Voices from the Archive

IJA 2746

Arabic Newspaper Clippings Regarding Jews Emigrating from Iraq

View interactive document page

Description

This is a collection of newspaper clippings in Arabic. Articles include content such as: Anti-Jewish themes; the Iraqi government's response to Jewish emigration; Jews in Muslim and/or Arab countries; citizenship laws and the abrogation of citizenship; Zionism; Anti-Jewish legislation. The newspapers are: النباء (Al-Nabā’); الامة (Al-‘Umma); الحصون (Al-Ḥaṣūn); اليقظة (Al-Yaqaẓa/Al-Yaqẓa); الدخبار (Al-Dakhbār); لواء الاستقلال (Lawā’ Al-Istiqlāl); الزمان (Al-Zamān); الحواداث (Al-Ḥawādth); الدفة (Al-Dafah); الاخبار (Al-Akbār); النهار (Al-Nahār); الفخ (Al-Fakh); الاراء (Al-Arā’)

Metadata

Archive Reference
IJA 2746
Item Number
3167
Date
Approx. January 1, 1941 to December 31, 1950
Languages
Arabic
Keywords
Abrogation of Citizenship, Advertisement, Annotation, Anti-Jewish, Anti-Semitism, Baghdad Airport, Baghdadi Jewish Community, Bank of Iraq, Bank of the East, Basrah, Cario, Cartoon, Citizenship Laws, Clippings, Cyprus, Documentation, Editorial, Education, Egypt, Ezra Menahem Daniel, Financial, Form, Illustrations, Inc., Iran, Iraqi Army, Iraqi Government, Law Enforcement, Legal, Middle Eastern Politics, Ministry of Goods, Ministry of Information, Mosul, Near East Overseas Charter, Newspaper, Palestine, Pan-Arabism, Registration, Sweden, Tel Aviv, The Arab League, The Treasury, Travel, Typed, Zionism

AI Transcription, Pages 151-175

Page 151

الجريدة: الاخبار
الرقم: ٢٧٩٦
التاريخ: ١٧ آذار ١٩٥٠

هجرة يهود العراق الى اسرائيل

حيفا - و ص ف - اذاعت محطة اسرائيل برقية لمراسل الصحافة المتحدة
من بغداد يشير فيها الى افتتاح مكتب لتسجيل يهود العراق الراغبين في الذهاب الى
اسرائيل بعد اسقاط الجنسية العراقية عنهم . واورد المراسل تصريحا لمعالي السيد
خليل كنه وزير الدولة المشرف على شؤون الصحافة قال فيه ان مثل هذا المكتب
سيفتح في المدن العراقية الاخرى كلما دعت الحاجة الى ذلك. وصرح احد الصهيونيين
المسؤولين معلقا على هجرة يهود العراق قائلا : انه يتوقع ان يبلغ عدد الذين
سيصلون الى اسرائيل من العراق بين نيسان وكانون الاول المقبل ٥٠ الفا وقدر
هذا المسؤول عدد الراغبين في الهجرة من يهود العراق الى اسرائيل بين ٨٠ و
١٢٠ الفا .

Page 152

وكالات الشركات الاجنبية

يتولى اليهود وكالات شركات اجنبية
في تصريف الاموال الاجنبية من
سيارات ومكائن وسكر وشاي وغيره
وهؤلاء الوكلاء يأخذون مقدما قسطا
من الثمن ويحصلون على فوائد من غير
عناء ومن حق الحكومة ان تمنع هذه
الوكالات عن اليهود حرصا على الثروة
الوطنية وان تحصرها في الوطنيين وحدهم
وبذلك تجنب الحكومة شعبها من
الاضرار التي تلحق بهم ، وانه من
الصعب ان يعترف اليهودي بعد اليوم
بالرعوية العراقية ويخلد الى الراحة واذا
بقي احد منهم في هذه البلاد فانما يبقى
للنكاية بالمواطنين وسلب اموالهم ، ثم
ان الحكومة بعملها هذا تجاري حكومة
اسرائيل في هذا النظام اذ ان العربي
في اسرائيل لا يتمتع بحقوق المواطن
مهما اخلص لدولة اسرائيل فهل تفعل
الحكومة كما تفعل اسرائيل ؟؟

تبرعات خيرية

ورد الى مدرسة التربية الاسلامية
الابتدائية من حضرة السيد سامي
سعد الدين كمية من الادوية ومواد
الاسعافات الاولية تكفي لسد احتياج
المدرسة السنوي ،
وقد وردها ايضا من حضرة السيد
داود البكر صاحب مخزن القرطاسية
دفاتر كتابة عدد ٢٠٠ وقلم رصاص عدد
٢٠٠ توزع على فقراء الطلاب من
المدرسة
وجمعية التربية الاسلامية تتقدم اليهما
بشكرها الجزيل راجية من الله سبحانه
وتعالى ان يجعلهما سنداً للمشاريع الخيرية

واجب الجمعيات النسائية

قالت التمدن الاسلامي : (ليت الشبان
والشابات يعرفون حكم الشريعة
الاسلامية في تعنت الاب (المجرم)
في منع ابنته من الزواج لغير سبب
شرعي ، فان للقاضي في هذه الحال ان
يعقد زواج الفتاة البالغة ممن تريد
اذا كان كفؤاً لها . فهل لجمعيات
نسائية صالحة ان تتبنى هذا الامر
الهام) .
الفتح : ليس في العراق جمعيات
نسائية للقيام بمثل هذه الشؤون وكل
ما في الامر ان النساء ⟦...⟧

ومما تهم الاشارة اليه انه دارت خلال
هذا الاجتماع الاسلامي المبارك مباحث
شتى في مختلف الشؤون الدينية والحيوية
وسنأتي على وصف ذلك بالتفصيل في
عدد قادم .

المرأة والانتخاب

قال الكاتب الانكليزي هاماتون
فايف في كتاب له عن سويسرا جاء
فيه عن حقوق المرأة السويسرية في
الانتخابات ما يأتي :
« ان الفتاة السويسرية يقال لها
اليوم ما كان يقال للفتاة الانكليزية
في عهد الملكة فيكتوريا ( ان المرأة
السويسرية تقصر عنايتها واهتمامها
على الطفل والمطبخ والكنيسة ولكن
بين الحين والحين يعمل استفتاء لتقدير
ما اذا كان النساء قد اصبحن
جديرات بالتصويت لانتخاب
اعضاء البرلمان ، وقد حدث استفتاء
من هذا القبيل اخيراً في مقاطعة زوريخ ،
وتألفت لجنة نسائية للكفاح في سبيل
الظفر بهذا الاستفتاء ، ووزعت اللجنة
علبا من الشكولاته على الناخبين ولم
يكن مثل هذا الامر معتبراً رشوة في
قانون حماية الحريات وكانت العلبة
ملفوفة بابريقة بديعة ومكتوبا عليها
( لا تخفي يا حبيبي ) .
ولكن هذه المحاولة كلها راحت هباء
فقد انجلى الاستفتاء عن ١٣٤,٠٠٠
صوت ضد منح المرأة حقوقها
الانتخابية يقابلها ٣٩,٠٠٠ يمنحونها
هذه الحقوق »
فالى النسوة العراقيات اللواتي يطالبن
بحقوقهن في الانتخاب نسوق هذه
كلمة .

فتوى الازهر
بشأن المغالاة في المهور

نشرت مجلة الازهر الفتوى التالية
حول المغالاة في المهور :
( الغلو في المهور اذا ترتب عليه
ضيافة الاكفاء وانصرافهم عن

Page 153

الجريدة ـــــ: الفتح
الرقم ـــــ: ٤٨
التاريخ ـــــ: ١٧ آذار ١٩٥٠

العدد ٤٨
٢٨ جمادى الا⟦ول⟧
الجمعة ١٧ اذار ⟦١٩⟧٥٠
الادارة مطبعة الاتحاد
مقابل مدرسة ال⟦...⟧

لماذا يعلن اليهود افلاسهم
ولا يعلنه المسلمون والنصارى مثل ذلك

توقف ادورد عبودي عن الدفع ذعراً شديداً في الاسواق
التجارية وطغت على السوق موجة من الاستياء الشديد
واخذ الناس يتساءلون لماذا يتساقط التجار اليهود في هوة الافلاس تساقط
ورق الخريف ، ولا يتأثر بذلك التجار المسلمون والنصارى ، وهل هناك
خطة يهودية مدبرة لهذا « التفالس » بقصد ابتلاع اموال الناس بالباطل ،
ولماذا لا تضع الحكومة حداً لهذا الاستهتار بعد ان وضح الامر لها
وعلمت ان الهوة بين اليهود واهل البلاد كل يوم تزداد اتساعاً ؟ ؟

ليس من العسير الاجابة على هذه الاسئلة المنطقية ؛ فاليهود
اصبحوا يعتقدون انه من رابع المستحيلات ان يتفقوا مع العراقيين ،
ولا بد لهم من مغادرة هذه البلاد والرحيل الى دولتهم « المزعومة ؟؟ »
ولهذا عمدوا الى تهريب اموالهم الخاصة وطمعوا في اموال التجار
المواطنين فاخذوا يعلنون افلاسهم الواحد بعد الآخر ونخشى ان يؤدي
هذا « التفالس » الى كارثة اقتصادية تتعلق بحياة البلاد وتجعلها تعاني
متاعب جمة يصعب التغلب عليها ، ما لم يقف هؤلاء عند حدهم ويمنعوا
من اللعب على ذقون الناس .

ولم ؟ يقتصر الافلاس على التجار اليهود ولا يشمل التجار المسلمين
والنصارى ان كانت هناك ازمات مالية ؟ فالمعروف ان حوادث الافلاس اذا وقعت
ازمات اقتصادية يستوي فيها جميع الطبقات في مختلف الاديان ، وهذا ان
دل على شيء فانه يدل على التحايل واظهار الافلاس لغاية في نفوسهم
غير خافية على احد من المشتغلين في الاسواق التجارية .

وان يستطيع التجار الآخرون الصبر على هذه العمليات المصطنعة
وقد تفضي الى مالا تحمد عقباه اذا لم تتدارك الحكومة الامر وتضع حداً
لهذا الشذوذ .

