات وتنزل اصرم
العقوبات بهم ليكون هذا رادعا لغيرهم
وسنوافي القراء بما تتمخض عنه هذه
القضية