Voices from the Archive

IJA 3718

Newspaper; Correspondence from the Jewish Community; History of Jews in Iraq

View interactive document page

Description

These are archival documents from the Baghdadi Jewish Community. They include a newspaper with lost/missing notices, a chart of flights, a letter to the editor; and correspondence regarding a synagogue, the Jewish community within Iraq, Iraqi Jews living outside Iraq, and Zionism. There is a brief history of Jews in Iraq, which talks about the impact of changing laws on the community and the July 17, 1975 Ba’ath Party Revolution. These documents reflect the Baghdadi Jewish community's name change to the Mosaic community.

Metadata

Archive Reference
IJA 3718
Item Number
12286
Date
Approx. January 1, 1971 to December 31, 1980
Languages
Arabic, English
Keywords
Chart, Illustration, Synagogue, Newspaper, Ahmed Hassan al-Bakr, Ba’ath Party, File Folder, Typed, Citizenship Laws, Cartoon, Saddam Hussein, Advertisement, U.S., Al-Jumhūrīyyah, Letterhead, Jewish Life, Abrogation of Citizenship, Iraqi Gazette, President of the Jewish Community, Zionism, Correspondence, Annotation, Office of Customs and Excise, Middle Eastern Politics, Handwritten, Baghdad Observer, Lebanon

AI Transcription, Pages 1-25

Page 2

ELBA
RADO

Mathe⟦...⟧
14% saving
cabinet of⟦...⟧

ELBA
RADO advantages:

» absolute rigidity no more
toppling
» easy handling
» always in line required file
selected at a glance

Made in Germany

Page 10

الطائفة الموسوية
في بغداد

هاتف: ٨٣٥٣١
الرقم ط /:
التاريخ: ١٩٧٦/١١/١
الموضوع /:

[Marginalia] ٨

السيد رئيس تحرير صحيفة الثورة الغراء المحترم

تحية واحتراما

بصفتي الناطق بأسم الطائفة الموسوية في العراق اجيب بكل اعتزاز على سؤالكم ( بصفتكم الناطق
بأسم الطائفة اليهودية لا تؤمن بالصهيونية فما هو رأيكم بالدور الذي يمكن ان تلعبه الطوائف اليهودية
في سبيل بطلان الدعوى الصهيونية التي تزعم بأن الصهيونية هي الناطقة بأسم اليهود ؟ )

قبل الخوض بهذا الموضوع اود ان اثبت بأن الصهيونية هي حركة سياسية لا علاقة لها بالدين الموسوي
حيث ان الاديان السماوية و من ضمنها الدين الموسوي جاءت للسلام و لارشاد البشر الى طرق الخير
و الاستقامة و المساواة و لم تحث على العنصرية و التفرقة و المفاضلة التي كانت اولا و اخيرا السبب لكل
النكسات البشرية و تقديمها <del>⟦illegible⟧</del> القرابين و الضحايا و الويلات نتيجة الحروب و تأخير الانسانية
ثقافيا و اجتماعيا و علميا و صحيا . و عليه يجب :-

١ - على رؤساء الطوائف الموسوية و مثقفيها الشرح لابناء طائفتهم الاسس الدينية و الفقهية و بعدم
الربط بين الصهيونية و الديانة الموسوية . ان الصهيونية هي حركة سياسية عنصرية و تجلب الويلات
و النكبات عليهم و على الغير . ثم الطلب منهم التمسك بالدين الحنيف دون الالتفات الى الامور
السياسية المغرضة و التي تتنافى و المبادئ السامية و الانسانية .

٢ - على الدول التي تحارب الصهيونية ان تركز اعلامها ⟦بشأنها⟧ الدعاية ضد السامية و محاربة اليهود ( دون ان
تفرق بين اليهودية و الصهيونية ) و ان تعامل اليهود من مواطنيها اسوة بباقي المواطنين فلديهم
من الحقوق و عليهم من الواجبات ما لاخوانهم من المواطنين .

٣ - على رؤساء الطوائف الموسوية و مثقفيها تجسيد اعلامها بما تقوم به الصهيونية من التفرقة العنصرية بين
اليهود الشرقيين و اليهود الغربيين في جميع المجالات من اجتماعية و ثقافية و اقتصادية .

