AI Transcription, Pages 126-150
Page 126
الجريدة: الحوادث
الرقم: 2156
التاريخ: 12 آذار 1950
قانون اسقاط الجنسية عن اليهود
يصبح نافذ المفعول من يوم السبت
لا رجعة لليهودي الذي يغادر العراق
اصبح قانون ذيل مرسوم اسقاط الجنسية العراقية رقم (62) لسنة 1923
الخاص باسقاط الجنسية عن اليهود الراغبين في ترك العراق نهائياً ، نافذ المفعول
بعد نشره في جريدة الوقائع العراقية يوم الخميس الماضي واقترانه بمصادقة سمو
الوصي المعظم .
ويبدو ان الجهات الرسمية قد اتخذت التدابير اللازمة لضمان تنفيذ القانون
المذكور على أكمل وجه ، فقد جاءنا من جهة رسمية ايضاح ينبه كل شخص له
دين على أي يهودي يعتزم ترك العراق نهائياً او علاقة مالية معه الى ضرورة
استيفاء دينه منه او تصفية علاقاته المالية معه ، قبل السماح له بمغادرة العراق
لان الذين ستسقط عنهم الجنسية العراقية سوف لا يسمح لهم بالرجوع
الى العراق
***
ونذكر بهذه المناسبة ما اذاعته محطة اذاعة الشرق الادنى من ان البرلمان
اليهودي وافق على قانون يسمح ببيع املاك العرب في اسرائيل ، كما وافق على تعديل
قدمه احد النواب العرب فيه وهو يقضي بأن لا يقل سعر البيع عن السعر الرسمي
المقرر في البلاد ويقضي ايضاً بالحد من صلاحيات « مراقب املاك العدو ! » .
Page 127
[Marginalia] دار قبل يومين لفيف من الطلاب
[Marginalia] يخطبون في محلات بيع الاثاث بالمزاد
[Marginalia] العلني ويحثون الناس على عدم شراء
[Marginalia] الاثاث لانها رصاص يوجه الى صدورنا..
[Marginalia] فاذا بالجماهير تغادر المكان بين تصفيق
[Marginalia] الرجال وزغردة النساء .. ولكن هل
[Marginalia] هذا كل شيء ؟ الواقع لا. لا. الف
[Marginalia] مرة والداء ليس ببيع الاثاث بل الداء
[Marginalia] هناك في اذهان الساسة الذين يعلمون
[Marginalia] ولا يعلمون ..
الجريدة: النهار
الرقم: ٨٦٩
التاريخ: ١٢ آذار ١٩٥٠
لماذا يهرب اليهود الى ايران
ما دامت الحكومة قد اباحت لهم الخروج ؟؟؟
كثرت حوادث تهريب اليهود عن
طريق خانقين الى ايران فقد حدث
خلال شهرين ان تم القاء القبض على
اربعة قوافل قدموا الى سعادة القائمقام
السيد توفيق المختار الذي احالهم الى
المحكمة فاتخذت ما يلزم بحقهم وقد
اثار توجه هؤلاء اليهود الى ايران
التساؤل عن السبب الذي حدا ببعض
اليهود ان يقصدوا ايران بالذات
وان يخرجوا هاربين في الوقت الذي
اباحت الحكومة العراقية لهم
السفر باذن منها ...
وقد دلت التحريات في تعليل ذلك
ان جلالة شاه ايران حينما زار الولايات
المتحدة قبل شهور اقنعته السلطات
الامريكية بفسح المجال امام اليهود
العراقيين الذين يلجأون الى ايران في
السفر الى تل ابيب من هناك مقابل
تحقيق المساعدة الامريكية الى ايران
وقد بلغ من فسح هذا المجال في ايران
ان تأسست جمعيات صهيونية علنية
فيها تتولى تسفير اليهود العراقيين
الى تل ابيب بالطائرات ويفضل اليهود
الذين يغادرون العراق التسرب عن
طريق الهروب ليستطيعوا ان يهربوا
اموالهم معهم من جهة ولكي
يضمنوا لانفسهم الكتمان اذا عادوا
من جهة اخرى لان الكثير منهم
اصطدموا بالحال المتردية في اسرائيل
وآثروا العودة الى امكنتهم . فهم
لذلك يحيطون خروجهم بالكتمان لهذا
السبب .
والآن وبعد ان تأيد بان الذين
ستسقط عنهم الجنسية العراقية سوف
لا يسمح لهم بالعودة علينا ان نضع
المعلومات السابقة امام اعيننا لنعتبر.
Page 128
الجريدة: الامة
الرقم: ٤٠٤
التاريخ: ١٤ آذار ١٩٥٠
اموال اليهود الذين يغادرون مصر
تركوا لتمويل النشاط الصهيوني والشيوعي
جاء في العدد الاخير من مجلة أخبار اليوم ما يلي :
تحقق الدوائر المختصة في معلومات خطيرة تدل على ان عدداً كبيراً
من اليهود ، الذين غادروا مصر اخيراً ، قد صدرت لهم ـ قبل ان
يغادروها ـ تعليمات من اسرائيل بان يتركوا جزءاً من أموالهم في مصر
تحت تصرف أشخاص معينين لاستخدامها في أغراض خاصة بالنشاط
الصهيوني والشيوعي في مصر .
وقد علمت هذه الدوائر ان مبالغ طائلة جمعت بهذه الطريقة ، وأعدت
لاستخدامها في هذه الاغراض .
طالب ينتحل صفة ضابط في الجيش
ويأمر عدداً من الجنود باحراق اثاث في الطريق
سجل مندوب ـ الامة ـ يوم | التقوا بشخصين احدهما يدعى حسن
امس جريمة شاهدها بنفسه وقعت في | والثاني يدعى ميخائيل وهما يحملان
محلة تحت التكية مؤداها ان شخصاً | اثاثاً مكوناً من فراشين ولحاف
اسمه عبدالكريم ناجي العاني وهو | وقنفة فالتفت الضابط المنتحل الى
احد طلاب مدرسة التفيض المسائية | الجنود وطلب الى أحدهم تحطيم القنفة
دخل الزقاق المعروف بـ (تحت | بالفأس التي أخذوها من النجار بينما
التكية) فشاهد جماعة من الجنود | بعث أحدهم لشراء كمية من النفط
ناداهم وادعى بانه ضابط في الجيش | لغرض احراق الاثاث برمته .
فحياه الجنود حسب التعليمات العسكرية | وفي اللحظة التي كان الجنود
وكان بالقرب منهم دكان نجار فطلب | يسكبون باصطباغهم المزعوم النفط
عبدالكريم الى احد الجنود ان | على الاثاث كانت شرطة الشورجة في
يأخذ منه فأساً ومضى بهم الى حيث | طريقها اليهم ، وقبل ان يشعل الضابط
لا يدرون . | عود الثقاب لاتمام الجريمة وصلت
وقبل ان يتمكن الجنود من معرفة | الشرطة ومعها جنود انضباط فقبضوا
الوجهة التي يريدها الضابط المزعوم | على الجميع وساقوهم الى المركز للتحقيق
Page 129
الجريدة الشعب
الرقم ١٥٧٠
التاريخ ١٤ آذار ١٩٥٠
مراكز تسجيل اليهود الراغبين
في مغادرة العراق -- الكفالة اللازمة
الاوراق والمستندات المقدمة
عينت يوم أمس بعض المراكز
ليسجل فيها اليهود الراغبين في التخلي
عن جنسيتهم العراقية ومغادرة العراق .
وفي احد هذه المراكز ، والذي جعل
في كنيس مئير طويق بالبتاويين، حضر
مفوض الشرطة المختص ومعه الاستمارات
الضرورية . وقد تقاطر عدد غير قليل
من اليهود لتسجيل اسمائهم والمباشرة
باجراءات التخلي عن الجنسية العراقية ،
غير انهم عندما استوضحوا عن بعض
الامور استمهل منهم المفوض ليسأل
ويستوضح الجهات المختصة عنها ، وقد
انصرف الذين تجمهروا ليحضروا
صباح اليوم .
وفي مركز التسجيل المذكور علقت
بعض التعليمات المنظمة لكيفية اسقاط
الجنسية والمعينة للاوراق والمستندات
الاخرى التي يجب استصحابها الى مركز
التسجيل، وفيما يلي التعليمات المذكورة :
١- على الشخص الراغب في اسقاط
جنسيته العراقية ان يكون قد انهى تصفية
جميع ماله من معاملات مالية وغيرها .
٢- عليه ان يصطحب معه دفاتر
نفوس ان وجدت .
٣- على كل شخص جاوز عمره الثامنة
عشرة ان يجلب معه اربعة تصاوير .
٤- ان يصطحب معه شاهد تعريف
واحد .
٥- عليه ان يصطحب معه كفيلا
مقتدرا يضمن بأن يؤدي الى الحكومة
والى جميع البلديات ولجان الماء والكهرباء
والسكك الحديدية والميناء اي مبلغ
استحق او يستحق عليه مع الطوابع التي
تحتاجها هذه الكفالة (طوابع مالية
بـ (١٥٠) فلسا مع طابع انقاذ فلسطين
بـ (٤٠) فلسا)
٦- يجب ان يكون معلوما بانه
سيترتب على الشخص الذي وقع على
الاستمارة الخاصة باسقاط جنسيته مغادرة
العراق خلال عشرين يوما من تاريخ
موافقة مجلس الوزراء على اسقاط جنسيته،
وسوف لا يتمكن قطعاً استرداد جنسيته
كما انه سيكون مسؤولا شخصيا لاستدراك
وسائل النقل الى خارج العراق مع
الملاحظة بان الحكومة والطائفة
الاسرائيلية غير مسؤولتين بتاتا بأي شئ
يتعلق بهذا الخصوص .
ملاحظة عامة
يجب ان يتنبه من يرغب باسقاط
جنسيته الى انه اذا لم تتوفر فيه جميع
الشروط المدرجة اعلاه فعليه ان
لا يحضر منعاً للازدحام .
Page 130
الجريدة - لواء الاستقلال
الرقم - ٩٢٦
التاريخ - ١٤ آذار ١٩٥٠
خروج اليهود من العراق والجولة الثانية
⟦line⟧
في حرب فلسطين
لفت انظار المواطنين في العراق هذه البوادر التي تدل على اقبال اليهود في العراق على السفر الى فلسطين ، فهذه المزادات العلنية قد فتحت ابوابها للمغفلين من المواطنين يقبلون عليها من كل حدب وصوب ، ولو تريثوا لاشتروا هذه الحاجيات بابخس الاثمان ، بل سيجدون ان اهم ما يجب ان يحتفظوا به هو النقد الذي مازال بايديهم ، لانه سيقل ولوفترة من الزمن حتى يستطيع العراق ان يعوض بعض خسارته بما يحصل عليه من اثمان الصادرات ! فالنقد او « الدينار » هو الذي يجب ان يحتفظ به المواطن فلا يفرط به ، اما هذه الحاجيات التي تباع فستنخفض قيمتها الى ابعد حد .
وعدا عن مطالبتنا بتجميد اموال اليهود او على الاقل منع مزادات اليهود العلنية ، ومنع بيعهم الدور والاراضي التي استحوذوا عليها بفضل ارباحهم الطائلة التي استنزفوها من دم المجموع . نقول عدا عن هذه التدابير التي ما زلنا نطالب المسؤولين باللجوء اليها هنالك واجبات تقع على عاتق ابناء هذا الشعب الكريم نفسه وتحتم على كل فرد من ابنائه عدم الاقبال على شراء ما يعرض اليهود الذين يريدون جمع اكبر مقدار يمكن جمعه من النقد الذي يجب ان يفضل المواطن الاحتفاظ به على كل شيء سواء كان منقولا او غير منقول ، لان هذه الاشياء سترخص حتما وبنسبة قلة النقد .