اننا لو رجعنا الى الماضي القريب لما وجدنا هبوطاً في الاسواق
يستلزم هذا التهافت في حفر الافلاس ؟ وأي افلاس ؟؟ يقدر العالمون
ببواطن الامور التجارية ان افلاس ادورد عبودي يتجاوز الثمانمئة الف
دينار اكثر هذه المبالغ تعود للمسلمين والمسيحيين وقليل منها يعود
الى اليهود ، وهذا المبلغ الجسيم لا يمكن ان يحصل بطريقة المصادفة ، كما
ان هذا لم يزاول اعمالا تجارية توجب هذا الضرر البالغ ؟

واخيراً لا بد للحكومة من ان تعالج هذا الموضوع وتعلم ان بقاء
اليهود في هذه الديار لا ينتج منه الا هذه البلبلة ونشر الرعب في قلوب
التجار على مر الايام ، ومن ثم يتخلص هؤلاء من العاقبة بالهروب حيث
يزاولون اعمالهم في دولة اسرائيل ويكون لهم الغنم وعلى المسلمين الغرم .
ومع هذا فلا زال يقول بعض المسؤولين ان في هذه الملة
اليهودية مواطنين اوفياء رغم هذه البراهين الساطعة ؟

[Signature] طه الفياض

Page 154

الجريدة - لواء الاستقلال
الرقم - ٨٤٩
التاريخ - ٦ - ٥ - ١٩٥٠

أما آن للاردن ان يرعوي

بقلم المحامي فائق السامرائي

منذ أمد بعيد والانباء تترى بان شرقي
الاردن يتفاوض سراً مع اليهود للتوصل
الى تسوية نهائية بشأن فلسطين وكلما
تسربت هذه الانباء الى البلاد العربية
سارع الاردن الى تكذيبها ونفي الشائعات.
والتأكيد على ان طبيعة المفاوضات الدائرة
لا تعدو الاتفاق على شؤون الهدنة
والمشاكل الناجمة عنها . حتى فوجيء
الناس قبل بضعة ايام بنبأ استقالة الوزارة
وتكليف سمير الرفاعي بتأليف الوزارة
الجديدة فكاد المعنيون بالسياسة العربية
أن يجزموا بأن هذا التبديل الوزاري
مبعثه اصرار الاردن على المفاوضات مع
اسرائيل حول ايجاد تسوية نهائية بينهما
وقد احدث مجرد هذا الظن خيبة امل
مريرة في النفوس ورجة في كافة الاوساط
العربية التي انطلقت تشجب هذه المبادرة
الخطيرة التي تهدد العرب في مصائرهم .
ولكن شرقي الاردن عاد من جديد الى
التكذيب وسحب الرئيس المستقيل
استقالته بعد ان اعلن اخفاق سمير الرفاعي
في تأليف وزارته الجديدة . واليوم
تطالعنا الانباء مرة ثانية بنبأ مروع
آخر ذلك ان سلطات الاردن قد ابلغت
امس الاول ممثلي الدول العربية بانها
وقعت اتفاقية جديدة مع اسرائيل وقد
اعلن هذا النبأ الفاجع مراسل رويتر بناء
على تصريح ادلى به وزير لبنان المفوض
في شرقي الاردن . ولم تعلم تفاصيل هذا
الاتفاق المخجل حتى الان ولكن المصادر
السورية تقول ان من جملة ما جاء في
هذا الاتفاق هو استئناف المتاجرة بين
البلدين واعادة اموال العرب في اسرائيل
الى اصحابها. فاذا كان هذا الاتفاق وشيك
الوقوع - وهو كذلك على ما نعتقد بالرغم
من تكذيب احدى المفوضيات الاردنية مرة
اخرى - فقد اصبح من واجب البلاد العربية
ان تحدد موقفها الصريح من شرقي الاردن
بل يترتب على العراق ان يحدد موقفه
منها لاننا لا نريد ان نستمر في تجهيز
شرقي الاردن بالمواد الغذائية وبالوقود
والنفط فيقوم الاردن بدوره بشحن هذه
المواد الى اسرائيل المزعومة لكي توطد
اركانها ودعائمها وتعزز صناعاتها
واقتصادياتها لتستعد للجولة الثانية معنا؟!
ان العراق يرتبط بمعاهدة خاصة مع
شرقي الاردن فهل استشير في هذا
الموضوع الخطير ؟ واذا استشير فماذا كان
موقفه من ذلك وما هو الرأي الذي
اعطاه ؟ واذا لم تقم سلطات الاردن
بالاستشارة فما هو موقف العراق من
هذا الاهمال وهل يعتبر المعاهدة الاردنية
العراقية قائمة ام انها غير ذات موضوع ؟
ان الاتفاق الاردني اليهودي فضلاً عن
المغزى الاليم الذي ينطوي عليه وفضلاً
عن الكوارث التي سيلحقها بالامة العربية
فانه اثار رعباً في الاوساط التجارية
اللبنانية التي أبدت مخاوفها من ان تحل
حيفا محل بيروت كمنفذ رئيسي الى

البحر الابيض المتوسط مما سيؤدي الى
حرمان لبنان من الملايين من الليرات
اللبنانية سنوياً . وعلى كل حال فانه يترتب
على الدول العربية وهي موشكة على
الاجتماع في نهاية الشهر الحالي ان تجمع
امرها على حمل سلطات الاردن على
الرجوع الى الاجماع وعدم الاقدام على
هذه الجريمة الكبرى واذا ما اصرت
فينبغي ان تقاطع من الدول العربية كافة
مقاطعة تامة شاملة وتقع على العراق
المسؤولية الكبرى في هذا الصدد لان
الصلات التجارية القائمة بينه وبين شرقي
الاردن تجعل من هذا البلد نقطة تسرب
الى اسرائيل فلا بد اذن من فرض
الحصار الاقتصادي عليها بغية الحيلولة
دونها ودون تغذية اسرائيل ومدها بما
تحتاج اليه من مواد اولية وغذائية .
ولا شك ان خروج بعض اليهود من
العراق - وخاصة من بين التجار - سيجعل
في مقدورهم ان يؤسسوا مع رفقائهم
الباقين علاقات تصدير وتوريد بين العراق
وبين اسرائيل عن طريق شرقي الاردن
وعن طريق شركات النقل الوهمية التي كثر
في الايام الاخيرة تأسيسها في العراق
واشترك فيها عدد كبير من محترفي السياسة
ومن ممتهني التهريب . فاصبحت هذه
الشركات اداة لانعاش اسرائيل في السابق
وستؤدي الى تثبيت اقدامها وتوطيدها
في المستقبل .
لقد اصبح من الواجب على العراق ان
يحدد موقفه الصريح من هذه الامور وان يضع
له خطة محكمة يعمل على تنفيذها وسوف
لا يجديه نفعاً امام التاريخ وامام الاجيال
وامام الرأي العام العربي ان يعتذر بان لا دخل
له في سلوك شرقي الاردن - كما فعل في
قضية المثلث العربي - بل ان عليه ان يتدخل
في هذا السلوك ولن يستطيع ان ينفض
من نفسه هذه التبعة التاريخية الا اذا
اتخذ موقفاً حاسماً في هذا الشأن وحدد
موقفه نهائياً من الاردن وقضى على حركة
التهريب وقام بفرض حصار اقتصادي
شامل لن يسمح بموجبه ان تصل الى
ايدي اليهود اي مادة من المواد الاولية
والغذائية . واحب ان الاردن لا يريد
ان يمن علينا بتعداد فوائد هذا الاتفاق
الاردني اليهودي في اشتراطه اعادة اموال

العرب التي احتجزتها لان اسرائيل كانت
على استعداد قبيل حربها مع العرب ان
تشتري جزءاً من هذه النتيجة التي توصلت
اليها بملايين الدنانير فليس في اعادة اموال
العرب اليهم ما يصح ان تتخذه الاردن
منة علينا هذا مع العلم ان العرب واموالهم
سيكونون من ضمن مصادر الاستقلال
اليهودي اذا ما عاد هؤلاء واذا لم توضع
خطة محكمة لابقائهم على اسلوب الغدر
اليهودي .
اننا نطالب الحكومة بأن تفصح عن
رأيها الصريح في هذه الامور وان تقضي
على التساؤل الذي يعمر به قلب كل عراقي
وكل عربي عن موقف العراق من هذه النكبة
الجديدة التي توشك ان تضيفها شرقي الاردن
الى النكبات السابقة التي لحقت بالامة
العربية على يديها واننا لجواب الحكومة
لمنتظرون .

Page 155

الجريدة: الحوادث
الرقم: 216
التاريخ: 7 آذار 1950

فزع تل ابيب من اخراج اليهود من العراق
الخوف من مصادرة املاكهم وازدحام اسرائيل بهم

لندن - تدل الانباء الواردة من
تل ابيب الى لندن على ان قرار العراق
الخاص بالسماح لليهود العراقيين بالهجرة
الى اسرائيل بشرط تنازلهم عن
جنسيتهم العراقية ، قد سبب قلقاً في
الدوائر الحكومية بتل ابيب . وقد
رحب الصهيونيون بقرار صالح جبر ،
ترحيباً ظاهرياً ، ولكن المسؤولين في
تل ابيب يخشون ان يكون معنى ذلك
طرد جميع اليهود العراقيين ومصادرة
املاكهم . كما ان استمرار هجرة اليهود
من العراق الى اسرائيل قد يكون من
اثره وقف الهجرة اليهودية من البلدان
الاخرى لان البلاد ستزدحم بهم

وهناك مشكلة اخرى ، هي عدم
وجود حدود مشتركة بين العراق
واسرائيل ، لذلك يضطر اليهود
المهاجرون من العراق ان يعبروا سوريا
او شرق الاردن ، وهما لا تسمحان
بذلك ، او يعبروا تركيا او ايران ،
وذلك يتكلف نفقات كثيرة

وتدل الانباء الواردة الى لندن على
ان اليهود العراقيين اخذوا منذ شهور
يهاجرون من العراق الى اسرائيل
بالفعل ، مستعينين في ذلك بجوازات

سفر مزورة ، ويقال ان جواز السفر
المزور الواحد يتكلف الفين من
الجنيهات بخلاف مبالغ الرشوة الكبيرة
التي يتطلبها السفر