٤ - الابتعاد اعلاميا عن الدعاية للصهيونية بكونها قادرة على انجازات علمية و ثقافية و عسكرية .
و بهذه المناسبة اود ان اثبت بما قامت به حكومة الثورة ، ثورة ١٧ تموز و حزبها القائد حزب البعث
العربي الاشتراكي من تمسكها بالمبادئ السامية و الانسانية بأصدارها قرارها التاريخي الثوري الانساني
بالسماح لليهود العراقيين المسقطة عنهم الجنسية العراقية بالعودة الى وطنهم العزيز العراق الذين
عاشوا و ابائهم فيه منذ ما يزيد عن الفين و خمسمائة سنة .

و بالاخير ادعو من الباري عز و جل ان يرشدنا و ان تتمثل باقي الدول العربية و المناهضة للصهيونية
بما قامت به الحكومة العراقية الثورية بعدم التفرقة و مساواة اليهود بباقي المواطنين بالحقوق و الواجبات .

(يتبع)

Page 14

[Marginalia] ٧

السيد القائد المناضل المهيب احمد حسن البكر رئيس الجمهورية المحترم
السيد المناضل الاستاذ صدام حسين نائب رئيس مجلس قيادة الثورة المحترم

بأسم ابناء الطائفة الموسوية في العراق اقدم لسيادتكم ازكى ايات الشكر والامتنان
بأصدار قراركم التاريخي الثوري بالسماح لليهود العراقيين المسقطة عنهم الجنسية
العراقية بالعودة الى العراق الى وطنهم العزيز الذي عاشوا فيه وابائهم مدة تزيد
عن ٢٥٠٠ سنة .

ان هذا القرار المبارك يدعم المساواة بين مختلف الاديان ويرفض كل اشكال
التمييز العنصري والديني ويعبر بدقة عن المبادئ السامية لحكومة الثورة وحزبها
القائد حزب البعث العربي الاشتراكي .

فبأسم الطائفة الموسوية المستبشرة بهذا القرار المبارك نعاهدكم ونعاهد الحزب
القائد اننا سنبقى دائما وابدا ملتصقين بتربة هذا الوطن العزيز ومخلصين له ولحكومة
الثورة .

رعاكم المولى وحفظكم والعاملين معكم لما فيه خير ورفاه وعزة هذا الوطن العزيز .

[Signature] روبين ناجي الياس
[Signature] رئيس الطائفة الموسوية بالنيابة

--------------------------------------------------------------------------------

الاسم: روبين ناجي الياس
العنوان: رئيس الطائفة الموسوية بالنيابة
التاريخ: ٣٠ / ١١ / ١٩٧٥
التوقيع:

[Stamp] ⟦illegible⟧

Page 15

[Marginalia] ٧

السيد القائد المناضل المهيب احمد حسن البكر رئيس الجمهورية المحترم
السيد المناضل الاستاذ صدام حسين نائب رئيس مجلس قيادة الثورة المحترم

بأسم ابناء الطائفة الموسوية في العراق اقدم لسيادتكم ازكى آيات الشكر والامتنان
بأصدار قراركم التاريخي الثوري بالسماح لليهود العراقيين المسقطة عنهم الجنسية العراقية
بالعودة الى العراق الى وطنهم العزيز الذي عاشوا فيه وآبائهم مدة تزيد عن
٢٥٠٠ سنة .

ان هذا القرار المبارك يدعم المساواة بين مختلف الاديان وينبذ كل اشكال
التمييز العنصري والديني ويعبر بدقة عن المبادئ السامية لحكومة الثورة وحزبها
القائد حزب البعث العربي الاشتراكي .

فبأسم الطائفة الموسوية المستبشرة بهذا القرار المبارك نعاهدكم ونعاهد الحزب
القائد اننا سنبقى دائما وابدا ملتصقين بتربة هذا الوطن العزيز ومخلصين له ولحكومة
الثورة .

رعاكم المولى وحفظكم والعاملين معكم لما فيه خير ورفاه وعزة هذا الوطن العزيز .