ومهما يكن من شيء فقد شمل الرأي العام هذه الظاهرة المتمثلة في اقبال اليهود على مغادرة العراق بشكل منظم يثبت امتداد التنظيم الصهيوني الى العراق فان الذين يغادرونه منهم هم اولا من سكان المناطق البعيدة عن المدن الكبيرة في الاقضية والنواحي ، ثم من سكان المدن الكبيرة خارج العاصمة ، ثم طبقة من سكان العاصمة اليهود ، فكأنهم جيش منظم يسير وفق خطة محكمة وتعليمات واضحة !
وانجلاء هذه الحقائق وانكشافها للعيان يزيد المواطنين ادراكا للخطر اليهودي في داخل العراق نفسه . ويزيد كل مواطن رغبة في التخلص من اليهود جميعا بدون استثناء ، لان بقاء احد منهم لن يكون الا بايعاز من اسرائيل المادية ولغرض التخريب والتهديم .
فعلى الحكومة ان تتخذ جميع التدابير الضرورية لاخراج اليهود بدون استثناء ، وان تكون جريئة وحازمة في الحيلولة دون منح اي منهم اية اجازة للاستيراد او التصدير ، او اي تعهد حكومي . ومن المؤسف ان نسمع بانه ما زال بعض اليهود حتى عهد قريب يمنحون تعهدات
لاحمال حكومية ، وهنالك قضايا الموظفين اليهود ، ومنهم عدد في السكك كبير ، اتيح لهم ان يحصلوا على مكافآت كبيرة عند توافر شروط معينة وحالما يستقيلون من هذه الوظائف ، فلا بد من التفكير اولا بالحيلولة دون تمتعهم بامتيازات تؤدي الى سحبهم النقد من العراق ، وذلك بجعلهم خاضعين للقانون المدني ، واخيراً لا بد من ابعاد جميع اليهود من الوظائف ولا سيما الحساسة منها ذات العلاقة بسلامة مرافق الدولة وماليتها ، حتى يتم اخراجهم جميعاً . ولا بد من استصدار تشريع خاص باعتبار الديون المؤجلة مستحقة الاداء على اليهود ليستطيع المواطنون استيفاء هذه الديون قبل ان يهرب اليهودي او يخرج بموجب قانون ذيل مرسوم اسقاط الجنسية العراقية كما اشرنا الى ذلك امس .
وليس من المعقول ان يظن احد ان اليهود يمكن ان يبقوا في العراق بعد اليوم . فقد آواهم هذا الوطن حتى يوم كانوا يضطهدون في كل مكان ، ولكنهم اصبحوا منذ انتشرت بينهم الدعاية الصهيونية ولا سيما بعد نكبة فلسطين لا يطيقون المواطنين ولا يطمئنون اليهم كما لا يطيقهم المواطنون ولا يمكن ان يطمئنوا اليهم ! وهم لذهابهم الى فلسطين كغيرهم من اليهود انما يتجمعون للمعركة ثانية ضد العرب والمسلمين . ومن العبث الحرص على الاحتفاظ بهم في العراق فان اضعاف عدد اليهود في العراق يستقدم الى فلسطين من حين الى آخر من اطراف الدنيا . وما اغتصبت العصابات اليهودية من ارض فلسطين سيملاً حتما باقصى ما يمكن استيعابه ولو موقتاً من اليهود حتى تمتد دولة العصابات الى اجزاء اخرى من وطننا !
فما ذا اعددنا لمجابهة هذا الخطر الصهيوني ؟ لقد دعونا بالحاح الى الاتحاد السوري العراقي . ولكننا حتى اليوم جوبهنا بضروب المؤامرات ضد الاتحاد
وما زلنا ننتظر الجد في العمل لتحقيقه !
وهنالك مجالات الاصلاح في الداخل تتسع لكثير من العمل على ان تكون لهذا العمل خطة صريحة ترمي الى الاستعداد للجولة الثانية في حرب فلسطين . فأين هذه الخطة ؟ وما هي الدلائل على وجود اي تفكير بها فضلا عن اي عمل من اجلها ؟
هاهم اليهود في العراق يسيرون على خطة منظمة بينما تقابلهم بحيرة شاملة وتفكك سريع . فهلا اخذنا الدرس من هؤلاء الذين كانوا حتى الامس القريب يتمتعون بحمايتنا وعطفنا فاصبحوا خطراً علينا في عقر دارنا وفي قلب وطننا ؟
Page 131
الجريدة: الفخ
الرقم: ٤٥
التاريخ: ١٤ آذار ١٩٥٠
المزادات ايضا
قلت لصديقي لماذا لا تمنع امانة
العاصمة هذه المزادات العلنية مادام
اصحابها قد اثروا هذا الثراء الفاحش
وخالفوا الانظمة المرعية حين فرضوا
رسوماً تزيد عن العشرة بالمائة في حين
ان رسوم الدلالية لا تزيد عن الواحد
بالمائة؟
فاجاب ان امانة العاصمة لا تريد ان
تتدخل في هذه القضية لانها تعتقد
ان الامر لا يدخل ضمن اختصاصها .
ثم قلت لصديقي هل قرأت تلك
الصحيفة التي ارادت حسب زعمها ان
تمنع العامة من شراء الاثاث العائدة
لليهود فزعمت انهم وضعوا فيها السم
الذي لا يظهر مفعوله الا بعد اشهر
وما درت ان مثل هذه الاختلاقات لا
تفيد القضية الوطنية شيئاً بل تزيد في
ضرر الاعداء اليهود وتجعله اضحوكة
امام العالم فاجاب صاحبي هل تذكر تلك
القصة المختلقة التي روجها الانكليز
ودجنتهم حين احتلوا العراق وقالوا ان
هناك قطة (بزونة) تشم الارض
وتعرف الاماكن التي اخفيت فيها
البنادق والاموال فجازت هذه
الخزعبلات على البسطاء ورموا بالاموال
والبنادق المنهوبة في الطرقات
فقلت نعم أذكر ذلك ولكن
الافكار اليوم قد تغيرت وتقدم
العراقيون فلم تعد تنطلي عليهم مثل
هذه الخزعبلات
وعلينا إذا اردنا الاصلاح الحقيقي
مواجهة الحقائق وذلك بمنع المزادات
بصورة رسمية استناداً الى القوانين
وافهام الشعب بالوسائل المعقولة بان
المبالغ التي يأخذها معهم اليهود تعود
على المسلمين بالضرر في مستقبل الايام
وعلينا ان نلتجيء الى العلماء الاعلام
نستفتيهم ونطلب منهم ان يعظوا الناس
على المنابر ويحثوهم على عدم شراء
الاموال اليهودية
بين يدي القانون
احيلت الى محكمة جزاء بغداد دعوى
ضد اليهودي المدعو عزرا صيون
لارتكابه جريمة ارشاء ضابط السفر
في المطار المدني بقصد السماح له بمغادرة
العراق بطريقة غير قانونية . وقد سجل
المعاون المذكور الدعوى على
(الموما اليه) .
Page 132
الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٧٤
التاريخ: ١٤ آذار ١٩٥٠
* قيل لنا أن روبين زلوف التاجر
اليهودي قد امتنع عن الدفع . وأظهر
افلاسه ، وكانت ثروته تقدر بثلاثة ارباع
المليون ديناراً ، وانه مدين لضريبة
الدخل بآلاف الدنانير ، وقد سبق لنا
أن نبهنا الشعب والحكومة الى حوادث
( التفالس ) عند التجار اليهود ، وحذرنا
الاهلين من مغبة تجاهل ذلك !
هدية الى عزره مناحيم
اليهود في شعبة الاصدار
حتى الرزام والفراش !
عندما نوقشت لائحة قانون ذيل
مرسوم اسقاط الجنسية العراقية في
مجلس الاعيان وقف العين اليهودي عزرا
مناحيم دانيال متباكياً على ما وصلت اليه
حالة ابناء جلدته وذكر ( انه لا يدري
ماذا يفعل اليهودي بعد أن تقبل الظروف
الشاذة سنتين ولكن اليهودي لا يدخل
المدارس العالية ولا يسمح له بالدراسة
على حسابه في الخارج وممنوع عليه
أن يتوظف ) وليس يعنينا ان نناقش
جل هذه الاقوال فليس يخفى على احد
الفرق الشاسع في مستوى المعيشة بين
اليهود وأهل البلاد الشرعيين وما يتمتع
به اولئك من رغد في العيش وتحكم
في اقتصاديات البلد في حين يبيت الملايين
من أبناء هذا الوطن على الطوى .
والذي نعجب منه قول عزرا مناحيم
( ان اليهودي ممنوع عليه ان يتوظف )
فاذا كان عزرا مناحيم يتمسك بهذه
الحجة الواهية في دفاعه فاننا نود أن
نعرض للرأي العام نموذجاً من الدوائر
الحكومية المهمة التي يسيطر عليها سيطرة
تامة موظفون يهود
ليس هناك من يجهل اهمية ( شعبة
اصدار العملة ) التي تتولى مهمة ادارة
العملة العراقية واصدارها وحفظها
ونقلها وطبعها وكل ما يتعلق بها .
ولقد كانت هذه الشعبة قبل تأسيس
المصرف الوطني العراقي تمثل لجنة العملة
في بغداد وكان يرأسها آنذاك المستر
ديكس واثني عشر يهوديا اخرون وعند
تأسيس المصرف المذكور الحقت واصبحت
شعبة من شعبه وأطلق عليها اسم
( شعبة الاصدار ) .
وتطبيقاً لاهداف المصرف الوطني كان
لابد من حصر اعماله بموظفين يتصفون
بالخبرة والغيرة الوطنية حتى يستطيع
المصرف تنفيذ المهمة الكبرى التي اخذ
على عاتقه مهمة انجازها ولكن المستر
( ديكس ) باعتباره رئيساً للامناء فرض
على ادارة المصرف الوطني ان تنقل الى
شعبة الاصدار موظفيها اليهود الاثني
عشر وبضمنهم حتى الرزام والفراش
بحجة الخبرة !! بالرغم مما ابداه بعض
كبار رجال المصرف المذكور من ضرورة
تعيين عناصر جديدة في الشعبة المذكورة
ولعل المستر ديكس وهو الذي استغنت
الحكومة لخبرته بشؤون المصارف اعرف
من مجلس ادارة المصرف بما يفيد وما
يضر !!!
ولا ندري هل سينصح المستر ديكس
هؤلاء بضرورة عدم ترك الجنسية
العراقية والذهاب الى الخارج حرصاً
على شعبة الاصدار وخوفاً على سلامة
عملتنا من الايدي الوطنية الجاهلة !!
لاندري وانما الذي ندريه ان شعبة
الاصدار تتمتع بامتيازات الخبرة
الاجنبية والعقلية اليهودية !! وبدونها
- كما يقول الخبير ديكس - لا بد لها
من الانهيار !!!