هذا وقد نشرت صحيفة « جويش
كرونيكل » الصهيونية شبه الرسمية ،
مقالاً افتتاحياً عن هذا الموضوع قالت
فيه ان اليهود العراقيين الذين كانوا
يعيشون وراء الستار الحديدي العربي
مدى سنوات طويلة يتعرضون فيها
لقسوة المعاملة أصبحوا الآن قادرين على
ترك البلاد التي ولدوا فيها . وترحب
الصحيفة بقرار العراق وتقول انه
يتضمن اعترافاً غير مباشر باسرائيل
بوصفها دولة مستقلة ذات سيادة . ثم
عبرت الصحيفة عن خوفها من تصرفات
العراق مع اليهود الذين يريدون الهجرة
الى اسرائيل فتساءلت « هل يسمح
لليهود بالهجرة ومعهم أموالهم ، أم
تطمع فيها الحكومة العراقية فتفتش
حقائبهم بطريقة غير مشروعة ؟ » . ثم
ناشدت الصحيفة الحكومة العراقية
ان تتسامح مع اليهود وتدعهم يسافرون
ومعهم أموالهم بدلاً من ان يكونوا
شحاذين مفلسين

Page 156

الجريدة: الحوادث
الرقم: ٢٢٠
التاريخ: ١٧ آذار ١٩٥٠

... الصهاينة في بغداد يهددون

صاحب الجريدة ومديرها المسؤول ومحرروها مهددون بالقتل ، المطبعة معرضة للنسف

اخذت هذه الجريدة عملا بما يوحيه الشعور القومي للمشرفين على تحريرها وما تحتمه المصلحة العامة عليهم تهاجم اليهود وما يقومون به وتحاربهم بكل قواها وقد كان لما كتبته عن المزادات اثره في نفوس العراقيين كأنه اتضح مقاطعتهم لهذه ( السلابات ) كما انها لم تدخر جهداً في سبيل محاربة مهربيهم وتهريبهم لما لذلك من اثر على اقتصاديات العراق من جهة وتعزيز للعدو من جهة اخرى بالجنود من جاحدي نعمة هذا
الوطن الذي امتلأت اجسامهم بالدماء من خيراته .
وبالعتاد الذي يشترونه باموال العراق التي يهربونها . وقد كان لما تكتبه هذه الجريدة عن اليهود وتهريبهم الاثر الحسن اذ اهتمت كافة الدوائر المسؤولة لا سيما دوائر الشرطة بمكافحتهم والحيلولة دون هروبهم بدون ماهوادة وبكل شدة حرصاً على الصالح العام . وكل هذا ما سبب ان يحنق اليهود على هذه الجريدة والمشرفين على تحريرها وقد تجلى هذا الحنق منهم برسائل عديدة اخذت ترد الينا بصورة

مستمرة تتضمن تهديدات باغتيال المحررين والمخابرين وعلى رأس القائمة صاحب الجريدة ومديرها المسؤول ونسف المطبعة التي تطبع فيها وتعدى هذا التهديد الى سب وشتم بذيء لا يتفوه او لا يكتبه الا من هو على شاكلة هؤلاء الانجاس الانذال . وقد تلقينا رسالة وقعها موقع بتوقيع ( عن فرع جمعية ابناء اسرائيل في العراق ) واخرى بتوقيع ( رئيس جمعية شباب اسرائيل ) وثالثة بتوقيع ( رابطة شباب صهيون ) وقد طلب الينا مرسلوا هذه الرسائل الكف عن مهاجمة اليهود وعدم الاشارة الى رسائلهم هذه والا فسينفذوا تهديداتهم .
بيد اننا نقول الى كل من ارسل رسالة من هذا القبيل اننا والله العظيم سوف لا تفتر همتنا ولا نتقاعس عن محاربتكم ما دام فينا عرق ينبض وما دامت فينا قوى واننا بعون الله لا يرهبنا مرهب

منكم ايها الجرذان اللائذة بالظلام وانكم اذا ما اردتم ان تعرفوا ما نضمره لكم فعليكم بان تنفذوا او تحاولوا تنفيذ ما تهددون به وعند ذلك سترون اي منقلب ستنقلبون .

Page 157

الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٧٧
التاريخ: ١٠ آذار ١٩٥٠

* واخيراً اعترفت ( ايران )
بالعصابات اليهودية في تل ابيب اعترافا
واقعياً كما يسمونه . وقد سبقتها (تركية)
الى مثل هذا الاعتراف ( واقعياً
وسياسياً ) ولعن الله ( الدولار )
الامريكي الذي سخر الافراد والدول
لمصلحة اليهود !

٥٩٠٠٠ دينار
علمنا أن اربعة من كبار تجار
المسلمين قد اودعوا كلاً على حدة لدى
بنك أدور عبودي المتفالس ما مجموعه
٥٩٠٠٠ دينار ... ذهبت مع ما ذهب من
أموال غيرهم نتيجة الثقة العمياء
بالاعداء .

زاويتي الاقتصادية
الى حيث القت ...!

... خشيت ( اسرائيل ) قبل اعلان ( دولتها ) !! على اليهود
المقيمين في البلدان العربية ، حتى اذا اعلنت تبددت الشكوك والظنون ،
وبرهنت ( الايام ) على ان بعض العرب كانوا اكثر حرصاً على مصالح اليهود
من اليهود انفسهم .. وخشيت اسرائيل على اليهود المقيمين في الاقطار العربية
بعد اعلان ( الدولة ) وبعد الاشتباك في الحرب ، وبعد الخروج من هذه
الحرب بمثل هذه الصورة المخزية ، المؤلمة فجاء ( الواقع ) مكذباً لما ذهبوا اليه ،
وخشوا منه ، واحتاطوا له !! فما زال اليهود يرفلون بالنعم . ويتحدثون
في ( المجالس ) ويعلنون على رؤوس الاشهاد انهم ازمعوا على الرحيل وانهم
لا يريدون هذا البلد !! وانهم وانهم ...!! فأسرعنا بعد فوات الفرصة الى
تجميد ( الصيرفة ) ولم تبق صيرفة !! والى اسقاط الجنسية وهم يريدون
اسقاطها ، والى تحديد ( المبالغ ) خلال الهجرة ، وليس ثمة مبالغ فقد
هربوا معظمها منذ بداية الحرب الفلسطينية ، وضاعت كل صيحات المخلصين
هباء !! واخيراً طرحوا في السوق ( اسلابهم ) فاندفع الناس اليها كالمجانين ،
ناسين بأن مثل هذا الاندفاع يقتل العامل ، ويحدث الازمات وينشر البطالة !!
وانصرف اليهود الى نهب أموالنا بالجملة ، عن طريق الهرب بالاموال المودعة
لديهم ، والتظاهر بالافلاس المصطنع !! ووقفت الحكومة ( تتفرج ) !!
أما كان الواجب يفرض على البلاد العربية أن تتخذ من اليهود رهائن ؟؟
لتضطر اسرائيل أن تقف عند حدها قبل اعلان الدولة ؟؟
أما كان الواجب يفرض على البلاد العربية أن تتخذ من اليهود رهائن
للضغط على اسرائيل وارغامها على تصفية مشكلة اللاجئين وردهم الى اوطانهم
واعادة الممتلكات اليهم ؟؟
أما كان الواجب يفرض على الحكومة أن تمنع بيع الاثاث والاسلاب
بالقوة لتؤمن للعامل العمل ، وتنقذه من البطالة ، وتسلم على البقية الباقية من
( العملة ) ؟؟ للمحافظة على السوق من الدمار ؟؟
نعم ... كان الواجب !! ولكن حالت ( السياسة ) دون القيام به !!
(أ)

تأييد الدعوة
الى مقاطعة اليهود
بين فريضتي الصلاة في جامع عثمان
ابن سعيد الذي يقيم الصلاة فيه سماحة
السيد علي نقي حرسه الله ألقى عبد الجبار
عبد الحسين آل عنبر أحد اعضاء مسجد
براثة كلمة قيمة رحب فيها بما ألقاه
آية الله الشيخ محمد الخالصي أعلا الله
مقامه في خطبة الجمعة التي تعرض فيها
لاعمال اليهود الارجاس الذين مازالوا
يحاربوننا مادياً واقتصادياً ، ففرض كل
مسلم غيور على مقاطعتهم وعدم شراء
أثاثهم حيث أنهم أعداؤنا - كما قال
عز وجل في كتابه المجيد ( لتجدن
أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود...)
( مشاهد )

تبادل اطلاق الاعيرة النارية
بين يهود هاربين والشرطة في البصرة
سبائك ذهبية ومئات الدنانير والليرات يهربها اليهود معهم

| البصرة-برقياً لمراسل الحصون الخاص-
وصلتنا برقية في الساعة - ١٧ من
مساء امس قال فيها مراسلنا ان الشرطة | في البصرة قد القت القبض على ( ١٣ )
هارب يهودي ومعهم عدة سبائك ذهبية
وعدد كبير من الليرات الذهبية و ٦٠٠ | دينار عملة عراقية وذلك بعد اصطدام
عنيف تبودلت فيه الاعيرة النارية بين
الهاربين ومهربيهم من جهة والشرطة | من جهة اخرى وقد ختم مراسلنا برقيته
بانه ارسل بتفاصيل مسهبة في البريد فلينتظر
القراء ما سيردنا من مراسلنا في عدد غد. |

Page 158

[Marginalia] الجريدة - النهار
[Marginalia] الرقم - ٨٦٤
[Marginalia] التاريخ - ٧ آذار ١٩٥٠

* * *
قال لي صاحبي وهو يتلو كلمة في
احدى الصحف : أرأيت انها نفس
النغمة التي نرددها نحن عن واجب
الحكومة ازاء اليهود وهي لزوم تجريدهم
من اموالهم فقلت له : ومن ذا الذي
في اجراءاته وافعاله رشيد على الدوام
* * *

التاجر العراقي
ينفي محاولته تهريب اليهود
ويوضح ملابسات القضية

| نشرنا يوم أمس خبر تهريب (٣٠) | التهمة بصورة باتة .. |
| يهودي الى ايران ذكرنا فيه ان التاجر | فلا يسعنا والحالة هذه الا ابداء |
| العراقي السيد عبدالستار قدوري قد | أسفنا لذلك راجين ان يظهر الحق الذي |
| شك في قيامه بتهريب هذه القافلة .. | يجب ان يعلو ولا يعلى عليه مع اعتذارنا |
| وقد زارنا في الادارة على الاثر | للسيد عبدالستار قدوري . |
| السيد عبدالستار نفسه وأوضح لنا أن | والحق أن هذا النفي قد جاء محققاً |
| الأمر خلاف ما ذكر في الخبر ونفى | لظنوننا في السيد عبدالستار نظراً |
| قيامه او محاولته تهريب احد من | للسمعة التي يتمتع بها وعدم احتياجه |
| اليهود وانه لم يكن في خانقين الا صدفة | الى ما يعود عليه من التهريب او |
| اثناء القبض على القافلة المذكورة | سواه . |
| وان التحقيق سيظهر براءته من هذه | * * * |

ايران تعترف باسرائيل !!!