[Signature] روبين ناجي الياس
[Signature] رئيس الطائفة الموسوية بالنيابة

الاسم: روبين ناجي الياس
العنوان: رئيس الطائفة الموسوية بالنيابة
التاريخ: ٣٠ / ١١ / ١٩٧٥

[Signature] ⟦handwritten signature⟧
[Signature] التوقيع

[Marginalia] ص

Page 17

٦

١ - عدد اليهود العراقيين سنة ١٩٤٨ كان ١٥٠ الف عراقي و حوالي ٢٠ الف اجنبي .
٢ - كان اليهود العراقيون يمارسون مختلف الاشغال في العراق منهم الصناع و التجار و الكسبة
و الفلاحين و العمال وكانت ميزتهم التجارة و الصناعة .
٣ - كان لليهود في العراق دورهم الكبير في نشر الثقافة و العمران في العراق منذ العهد العثماني حتى
تاريخ نزوحهم عن العراق .
٤ - اسباب الهجرة ، الاتفاق التام بين المستعمرين ( الانكليز ) و المنظمة الصهيونية و السلطة المحلية
في العهد الملكي . فقد اتفقت هذه الاركان الثلاث وقامت بتهجير اليهود من العراق .
٥ - لم تكن لليهود اي امتيازات فهم مواطنون عراقيون متساوون في الحقوق و الواجبات كباقي المواطنين
العراقيين .

العائلة اليهودية متماسكة للاسباب التالية :-
١ - اوجب الفقه الموسوي الزواج ( النكاح بنية التناسل و دوام حفظ النوع الانساني فرض على كل
يهودي )
٢ - عدم تعدد الزوجات . - ٣ - القيود الفقهية الصعبة و القاهرة للطلاق و الافتراق .
٦ - لما كان اليهود العراقيين من سكنة العراق الاصليين منذ آلاف السنين فان عاداتهم و تقاليدهم
هي مماثلة لعادات و تقاليد باقي العراقيين .

٧ - بالنسبة للقوانين الجزائية و الدينية المعمول بها ، لا يوجد اي عقوبات لليهودي و اليهودية المغيران
دينهما .
٨ - ان الشاب اليهودي يطمح دائما ابدا بتثقيف نفسه و اعدادها لخدمة وطنه و اعلاء شأنه . كما و ان
العائلة اليهودية هي متقيدة و محافظة على لغتها ⟦تراثها⟧ العراقي⟦ة⟧ و ملتصقة بتربة هذا الوطن العزيز .

[Stamp] ⟦illegible⟧

Page 19

اتحدث اليكم الآن من رئاسة الطائفة الموسوية ببغداد حيث التقي بالسيد ناجي چچك المحامي
المتقاعد و سكرتير الطائفة الموسوية .

قرار مجلس قيادة الثورة القاضي بدعوة اليهود العراقيين للعودة لا شك انه اثار انتباهكم .

ان هذا القرار حسبما اعتقد انه قرار ثوري اكثر منه انساني . و هو يتماشى مع حقوق الانسان
اذ ان جماعة اليهود العراقيين الذين غادروا العراق لم يكن قد غادروه مختارين بل مجبرين و بصدور هذا
القرار الثوري المهم فقد استبشرت الطائفة الموسوية في العراق به و هي تعاهد القيادة السياسية للحزب
و الثورة على الاخلاص التام لتربة هذا الوطن و قيادته الثورية بما يحقق لبلدنا المزيد من الازدهار و التقدم
و تآخي كل الاديان في هذا الوطن العزيز .

و انني اعتقد جازما ان هذا القرار يمثل الرد الحاسم عن المنطق الصهيوني العنصري ويعبر بدقة
عن جدية المبادئ التي تلتزم بها القيادة السياسية بالنسبة لحقوق الانسان و لا سيما ان اليهود
الذين غادروا العراق فيما مضى هم مهاجرون لا يتمتعون بأي جنسية كانت بعد ان اسقطت الجنسية
العراقية .

اكرر شكري و اعتزازي بهذا القرار التاريخي الذي لا شك سيلقى صدى عميقا لدى مختلف
الاوساط العالمية .

Page 20

٥

اذيع بالبث المباشر الساعة ١١ صباحا يوم الجمعة ٢٨ / ١١ / ١٩٧٥
الى :-

اتحدث اليكم الآن من رئاسة الطائفة الموسوية ببغداد حيث التقي بالسيد ناجي ججك
المحامي المتقاعد و سكرتير الطائفة الموسوية .