( ... )
***
Page 133
الجريدة: الاخبار
الرقم: ٢٧٩٢
التاريخ: ١٤ آذار ١٩٥٠
تفاصيل عن قضية الاحتيال التجارية
اتصل مندوب - الاخبار - بالاستاذ
نوري عبدالوهاب محقق الرصافة المدني
للمنطقة الجنوبية لغرض الوقوف على
مجرى التحقيق في حادث الاحتيال الذي
قام به التاجران اليهوديان موشي زليخة
وصالح موشي زليخة ، وهي الحادثة التي
اشرنا اليها يوم السبت الماضي ، فاعلمنا
الاستاذ نوري بان القضية لم تتطور بعد
كما اشرنا اليه ، والحقيقة ان التاجرين
اليهوديين المذكورين قد استلما من
التاجر الحاج جواد حميد مبلغ ١٠٢١
دينارا كعربون عن بيعهما له ٢٠٠
صندوق من الشاي وبقيا يماطلانه بضعة
ايام بحجة ان الشاي ارسل الى التحليل
الكيماوي بمديرية الصحة ، وفجأة اختفى
احد التاجرين اليهوديين المدعو موشي
زليخة ولما راجع الحاج جواد دائرة
الكمرك للاستعلام عن الشاي عرف انه
يعود للسيد علي كمال بموجب اوراق رسمية
تثبت ذلك ، وعندها رفع شكواه الى
هذه الحاكمية ، ولدى النظر في افادته
قرر رفض الشكوى باعتبارها قضية
حقوقية ، فميز المشتكي قرار حاكم التحقيق
لدى المحكمة الكبرى التي نقضت القرار
وقررت اجراء التحقيق ، وعليه ارسلت
كافة الاوراق بتاريخ ١١ الجاري الى
معاونية شرطة الشورجة لاجراء التحقيق
كما وعلم بان التاجر اليهودي الثاني قد
اختفى هو الاخر ايضا عن بغداد ، ولا
يعلم مصيرهما غير ان التحقيقات جارية .
Page 134
الجريدة: الحوادث
الرقم: 2158
التاريخ: 20 آذار 1950
لمناسبة ترك اليهود العراق
سؤال في مجلس النواب الى رئيس الوزراء
قبول رعوية الفلسطينيين - اطلاق بيع الاموال غير المنقولة
وجه سعادة النائب السيد علي كمال في
مجلس النواب يوم أمس (الثلاثاء) الى
فخامة رئيس الوزراء السؤالين التاليين:
(١)
ان الاموال المنقولة التي تباع بالمزاد
العلني في كل مكان تعلن عن نفسها
باننا مقدمون على فقدان ايدي عاملة
كثيرة في البلد بسبب صدور قانون
اسقاط الجنسية العراقية ولما كان العراق
من البلاد الصاعدة التي يؤثر فيها العجز
في الايدي العاملة والقلة في النفوس، الا
يرى فخامته الاعلان عن قبول رعوية
الفلسطينيين الذين يمتهنون احدى المهن
الحرة كعلاج لهذه المشكلة قبل
استفحالها ؟
(٢)
في الوقت الذي يتحفز الالوف من
العراقيين للسفر خارج العراق بموجب
قانون اسقاط الجنسية العراقية مما يزيد
في ارباك وضعنا المالي لراهن حتما بلغنا
بان الحكومة الموقرة قد رفضت امتلاك
بعض الكويتيين عقارات في العراق
وذلك بموجب قانون تسجيل الاموال
الغير منقولة المعمول به . افلا يرى
فخامته والحالة هذه اطلاق حرية بيع
الاموال الغير منقولة على رعايا الدول
العربية تشجيعاً لاستثمار رؤوس اموال
نحن في اشد الحاجة اليها من جهة
واملاً في ازالة الفوارق بين رعايا
الدول العربية من جهة اخرى ؟
Page 135
١٥٥
١٥٨
الجريدة: لواء الاستقلال
الرقم: ٩٤٧
التاريخ: ١٥ آذار ١٩٥٠
بعد توقف بعض بيوت التجارة والصيرفة
اليهودية عن دفع الديون المستحقة !
| علمنا انه قد توقف أمس كما توقف من قبل عن دفع الديون المستحقة بعض بيوت التجارة والصيرفة اليهودية ، ومنها التي سبق لاصحابها ان تركوا العراق وبقيت تدار من قبل الوكلاء . وقد تعرض للضياع بسبب هذا التوقف مبالغ طائلة لبعض المواطنين العراقيين الذين مازالوا في غفلتهم يعمهون ! | خلالها على مضايقة الناس واستحصال ما يمكن استحصاله منهم ، وفي نفس الوقت يعمل اليهود على الامتناع عن تسديد ما للمواطنين في ذمتهم من الديون بل على اضاعة هذه الديون باعلان الافلاس او الامتناع عن الدفع ، وهذا الوضع يؤدي | الى تعطيل التجارة بل الحياة الاقتصادية لاسيما وان المجال قد اصبح فسيحاً لتنشيط التجار من المواطنين المخلصين ولانقاذ الذين سبق لهم ممارسة التجارة واصبحوا في الوقت الحاضر باحرج وضع . |
اننا نلمس مع الاسف كل يوم دليلا على ان بعض العراقيين مازالوا يحتفظون بشيء من الثقة التي الفوها باليهود ، وما زالوا بعيدين عن فتح اعينهم الى مدى الدعاية الصهيونية فضلا عن العقائد اليهودية والميول اليهودية المتوارثة التي تبيح لليهودي ان يغدر بغيره من معتقدي الديانات الاخرى ! وانما كان اليهود يظهرون بشيء من سلامة المعاملات لان المواطنين في العراق يحرصون على هذه السلامة فاذا ماخدعوا بها اطمأنوا، وبدون هذه الطمأنينة ما كان اليهود ليستطيعوا ان يستحوذوا على الاسواق وان يكونوا موضع ائتمان الناس ، ولكنهم وقد اعتزموا مغادرة العراق ولاسيما منذ قام لاسرائيل المادية كيان ، انطلقوا يخربون ويهدمون ولا يهمهم غير ايذاء المواطنين ونهب اموالهم وامتصاص دمائهم بمختلف الطرق والوسائل .
فاذا اعتزمت الحكومة عمله ؟ الا ترى من الواجب المبادرة الى الاستجابة لطلبنا بسن تشريع خاص تعتبر بموجبه جميع الديون المؤجلة مستحقة على اليهود ، لعل المواطنين يستردون بعض مالهم في ذمم هؤلاء ولاسيما قبل ان يهربوا او يخرجوا عن طريق ذيل المرسوم ؟ ثم الا ترى الحكومة من الواجب ان تسارع الى البحث عن حقيقة وضع الصيارفة اليهود الذين الف معظمهم ان يستغل الودائع للمتاجرة والمضاربة باموال الناس ؟ وهلا ترى الحكومة من واجبها التحقق عن وجود اشخاص مسؤولين من اليهود عن بيوت التجارة والصيرفة . اذ لا يكفي ان تدار هذه من قبل وكلاء قد يهربون بسهولة من المسؤولية ولا سيما المسؤولية الجزائية
وبعد فالعراق يمر بدور انتقال نرجو ان يكون أمده قصيراً وان تكون نتائجه حاسمة خاصة باخراج جميع اليهود من العراق بدون استثناء مطلقاً . وحبذا لو بادرت الحكومة لاتخاذ جميع التدابير في سبيل هذا الهدف الذي اصبح بلوغه ضرورة وطنية لسلامة العراق نفسه وفي دور الانتقال هذا لابد من قيام المصرف الوطني بتسهيل الائتمان وتشجيع البنوك والمصارف الوطنية على اقراض المواطنين الذين اصبحوا في احرج وضع خلال هذه الفترة التي بدأ اليهود يعملون
مراكز تسجيل اليهود
الراغبين في ترك العراق والالتحاق باسرائيل
من تسقط عنه جنسيته عليه ان يغادر العراق خلال ٢٠ يوماً
عينت وزارة الداخلية عدة اماكن
خارج الدوائر الحكومية لتسجيل
اسماء اليهود الراغبين في ترك العراق
والتخلي عن جنسيتهم العراقية
وقد علمنا ان هذه المراكز بدأت
بعملها بيد ان الموظفين المختصين تلقوا
عدة اسئلة من كثير من اليهود لم
يستطيعوا الاجابة عليها لانها غير داخلة
في مهمتهم اهمها ما يتعلق بمصير اموالهم
المنقولة . وعلمت في هذه المراكز
تعليمات عن كيفية اجراء معاملة اسقاط
الجنسية العراقية وهي كما يلي :
١ - على الشخص الراغب في اسقاط
جنسيته العراقية ان يكون قد انهى تصفية
جميع ما له من معاملات مالية وغيرها.
٢ - عليه ان يصطحب معه دفاتر
نفوس ان وجدت
٣ على كل شخص جاوز عمره الثامنة
عشرة ان يجلب معه اربعة تصاوير
٤ - ان يصطحب معه شاهد تعريف
واحد
٥ - عليه ان يصطحب معه كفيلا
مقتدراً يضمن بأن يؤدي الى
الحكومة والى جميع البلديات ولجان
المياه والكهرباء والسكك الحديدية
والميناء أي مبالغ استحق أو يستحق
عليه مع الطوابع التي تحتاجها هذه
الكفالة ( طوابع مالية بـ (١٥٠)
فلساً مع طابع انقاذ فلسطين بـ (٤٠)
فلساً )
٦ - يجب ان يكون معلوما بأنه
سيترتب على الشخص الذي وقع على
الاستمارة الخاصة باسقاط جنسيته
مغادرة العراق خلال عشرين يوما
من تاريخ موافقة مجلس الوزراء على
اسقاط جنسيته ، وسوف لا يتمكن
قطعاً استرداد جنسيته كما انه سيكون
مسؤولا شخصياً لاستدراك وسائل
النقل خارج العراق مع الملاحظة بأن
الحكومة والطائفة الاسرائيلية غير
مسؤولتين بتاتاً بأي شيء يتعلق بهذا
الخصوص
ملاحظة عامة :
يجب ان ينتبه من يرغب باسقاط
جنسيته الى انه اذا لم تتوفر فيه جميع
الشروط المدرجة أعلاه فعليه ان لا
يحضر منعاً للازدحام
Page 136
الجريدة - الحصون
الرقم - ٢١٨
التاريخ - ١٥ آذار ١٩٥٠
هجرة اليهود من العراق
واثرها في الوضع الاقتصادي
أثار صدور اللائحة الخاصة باسقاط
الجنسية العراقية عن اليهود الراغبين بترك
العراق قلقاً لا مبرر له في قلوب البعض
من ابناء العراق خشية خلو السوق المحلية
من العنصر اليهودي الذي كان قابضاً على
ناصية الاعمال التجارية منذ فترة طويلة
الامر الذي يخشى منه هؤلاء ان يسود
الارتباك في اقتصادنا الوطني ويشمل
الركود حركة البيع والشراء في المملكة
فيؤدي ذلك بزعمهم الى نتائج خطيرة على
الكاسبين من ابناء البلاد . ولكن الذي
نعرفه ان فراغ السوق من بعض اليهود
الذين اشاعوا الفوضى والتلاعب في
الاسعار وافسدوا ضمائر زملائهم من غير
اليهود بحب الجشع والاحتكار سيكون
عاملاً كبيراً لتحسين التوازن التجاري
واتصاف معاملات البيع والشراء بروح
العدالة والانصاف . فلا داعي للتخوف
من هذه الهجرة التي لا تجلب للبلاد
واهلها الا الخير والراحة والاستقرار من
الناحيتين السياسية والاقتصادية ، ولعل
البعض يسائلنا عن حقيقة هذا الخير الذي
ستجنيه البلاد من الناحية الاقتصادية ،
بينما الاعتقاد السائد ان انخفاضاً هائلاً
سيطراً على اثمان العقارات الثابتة وانواع
كثيرة من الاثاث المنزلية وان توقفاً
سيشمل حركة البيع والشراء في هذه
الحاجات ويكون سبباً لعطالة البعض ممن
يمتهنون صنعها او بيعها في العراق ، فاننا
بدورنا نحيل هذا ( البعض ) ليسمعوا
من كبار الاقتصاديين في العراق ، ما سمعناه
بعد اتصالات كثيرة مع الكثيرين منهم .