اذاع راديو بيروت امس أول أمس بأن ايران قد اعترفت
رسمياً وواقعياً باليهود كدولة . وكنا قد أشرنا في عدد سابق الى الاسباب
التي جعلت ايران تنصاع الى مسايرة الولايات المتحدة في ابداء المساعدات
والتسهيلات لليهود العراقيين الهاربين اليها فجاء هذا الاعتراف متمما للكثير من
الاعمال والاجراءات الايرانية لليهود . فهنيئاً لايران المسلمة المرتبطة مع العراق
( بميثاق سعد آباد بهذا الاعتراف الذي جعل المساعدات الامريكية اليها تسعى على
الرأس قبل القدم .

Page 159

[Marginalia] الجريدة - النبأ
[Marginalia] الرقم - ٥٠٢
[Marginalia] التاريخ - ١٧ آذار ١٩٥٠

اثمان الاموال المصدرة الى الخارج
اتخاذ التدابير لاعادتها الى العراق

لما كان تصدير بعض الصادرات العراقية الى البلدان المجاورة تجرى بصورة
حرة اى بدون مطالبة المصدر باعادة اثمانها ، ولما كانت هذه الطريقة يسهل تهريب
رؤوس الاموال العراقية ، لاسيما بعد قانون تعديل اسقاط الجنسية عن اليهود ، فقد
اوصت اللجنة المشتركة من لجنتي المالية والاقتصادية عند مناقشتها للائحة قانون مراقبة
التحويل الخارجي ، واتخاذ التدابير الفعالة التي تكفل رجوع اثمان الاموال المنوه عنها
اعلاه باي صورة من الصور .

Page 160

الجريدة -: الحوادث
الرقم -: ٢١٦١
التاريخ -: ١٨ آذار ١٩٥٠

تدابير العراق ازاء اليهود
واضطراب نظام الهجرة الى اسرائيل

لندن - تنظر الدوائر الصهيونية في لندن بعين الريبة الى القانون الذي اقره
مجلس النواب العراقي في الاسبوع الماضي وبمقتضاه يسمح لليهود العراقيين بالهجرة.
وتخشى هذه الدوائر ان يضطر العراق ابناء الطائفة اليهودية جميعاً وهم من الاثرياء
واكثر عدداً ، الى النزوح الى اسرائيل
ويعتقد الصهيونيون ان الحكومة العراقية ستجمد جميع اموال اليهود في
البلاد وتصادر ممتلكاتهم، ذلك الى ان نزوح مائة الف مهاجر من العراق سيؤدي
الى اضطراب في نظام الهجرة من اوربا وغيرها من المناطق
ويقول هؤلاء الصهيونيون ان المهاجرين سيضطرون ، نظراً الى عدم وجود
تخوم مشتركة بين العراق واسرائيل، الى سلوك طريق طويل ، يكلف نفقات باهظة،
عبر ايران وتركيا اذ من المستبعد ان تسمح سوريا والاردن لهم بالمرور عبر
اراضيها

جريدة الحوادث لا تكذب

نشرت جريدة « الشعب » الغراء في عددها الصادر صباح يوم الجمعة
« تكذيباً » زعمت انها تلقته من « كريديت بنك » نفت فيه ما نشرناه من ان
البنك المذكور قد توقف عن الدفع !
ونحن نؤكد هنا لقراء جريدة الشعب الغراء بأن جريدة الحوادث لا تكذب...
وان « كريديت بنك » بالذات قد توقف عن الدفع يوماً واحداً ... ولكن
احد رجال المال المعروفين تدارك الامر في ذيل الدولاب ..
اما ان كريديت بنك يقول انه « مستمر بالدفع حسب الاصول » ؟.. فهذا
لا يعني انه لم يتوقف يوماً واحداً واننا نكذب ... انما يعني انه استأنف اعماله
بعد ان سعى « اولاد الحلال » لتلافي كارثة التوقف عن الدفع

Page 161

الجريدة -: الاخبار
الرقم -: ٢٧٩٧
التاريخ -: ١٨ آذار ١٩٥٠

القبض على ٢٥٤٠
دينار وليرات وسبائك ذهبية
قبضت شرطة الكمارك قبل بضعة ايام
في محطة القطار على ٢٥٤٠ دينارا
و ٣٠٠ ليرة عثمانية ذهبية و ١١ قطعة
سبائك ذهبية وكمية كبيرة من سكة
الفرانات الايرانية لدى اليهودي ايليا
اسحق اربيلي وسلمتها الى دائرة كمرك
ومكوس الموصل ولاتزال التحقيقات
جارية .
[ نصير الحق ]

Page 162

الجريدة: الفخ
الرقم: ٤٩
التاريخ: ١٩ آذار

اعتراف
ايران وتركيا باسرائيل

أمس اعتراف ايران باسرائيل حديث المجالس ، وكان المسلمون
يتميزون من الغيظ على هذا الاعتراف الذي جاء مخيباً لآمال
الكثير ممن يحسنون الظن بهذه الدولة المسلمة ، ومع ان تركيا قد اعترفت
بهذه الدولة الا ان الناس كانوا يعتقدون بان النفوذ الديني في ايران
أقوى منه في الحكومة التركية ، وان ايران لن تقدم على الاعتراف بهذه
الدولة مادامت الكلمة النافذة للمجتهدين الدينيين فيها غير ان الذي يراقب حالة
هروب اليهود الى ايران وبقوافل كثيرة لا يستغرب على هذه الحكومة
الاسراع في الاعتراف ، فقد كانت الحكومة الايرانية بمثابة جسر بين
العراق وبين تل ابيب ، وهذا التساهل العظيم الذي أبدته الحكومة
الايرانية كان نتيجة الطمع لتحصل على دريهمات معدودة من كل يهودي
يجتاز الحدود العراقية اليها ، ولو كانت هناك مجاملات ادبية بين العراق
وايران لامتنعت الجارة عن قبول اليهود بتلك الكثرة الهائلة ، ولكنها
أصبحت لا ترى حرجاً من الاساءة لحكومة ترتبط واياها بميثاق سعد
آباد الذي يحرم وقوع هذه الاعتداءات المتواصلة .

اذا كنا نستغرب من هذه السياسة العدائية شيئاً فانما نستغربه في
الوقت الذي يظهر فيه جلالة الشاه الرغبة الصادقة في تقوية الروابط الاسلامية
مع الحكومة الباكستانية المسلمة ، فهل فكرت حكومة جلالته ان الاعتراف
بدولة اسرائيل العدوة اللدودة للاسلام يتناقض مع تلك الروابط بل ويأتي
عليها من القواعد فضلاً عن انه يعكر صفو الجوار بين العراق المسلم وبين
ايران المسلمة ؟؟

قد تقول الحكومة الايرانية لماذا توجه الصحافة العراقية والعربية
والاسلامية مثل هذا العتاب اليها ولا توجهه الى الحكومة التركية ؟؟ وعليه
نقول ان الحكومة التركية قطعت كل علاقة لها مع الاسلام وان اكثر رجال
السياسة فيها لا ينظرون الى الاسلام الا كبضاعة مزجاة ، وان الشعب التركي
لا حول له ولا حول ولا تتشدق الحكومة التركية بالروابط الاسلامية وهي
ترى نفسها معذورة من هذه الناحية بعكس الحكومة الايرانية والشعب
الايراني فانها مازالا يظهران من الاعتراف بالروح الاسلامية ما يملأ
حقول الصحافة هناك ، وان السيل الجارف الذي يتدفق على العتبات المقدسة
في كل مناسبة يدل على الروح الاسلامية التي تهيمن على روحية الشعب
الايراني مما لم نجد له مثيلاً في الشعب التركي الذي يرزح تحت سيطرة
رجال السياسة هناك ، والذي منع حتى من اداء فريضة الحج .

وقد تقول الحكومة الايرانية ماذا فعلت الحكومات العربية من
الاهمال مع دولة اسرائيل حتى تطلب منا ان نعضدها في جميع الامور ؟؟
وان الحكومات العربية المجمع وحدها لو اتفقت بينها لما وجدت اسرائيل
سبيلاً للبقاء في هذا الجزء العربي المسلم ، وهذه الحجة وان كانت على
شيء من الوجاهة الا انها لا تبرر هذا الجفاء وهذا التسارع للاعتراف ،
وان كنا نعتقد بان الحكومة الايرانية غير مخيرة في هذا الاعتراف وانما
انقادت الى الدولار الامريكي والى ضغط الحكومة الامريكية التي تبنت
هذه «اللقيطة» منذ سقوطها على الارض «كسيحة» لولا عناية ورعاية
الدولة الامريكية ، التي اجبرت الحكومة العربية على عقد الهدنة وخلصت
اسرائيل من المخلب العربي الناشب في جسمها وعلى الشعوب العربية ان
تعتقد بان الحكومة الامريكية هي التي شادت اركان هذه الدولة على
الارض الفلسطينية المسلمة ، وان ما طمعت به امريكا من اقرار السلام في
هذا الجزء لا يتحقق مادامت دولة اسرائيل مائلة امام الشعوب العربية ،
واذا كانت القوة هي التي اخضعت الحكومات العربية «لا لشعوب العربية»
فان هذه القوة ستتلاشى في يوم من الايام ولن يجد اليهود هذه القوة
بجانبهم اذا دقت ساعة الانقاذ وليست هذه اول مرة تبلى فيها فلسطين
بمثل هذه الامتحانات القاسية فالامريكان يعرفون الوفاة الدامية التي
تمثلت على اديم المسجد الاقصى والتي كانت نتائجها تطهير هذه البلاد من
الغزاة الفاتحين ، ومتى قوى نفوذ الشعوب العربية فان التاريخ سيعيد
نفسه وسوف تبقى السيطرة على هذا الجزء المقدس للعرب وحدهم .