قرار مجلس قيادة الثورة القاضي بدعوة اليهود العراقيين لا شك انه اثار انتباهكم :

ان هذا القرار حسبما اعتقد انه قرار ثوري اكثر منه انساني . و هو يتماشى مع
حقوق الانسان اذ ان جماعة اليهود العراقيين الذين غادروا العراق لم يكن قد غادروه مختارين
بل مجبرين و بصدور هذا القرار الثوري المهم فقد استبشرت الطائفة الموسوية في العراق به وهي
تعاهد القيادة السياسية للحزب و الثوريين على الاخلاص التام لتربة هذا الوطن و قيادته
الثورية بما يحقق لبلدنا المزيد من الازدهار و التقدم و تآخي كل الاديان في هذا الوطن العزيز .

و انني اعتقد جازما ان هذا القرار يمثل الرد الحاسم عن المنطق الصهيوني العنصري
و يعبر بدقة عن جدية المبادئ التي تلتزم بها القيادة السياسية بالنسبة لحقوق الانسان
ولا سيما ان اليهود الذين غادروا العراق فيما مضى هم مهاجرون لا يتمتعون بأي جنسية ⟦...⟧
بعد ان اسقطت الجنسية العراقية عنهم .

اكرر شكري و اعتزازي بهذا القرار التاريخي الذي لا شك سيلقى صدى عميقا لدى
مختلف الاوساط العالمية .

Page 21

اذيع بالبث المباشر الساعة ١١ صباحا يوم الجمعة ١٩٧٥/١١/٢٨

الى: -

اتحدث اليكم الآن من رئاسة الطائفة الموسوية ببغداد حيث التقي بالسيد ناجي ججك
المحامي المتقاعد و سكرتير الطائفة الموسوية .

قرار مجلس قيادة الثورة القاضي بدعوة اليهود العراقيين لا شك انه اثار انتباهكم :

ان هذا القرار حسبما اعتقد انه قرار ثوري اكثر منه انساني . و هو يتماشى مع
حقوق الانسان ان جماعة اليهود العراقيين الذين غادروا العراق لم يكن قد غادروه مختارين
بل مجبرين و بصدور هذا القرار الثوري المهم فقد استبشرت الطائفة الموسوية في العراق به وهي
تعاهد القيادة السياسية للدولة و الثورة على الاخلاص التام لتربة هذا الوطن و قيادته
الثورية بما يحقق لبلدنا المزيد من الازدهار و التقدم و تآخي كل الاديان في هذا الوطن العزيز .

وانني اعتقد جازما ان هذا القرار يمثل الرد الحاسم ⟦على⟧ المنطق الصهيوني العنصري
ويعبر بدقة عن جدية المبادئ التي تلتزم بها القيادة السياسية بالنسبة لحقوق الانسان
ولا سيما ان اليهود الذين غادروا العراق ⟦هم⟧ مهجرون لا يتمتعون بأي جنسية
بعد ان اسقطت الجنسية العراقية عنهم .

اكرر شكري و اعتزازي بهذا القرار التاريخي الفذ ولا شك سيلقى صدى عميقا لدى
مختلف الاوساط العالمية .

Page 22

رئاسة الطائفة الموسوية
في بغداد
رقم التلفون ٨٣٥٣١ الرئيس

الرقم /
التاريخ ٨ / ١٢ / ١٩٧٥

الموضوع /
حديث رئاسة الطائفة الموسوية الى تلفزيون لوكارنو ( سويسرة ) مع ترجمته بتاريخ ٨ / ١٢ / ١٩٧٥ .