فقد اكد لنا هؤلاء الاقتصاديون بان
الركود المنتظر في بيع الاثاث والعقارات
والانخفاض الحاصل في اسعارها سوف
لا يدومان غير فترة قصيرة لا تلبث بعدها
ان تقف عند الحدود المناسبة وان هذه
الفترة لن تكون ذات اثر محسوس على
باعة المواد المذكورة او صناعها لان ما يباع
منها الآن لا يعدوان يكون انقاضاً
بالية أكل الدهر عليها وشرب ، وان
المشترين في الوقت الحاضر لم يكونوا غير
الفقراء الذين لم يجدوا ضرورة لشرائها
لو لم تكن معروضة بكثرة تغريهم على ذلك
. واذا قلنا بان خيراً ورفاهاً سيصيبان العراق
من هذه الهجرة فانما نعني الخير والرفاه
اللذين سيشملان الطبقة الفقيرة وهي
الاكثرية الساحقة من سكان العراق ، لان
هجرة آلاف عديدة من اليهود ستحدث
ولا شك نقصاً ملحوظاً في الاستهلاك
المحلي ، فيكون انخفاض الاسعار للمواد
الضرورية نتيجة طبيعية لكثرة العرض
منها وقلة الطلب . كما ان فراغ البيوت
العديدة من سكانها والحوانيت والمخازن
الكثيرة من شاغليها سيعقبه هبوط كبير
في بدلات الايجار ويتسنى لكثير من
العوائل المجتمعة ان تتفرق فتنال ما تطلبه
من اسباب الصحة والراحة ، ويكون
التخفيض في ايجارات الحوانيت والمحلات
العامة سبباً لتخفيض اسعار الحاجات
كذلك .
هذا بالاضافة الى ما تتركه الهجرة من
شغور الاعمال الكثيرة التي يشغلها اليهود
في الوقت الحاضر ، فتكون مجالات العمل
مفتوحة امام العاطلين ويكون اقبال
الشباب الوطني على الاعمال التجارية
الحرة داعياً لعزوفهم عن الوظائف
وطلائع نهضة وطنية جديدة . . فالحقيقة
ان هذه الهجرة ستكون طيبة الاثر على
وضعنا الاقتصادي وان تخوف البعض
من نتائجها لا داعي له ابداً .
وكما ننتظر ان تستفيد البلاد من الناحية
الاقتصادية فانها ستستفيد كذلك من
الناحية السياسية ، لان الراغبين في الهجرة
ليسوا غير العناصر الضارة من المتحمسين
لاسرائيل ، والذين سيكون وجودهم في
العراق مصدر قلق ومتاعب كثيرة مادامت
اجسادهم في العراق وقلوبهم وراء الحدود ،
وان التخلص منهم اذا دل على شيء فانه
لا يدل على غير رغبة المسؤولين في اقرار
الهدوء والطمأنينة في البلاد واراحة الشعب
والحكومة من انصار العدو وجواسيسه
المخربين .
Page 137
الجريدة: الزمان
الرقم: ٣٧٧٧
التاريخ: ١٥ آذار ١٩٥٠
قافلة يهودية تهرب الى ايران
يقبض عليها بين المنذرية وخانقين
اتصل بنا مراسلنا الخاص في خانقين تلفونياً مساء يوم امس وأعلمنا ان السلطات
الحكومية اشتبهت عصر أمس بسيارة هدسن قارة ولوري كان مغطي (بجادر) فتعقبوها
واوقفوها بين المنذرية وخانقين فظهر في السيارة الهدسن تاجر عراقي (مسلم) يتردد
على العراق وايران ومعه ابنه واثنان من اليهود ، وفي السيارة اللوري (١٥) يهودياً
وعشر نساء يهوديات و ٢٥ طفلاً يهودياً فقبض عليهم جميعاً واوقفوا .
Page 138
الجريدة -: الفتح
الرقم -: ٤٦
التاريخ -: ١٥ آذار ١٩٥٠
جنازة وليست قنابل
اخذت صباح اليوم تدور شائعة بان
طيارة تحمل صندوقا بدل على وجود
جنازة فيه ولكنه ثقيل لا يقوى على
حمله عدة رجال ، وكادت الشائعة تأخذ
شكلا مرهبا .
ولما اتصلنا بدائرة التحقيقات الجنائية
بالمعاون سعادة السيد نائل وجدنا الخبر عنده
مستوفى الشروط وذلك ان الوزير
الايراني المفوض في ايطاليا ( تقي
قره كوزلي ) بينما كان ذاهبا الى باريس مات
بالسكتة القلبية في الطريق وكان في
صحبته جعفر مهر مفخم ، فوضعه في
صندوق لنقله الى ايران وقد وصل
ليلا الى بغداد فوضع الصندوق في خان
ونام هو في فندق تايكرس بالامس ولما
اتصلت الشرطة في المفوضية الايرانية
قالوا انهم ⟦لا⟧ علم لهم بهذا ، وبعد الصباح
الباكر تبين ان الصندوق هو جنازة
نقلت الى طهران .
Page 139
[Marginalia] * سقطت طائرة يهودية تحمل ٢٥
[Marginalia] راكباً في البحر الاحمر على بعد ٢٠٠
[Marginalia] ميل عن جنوب السويس . وهو فأل
[Marginalia] حسن لما سيتلو ذلك من فواجع بمرض
[Marginalia] اليهود عليها بنان الندم ، ولات ساعة
[Marginalia] مندم !
الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٧٥
التاريخ: ١٠ آذار ١٩٥٠
الامام الخالصي
يدعو الى عطلة الجمعة ومقاطعة اليهود
ألقى سماحة الامام الحجة الشيخ محمد الخالصي على جاري عادته
خطبة فياضة بالمعاني الكريمة في يوم الجمعة الماضي في الجامع
الصفوي . وكان بودنا أن ننشر الخطبة كاملة غير ان نطاق
الجريدة حال دون ذلك مع الاسف فاجتزأنا منها بما يأتي :
عباد الله اتقوا الله ، عباد الله انظروا
في كتاب الله وسنة نبيه تجدوا الصلاح
والفلاح والرشد والهدى واياكم ان
تغركم الدنيا بسفاسفها واولوا الاهواء
بما غروا به من هوى مضل . ان الدنيا
دار أثم فاتر كوها فان لم تتركوها فهي
تاركة لكم . من بقي على وجه الارض ؟
أفان مت فهم الخالدون . انك ميت وانهم
ميتون من يموت كيف يأس للدنيا ؟
وهل بقي لاسلافكم شيء منها ؟ ان قدموا
عملاً صالحاً آنسهم في وحشتهم وأنار
لهم ظلمات القبر الدامس وأزال عنهم
عذاب القبر والقيامة . وان باؤا بالاعمال
الشريرة الفاسدة فنصيبهم في القبر عذاب
وفي البرزخ عذاب وفي القيامة عذاب
ومأواهم نار جهنم وبئس المصير
قدموا لانفسكم أيها المؤمنون
ارحموا أنفسكم أيها المسلمون . ان عبادة
الله لا تنفعه بل تنفعكم ومعصيته لا تضره
بل تضركم . ما أمركم الله بصالح الاعمال
الا جلباً للمصلحة اليكم وما نهاكم عن
سوء الاعمال الا دفعاً للشر والفساد
عنكم فما بالكم قد تخاذلتم وتقاعستم
وتركتم العقل جانباً وأقبلتم على ما يضركم ؟
تركتم العقل وهديه اتخذتم الهوى دليلاً
والهوى مضل والشيطان داعيته .
الا ترون الى الامم الذين تركوا أحكام
أنبيائهم كيف خزوا وذلوا ، وما خزينا
بين الامم الا لتركنا أحكام الله وشرايعه
وسنته .
هذه الجمعة وهي يوم المسلمين لم
تقبلوا عليها بينما أقبل اليهود على السبت
والنصارى على الاحد والمجوس على
الاثنين . وهيهات أن يعمل عامل منهم
في أيام عطلهم .
وهذه الجمعة عند المسلمين جعلها الله
لهم عيداً حتى قال أمير المؤمنين عليه
السلام في خطبة الجمعة « هذه الجمعة
جعلها الله لكم عيداً وهي أكبر أعيادكم »
فما بالكم تركتم الزينة فيها ولم تعطلوا
أشغالكم . أحسبتم ان الرزق في فتح
الدكاكين والعمل يوم الجمعة ألم تقرؤا
قوله تعالى « واذا رأوا تجارة أو لهواً
انفضوا اليها وتركوك قائماً قل ما عند الله
خير من اللهو ومن التجارة والله خير
الرازقين »
الله هو الكافل للرزق لا العمل وان
كنا مأمورين بالعمل ويجب أن نمتثل .
الرزق موكول الى الله ، فاجملوا في الطلب
يطلبك أكثر مما تطلبه ، فاجمل في الطلب
ان الرزق يطلب الانسان أكثر مما يطلبه
الانسان وليس بالعمل والجهد وان
أمرنا بذلك . ترى كثيراً أو بعضاً ممن
لا يخاف الله ولم يعتبر بما جرى على المسلمين
من الذل والهوان يجرأ على فتح دكانه
يوم الجمعة والصلوة قائمة واذا لامه أحد
على ذلك اجاب ان فلاناً لم يغلق حانوته
وأنا أقتدي به . فما بالكم تقتدون
بالاشرار وتتركون سنة النبي المختار .
ألم تقرأوا قوله تعالى في سورة الفرقان
في وحدة يوم القيامة وحسرة الندامة
« ويوم يعض الظالم على يديه يقول
ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً ياويلتا
ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً . لقد اضلني عن
الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان
للانسان خذولا »
هذا الكافر الذي اعترف بكافر مثله
ويعض على يديه ندامة على مافاته من
الخير وارتكبه من الشر يقول ياليتني لم
اتخذ فلان ولم اعاشره ولم أتبعه في عمله
ولكن هيهات ان تجدي الندامة نفعاً .
ذلك اليوم
ان من اضل عن الذكر اولى أن
لا يتبع وقد فسر اعلام من العلماء الذكر
في هذه الآية بصلوة الجمعة استناداً
الى قوله تعالى « فاسعوا الى ذكر الله »
فسمى صلاة الجمعة ذكراً فما بالكم تنبهون
من يضلكم عن صلوة الجمعة
أيها البغداديون اليكم اوجه خطابي
ادعوا اخوانكم في الله للتعطيل يوم
الجمعة وقولوا لهم ان لم يكن لكم دين
فكونوا أحراراً في دنياكم
ايها النفر الذين لم تعطلوا ان لم يكن لكم
دين ، فلتكن لكم عزة في انفسكم وان
لم يكن لكم غيرة فتعلموا من اليهود ،
انظروا كيف يعطلون يوم السبت وان كلفة هم
اغلى ثمن واشد مشقة وانتم تبخلون على
الجمعة بتعطيل سويعات لاقامة الصلوة
هذه بغداد المسلمة معطلة اسواقها
يوم السبت ومفتحة يوم الجمعة ولم تغلق
حوانيتها لماذا تتبعون اليهود وأنتم
مسلمون ؟ ادعوا جماعتكم الى التكاتف
والتضامن ونبذ الشقاق والخلاف
لتفلحوا وتسودوا ، ماذا تنتظرون ؟
أتنتظرون ان يمتلك اليهود عليكم بلادكم
وقد ملكوها بالاقتصاديات وقد دسوا
بينكم الدسائس والحيل . ألم يحاربكم
اليهود ؟ الم يملكوا بلادكم ؟ أما اساؤا
لكم ودسوا الدسائس بينكم . باعوكم
الاخشاب وملكوا النقود لتكون سلاحاً
عليكم وانتم تشترون اخشابهم وانقاضهم
وتعطونهم النقود ليتسلحوا عليكم
ويحاربوكم ويذلوكم ويجعلوكم اذل من
قوم سبأ اذ ملكتهم امرأة فذلوا واخذوا
ما بالكم لا تنتبهون ؟!