[Signature] طه الفياض

[Marginalia] كأنه

Page 163

[Marginalia] الجريدة - النهار
[Marginalia] الرقم - ٨٦٥
[Marginalia] التاريخ - ١٩ آذار ١٩٥٠

حادث طريف في البصرة
يهودي يسلم مسلماً عملات تقدر بـ [١٤٠٠] دينار
فيغتصبها هذا ويخفيها في الصحراء
حيلة بوليسية طريفة تكشف عن الجريمة

بتاريخ ١/٣/٩٥٠ كان قد حضر
مركز شرطة المعقل التابع للسكك
شخص يدعى صالح ناوي من سكنة
بغداد وهو يشتغل (بياع شراي)
بين بغداد والبصرة مخبراً بأن (أمانة)
ارسلت بيده من قبل احد الصرافين في
بغداد ويدعى (شميل) لايصالها الى
أخيه نعيم روبيل الصراف المعروف
في البصرة وهي تحتوي على اوراق
نقدية من العملة الهندية والباكستانية
والايرانية تقدر المبالغ كلها بـ (١٤٠٠)
دينار وان الوسيط صالح المذكور
سلمها الى شخص يدعى جبار بن عليوي
صاحب مقهى في محطة (الطوبة) عندما
شاهده في القطار وطلب منه ان يأخذ
هذه الأمانة التي كانت داخل (زنبيل)
صغير فيه بعض الملابس ويخرج من
داخل المحطة الى الخارج من غير
الباب الرئيسي خوفاً من التعرض به
كونه يهودياً الا ان الشخص حار في
أمره بعد استلامها من صالح فلم يدر
كيف يخرج من المحطة بها وهو يعلم
ان داخلها مبالغ نقدية فخرج من
المحطة وهرب الى جهة مجهولة .. ولدى
التحقيق من قبل الشرطة تحت اشراف
المعاون السيد عبد الودود ومأمور
المركز السيد مجيد حمودي عرف الهارب
وضبط في محطة الطوبة فقبض عليه
ولكنه انكر استلامه الزنبيل أول
الامر ثم تبين انه اخفاها في محل ما
خارج المحطة ولدى التحقيق العميق
معه تبين ان هذا المجرم قوي الاعصاب
متمسك بالانكار لا سيما وانه قال في
افادته :-
- هل من المعقول يا سيدي ان

يهودياً يثق برجل مسلم ويعطيه هذا
المبلغ واذا صح قوله باني استلمت هذا
المبلغ فهل يعقل اني ابقى هنا ولا أهرب
الى محل بعيد لا سيما وان الطريق الى
ايران مفتوح .
ولكنه بعد التوقيف لمدة عشرة
ايام والتحقيق معه بشتى السبل البوليسية
واتباع الفن الحديث معه اعترف
بالحقيقة وارشد الى محل اخفاء المبلغ
بعد ان أوهم بان يقتسم المبلغ مع المعاون
وبأن يصر على الانكار . وبهذه الطريقة
عثر على المبلغ قرب محطة
الطوبة كاملاً في داخل حفرة صغيرة
حيث استلمها المعاون بحضور مأمور
المركز فقط ..
وهناك طلب المتهم حسب الاتفاق
اقتسام المبلغ فاجابه المعاون بان ذلك
يجب ان يحدث في محل مأمون لا يعرف
به أحد .
وسيق المتهم الى المعقل في البصرة ،
قدم الى حاكم التحقيق مع المبلغ كاملاً..
وهكذا سقط في يد جبار وضاعت
من يده الغنيمة ..
وهكذا ايضاً كشفت هذه الحادثة الغريبـة
عن كفاءة شرطتنا وحزمها ووجوه
الشباب النابغ من المعاونين والمفوضين
فان الطريقة التي انتزع المعاون السيد
عبد الودود ومأمور المركز السيد
عبد المجيد اعتراف المتهم بها وجعله
يتبرع طائعاً الى اخراج المبلغ دون
استعمال الضرب ووسائل العنف تظهر
لباقة هذا المعاون والمفوض وذكائهما
لا سيما ضبط الاعصاب والتمايز في
الوجه مما يجدر بنا ان نبارك جهودهما
ونهنئهما على هذه البراعة النادرة .

حملات يهودية فاشلة

يتوقع الكثيرون في لندن ان تشن الدعاية
اليهودية في القريب العاجل حملة جديدة
على العراق لا تختلف عن الحملات التي
قامت بها قبل بضعة اشهر لحمل اليهود
على التبرع لاسرائيل .
وقد عقدت جريدة « الجويش
كرونيكل » لسان حال الصهيونيين في
انكلترا مقالا زعمت فيه ان حملة معادية
لليهود قد وقعت في بغداد ، وان قوات
الشرطة تداهم المدارس ومؤسسات البر؟
والمستشفيات؟ مدعية ( كذا ) ان هذه
المؤسسات تجمع الاموال لارسالها
الى اسرائيل .
وتمضي الجريدة في مقالها ، فتقول :
ان الصحافة العراقية هي الاخرى تشن
هجمات قاسية على الجالية اليهودية التي
عرفت بالطاعة والنظام (؟) .

وتطالب الصحف العراقية باتخاذ
تدابير فعالة ضد ( الرتل اليهودي
الخامس ) واقترحت السماح لليهود
بالنزوح من العراق على ان يتركوا
ممتلكاتهم واموالهم الثمينة .
وقالت الجريدة انه بالرغم من
المراقبة الشديدة التي تفرضها الحكومة
العراقية على الحدود فان عدداً غير قليل
من اليهود يجازفون بارواحهم ،
واموالهم للتسلل الى الخارج ، هربا
من الحالة التعيسة التي يعانونها (كذا)
وقد استطاع بعض اليهود في الاسابيع
الاخيرة من الهرب عبر الحدود العراقية
الايرانية ، ولم يكن طالع البعض منهم
حسنا حين وقع في شراك القوات
العراقية في خانقين وغيرها واحيل
الى المحاكم .

Page 164

الجريدة -: اليقظة
الرقم -: ٧٧٨
التاريخ -: ١٩ آذار ١٩٥٠

خانقين
مركز مهم من مراكز تهريب اليهود

تكاد تكون مدينة خانقين أكثر فعالية
في تهريب اليهود وأموالهم الى ايران
ومنها الى تل ابيب من باقي المدن والقصبات
الواقعة على الحدود العراقية - الايرانية
وكلها مكشوفة مع الاسف - الا ان
خانقين احرزت قصب السبق في ذلك .
فالرسائل التي تتوارد على ادارة «اليقظة»
بهذا الصدد اكثر من ان تحصى وكلها
تشير الى الاسماء والمحلات والوكالات
بصورة لا تدع مجالا للشك في ان هناك
هيئات منظمة لتهريب اليهود من تلك
المدينة . وقد سبق للقراء ان اطلعوا على
ما وافانا به مراسلنا هناك عن اعمال
شركة «اسحق كرندي وشركاه لتهريب
اليهود» وبواسطة شركة نقل معروفة
بمركزها المرموق . وقبل يومين او ثلاث
استطاع قائمقام قضاء خانقين السيد
توفيق مختار بمن معه من افراد الشرطة
القبض على سيارة تحمل ٢٠ يهودياً بينهم
محام وطبيب ، و١٠ نساء ، وسيقوا الى
القضاء ، واليوم أنبأتنا الاخبار عن ان
القائمقام المذكور اصطاد سيارة أخرى
بين خانقين والمنذرية ، واستطاع بقوة
من الشرطة أيضاً القبض عليها وقد
كانت تحمل ٤٩ رأساً يهودياً بين رجال
ونساء واطفال ، كما القي القبض على
حاميها التاجر المعروف عبد الستار قدوري
وولده كما ان مراسلنا في خانقين أخبرنا
عصر يوم - الاربعاء - تلفونياً ان هناك
رجل ايراني استوطن خانقين منذ مدة
وهو علي بيوكي صاحب كراج للسيارات
وأحد شركاء اسحق كرندي ، وله
شركاء عديدون ووكلاء في بغداد وبعقوبة
وخانقين وخسروي والمنذرية وغيرها
من المدن والقرى يعملون ظاهراً
كموظفين ومزارعين وسراكيل ولكنهم
من أنشط الناس في تهريب اليهود الى
ايران ويجتمعون بعملائهم في بغداد
بمقهى معروفة من مقاهي شارع
الرشيد . هذا بالاضافة الى ما نسمعه

من الناس عن اعمال التهريب في خانقين
وهي اكثر من ان تحصى . وكل هذه
الانباء لا تقبل الدحض أو الشبهة
ما دامت طريق خانقين - ايران مكشوفة،
وبعد ان تيسرت المواصلات بتعبيدها
وتبليطها من قبل الجيوش البريطانية
المحتلة لتسهيل اعمالها وحركاتها
الحربية .
وهناك ناحية «قوراتو» التي
لا يفصلها عن ايران سوى جدول
لا يتجاوز عرضه المترين ويستطيع حتى
الطفل عبوره مشياً على الاقدام لضحالة
مائه ، وفي الجهة الاخرى منه قرية
ايرانية ، ويتزاور أهالي القريتين فيما
بينهم ، وكثيراً ما ساعد بعضهم البعض
على اخفاء المتخلفين عن الخدمة العسكرية
والهاربين من العدالة من كلا الجهتين .
وهناك على مسيرة ثلاث ساعات باللوري
عن شمال شرقي ناحية قوراتو ، قرية تسمى
باسم صاحبها «مجيد خان قادر آغا»
الذي يعد من أساطين تهريب الفحم من
ايران الى العراق ، وله وكيله العام في
خانقين اليهودي موشي حاي ، وفي الجهة
الثانية من نهر قوراتو التي تطل عليها
قريته ، قرية اخرى ايرانية يدير شؤونها
عريف شرطة «سرهنك» .
وبعد هذا وذاك فان مدينة خانقين
نصفها يهود متمولون ، ونصفها الآخر
مسلمون كسبة وفلاحون ، ويملك نصف
أملاكهما وأكثر من ذلك يهودي واحد
وهو «موشي حاي» الذي سبق ان
كتبت عن اعماله الاجرامية «اليقظة»
أكثر من مرة . فاننا بعد هذه التفاصيل
نرجو أن تكون الحكومة أكثر حزماً في
مراقبة الحدود على هذه القضية
والضرب على أيدي المهربين ومراكزهم
في بغداد وبعقوبة خانقين وخسروي
والمنذرية وباقي جهات الحدود . والا
فلا فائدة بعد الآن من قانون اسقاط
الجنسية عن اليهود .