ج ١ - ان عدد نفوس اليهود العراقيين في الوقت الحاضر حوالي ٥٠٠ شخص و في سنة ١٩٥٠ كان عدد
اليهود العراقيين مائة و خمسون الف شخص و معهم عشرين الف اجنبي ذالابراهيميين و غيرهم .
هذا العدد تقلص نتيجة محاربة الايادي الاجنبية و الحكومات البائدة السابقة الى هذا القسم
القليل . فقد حاربتهم ثقافيا و ماليا و اجتماعيا مما اضطرهم الى ترك العراق . و حتى مجيئ حكومة
ثورة ١٧ تموز التي ازالت القيود الموجودة فاخذ الفرد اليهودي يتمتع بحقوقه كحق التوظيف و حسن
ممارسة الدين نظرا لسماحة الدين المحمدي و اخذ طلابهم يدخلون المدارس على اختلافها من
ابتدائية الى جامعية بدون اي قيد او شرط . كما ان هذا التقلص كان نتيجة سفر اليهودي و عند عدم
عودته الى العراق خلال ثلاثة اشهر تسقط عنه الجنسية العراقية . و بصدور هذا القرار الاخير
هذا القرار المبارك اعتقد ان قانون اسقاط الجنسية من اليهود قد الغي كما الغيت بعض القيود
الموجودة . و اليهودي في العراق في الوقت الحاضر يقوم بمختلف فعالياته الدينية بدون اي ممانعة .

ج ٢ - اليهود من اقدم سكنة العراق و قد اندمجوا مع الشعب العراقي و بكل فعالياته و بصدور هذا القانون
المبارك فلا شك ان اليهود العراقيين ، سيعود قسم كبير منهم الى العراق و السبب هو اولا ازالة
القيود و الغاء قانون اسقاط الجنسية فالفرد اليهودي سيعرف انه سوف يتمتع بحريته الكاملة
في هذا البلد الذي هو وطنه الاصلي و من ناحية اخرى ان اليهودي العراقي في الوقت الحاضر
يعتبر مهاجر في البلدان ، مغترب و مهاجر انه يعيش بدون جنسية ان الجنسية هي حق طبيعي
لكل فرد بينما اليهودي العراقي اليوم في اوربا و امريكا و غيرها هو مهاجر بدون جنسية و من غير
الممكن ان يبقى بهذا الوضع بعد ان سمحت له الحكومة العراقية بالعودة الى وطنه العزيز هذا الوطن
الذي تمتع به و شارك اخوانه العراقيين بأفراحهم و اتراحهم منذ العهد البابلي القديم اي منذ اكثر
من الفين و خمسمائة سنة . كما و ان حكومة الثورة ، حكومة ال ١٧ تموز جعلت اليهودي يتمتع بحريته
الثقافية و الاجتماعية كاملة فهو يقوم كما بينت سابقا بشعائره الدينية بكل حرية و له عطه الرسمية الدينية
مثبتة في قانون العطل الرسمية .

Page 23

رئاسة الطائفة الموسوية
في بغداد
رقم التلفون ٨٣٥٣١ الرئيس

الرقم ط/⟦...⟧
التاريخ ٨ / ١٢ / ١٩٧٥

الموضوع /

حديث رئاسة الطائفة الموسوية الى تلفزيون لوكارنو ( سويسرة ) مع ترجمته بتاريخ ٨ / ١٢ / ١٩٧٥ .

ج ١ - ان عدد نفوس اليهود العراقيين في الوقت الحاضر حوالي ٥٠٠ شخص وفي سنة ١٩٥٠ كان عدد
اليهود العراقيين مائة وخمسون الف شخص ومعهم عشرين الف اجنبي كالايرانيين وغيرهم .
هذا العدد تقلص نتيجة محاربة الايادي الاجنبية والحكومات البائدة السابقة الى هذا القسم
القليل . فقد حاربتهم ثقافيا وماليا واجتماعيا مما اضطرهم الى ترك العراق . وحتى مجيء حكومة
ثورة ١٧ تموز التي ازالت القيود الموجودة فاخذ الفرد اليهودي يتمتع بحقوقه كحق التوظيف وحق
ممارسة الدين نظرا لسماحة الدين المحمدي واخذ طلابهم يدخلون المدارس على اختلافها من
ابتدائية الى جامعية بدون اي قيد او شرط . كما ان هذا التقلص كان نتيجة سفر اليهودي عند عدم
عودته الى العراق خلال ثلاثة اشهر تسقط عنه الجنسية العراقية . وبصدور هذا القرار الاخير
هذا القرار المبارك اعتقد ان قانون اسقاط الجنسية عن اليهود قد الغي كما الغيت بعض القيود
الموجودة . واليهودي العراقي في الوقت الحاضر يقوم بمختلف فعالياته الدينية بدون اي ممانعة .