أين العزة ؟ أين الحمية ؟ ماذا ينفعكم
المال اذا لم تنفقوه في سبيل الله لعزكم
وحفظ كرامتكم
انني لم أعجز عن دعوتكم ولم اكل
ولن امل ولكن ربما خطر في خاطر
وهو اني منذ كنت في ايران كانت دعوتي
مستجابة ، وحين دعوت اهلها
الى صلاة الجمعة لبوا تلك
الدعوة وحين قلت اتركوا الاعمال يوم
الجمعة اطاعوا ولا ترى الآن في ايران
من يزاول العمل في مثل هذا اليوم .
ومن الاسف الذي يقرح القلب اني
ادعوكم الى التعطيل في بغداد في عاصمة
الخلافة الاسلامية وفي بغداد المسلمة في
مرقد الامامين الكاظمين فلا تجيبون
هذه الدعوة أين أنتم من قوله تعالى
« وذروا البيع » بأي لفظ وبأي كلمة
استنهضكم لخيركم ولدينكم ، كونوا لكم
جامعة تكون خير للمسلمين ومرجعاً
للاخلاق الفاضلة ولا تفرقوا ولا تنازعوا
فتفشلوا وتذهب ريحكم . الله الله في
دنياكم ان لم ترعوا الآخرة الله الله في
آخرتكم انت أضعتموها أضعتم الدنيا
والآخرة . ما هذا التشاحن والتنافس
ما هذه التفرقة بين المسلمين ألم تسم تدينون
بكتاب الله وسنة رسوله ؟ ألهذا دعاكم كتاب
الله ؟ أبهذا أمركم رسوله ؟!
هذان الامامان الطاهران حولكم
قتلا في سبيل الله ولم يباليا بالسجون
والتشريد ولم يعبأا بنبذ الاموال
والاولاد وانتم تقولون بامامتهما وتدعون
ولايتهما ولكنه قول بلا عمل ودعوى
بلا دليل . هل عملتم مثل ما عمل الامام
موسى بن جعفر عليه السلام ؟ هل اقتديتم
بأعماله ؟ هل اقتديتم بمحمد الجواد
الامام الشاب الذي جاهد في سبيل الله
وعمره خمس وعشرون عاماً وترك الملك
لاهله ورفع الشبه ونشر العلوم ومات في
سبيل الله بالسم ، انتم اتباعها لماذا لم تعملوا
بعملهما ؟ اني استنهضكم لتحفظوا دينكم
ودنياكم وتفقهوا في وجه عدوكم وتنشروا
دينكم كما جاء في الشرع لا كما حرفته
الاهواء والضلالات فان الدين لم يجيء
لامة دون امة ولا لبلد دون بلد ولا
لقوم دون قوم ولا لعشيرة دون عشيرة
بل جاء للبشر عامة فانقذوا البشر بعملكم
ولنشر دينكم . أيها المؤمنون كونوا جماعة
تفوزوا برضاء الله وبركاته وعليكم
رحمة الله وصلواته ان عملتم بما أمركم .
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان
الرجيم « يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله
حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون
واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا
واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء
فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته
اخواناً وكنتم على شفا حفرة من النار
فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته
لعلكم تهتدون ، ولتكن منكم امة يدعون
الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون
عن المنكر وأولئك هم المفلحون ، ولا
تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من
بعد ما جاءتهم البينات واولئك لهم عذاب
عظيم . يوم تبيض وجوه وتسود وجوه
فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم
بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم
تكفرون ، وأما الذين ابيضت وجوههم
ففي رحمة الله هم فيها خالدون »
Page 140
الجريدة:: لواء الاستقلال
الرقم:: ٨٢٨
التاريخ:: ١٦ آذار ١٩٥٠
سبع ساعات ... تفتيش يهودي من بيت الى بيت !
هكذا يعيش العرب في ذل اسرائيل واضطهادها
أما اليهود فلهم من العرب - في بلادهم - كل اعزاز !!!
لندن ١٥ - ش أ -
اعلن رسمياً في حيفا اليوم أن جنود وبوليس اسرائيل قاموا بتفتيش استمر سبع ساعات من بيت الى بيت في بعض قرى غربي
الجليل بشمالي فلسطين اثر اشتباك وقع بين العرب ورجال البوليس هناك . وقد القي القبض على بعض العرب الذين قيل انهم
دخلوا الحدود خلسة ثم اعيدوا الى لبنان . ويضيف البلاغ اليهودي أن عربياً واحداً قد قتل خلال الاشتباك وثلاثة اعتقلوا
وتقول السلطات اليهودية ان اللاجئين العرب في لبنان يحتشدون هناك لمحاولة دخول اسرائيل بصور غير شرعية ( كذا !!!! )
مصادرة اموال اليهود في سوريا
في رسالة لوكالة الانباء العربية من دمشق ان جريدة المنار الجديد التي تصدر في
العاصمة السورية نشرت نبأ مفاده ان الحكومة السورية تبحث الان في موضوع مصادرة
اموال اليهود السوريين الذين يعتزمون السفر الى اسرائيل وينتظر اصدار التشريعات
اللازمة لحرمانهم من الجنسية السورية وما يترتب عليها من حقوق مدنية .
تابوت يهودي من فرنسا
في طريقه الى ايران
في الساعة الخامسة من بعد ظهر
يوم الاثنين شاهد بعض مفوضي
التحقيقات صندوقاً كبيراً يحمله ثمانية
حمالين في شارع الرشيد فاعترضوا
سبيلهم وأوقفوهم بعد ان انزلوا الصندوق
الى الارض امام بناية حبيم ثنائيل في
باب الاغا وقد اتصلوا بشرطة امام طه
فحضر مأمور المركز مع ثلة من افراد
الشرطة الى بناية حبيم ثنائيل الواقعة
بالقرب من سوق الصفافير كما حضر
ضابط خفر العاصمة المعاون عبدالرحمن
الى محل الحادث وبعد اجراء التحقيق
تبين ان الصندوق يحتوي على تابوت
كبير مبطن بالقماش الفاخر وهو يحتوي
رفات احد الصهيونيين المثرين لنقله الى
ايران ودفنه هناك وقد امر حاكم التحقيق
بحراسة الصندوق حتى يتم الكشف عليه
لمعرفة ما يحتويه والاسباب التي ادت الى
نقله من العراق الى هناك خوفاً من
وجود اموال مهربة داخل التابوت او
وجود مناشير وتعليمات مرسلة من الوكالة
اليهودية في باريس او تل ابيب الى
يهود العراق او الى الجهة اليهودية في طهران
لمحات يومية
غاندي والعرب
علي حيدر الركابي
غاندي : فرد واحد بين الملايين من ابناء امته ذات الاديان والالوان
والنحل . هذا الرجل كان يقرر العصيان المدني أو يقرر مقاطعة البضائع
الانكليزية وبعد ساعات ينفذ قراره الملايين من أقصاها الى أقصاها . وبهذا
الشكل استقلت تلك البلاد وظهرت دولتا الباكستان والهند الى حيز الوجود.
والجامعة العربية : مؤسسة رسمية كبيرة تمثل سبع دول عربية تقطنها
شعوب لا تفرقها الاديان والالوان والنحل . هذه الجامعة أصدرت قراراً
بمقاطعة البضائع الصهيونية وحددت للبدء بتنفيذه أوائل عام ١٩٤٦ ، فلم
ينفذه العرب البتة بل راحوا يتسابقون على الفوز برضا ( تل أبيب )
وبضائعها التي أغرقت اسواق بيروت ودمشق والقاهرة وعمان وبغداد في ذلك
العام اكثر من أي عام سبقه .
ولم يشذ عرب فلسطين عن سائر العرب في رفضهم تنفيذ قرار المقاطعة
عملياً وما زلت اذكر ان بعضهم كان يدلي بالحجج التي كان يظنها دامغة
على ان الجامعة أخطأت باصدار ذلك القرار وان مصلحة عرب فلسطين
تقضي بالتعاون مع اليهود وقد شاهدت مؤخراً اثنين من هؤلاء المتعاونين
( وقد كانا من الوجهاء الاثرياء ) بين لاجئي بيروت ودمشق !
واليوم يبث بعض المخلصين الدعوة من اجل مقاطعة ( المزاودات )
ولكنهم لا يجدون آذاناً صاغية بل تلقى عليهم المحاضرات التي تذكرني بحجج
اولئك ( المتعاونين ) الذين أصبحوا لاجئين ...
فكيف السبيل اذن لتجنب الهاوية التي تسير نحوها امتنا بخطى سريعة
والحاح اكيد ؟
الوسيلة الوحيدة هي بأن ينقلب البشر غير البشر وان يبعث الله
( غاندي ) عربياً حياً يحتل مكان الجامعة ...
Page 141
الجريدة: ⟦النبأ⟧
الرقم: ٤٧
التاريخ: ١٩٥٠/٤/١٠
اليهود يشنون حرباً باردة
اشبه بالعصيان المدني
اليهود من حكومة العراق كل رعاية وعناية ورغم ما بدر منهم من
وجرائم وما زالت تعتبرهم الحكومة مواطنين اوفياء ، وقد دفعهم هذا
التسامح الى ان يشنوا حرباً باردة او ان وضعهم اليوم اشبه بعصيان مدني ويتجلى
هذا العصيان في الاسواق التجارية وفي معاملات البيع والشراء والذي يتوغل في
الاسواق يرى ان اكثر اليهود امتنعوا عن البيع بالطريقة المقررة كما كانوا يفعلون
من قبل وهم لا يبيعون اموالهم الا بالجملة مع ان حالة السوق حسنة وقوة
الشراء متوفرة وان انكفاهم يدل على سوء قصد واحداث اضطراب في
السوق يضاف الى هذا ان فريقاً منهم استغلوا مراكزهم السابقة لدى
التجار الوطنيين فاخذوا يشترون الاموال من المسلمين ويبيعونها على
عملائهم بالخارج ويستلمون الثمن ويهربون الى جهات مجهولة وبذلك
يلحقون الاضرار بالتجار الوطنيين ، وقسم آخر اخذ يشدد على دائنيه
باسترداد ما بذمتهم في الوقت الذي يمتنع اليهودي عن دفع ما عليه من
مبالغ متذرعاً بحجج واهية لا يقصد بها الا التشويش والارتباك
وما عدا هذا كله فقد تجاوزوا هذه الحدود وامتنعوا حتى عن
دفع الضرائب المستحقة للدولة متظاهرين بالافلاس وعسر الحالة الاقتصادية
وقد نتج عن هذا العصيان والموقف السلبي الذي يقفه اليهود شلل عام في
الاسواق التجارية .
هذا تعريف مختصر لما يقع في البلد استوي في هذا جميع البلاد
العراقية مما يدل على ان هناك خطة مدبرة اتفق عليها اليهود جميعهم لاحداث
الفوضى في الاسواق .
وكان على الحكومة ان تكتشف سر هذا العصيان وتعمل على قتله
لان هذا الشذوذ سبب وسيسبب للحكومة اضراراً جسيمة بالنظر لامتناع
اكثرهم من دفع ضرائب الدخل وهروب الآخر تحت جنح الظلام .
لقد كان لتوقف كثير من كبار تجار اليهود عن الدفع اثر كبير في شل
الحركة الاقتصادية وقد كانوا الى الامس القريب محسوبين من اصحاب
الثراء الفاحش ، ولدى استقصاء الاخبار عن سر هذا التوقف علمنا ان
القضية ليست اكثر من مؤامرة شنيعة للتخلص من دفع ضريبة الدخل
وقد علمنا ان احد المكلفين منهم ترتب عليه دفع ضريبة قدرها خمسون
الف دينار ، فكيف اذن تستحصل الدولة منهم هذه الضريبة ؟
لا مناص للحكومة من ان تتخذ معهم تدابير حازمة ، وهي تجميد
اموالهم واخراجهم بالجملة من العراق وبدون قيد او شرط ، وسوف نجد
من التجار الوطنيين من يحل محلهم بسرعة البرق ولا يحصل ادنى توقف
كما يتوهم البعض .