Page 165

الجريدة: اليقظه
الرقم: ٧٧٩
التاريخ: ٢٠ آذار ١٩٥٠

* قالت احدى الصحف ان ابواق
الدعاية اليهودية تشن حملة جديدة على
العراق في لندن . وأنا أقول لماذا نذهب
بعيدا وهذه الابواق تعزف الحانها في
عاصمة الرشيد نفسها ، وبيننا من يطرب
لذلك ويغنى عليه !؟

* اليهود يهربون الذهب والنقود في
الصمون وملابس الشتاء ، وعمدوا
اخيراً الى جعل دعامات السيارات من
الذهب المطلي بالنيكل الابيض للتمويه
فهل درت الحكومة بحيل ابناء الشيطان
واتخذت التدابير لحفظ الثروة القومية
من الضياع على ايديهم !

هل لليهود أصبع
في مقتل المرحوم الدامرجي ؟

كان لمصرع المرحوم السيد عبد
الهادي الدامرجي اثره الداوي بين كافة
طبقات الشعب للمكانة التي احرزها في
حياته العملية .. وخصوصاً انه يتمتع
بصداقة رجال الحكم في هذه البلاد
وقد وقف القراء على تفاصيل مصرعه
في صحف امس حيث كانت « اليقظة » في
عطلة الجمعة .. وننشر فيما يلي اهم ما توصل
اليه مندوبنا من المعلومات :
يعتبر المرحوم الدامرجي من اغنى
اغنياء العراق وتقدر ممتلكاته بثلاثة
ملايين دينار .. وبنايته الكائنة في
شارع « السموءل » من اضخم البنايات في
العراق اذ تحتوي على سبع طوابق انفق
عليها ما يقارب النصف مليون دينار ..
وكذلك له بناية جديدة بوشر في صب
اساساتها بالقرب من جامع مرجان
ويقال انه كان يفكر بأن تكون مثل
شقيقتها في ( السموءل ) ..
أما حادث مصرعه فلا يزال يكتنفه
الغموض نظراً لعدم توفر الادلة أو

الآثار التي تركها المجرم أو (المجرمون)
الذين اغتالوه ... ويواصل الاستاذ
عبد المحسن القزويني حاكم تحقيق الرصافة
الشمالي تحقيقه في هذه القضية ، فقد
استمع الى افادات الشهود لمعرفة أين
قضى الدامرجي ليلته ... ومن الذي
اتصل به أثناءها ؟
أما المعضلة التي جابهها حاكم التحقيق
في هذه القضية هي ان ( رتاج ) المكتب
كان مغلقاً من الداخل مما يدل على أن
المجرم أو ( المجرمين ) كانوا يستعملون
عدة مفاتيح ... وقد أمر سعادة الحاكم
بالقاء القبض على كل من : سليم منشى
وعبد الله اسحاق ( وهم من موظفيه الذين
يقومون بمراجعة حساباته وتمشية أعماله
التجارية ) ... وتوقيفهما للتحقيق معهما
وذلك لوجود مفاتيح المحل لديهما
واطلاعهما على كافة أعماله ...
وقد توصل مندوبونا الى تفاصيل
اخرى الا اننا نحتفظ بذلك حتى موعد
آخر حفظاً لسلامة التحقيق ...

Page 166

[Marginalia] الجريدة - الحوادث
[Marginalia] الرقم - ٢١٢٢
[Marginalia] التاريخ - ٢٠ آذار ١٩٥١

بنك ادور عبودي
ومسألة توقفه عن الدفع

كان بنك ادور عبودي قد كفل
المرحوم السيد حسين عبد القادر العاني
بمبلغ قدره عشرون الف دينار
«حساب مفتوح» لدى البنك العربي.
وبالنظر الى الرجة الموجودة في السوق
التجارية وامساك المدينين لبنك ادور
عبودي عن الدفع فقد حجز البنك
العربي على املاك بنك ادور عبودي
واملاك السيد حسين العاني غير المنقولة
لقاء دينه هذا. مع العلم ان املاك
العاني غير المنقولة تقدر قيمتها بنحو
نصف مليون دينار كما ان املاك بنك
ادور عبودي تقدر قيمتها بثلثمئة
الف دينار. وقد ارتأت ادارة بنك
ادور عبودي تجاه ما وقع ان تقيم
الدعوى على ورثة السيد حسين العاني
بمبلغ قدره ثلاثة وثمانون الف دينار
وهو الدين الذي للبنك المذكور بذمة
السيد حسين العاني المتوفى. وفعلا
فقد طلب محامي بنك ادور عبودي
وضع الحجز الاحتياطي على هذه
الاملاك. ومما يذكر في هذا الصدد
ان ديون بنك ادور عبودي بذمة الناس
يزيد مقدارها كثيراً على ما عليه من
دين للناس الآخرين فضلا عن املاكه
غير المنقولة الضخمة. ويقول العارفون
ان المسألة لابد وان تسوى في الايام
القريبة القادمة.

Page 167

الجريدة: الفتح
الرقم: ٥٠
التاريخ: ٢٠ آذار ١٩٥٠

٦٠ الف يهودي عراقي

سيذهبون الى اسرائيل
لدولة اسرائيل في العراق رتل خامس
« وكل اليهود رتل » وهذا الرتل يقوم
باحصاء دقيق ، والآن أعلن الناطق
بلسان الوكالة اليهودية في تل ابيب
من ان ٦٠ الف من اليهود سيغادرون
العراق ولم يكتف بهذا بل قدر عدد
اليهود الذين يغادرون العراق بـ ١٥٠
الف يهودي وهو مجموع اليهود برمتهم .
ويضيف مراسل رويتر في تل ابيب
انه يعتقد بان ممثلين من ايران
واسرائيل يبحثون الآن مسألة نقل
هؤلاء المهاجرين بطريق الجو
أفبعد هذا تريدون برهانا اسطع
على خبث نوايا اليهود

موظفوا اليانصيب

سليم مفشي محاسب
عبدالله يعقوب وكيل
عزرا كوهين كاتب طابعة
ابراهيم باري فراش ؟؟!!
جهاد درويش فراش ؟؟!!

ومن رعى غنما في ارض مسبعة
ونام عنها تولى رعيها الاسد
وفي حادث الدامرجي عبرة لقوم
يعقلون .

Page 168

الجريدة -: الشعب
الرقم -: ١٥٧٥
التاريخ -: ٢٠ آذار ١٩٥٠

تسجيل اليهود الراغبين في ترك العراق
المسجلون لا يتجاوزون ٣٥ شخصا

كما قد اشرنا في عدد سابق ان مركزاً لتسجيل اليهود الراغبين في نزع
جنسيتهم ومغادرة العراق قد فتح في كنيس مئير طويق بالبتاويين ، وعند حضور
هيئة التسجيل برئاسة مدير شرطة السفر والجنسية السيد محمد عبد العزيز ومعاونه
وعدد المفوضين وبعض الكتاب والبدء بالتسجيل وجه بعض الحاضرين اسئلة الى
مدير شرطة السفر حول بعض القضايا منها كيفية السفر ، والحاجيات التي يمكن
لكل فرد اخذها معه الى غير ذلك ، مما ادى الى توقف التسجيل حتى حصول
المشرف على عملية التسجيل على المعلومات اللازمة للرد على هذه الاسئلة ، وفي يوم
الخميس الماضي ، اي في اليوم التالي من بدء التسجيل ، اجتمعت هيئة التسجيل ثانية
ولا تزال تجتمع في المحل المذكور ، وبالرغم من ازدحام مركز التسجيل بالناس
المستطلعين فان عدد المسجلين لم يتجاوز حتى يوم امس الخمسة والثلاثين شخصاً
بين رجل وامرأة وطفل .

Page 169

الجريدة - الزمان
الرقم - ٢٧٨١
التاريخ - ٢٠ آذار ١٩٥٠

سحب لائحتين قانونيتين

وعلمنا كذلك ان الحكومة سحبت لائحتين قانونيتين الاولى لائحة قانون منع نقل
الاموال والاشخاص الى فلسطين والثانية (لائحة قانون تعديل قانون وسائط النقل
البرية) وهي اللائحة التي وضعت لزيادة الرسوم على هذه الوسائط زيادة قابلها اصحاب
السيارات بالاستنكار .

Page 170

الجريدة - الهاتف:
الرقم: ٧٠٦
التاريخ: ٢١ آذار ⟦١٩٥٠⟧

الحكومة لن تصادر اموال اليهود

اشارت بعض الصحف المحلية الصادرة امس الى ان الحكومة في طريق وضع
يدها على املاك اليهود المنقولة وغير المنقولة بغية مصادرتها لمنع ما يمكن تهريبه
من نقد وغير ذلك الى خارج العراق وبالنظر لاهمية هذا الخبر وما قد يترتب عليه
فقد اتصل مخبرنا باحدى الجهات المسؤولة للاستفسار عن مدى صحة هذا النبأ
فعلم بان لا نصيب له من الصحة وان ليس في نية الحكومة القيام بمثل هذا العمل .