ج ٢ - اليهود من اقدم سكنة العراق وقد اندمجوا مع الشعب العراقي وبكل فعالياته ، وبصدور هذا القانون
المبارك فلا شك ان اليهود العراقيين ، سيعود قسم كبير منهم الى العراق والسبب هو اولا ازالة
القيود والغاء قانون اسقاط الجنسية فالفرد اليهودي سيعرف انه سوف يتمتع بحريته الكاملة
في هذا البلد الذي هو وطنه الاصلي ومن ناحية اخرى ان اليهودي العراقي في الوقت الحاضر
يعتبر مهاجر في البلدان ، مغترب ومهاجر انه يعيش بدون جنسية ان الجنسية هي حق طبيعي
لكل فرد بينما اليهودي العراقي اليوم في اوربا وامريكا وغيرها هو مهاجر بدون جنسية ، من غير
الممكن ان يبقى بهذا الوضع بعد ان سمحت له الحكومة العراقية بالعودة الى وطنه العزيز هذا الوطن
الذي تمتع به وشارك اخوانه العراقيين بأفراحهم واتراحهم منذ العهد البابلي القديم اي منذ اكثر
من الفين وخمسمائة سنة . كما وان حكومة الثورة ، حكومة ال ١٧ تموز جعلت اليهودي يتمتع بحريته
الثقافية والاجتماعية كاملة فهو يقوم كما بينت سابقا بشعائره الدينية بكل حرية ، وله عطله الرسمية الدينية
مثبتة في قانون العطل الرسمية .

Page 24

- 1 -

Answer 1. At ⟦present⟧, Jews in Iraq number about five hundred. In the year 1950,
Iraqi Jews numbered around one hundred and fifty thousand. In addition, there
were at that time another twenty thousand Jews of different nationalities, mainly,
Iranians.

The number of Iraqi Jews has since dwindled as a result of the pressure
to which they were subjected, partly through the intrigues of some interested
foreign powers and partly through the now-obliterated rulers of past-time Iraq.
Under such circumstances, the Iraqi Jew had no other alternative but to leave the
country in the face of the exceptional and restrictive measures which were applied
against him then, and which at the time, meant the complete denial of his rights
as a citicen: economically, socially, and culturally.

This was the case, till the Revolution of the 17th of July came, and
with it the restrictive measures against the Iraqi Jew were no more. Now, the
Iraqi Jew can again obtain employment. Boys and girls of Jewish faith are now
allowed to join schools and colleges at all levels without any restrictions.
⟦Iraqis⟧ of Jewish faith have always enjoyed the freedom of worship, thanks to the
tolerance of Islam as a religion.

One of the laws which was instrumental in the decline of the number of
Jews in Iraq, is the de-nationalization law. According to this law, any Iraqi
of Jewish faith would immediately lose his Iraqi nationality if he does not come
back within three months of his departure from Iraq. However, the historic
decision which has been taken lately, allowing Iraqi Jews to return to their
homeland and to enjoy full citizenship as other Iraqis do---this blessed decision,
I believe, implies the abolition of the de-nationalization law as well as all
other restrictions. As I mentioned before, Iraqis of Jewish faith have always
enjoyed and are still enjoying freedom of worship.

⟦Answer 2.⟧ The Jews were among the most ancient peoples who lived in Iraq. Since
the beginning, they assimilated themselves and became active partners with the
people of this country, sharing equally the ups and downs of its long history.
And now, after the blessed decision which has recently been taken, a great number
of Iraqi Jews are expected to return, knowing that they will enjoy their full
right of citizenship in Iraq, their real home, after the de-nationalization law
has been abolished and other restrictions have been removed.

At present, many an Iraqi Jew is living the life of a displaced person
in different parts of the world such as Europe, America and other countries, being
deprived from his nationality which is one of the human rights of every individual
to acquire. It is only natural now for such a person to return home, to the dear
and sweet home, in which he as well as his ancestors lived and worked since the
time of the Babylonians, a period which extends to more than two thousand and five
hundred years back, sharing together at all times the ups and downs of history
with the people around him.

Thanks to the Revolutionary Government of the 17th of July, the Iraqi
Jew is now enjoying full freedom, from the social and cultural points of view.
And, as I mentioned before, he also enjoys freedom of worship and has his religious
yearly holidays officially instituted by law.

Baghdad, 8/12/1975.