وبناء على ما تقدم شرحه نطلب الى الحكومة ان تدرس الوضع
دراسة صريحة لتقرر الخطة النهائية التي يجب اتخاذها حيال من يريد
بالبلاد شراً ويسلب امواله بطرق شيطانية ملتوية
وما لم تقرر الحكومة خطة عاجلة للبت في هذه القضية الحيوية فقد
يتأزم الوضع بصورة اكثر تعقيداً يعسر حلها في مستقبل الايام .
وثمة ناحية اخرى نود التطرق اليها وهي ان على مديرية الاستيراد
ان تفكر في وضع التجار اليهود هذا وان تحرمهم من الاستيراد ماداموا
لا يقصدون من وراء هذه السياسة الرعناء الا ضرب الاسواق التجارية
وسلب اكبر كمية من ثروة البلاد كما يدل على هذا توقف اكبر تجارهم عن
الدفع بعد ان هربوا اموالهم الى خارج العراق ، وهم يتربصون الاشتغال
باموال المسلمين فان ربحوا رضوا وان خسروا هربوا بسرعة البرق ؟
[Signature] طه الفياض
جهود
سعادة قائمقام خانقين
في مكافحة تهريب اليهود
اشتدت المقاومة للحيلولة دون هروب
اليهود في كل مكان ، وكانت الادارة
في خانقين اكثر نشاطاً من غيرها ،
فقد قبض على عدد كبير من اليهود
الهاربين الى ايران .
والظاهر ان قانون اسقاط الجنسية
لم يقنع اليهود بحرية الانسلاخ عن
الجنسية العراقية فتراهم يقومون بالهروب
في كل يوم ، ومن هؤلاء من يخدع
المسلمين ويأخذ اموالهم ويهرب لجهة
مجهولة .
ولسنا نعلم اذا تقدم احد من اليهود
يطلب لاجل الذهاب الى حيث يريد
ولكننا نجزم بان تدابير الحكومة لم
تؤثر على هؤلاء المتغطرسين كما اننا
نستنكر اعمال المسلمين الذين يتوسطون
لهروب هؤلاء مع علمهم بان هذه
الافاعي تضمر لهم الشر والوقيعة وما
على الحكومة الا ان تنزل العقاب
الصارم بالوسطاء ليرتدعوا عن
جرائمهم .
Page 142
صورة العصر
صورة العصر
صورة العصر
صورة العصر
استطاعوا في السابق ان
يستخفوا بقيود التحويل
( الشديدة ) فهل ننتظر منهم
اليوم ان يحترموا القرار
الاخير الذي حدد ما يستطيعون
اخراجه معهم بمبالغ ضئيلة ؟
واخيراً : هل سمح يهود
فلسطين لعربها بان يخرجوا
معهم فلساً واحداً او ان
يحتفظوا باموالهم غير المنقولة ؟.
وهل اعاد يهود فلسطين الى
عربها ولو جزءاً من حقوقهم
في اموالهم الشخصية كرد فعل
لهذه المعاملة ( الكريمة ) التي
يلقاها اليهود هنا ؟.. لست
ادري !
انصاف الحلول
ولكن هذا كله منسجم
تمام الانسجام مع ما ذكرت
في ابتداع (انصاف الحلول)!.
نشغل انفسنا بتافه الامر
وننصرف الى تهديم انفسنا
بانفسنا فاذا ما اشتدت علينا
ازمة من الازمات وارغمتنا
على ان نوجد لها حلا تمخضنا
عن نصف حل ! كل هذا
يجري في بلادنا والعدو على
ابوابنا ينشيء الحياة ويبنى !
كل هذا يجري في بلادنا ورتله
الخامس داخل ابوابنا يهدم
حياتنا ويخرب !
ثورة المعارضة
هذا هو اسلوبنا (الحديث)
الذي ابتدعناه في الحكم
ـ وفي المعارضة !.. فالمعارضة
تنضج وتقوم قيامتها وتستقيل
بنتيجة مشادة شخصية جرت
بين بعض افرادها وبعض
نواب الحكومة . قد يكون
النائب الشاتم معتدياً وقد لا
يكون وقد يكون للمعارضة
حق الشتم وحدها دون
سواها ، وقد يكون التهجم
على معالي الشبيبي مقبولا
لديها وغير مقبول التهجم على
فخامة الباجه جي ـ قد تكون
للمعارضة غير
معتدية حين
تسمى فخامة
السعيد (الثعلب)
وقد تكون الجبهة الحكومية
معتدية حين تسمى فخامة
الباجه جي (غراب البين) ـ
قد يكون هذا وذاك وقد لا
يكون .. والواضح ان الشعب
لم يبد اي اهتمام بهذا او ذاك .
هذا لا يهم بل المهم ان المعارضة
شاءت ان تذخب حادثة تافهة
لتعلن ثورة !
فمن حق الشعب اذن ان
يتساءل : هل هي اذن معارضة
نزيهة تلك التي لا تثور ولا
تستقيل عند ضياع فلسطين او
عند التلكؤ في معالجة مشكلة
يهود العراق ثم تثور وتستقيل
عند تلك الحادثة التافهة ؟
ومن حق الشعب ان يبدي
دهشته بصورة خاصة من
موقف نواب حزب الاستقلال
ذلك ان هذا الحزب ـ وبالرغم
من قصر حياته ـ قد استطاع
ان يحتل بين الاحزاب المقام
الاول وان يتبوأ في قلب
الشعب مكاناً مرموقاً بفضل
سيره المستقيم في اكثر
المواقف وبفضل اقتناع
الناس انه يعمل لوجه الله
والعرش والوطن مجرداً عن
اي مصلحة خاصة شخصية
وحزبية . وهذا الموقف
الجديد لنواب الحزب ـ
بقرار من الحزب ـ لا ينسجم
مع المواقف السابقة ويدعو
الى كثير من التأمل . ولعل
نقلا عن جريدة الزمان
الباجه جي يبتسم
ذهبنا الى مجلس صباح
الامس فوجدنا هناك
فخامة السيد مزاحم
الباجه جي كثير الابتسام
وهو ينشد البيتين
التاليين وهما للشاعر
العربي القديم الطرماح :
لقد زادني حباً لنفسي انني
واني شقي باللئام ولا ترى
بغيض الى كل امرىء غير طائل
شقياً بهم الا كريم الشمائل
صورة العصر
صورة العصر
صورة العصر
صورة العصر
١١
دعوهم يذهبون
جاءتنا كلمة من الرئيس السيد حسن
بحرية الرئيس المتقاعد يقول فيها : ان
على الحكومة ان لا تسمح بخروج ثروة
العراق مع اليهود الذين يخرجون من
العراق وعلى اليهود اذا ارادوا الخروج
ان يخرجوا بانفسهم .
وبالنظر لما ترتب على تهريب الاموال
فمن واجب الحكومة ان تجمد اموالهم
فوراً ما دامت هي تعتقد بان هذه
الاموال ستستخدم في محاربة المسلمين
وان التغاضي عنهم يولد محاذير واخطاراً
جسيمة للعرب .
المتهودون !
قال صاحبي لقد اقر المجلس النيابي
لائحة قانون اسقاط الجنسية عن اليهود
ولكنه غفل عن اسقاط الجنسية عن
المتهودين .
فقلت انتظر قليلا حتى ترى النتائج
المنتظرة .
Page 143
صورة العصر صورة العصر صورة العصر صورة العصر
الحزب يفطن الى ذلك ولا العسلي (توبته) وانه ما عاد فهل كانت رغبة حزب وهل يبسم فخامته في مجلس
يسير هو الآخر في درب يرغب في الاتحاد مع العراق الاستقلال قاصرة على المضاربة الاعيان ؟
يصدم الشعب ويفقده ثقته لان في ذلك مصلحة سورية ـ هو الآخر ـ في الاسواق ثم ان الشعر المروى على
باحزابه وموجهيه . ومصلحة العرب كيلا يؤدي المحلية ؟ واذا كان ذلك كذلك لسان فخامته غير موفق .
الاتحاد الى غضب مصر فما هو العذر وما هو المبرر ؟ يقول . « لقد زادني حباً
والمملكة السعودية . ولا لنفسي » وللمعروف ان
يبعد ان تتوالى هذه ابتسامة حب فخامته لنفسه لا يدع
(التوبات) من قبل جميع ان الشقيقة العزيزة الكبرى مجالاً للزيادة !..
الذين ضحوا بكل شيء في سبيل ـ جريدة الزمان البغدادية ـ وثالثة الاثافي ان فخامته يعد
عقيدتهم فاذا بهم يخذلون من صحفنا المحايدة الرزينة التي نفسه « شقياً باللئام » فاذا
من جانب العراق نفسه : تحتل المقام الاول بين الصحف علمنا ان خمسة ملايين عراقي
العراق الذي لم يحرك ساكناً (التجارية) واقصد بالتجارية اشقياء بفخامته والاربعة من
للسؤال ـ والسؤال فقط اـ الصحف التي لا تعتنق مبدأ مؤيديه ؛ حق لنا ان نسأل
عن مصير ضحيته الكبرى : ولا تنطق بلسان شخص او الجريدة : هل اللؤم صفة
اللواء سامي الحناوي . ولا حزب . هذه الشقيقة العزيزة للخمسة ام للملايين الخمسة ؟
شك ان زعماء الاتحاد في الكبرى خرجت يوم السبت
سورية معذورون اذا هم الماضي على وقارها لتعتاد
سلكوا السبيل الذي ينجيهم لتسجل « ابتسامة » مشحونة
من سجن ( المزة ) ما دام او شعراً باسماً لفخامة
العراق مغرماً برؤية انصاره الباجه جي . قالت العزيزة
يزجون في ذلك السجن دون الكبرى « ذهبنا الى مجلس .. »
العمل على اخراجهم منه الى آخر الخبر الذي يجده
قد يكون للمسؤولين عذرهم قراء قرندل في غير هذا
اذا هم ساروا بالاتحاد سيراً المكان . ولا ادري من الذي
ضعيفاً متردداً مثل سيرهم في ذهب بصيغة الجمع : صاحب
سائر الامور ... وقد يكون الجريدة ومراسلوها
للمسؤولين مبرراتهم اذا هم ومرتبوها ؟ واي مجلس هذا
استغلوا ( الاتحاد ) كمادة الذي اتسع لكل هؤلاء ؟
تصلح للاستهلاك المحلي فقط وهل هو مجلس الاعيان ؟
فكرة الاتحاد
انظر ـ مثلاً ـ الى حماس
الحزب لموضوع الاتحاد
العراقي ـ السوري تجد انه
قد فتر الى حد كبير . فبعد
ان كتب الحزب وخطب وبعد
ان اوفد الرسل والوفود الى
سورية ولبنان ومصر وبعد
ان كاد يدخل في الوزارة
الحاضرة في سبيل الاتحاد ـ
بعد ذلك كله نراه يعتصم
بالسكوت التام !
لقد لفت نظري في رسائل
مراسل ( قرندل ) من دمشق
انه يقول اكثر من مرة بان
مؤيدي الاتحاد في سورية قد
اصبحوا يائسين من العراق
لاعتقادهم بان المسؤولين
العراقيين ما اهتموا بموضوع
الاتحاد ـ تأييداً ومعارضة ـ
الا لجعله مادة صالحة للاستهلاك
المحلي في العراق وقد جاءت
الانباء الاخيرة تؤكد ذلك .
فقد اعلن معاليه السيد صبري
قرندل
مجلة سياسية اسبوعية
صاحبها ورئيس تحريرها
صادق الازدي
مدير الادارة ومديرها المسؤول
المحامي مهدي الصفار
صندوق البريد رقم ٣٤٢
الادارة : في بناية سوق
الرافدين في شارع
الرشيد وهي ادارة موقتة
صورة العصر صورة العصر صورة العصر صورة العصر
١٢
Page 145
لماذا يتمسك اليهود بجنسيتهم ؟!