Page 171

[Marginalia] الجريدة: لواء الاستقلال
[Marginalia] الرقم: ٢٣٢
[Marginalia] التاريخ: ١٠ آذار ١٩٥٠

ماهي مقاصد اليهود الخفية
في تركهم العراق عن طريق التهريب بدلاً من اللجوء
الى الطريق الاعتيادي

بقلم المحامي فائق السامرائي

نشرت أمس احدى الزميلات خبراً
مفاده ان مركزاً لتسجيل اليهود الراغبين
في نزع جنسيتهم ومغادرة العراق قد
فتح في كنيس مئير طويق بالسنوية
وعند حضور هيئة التسجيل وجه الحاضرون
اسئلة حول بعض القضايا منها كيفية
السفر والحاجيات التي يمكن لكل فرد
اخذها معه الى غير ذلك مما ادى الى
توقف التسجيل حتى حصول المشرف على
عملية التسجيل على المعلومات اللازمة
للرد على الاسئلة وفي يوم الخميس الماضي
اجتمعت الهيئة ثانية ولا تزال تجتمع
وبالرغم من ازدحام مركز التسجيل
بالناس المستطلعين فان عدد المسجلين لم
يتجاوز حتى يوم أمس الخمسة والثلاثين
شخصاً بين رجل وامرأة وطفل .
وهذا الذي نشرته الزميلة الغراء
يدعو الى التأمل الشديد خاصة اذا علمنا
ان سبل التهريب لم ينقطع حتى الآن
وما زالت الانباء تترى حول مصادمات
دموية تقع بين الهاربين وبين قوات
الشرطة فما هي المقاصد الخفية وراء هذا
العمل ولماذا يفضل اليهود الخروج عن
طريق التهريب وفيه ما فيه من اخطار
بدلاً من سلوك الطريق الاعتيادي الذي
فتحه لهم قانون ذيل مرسوم اسقاط
الجنسية العراقية ؟
يخطىء من يظن ان اليهود يرغبون في
مغادرة العراق عن طريق التهريب بسبب
نقل اموالهم معهم لان هؤلاء الذين قبض
عليهم وهم متلبسون بجريمة التهريب لم
يحملوا معهم ثرواتهم بل يحملون نفقات
طفيفة تؤمن لهم تسهيل هربهم لا غير .
ولكن السبب الحقيقي هو ان هؤلاء الهاربين
يريدون الاحتفاظ بجنسيتهم العراقية
ولا يريدون التنازل عنها لاسباب كثيرة
أهمها انهم يؤملون العودة في قابل الايام
لاغراض تخدم اسرائيل المزعومة ولا
يستبعد ان يكون لهذه الدولة اللقيطة
تعليمات في هذا الخصوص يتبعها اليهود
حرفياً ولا يحيدون عنها . لذلك يترتب
على الحكومة ان تتخذ التدابير
الزجرية المانعة التي تحول دون استمرار
هذا الوضع والتي من شأنها ان تقضي على
الخطط اليهودية في العودة الى العراق
عندما تطلب اليهم اسرائيل ذلك للقيام
بالدور المطلوب منهم سواء أكان في اعمال
الرتل الخامس او في اعمال اقتصادية
ومالية عندما تتوطد اقدام اسرائيل
المزعومة . ومن جملة التدابير الزجرية

المانعة هو الاخذ بالاقتراح الذي تقدم
به حزب الاستقلال في تجميد اموال
اليهود الذين تشملهم احكام المادة الثانية
من القانون المذكور وهم الذين يغادرون
العراق او يحاولون مغادرته بصورة غير
مشروعة اذا لم تجد الحكومة في نفسها
القدرة على فرض هذا التجميد على كافة
اليهود في العراق على سبيل المقابلة بالمثل
وهو ما اتخذته اسرائيل تجاه العرب
الفلسطينيين .
هذا من جهة ومن جهة اخرى فان
احكام المادة الثالثة من القانون لا يمكن
تطبيقها ما لم تتخذ بعض التدابير الادارية
الوقائية لان هذه المادة اعتبرت اليهودي
العراقي الذي سبق ان غادر العراق بصورة
غير مشروعة كأنه ترك « العراق نهائياً
اذا لم يعد اليه خلال مهلة شهرين من
نفاذ هذا القانون وتسقط عنه الجنسية
العراقية من تاريخ انتهاء هذه المهلة »
فكيف يتسنى للسلطات المسؤولة معرفة
الاشخاص الذين سبق ان غادروا العراق
بصورة غير مشروعة وكيف تتمكن من
اسقاط الجنسية عنهم اذا لم تكن تعرف

هوياتهم ؟ لذلك فلا بد اذن من اتخاذ
بعض التدابير الادارية وهي في لزوم
تسجيل اليهود الباقين في مراكز تسجيل
معينة واعطائهم هويات تحمل اوصافهم
وصورهم الشمسية على ان يتم ذلك في
وقت معين محدود على غرار ما جرى في
تسجيل النفوس العام كي لا يعطي مجالاً
للتلاعب في ان يتقدم شخص منهم مرتين
ليسجل نفسه عن شخصين مختلفين . وبعد
حصولهم على هذه الهويات ينكشفون
باثبات وجودهم في فترات متقطعة .
هذا هو السبيل الوحيد الذي يحفظ
العراق من هذه الاخطار التي تتهدده
من وراء هذه المشكلة اليهودية المعقدة
التي خلقتها اسرائيل وخلقها اليهود
انفسهم الذين اظهروا في كل الظروف
والاحوال تعلقاً بهذه الدولة اللقيطة
واهمالاً لشعور المواطنة في كل تصرفاتهم .
وعسى ان تتقدم الحكومة باتخاذ هذه
التدابير فوراً اذ ان التأخير في البت فيها
يفيد اليهود ويكسبهم الوقت الكافي
للتلاعب على احكام القانون وايجاد
وسائل مضادة للتهرب من طائلته .

Page 172

الجريدة - الفتح
الرقم - ٥١
التاريخ - ٢١ آذار ١٩٥٠

التفنن في تهريب الاموال
اخذ اليهود الهاربون يتفننون في
طريقة تهريب الاموال ، فهم يضعون
الذهب في الصحون ويجعلون الدنانير
بين فروجهم وادبارهم كل ذلك لتهريب
المال ، وهذه الطرق في نظرنا عقيمة
لا توصلهم الى اغراضهم اذا تيقظ
حرس الحدود ، واذا لم تفدهم وسائل
الاغراء ، فهذه الطريقة « طريقة
الرشوة » أشد خطراً من جميع الفنون
التي يسلكها اليهود ، وما على رجال
الادارة والشرطة في الحدود الا ان
يجعلوا مصلحة أمتهم فوق كل مصلحة
ويترفعوا عن كل طمع وبهذا وحده
نقهر العدو .

Page 173

الجريدة: الحوادث
الرقم: ٢١٦٢
التاريخ: ٢٠ آذار ١٩٥٠

تدابير الحكومة لمكافحة تهريب اليهود

لاحظت الجهات المختصة في الايام الاخيرة استمرار بعض اليهود على الخروج
من العراق بطرق غير شرعية على الرغم من صدور تعديل ذيل قانون الجنسية
العراقية الذي يسمح لهم بالخروج بالطرق الطبيعية . وقد ظهر من القاء القبض على
هؤلاء اليهود الهاربين ان اكثرهم يحمل معه أموالا وذهباً فوق القدر المحدد
حسب بيانات التحويل الخارجي وحسب قوانين نقل العملة الذهبية والسبائك الى
الخارج مما يشير الى قصد هؤلاء الهاربين الى تهريب الاموال المسروقة الى الخارج
وقد علمنا ان وزارة الداخلية قد طلبت الى كافة دوائر الشرطة ومخافر الحدود
تشديد الرقابة الصارمة على منافذ التهريب وان السلطات المسؤولة سوف لا تتوانى
عن ايقاع أشد العقوبات بحق كل من يثبت تساهله وسوء ادائه لواجبه. كما قررت
الوزارة زيادة عدد الدوريات وعدد قوات الشرطة على الاماكن التي يكثر منها
التهريب لضمان عدم ترك أي منفذ للهاربين . هذا وسوف يحال الذين القى القبض
عليهم من اليهود الهاربين الى المحاكم لتطبيق اقصى العقوبات بحقهم وفق القانون
وعلى الاخص ان كافة العوامل المشددة متوفرة بحق الذين يحاولون الهروب بعد
ان فتح أمام جميع اليهود طريق قانوني لاختيار الجنسية العراقية أو طلب
اسقاطها عنهم

Page 174

الجريدة: الحصون
الرقم: ٢٢٢
التاريخ: ١٠ آذار ١٩٥١

ليقرأ المسؤولون عن الشؤون المالية والاقتصادية في العراق
عشرات الملايين من الدنانير تتسرب من العراقيين والمصريين الى جيوب الاجانب كان بالامكان الاحتفاظ بها للعرب وحدهم
خمسة عشر مليون دينار عراقي اخذتها (اسرائيل) من العراق وصنعت منها سلاحاً سفكت به الدماء العربية الزكية
نحن نستطيع أن نجهز سائر البلاد العربية بما تحتاجه من حبوب ولحوم بدلاً من ان تشتريها من الاجانب
ـ بقلم اصلاحي كبير ـ

اذاعت محطات الاذاعة في البلاد العربية
ان مصر قد اتمت صفقة شراء (مائة الف)
طن من القمح من روسيا، خلال الايام
القليلة الماضية كما انها اتمت ايضاً شراء
(خمسون الف) طن قمحاً من فرنسا
على ان يتم تسليمها في ميناء مرسيليا
وكذلك شرعت في المفاوضات لشراء
(عشرين الف) طن قمحاً ايضاً من
سوريا فالمجموع يبلغ (مئة وسبعون)
الف طن بسعر الطن الواحد (اثنان
وثلاثون ديناراً) فيكون مجموع اثمان
هذه الصفقات الثلاث (خمسة ملايين

وخمسمائة واربعين الف دينار في
الوقت الذي تكدس فيه القمح في العراق
في شماله وجنوبه ووسطه بعشرات الالوف
من الاطنان ولا يجد المنتج العراقي مشتر
يشتريه منه باكثر من (سبعة عشر
ديناراً) للطن الواحد اي بنصف الاسعار
التي تشتريها الحكومة المصرية من روسيا
وفرنسا وسوريا في الوقت الحاضر
والعراق يشتري سنوياً من البلاد
الاوربية والهند واندونوسيا بملايين
الدنانير خاماً واقمشة وسكراً في الوقت
الذي تصدر مصر هذه المصنوعات الى

سائر البلدان فلو كانت العراق ومصر
تنهجان خطة اقتصادية ومالية صحيحة
حسب ما تمليه عليهما مصالح العروبة
والتضامن الاخوي لما فسحا مجالا
لتسرب ثرواتهما التي هي نتاج كد العامل
والفلاح العراقي والمصري وثمر عرق
جبينهما. نقول لما سمحا لتسرب هذه
الملايين الى جيوب اجنبية واياد لم تمت
الى العروبة بصلة ولا تفقا على سياسة مالية
واقتصادية سليمة للمقايضة والمبادلة بين
القمح العراقي والمنسوجات والمصنوعات
المصرية السالفة الذكر .
فحين تأسيس الجامعة العربية كان كل
المخلصين من العرب، اقل ما ينتظرون
ويأملون من تأسيس جامعتهم هو العمل
على توحيد سياسة البلاد العربية الاقتصادية
والمالية بموجب خطط ومناهج تؤمن
انتعاش وازدهار مالية البلاد العربية
واقتصادياتها وعدم تسرب رؤوس
الاموال العربية الى الاجانب علاوة على
ما كانوا يأملونه من وحدة، وتضامن
في سائر خططهما الدولية من سياسية
وعسكرية وثقافية الى غيرها من القضايا
والشؤون التي تعود على الاسرة العربية
في آسيا وافريقيا بالخير والفلاح والنجاح
ولكن ويا للاسف ها نحن في يومنا هذا
وقد مر على قيام الجامعة العربية حوالي
الخمس سنوات لم نقتطف منها سوى
التنابذ والتشاحن والجفاء فيما بيننا .