يريدون الهجرة ويفضلون الهجرة غير الشرعية .. فلماذا ؟!
حوادث غريبة في الوسط التجاري وفقدان الثقة بين اليهود وغير اليهود
كان قانون اسقاط الجنسية
العراقية عن اليهود الذين
يرغبون بمغادرة العراق أجرأ
خطوة اقدمت عليها الحكومة
منذ انتهاء القضية الفلسطينية
إلى نتيجتها الحالية حتى الآن .
وقد كان لهذا القانون صداه
البعيد في الداخل والخارج ..
وقوبل في كثير من البلدان
العربية بتعليقات حماسية ،
وطالبت جرائد سوريا ولبنان
بتشريع قوانين مماثلة ..
ورحب اليهود انفسهم بهذا
القانون في الأيام الأولى ..
ثم عادوا وكفروا به !
بوادر !
وكان من أولى بوادر ترحيب
اليهود بالقانون انهم نشطوا
بعرض اثاثهم للبيع في المزادات
العلنية ، ونشطوا ببيع اموالهم
غير المنقولة .. وفجأة هبطت
درجة حماسهم ، عندما علموا
بأن ما يسمح لهم بأخذه من
الأموال قد حددته لجنة
التحويل الخارجي .. ثم
راحوا يقولون ان القانون
غير عادل .. وانهم يريدون
السفر ، مع الاحتفاظ
بجنسيتهم .. فلماذا ؟
المجهول والمعلوم !
والمجهول هنا هو « اسرائيل »
فأن اليهود هنا يجهلون الحقيقة
عن الوضع هناك .. ويعتقد
كل واحد منهم بأن الهجرة
غير الشرعية أفضل مئة مرة
ومرة من الهجرة بعد ان
يفقد جنسيته العراقية ، لأنه
في الحالة الأولى قد لا تعجبه
الحياة هناك فيعود إلى العراق
بطريقة ما .. ولهذا عاد
التهريب إلى نشاطه الذي سبق
صدور القانون ! فهو الذي
يتيح لهم أخذ جميع - او
معظم - اموالهم ، ويتيح لهم
فرصة العودة إذا شاؤوا ..
وقد القي القبض فعلا على عدد
كبير من اليهود وهم يجتازون
الحدود الى إيران !
مراكز التسجيل
وقبل ثلاثة أيام تم فتح
أحد مراكز التسجيل في
بغداد ، وقصده عدد من
اليهود لتسجيل اسمائهم وكانوا
يدققون كثيراً ، ويسألون عن
الصغائر والقضايا الدقيقة ،
فاستمهلهم المفوض المختص إلى
اليوم التالي .. انهم يريدون
الوقوف على كل شيء !.
انعدام الثقة
ومع ان اليهود كانوا عصب
الحركة التجارية ، وكانوا
موضع ثقة معظم التجار من
غير اليهود ، فانهم الآن
ليسوا كذلك فقد وقعت اكثر
من قضية إفلاس ، وبعض
استعملوا المجهز الكهربائي
اوتولايت
Auto-Lite
لضمان الحصول على احسن
النتائج ... استعملوا اوتولايت .
ليس بامكان دراهمكم شراء مجهز
كهربائي لسياراتكم افضل منه .
الموزعون الوحيدون :
شركة المحركات الاميركية
شاكر ابو خاطر
شارع الغزالي - بغداد
Page 146
قضايا الاحتيال .. نشرت
الجرائد المحلية بعض التفاصيل
عنها ، فبدأ التجار يعملون
بحذر ، ويتعاملون وقد فقدوا
ثقتهم السابقة باليهود الذين
كانوا يعملون معهم !
وبعد !
هذا الذي ذكرناه كله ما
هو إلا مقدمة تمهد بالموضوع
اليوم .. وموضوع اليوم هو
ان يهود العراق والبلدان
العربية الأخرى يعملون وفق
خطة ، وهم بما عرف عنهم من
بعد نظر في شؤون الحياة ،
وفي قضايا المال رأوا في القانون
الجديد ما لا يتفق واهدافهم ،
انهم يقولون ان احتفاظهم
بالجنسية العراقية يسهل لهم
السفر .. وانهم اذا جردوا
منها فلن يكون بوسعهم ذلك ،
ويصعب عليهم اخراج أموالهم..
إذن فلا مفر من استمرار
هجرتهم غير الشرعية ،
وهذا ما حدث قبل صدور
القانون ، والآن ، وسيحدث
غداً ، ولكن ليس معنى هذا
ان بعض اليهود لن يسافروا
بصورة قانونية . كلا فأن
اليهودي الذي لا يملك من
المال إلا القليل لن يتأخر عن
تسجيل اسمه ، والتخلي عن
جنسيته أما الأغلبية التي ستسافر
فستذهب بالطرق السابقة !
هذه هي الحقيقة الواقعة ،
وهي التي يقولها اليهود الآن
بصراحة .. لا صراحة
بعدها .. فما هي تدابير
الحكومة ؟!
رقابة رقيقة
ليس لدى الحكومة غير
وسيلة واحدة . تلك هي
التشديد في المراقبه ، ومعنى
الرقابة الشديدة ان يصح فينا
المثل المشهور « تي تي ، مثل
ما رحتي مثل ما جيتي » فقد
ارادت الحكومة بهذا القانون
ان تفتح الحدود امام اليهود
الذين يرفضون البقاء في
العراق .. وقامت الضجة
ضد الحكومة لأنها - كما
قيل في مجلسي الاعيان
والنواب - تسهل الهجرة
اليهودية وتسمح لليهود بأخذ
اموالهم وفي هذا ما فيه من
ضرر على مالية البلاد
واقتصادياتها .. فلما اعلنت
الاجراءات الأخرى . ظهر
الاعتراض من اليهود انفسهم
وعادوا إلى اساليبهم السابقة
التي تمكنهم من ضرب ثلاثة
عصافير بحجر واحد ،
الهجرة إلى اسرائيل ،
والاحتفاظ بالجنسية العراقية
وتهريب أموالهم !
اديب وصحفي . معروض للايجار !
عطلت وزارة الداخلية زميلتنا جريدة العالم العربي الغراء
لمدة ثلاثين يوماً .. وبهذا أصبح صديقنا الأديب الاستاذ
عبدالقادر البراك من العاطلين .. وقد اعلمنا بأنه على استعداد
لوضع مواهبه تحت تصرف من يشاء من الصحفيين .. على
شرط واحد لا علاقة له بالمادة . ذلك هو ان لا يفرض عليه
الكتابة في المواضيع التي تتعارض ومعتقده السياسي ..
فعلى الراغب مراجعته بواسطة صاحب هذه المجلة ..
والاسعار متهاودة للغاية !
قضية معقدة
والواضح المفهوم من كل
ما تقدم ان قضية اليهود في
العراق ظلت معقدة ، وستظل
كذلك مدة طويلة من الزمن !
والحكومة بطبيعة الحال
ليست مخطئة بتدابيرها ، فمن
حقها اتخاذ الاجراءات التي
تحول دون تسرب الثروة
العراقية إلى الخارج .. وإلى
« دولة » لا تزال حالة الحرب
قائمة بيننا وبينها .. ومن حقها
- بل من واجبها - ان تتخذ
التدابير التي تضمن عدم عودة
بعض اليهود « المتجنسين »
إلى العراق للتخريب ، كما
حدث في مصر التي سمحت
ليهودها بالسفر بجوازات
مصرية !
ان الصراحة واجبة وهذه
الصراحة تقول ان اليهودي
الذي يهرب من العراق ،
ويتدرب في جيش اسرائيل،
ويحارب القوات العراقية ،
لا يستبعد ان يعود إلى العراق
بمهمة ما .. ونزع الجنسية عنه
من التدابير الاولية التي قد
تحول بينه وبين ذلك !
؟ ؟ ؟
هذه خلاصة وافية للموقف
الراهن فيما يتعلق باليهود
العراقيين .. فهل استطاع
القارىء ان يتوصل إلى حل
لهذه القضية المعقدة ؟!
نحن لم نستطع ، ولعل بين
المسؤولون من يتمكن من
ايجاد الحل .. لان قضية
كهذه لا تحتمل التسويف ،
ولا انصاف الحلول !
وهذا ما سبق لنا ان اكدنا
عليه في مقالاتنا السابقة وها هي
الحوادث تؤيد ما ذهبنا إليه!
فأين الهمة ؟!
تعرض سينما النجوم « الفالس الامبراطوري » تلفون ٦٦٣٦
Page 147
صورة العصر صورة العصر صورة العصر صورة العصر
اللوائح وندعمها بالخطب الرنانة
من جهة ونغض الطرف عن
الهاربين والمهربين من الجهة الثانية
وما هو مصير ذلك المفوض ؟
والى متى يبقى ( جند ) علي
خالد احراراً طلقاء يفعلون
ما يشاءون ويعيثون في الارض
فساداً حتى ينجحوا في قلب
المؤسسة التي وجدت للمحافظة
على الامن والنظام والحقوق
والارواح الى مؤسسة تعبث
بالامن وتخرق النظام وتسلب
الحقوق وتزهق الارواح ،
لقد ضجت الدنيا من اعمال
علي خالد ومن حمايته لليهود
في عز حربنا مع اليهود
ولكن المسؤولين انذاك اختاروا
الا ( يسمعوا ) ذلك الضجيج
بل ابتدعوا لهم ضجيجاً
كاذباً مصطنعاً للتعظيم من
شأن ( بطلهم ) عن طريق
الطيارات وللمدافع للوعودة
فلما دالت دولتهم انكشفت
حقيقة تلك ( البطولة ) المزيفة
وعرف القاصي والداني
والابكم والاصم من هو السيد
علي خالد . والقاصي والداني
والابكم والاصم يعلمون
اليوم حقيقة ذلك الجيش
الجرار الذي خلفه علي خالد
وراءه ليتما بيع السير على تقاليده
الشريفة ! وما المفوض الذي
نحن بصدده إلا من عبدة
تلك التقاليد . فألى متى يظل
الميدان فسيحاً امامه وأمام
امثاله ؟ ألم يحن الوقت - وفي
البلاد وزير للداخلية اشتهر
بحزمه وعزمه - لاجراء
تصفية عامة شاملة .. بحزم
وعزم ؟
ثروة مجسمة
هذا جانب واحد من قصة
العصابة اليهودية ومهربيها
وهناك جوانب أخرى اهمها
ان اولئك السادة والافاضل
من رعايا ( اسرائيل ) حقيقة
ورعايا العراق اسماً كانوا
يحملون معهم كمية كبيرة
جداً من الاموال : اكوام
من الدنانير العراقية والعملات
الورقية الاخرى واحزمة
[Marginalia] ( لبسوها على اللحم ) تخفي
[Marginalia] مبالغ ضخمة من الليرات
الذهبية العثمانية والانكليزية
وحلي ومجوهرات لا تقع تحت
عدو حصر . وهذه - ياقارئي
العزيز - عصابة واحدة وقعت
في اليد بين عصابات كثيرة
افلتت وما تزال تفلت من
اليد وكلها تنقل جزءاً لا
يستهان به من ثروة العراق
الى الخارج - الى اعداء
العراق . وهذا الجزء الكبير
من الثروة العراقية - يا قارئي
العزيز جداً - قد استقر في
جيوب اليهود لأنك انت -
العراقي الصميم والوطني
الصادق - كنت وما تزال
تتعامل معهم تبيعهم وتشتري
منهم بالشروط التي تناسبهم
وانت في كل الظروف
والاحوال موضع استغلالهم
ومحط رجائهم ! انك مع
اخوانك تتدافعون بالمناكب
لتحضروا ( مزاداتهم )
اليومية ؛ ويستهويك الرخص
الذي استولى بسببهم على
الاسواق فتروح تحرم نفسك
وعائلتك من الطعام لكي تروج
بضائعهم وتسهل هروبهم
ـ عن غير قصد ! ـ بجيوب
ملأى . انها اهانة ( كريمة )
منك ـ او لست بالعربي الكريم
او الكردي الكريم ؟ -
فساهم بواسطتها في بناء صرح
عدوك عبر حدودك اسمه
( اسرائيل )
يا للغفلة - ويعز علي ان
اقول : يا للبلاهة !