فالعراق ليس في استطاعته ومقدوره
ان يمون مصر بالقمح فقط بل بمقدوره
ان يمونها بالاغنام وسائر المواشي والشرة
والبقول وسائر المنتوجات الغذائية الاخرى
التي تستوردها مصر من شتي الدول
الامريكية والاوربية حتي السوفياتية
منها. فلا ندري الى متى سيستمر هذا
التنافل والجفاء فيما بيننا وتهمل مصالح
الشعبين ولا تؤخذ منافعهما العامة بنظر
الاعتبار من كلا المسؤولين القائمين في
الامر في كلا القطرين ، ونفس هذه
الملاحظات تنطبق تمام الانطباق على
المملكة العربية السعودية ايضاً . فهي
كذلك من ناحيتها تستورد القمح
وسائر المنتوجات الزراعية واحياناً
المواشي من سائر الاقطار غير العربية
وبمقدور العراق ان يزودها بها ويجعلها
بغنى عن مد يدها الى غير العرب في
تأمين حاجاتها هذه الا اننا ويا للاسف
كما هو الحال مع مصر لم نلتفت ،
لا نحن العراقيون ولا الحكومة السعودية)
الى هذه الناحية التي تمس صميم كياننا
المالي والاقتصادي ونضع لها الخطط
الصالحة السليمة لتأمين الفوائد لكلا
الجانبين .
والسياسة المالية والاقتصادية في العراق
لا يقتصر فسادها واخطاؤها على ما بيننا
وبين البلاد العربية من سوء تصرف

وتدبير كما بسطناه اعلاه انما يشمل
ذلك في صميم العراق نفسه فلا ندري
اذا كان المسؤولون عندنا اليوم يعرفون
ان مبلغ الرهونات للاموال غير المنقولة
في العراق قد تجاوزت (الخمسة ملايين)
دينار ، والفائض النظامي وان نص
القانون يحتم بأن لا يتجاوز السبعة
في المائة الا ان الواقع قد تجاوز في العاصمة
نفسها الثلاثة عشر بالمائة اي ضعف
ما نص عليه القانون اما في الالوية
والملحقات فقد تجاوز الفائض العشرون

بالمائة واذا علمنا ان الراهنين (اي الدائنين)
اكثرهم من اليهود تجلى لدينا ان فائض
الخمسة ملايين التي ذكرناها اعلاه انما
تتسرب بانتظام الى جيوب اليهود في كل
سنة ، واذا قدرنا معدل هذا الفائض
(عشرة بالمائة) فقط اصبح اليهودي
يستنزف من عرق جبين العراقي نصف
مليون دينار في السنة بصورة منتظمة
بدون ان يقوم باي جهد وعمل يستحق
هذا المكسب الفاحش والانكى من ذلك

البقية على ص ٣

Page 175

زاويتي الاقتصادية

ما هذه اللامبالاة !!؟

... في هذه الايام الاخيرة ، كثر فرار اليهود واختفاؤهم ، وكثر التفتيش عنهم من قبل ذوي الودائع ، والامانات ، والمعاملات ، والحسابات الجارية ، ولما كانت هذه الظاهرة لها خطورتها في كيان هذا البلد من ناحية اقتصادية وجب على الحكومة أن تبدي رأيها في الموضوع !! قبل ان تحل كارثة مالية تؤدي الى نتائج سيئة للغاية ، قد لا يمكن تداركها فيما بعد ، فقد عجز اكثر الصرافين عن الدفع ، واعلنت اكثر الشركات افلاسها للتخلص من ضريبة الدخل ، وسداد الديون المترتبة بذمتها للآخرين . فما رأي الحكومة في هذا ؟؟

لقد قالت الصحف اليهودية بأن أكثر من ستين الف يهودي عراقي في طريقهم الى فلسطين ، وانها جادة في تأمين الاماكن لهم ، وتوزيع الاراضي عليهم ، ودلت الوقائع على انهم يقفزون كالجرذان من هنا وهناك لبلوغ ( اسرائيل ) وصرح مسؤول كبير بأن ( عقلاء ) ( كذا ) الطائفة قالوا بعدم امكانهم الحيلولة دون هذا الفرار !! وعلى الرغم من كل هذا فما زلنا على ركودنا كأن لم يحدث شيئاً ، وكأن لم تهدد ثروة الوطن بالدمار ، والضياع . وينقل ذهب الوطن بالصمون والاحذية . والملابس الشتوية و و ....!! فاذا عددنا تهريب العملة وبيع الاثاث في السوق ، وتوقف الاستيراد ، وعدم التعامل بالاوراق التجارية ( النسيئة ) عرفنا خطورة الحالة التي تقدم عليها العراق . والدسيسة التي دبرتها ( اسرائيل ) للعراق ، ووقف العراق من كل هذا موقف الجاهل الذي لا يعرف ما دبر له ، واريد به !! وعلى هذا وقبل أن ينهار ( الجدار ) يجب على الحكومة ان تؤمن حقوق رعاياها المساهمين في مشاريع مالية تجارية لليهود صلة بها ، بفرض السيطرة على اموالهم في ( المصارف ) وبضائعهم في ( الكمارك ) وممتلكاتهم في ( الطابو ) اما وكل هذا مسكوت عنه ، واليهودي يسحب من المصرف ما يملك ، ومن الكمرك ما عنده ، ويبيع ( عقاره ) من غير أن يمر على ( الطابو ) ثم يفر الى خانقين أو الرمادي أو البصرة ، ومن هناك الى اسرائيل فأمور خطرة تؤدي الى تدمير هذا البلد ، وتهديم كيانه الاقتصادي ، فالى متى هذا السكوت ؟؟

وما هذه
اللامبالاة !!؟ « أ »

اليهود يهربون

ويهربون معهم الذهب والدنانير !

الخالص - لمراسل اليقظة بالتلفون

لاحظ الشيخ شلال الحبيب الخيزران سيارتين احداهما كبيرة ( لوري ) مغطاة بالقماش والثانية صغيرة تتجهان نحو ناحية المنصور ، قرب جسر الخالص . وذلك في صباح يوم الجمعة ( ١٧ آذار الحالي ) فشك الشيخ فيهما وأمر رجاله بتعقيب السيارتين فلحقوا بالسيارة الكبيرة بينما حاولت السيارة الصغيرة الفرار ولكنهم تعقبوا أثرها حتى اوقفوها ، وكانت السيارتان تحمل ٢٧ رأساً من اليهود نساء ورجالا يحاولون الهرب الى ايران ومنها الى تل أبيب وكانوا يحملون معهم ١٣٤٢ ديناراً و ٥٠٠ مثقال من الذهب فسلموها الى الشرطة حيث أصدر حاكم التحقيق أمراً بتوقيفهم سبعة أيام تمهيداً لمحاكمتهم . هذا وسنوافيكم بالتفصيل برسالة بريدية .

( اليقظة ) تفاقمت حركة هرب اليهود على الرغم من صدور قانون اسقاط الجنسية الذي يسمح لهم بالهجرة من العراق الى حيث .. ويدل هذا على سوء النية في تهريب الذهب وسائر النقود والاموال والاحتفاظ بالجنسية العراقية التي يتمكنون بموجبها من العودة الى العراق ( سراً ) متى شاؤوا كجواسيس ومخربين فماذا تنتظر الحكومة بعد كل هذا ؟

بقية ليقرأ المسؤولون

ان هذا ( النصف المليون ) دينار ولاريب
كان يتسرب معظمه ولا يزال الى اسرائيل
حيث ينفق على تدعيم كيان هذا العدو
وتزويده بالاسلحة والمعدات وهذه
الرهونات هي بالطبع ليست بنت اليوم
انما هي جارية ومستمرة منذ تأسيس
الحكومة العراقية اي قبل ثلاثين سنة .
وبهذا نكون قد دفعنا الى اليهود ونحن
صاغرون خلال هذه الثلاثين سنة (خمسة
عشر مليونا ) من الدنانير بمعدل (نصف
مليون ) دينار في السنة ولو كانت لنا
ادارة مالية سليمة لا نتبهت الى هذه الناحية
الشديدة الخطورة ولاسست بالعراق مصرفا
عقاريا يسلف المحتاجين مقابل رهن امواله
غير المنقولة بفائض لا يزيد على (الخمسة
او السبعة) بالمائة ولدخلت هذه (الخمسة
عشر مليون) دينار خزانة الحكومة من
جهة ثانية ولما انهارت وافلست بيوت
وعوائل عراقية كثيرة وذهبت اموالها
واتعابها لقمة سائغة الى اليهود .

والانصاف يدعونا الى ان نسجل
بالتقدير قيام المسؤولين عندنا في السنين
الاخيرة بتأسيس مصرفي الزراعي والعقاري
الا انهما وبالاسف لم يحظيا حتى الان
بالعطف الكافي والاهتمام الجديرين بهما
اذ انهما لم ينالا حتى الان من الحكومة
اكثر من بضعة مئات الالوف من الدنانير
ذلك المبلغ الضئيل الذي لا يسد عشر ما
يحتاجه الزارع والملاك العراقي مضافا اليه
القيود الشديدة التي وضعت في قوانين
وانظمة هذين المصرفين والتي من شأنها
عدم تيسير حصول المحتاج على مساعدتها
سواء كان من ناحية المبالغ التي يمكن
استلافها منها او من ناحية تسديد هذه
السلفات

اننا رأينا من واجبنا شرح هذه النقاط
وكلنا أمل ان معالي وزير المالية الحالي
السيد عبد الكريم الازري هو في مقدمة
رجالنا المخلصين والمنتبهين والحريصين على
تحقيق الاهداف الاقتصادية والمالية
التي تعود على العراق وسائر البلاد العربية
بالخير والرفاه . وما سردناه اعلاه ما هو
الاجزءا يسير من حاجات العراق ومتطلباته
راجين ان يأخذ معاليه هذه الشؤون
بما تستحقه من الاهتمام ويحقق آمال امته
في اقامة دعائم اقتصادياتها وماليتها على
اسس صالحة سليمة .