وهل صادرت الحكومة
هذه الاموال ؟ لست ادري
ولا المنجم يدري ! وهل
اتخذت الحكومة جميع
الاحتياطات للحيلولة دون
خروج ثروة اليهود من العراق ؟
واذا كان اليهود قد استطاعوا
ان يهربوا جزءاً كبيراً من
ثروتهم الى
الخارج في
اخطر الاوقات
عليهم ، حين
كنا نحاربهم في فلسطين وحين
كنا نمنع سفرهم فهل يصعب
عليهم اليوم - وقد اتعبتنا
فلسطين وصار سفرهم غير
ممنوع - ان يهربوا ما تبقى
من تلك الثروة ؟ واذا
صورة العصر صورة العصر صورة العصر صورة العصر
١٠
Page 148
الجريدة: الحوادث
الرقم: ٢١٥٩
التاريخ: ١٦ آذار ١٩٥٠
اليهود يفضلون الهرب
على اسقاط جنسيتهم العراقية
حجج واهية يتذرعون بها لتهريب ثروة البلاد
من الملاحظ ان اليهود العراقيين بعد
صدور قانون اسقاط الجنسية العراقية
عن الراغبين في مغادرة العراق قد
اصيبوا بما يشبه الذهول والحيرة ويعلل
الناس ذلك باسباب شتى منها انهم لم
يكونوا يحلمون بان تلجأ الحكومة
العراقية الى هذا التدبير الذي قطع
عليهم خط الرجعة . او بعبارة اصح
خط العودة الى هذه البلاد اذا لم
تنجحهم الاحوال في الخارج . ومن
جهة اخرى كانوا يريدون فسح المجال
امامهم لان يأخذوا معهم اموالهم كاملة
غير منقوصة
ولهذا وجدنا مراكز التسجيل التي
فتحت لهم لا تجد من يقدم على تسجيل
اسمه راغباً مختاراً في اسقاط جنسيته
العراقية
ويردد المتخصصون المتطرفون في
الذهاب الى اسرائيل وكذلك غير
المتخصصين أو المتطرفين ، القول :
( ماذا يكون مصير اموال اليهود الذين
يغادرون البلاد ، وعند من تبقى ، هل
تتسلمها الحكومة وتعطي بها وصلا ؟
وهل هناك ضمان لحماية الذين يغادرون
البلاد ووجهتهم كلهم تقريباً الى ايران؟)
ولهذا نجد الى جانب احجام اليهود عن
تسجيل انفسهم للخروج من العراق
نشاطاً ملحوظاً في حركة الهروب الى
ايران مفضلين التعرض للمسؤولية على
السفر بعد اسقاط الجنسية العراقية
عنهم . والسبب في ذلك واضح فهم
عند خروجهم بصورة غير مشروعة
يأخذون معهم ما (خف) حمله و(غلا)
ثمنه بخلاف ما اذا سحبت جنسيتهم
وغادروا البلاد
« سحب النقود من البنوك »
وكان معروفاً ان مبالغ كبيرة سحبت
من البنوك في الاشهر الاخيرة ، بيد
ان موجة اخرى من (السحب) بدت
خلال هذا الاسبوع عند تنفيذ قانون
اسقاط الجنسية فقد بلغ ما سحب من
البنوك من تاريخ صدور القانون حتى
الآن حوالي ٣٠٠ الف دينار
« رجة في الاسواق »
وينتظر ان تحدث مفاجئات (وأن
كانت متوقعة) في الاسواق نتيجة اعلان
الافلاس من قبل بعض الصيارفة
والبنوك الاهلية وتردد أمس افلاس
( كريديت بنك ) الذي توقف عن دفع
الحوالات المحولة عليه . كما اعلن افلاس
تاجر يهودي كبير يشتغل بالتجارة
والنقليات
وتجتاح الاسواق التجارية المحلية
موجة من عدم الاطمئنان وعدم
الاعتماد ، فلا تنزيل اوراق ، ولا بيع
ولا شراء الا نقداً ، وهذه الحالة لا يمكن
ان تستقر ما لم يقف اليهود على رأي
ثابت ويحددون موقفهم نهائياً
صورة العصر
موقف غير منسجم !
ثورة المعارضة - الهجرة والتهريب - انصاف الحلول
بقايا الشبكة - فكرة الاتحاد العراقي - السوري - التابوت - ابتسامة فخامة الباججي
هاربون ومهربون
نشرت الصحف خلال الاسبوع انباء العصابة التي قبض على افرادها وهي متجهة نحو ايران لتتابع سيرها من هناك - جواً - الى (تل ابيب) والعصابة تتألف من نحو من سبعين يهودياً بينهم عدد من النساء ويتولى أمر الجميع بعض الافراد من غير اليهود وهم - مع الاسف الشديد وبحسب تعريف دفاتر الجنسية - عراقيون ومسلمون .
هذه خلاصة الخبر وهذا ظاهره وهناك أمور ووقائع لم تنشر وقد وصلت الى علمي من اناس اثق بصدقهم فرأيت ان اطلع قرائي عليها وان اوليها الاهتمام الذي تستحقه ان الذي كشف أمر هذه العصابة ضابط من ضباط
جيشنا الباسل بمعاونة عدد من جنوده الابطال . وإذا كانت للمصلحة - مصلحة الضابط ومصلحة البلاد - تقضي بعدم اذاعة الاسماء في الوقت الحاضر إلا ان ذلك لا يمنعني من الاشادة به وبجنوده بسبب عملهم المجيد الذي سجلوا به مأثرة جديدة لجيش حفل تاريخه الفتي بالمآثر العظيمة حتى غدا مفخرة البلاد الاولى ومما يزيد في أهمية الخدمة التي قدموها للبلاد انهم كانوا مضطرين إلى القتال في جبهتين واليك الايضاح .
أما الجبهة الاولى - الخارجية فهي عصابة هؤلاء المهربين والمهربين وهي الجبهة الطبيعية والمكشوفة واذن فهي الجبهة
السهلة . وأما الجبهة الثانية - الداخلية - فقد تمثلت بشخص مفوض من مخلفات السيد علي خالد وهي الجبهة ( الشاذة ) والسرية واذن فهي الجبهة الصعبة . ان هذا المفوض المحترم - جرياً منه على تقاليد سيده الماثل أمام المحكمة الكبرى قد قبل بقبض مائتي دينار لقاء عمله على اعداد الفرصة المناسبة لهرب افراد العصابة بين تلكان الذي قبض عليهم فيه وبين بغداد . ولولا يقظة الجنود البواسل ولولا ابلاغهم الامر لضابطهم فوراً لنجحت مؤامرة ذلك ( الانقلابي ) الصغير . وكانت النتيجة ان أصر الضابط وجنوده على حراسة ( القافلة ) وتسليمها الى مراجعهم في بغداد وهكذا كان .
ما هو مصيرها ؟
ولكن من حقي - ومن حق القراء ومن حق جميع الناس - ان أتساءل : ما الذي حل بهذه العصابة وما هو مصير المفوض ( الانقلابي ) ؟ قالت الصحف ان العصابة قد تم القبض عليها وهذا لا يكفي بل يجب أن يساق الافراد إلى المحاكمة في أسرع وقت ويجب ان تكون المحاكمة علنية والعقاب صارماً . إذا كان في نية المسؤولين اتخاذ هذه الاجراءات - وبسرعة - سكتنا وحمدنا لهم موقفهم ... وإلا فالأجدر بهم وبنا ألا نعرض انفسنا وبلادنا إلى استخفاف العالم الخارجي - والتاريخ ! - بنا لأننا نسن
بقلم
تقي الدين البصري
[Marginalia] يتبع
صورة العصر
صورة العصر
صورة العصر
صورة العصر
Page 149
الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٧٦
التاريخ: ١٦ آذار ٩٥٠
* توقف بنك (أدور عبودي)
عن الدفع ، وفي كل يوم نسمع فيه ان التاجر
الفلاني من اليهود قد توقف عن الدفع ،
أو أفلس . فهل حل (الافلاس) أو
(التفالس) باليهود في العراق دفعة
واحدة أم أن هذه الحركة جزء من
المؤامرة اليهودية ضد العرب ! افتحوا
عيونكم أيها العراقيون .
* لاتزال حركة تهريب اليهود
قائمة على قدم وساق على الرغم من
صدور قانون ذيل قانون اسقاط الجنسية
لان التهريب يمكن اليهود من تحقيق
أمور كثيرة لايمكن أن تتحقق عن
طريق الهجرة الرسمية . فعلى الحكومة
أن تحسب لذلك حسابه .
* الخطباء في الجوامع ، والمعلمون
والاساتذة في المدارس عليهم واجب افهام
الناس بواجباتهم الدينية والوطنية في
هذه الفترة خاصة من حياة البلاد وهي
تجتاز المحنة بما احدثه اليهود من فوضى
وارتباك في الاسواق والاعماق . قولوا
للناس بصراحة قاطعوا اليهود ، ولا
تشتروا من (انقاضهم) شيئاً
مفخرة قومية
يسجلها ضابط سفر المطار
تحت هذا العنوان كتب الينا الشيخ
اسعد عبدالجبار الكبيسي كلمة يشكر فيها
ضابط سفر المطار السيد انور ثامر العاني
في موقفه الحازم ازاء اليهودي عزرا
سيون حين سولت له نفسه مبارحة
العراق بجواز سفر مزيف ومحاولته
ارشاء الضابط المذكور ومساعده المفوض
عبدالجبار ، والشيخ الكبيسي يود ان
يعلن اعجابه بنزاهة هذا الضابط ومساعده
وعلى الاخص انه من خريجي كلية
الشرطة العالية الجدد وكذلك يشكر
معاون شرطة كرادة مريم لاهتمامه
بالتحقيق . ونحن نرجو ان يكون
هؤلاء قدوة يحتذى بهم من ضباط
الشرطة وافراده .
* لا أدري لماذا يسكت العلماء
الاعلام في المواقف الحاسمة التي
تستدعي الكلام ؟ هاهم اليهود يعبثون
بمقدرات البلاد الاقتصادية ، ويحدثون
البطالة ويشلون الايدي عن العمل ،
فانشروا فتاواكم بين الناس بمقاطعة
اليهود كما فعل استاذنا الامام الخالصي .
Page 150
الجريدة: النهار
الوثيقة: ٨٦٢
التاريخ: ١٦ آذار ١٩٥٠
هل صحيح هذا ؟
هل امتنع اليهود عن مراجعة مراكز اسقاط الجنسية ؟
اشرنا الى ان الترتيبات اللازمة قد
اتخذت للقيام بمعاملة اليهود الذين
يريدون اسقاط الجنسية العراقية عنهم
بموجب القانون الجديد وقد فتحت
مراكز عديدة في شتى انحاء بغداد
لهذا الغرض وعلقت الشروط التي يجب
ان تتوفر في اليهودي الذي يريد مغادرة
العراق وقد راجع لصف كبير منهم
لهذه المراكز ولكنهم لم يكونوا حائزين
على الشروط وقد علمنا في ساعة
متأخرة من هذا اليوم ان حركة تحريض
قد سرت بينهم بعدم المراجعة بحجة
ان الشروط غير ممكنة التنفيذ وقيل
ان المراكز التي فتحت لهذا الغرض لم
تنجز أية معاملة بسبب امتناع اليهود
عن المراجعة