Description
Included in this item are correspondence from the Baghdadi Jewish community to the Iraqi and British governments concerning increasing anti-Jewish and sectarian harassment experienced by community members, correspondence signed by Sir Kinahan Cornwallis, and summaries of the Jewish Daily Post. This item also contains documents describing the arrest of individuals, restrictions on movement, and a violent attack on the Jewish residents of a village near Mosul in early 1941. Also in the documents are: newspaper clippings announcing students accepted into different institutions of higher education; a section of a 1948 newspaper with articles pertaining to the Arab-Israeli War of 1948; documents discussing education issues, such as Baghdadi Jewish students encountering difficulty in being accepted to certain state schools and failing tests at an unusually high rate, enrollment rates in schools, and teachers at Jewish schools suspected of propagating Zionism; a file folder with a student record, photograph, doctor’s notes, and examination results; a statement condemning Zionism signed by several prominent members of the Baghdadi Jewish community addressed to the Secretary of the League of Nations, Geneva.
AI Transcription, Pages 1-25
Page 3
تحوي مثل هذه التهويشات والتهم الباطلة وكلها تحض المواطنين على التحرش باخوانهم اليهود ولها
⟦تخطر⟧ مما تخلقه هاتان الجريدتان في صميم الوحدة العراقية المقدسة بحيث لم يعد خافيا على
كل لبيب انهما انما تسيران بموجب خطة مدبرة غايتها خلق جو ⟦عداوة و⟧ تناحرية بين ابناء الوطن
الواحد .
يا صاحب الفخامة .
ان ما اشتهرتم به فخامتكم من ثاقب الرأي وبعد النظر يحملني وعهدي الامل في ان فخامتكم
تقدرون مدى حقيقة الموقف وخطورة المصير فيما اذا ترك حبل هؤلاء العابثين على غاربهم وفيما اذا لم
تضع وزارتكم الجليلة حدا لجريدتي الهداية والعالم العربي واضرابهما فيما تقصدانه من مس كرامة الطائفة
وزعزعة الالفة المقدسة التي ما زالت تربط صفوف العراقيين برباط وثيق من اجيال عديدة .
ارجو ان اكرر لفخامتكم ان افساح المجال لهاتين الجريدتين وغيرهما لخلق الاكاذيب والافتراءات
بقصد الانتقاص من كرامة الطائفة الاسرائيلية ودرجة تعلقها بالبلاد من غير ان تتخذ الحكومة الموقرة التدابير
اللازمة الفعالة لقطع دابر هذه الاعتداءات قد يؤدي الى نتائج غير محمودة تماما لابد ان فخامتكم تتبينونها
بانظاركم البعيدة الوقادة .
اسأل الله ان يوفقنا جميعا الى ما فيه خدمة هذه البلاد العزيزة
وتفضلوا فخامتكم بقبول خالص احتراماتي ؛
[Signature] رئيس الطائفة
Page 4
الرقم - ٢٩٩٧
التاريخ - ٢٣ رجب ٣٥٣ و ٣١ تشرين الاول ٩٣٤
صاحب الفخامة وزير الداخلية المحترم
بعد التحية والاحترام
الحاقاً بكتابنا رقم ٢٩٨١ بتاريخ ٢٦ تشرين الاول ٩٣٤
اوضحنا لفخامتكم في مواجهتنا الشفاهية صباح الاحد ٢٨ تشرين الاول ٩٣٤ مع بعض الذوات
اننا لم نطلب مواجهتكم كافراد من الطائفة الاسرائيلية انما كعراقيين يغارون على مصالح البلاد ويحرصون
شديد الحرص على دوام التآخي بين ابناء الوطن الواحد .
ان ما تتمسك به بعض الصحف المحلية وتتخذه ذريعة لمهاجمة يهود العراق وواسطة للنيل
من كرامتهم والطعن في وطنيتهم هو الصهيونية اذن فاسمحوا لنا فخامتكم ان نبحث هذه القضية بشيء
من الصراحة لتتبينوا على ضوئها حقيقة موقف يهود العراق من هذه الفكرة . فيهود العراق في اوقات
عديدة اظهروا ميلهم عن الصهيونية تماما حتى انه عندما حضر الدكتور أ . بنصيون الى بغداد سنة
١٩٢٢ لجمع التبرعات الى فلسطين مندوبا عن (كيرن هيسود) لم يلق من يهود العراق اذنا صاغية
لدعاياته بالمرة وبقي في بغداد عدة اشهر وهو لا يجد المساعدة والمعاونة من اسرائيليي العراق
ليس هذا فقط انما كتب الاسرائيليون الى جمعية كيرن هيسود في لندن يوضحون عدم استعدادهم لمعاونة
الدكتور في مهمته حتى اضطر الى مواجهة المغفور له صاحب الجلالة الملك فيصل الاول فبسط لجلالته
مفاهيم غايته من الحضور فابدى جلالته عطفاً على خطته واذن له بذلك واوصى بمساعدته ويمكن
لفخامتكم ان تطلعوا على الكتاب المرقم ٧٧٩٦ بتاريخ ٢٥ مايس ١٩٢٢ الى الدكتور بنصيون المذكور وفيه
يبسط جناب مستشار الداخلية ما يلي (ان جلالة الملك امرني ان اعرفكم ان لا معارضة لدى
جلالته على اجراءاتكم حسب الخطط التي عرضتموها له) وبعد ذلك اسس ايضا في بغداد شعبة
للوكالة الصهيونية واستمرت مدة طويلة رغم توالي اعتراضات وجوه الطائفة على وجودها لدى المراجع
المختصة مرات عديدة . ومما يزيد الامر غرابة ان الحال وصلت بحد حين الى درجة ان جوازات السفر الى
فلسطين لا تصدرها الحكومة الا بعد تأشير الوكالة المذكورة عليها . ليس قصدي التعرض لرغبة الحكومة
وصلاحياتها انما اريد التدليل على قولي بان تسرب هذه الفكرة الى العراق لم يكن برغبة اليهود ابتداءا
انما كان بمساعدة وترخيص السلطات العراقية نفسها الامر الذي بقى مفكرو اليهود حيارى امامه وليس
غريبا على يهود العراق الا يعادوا فكرة يعرفون جيدا ويعرف كل المطلعين على السياسة انها فقاعة
Page 5
( ٢ )
بريطانية اكثر مما هي يهودية
ومن سائل يقول اذن ما معنى حركة السفر وحركة تحويل الاموال التي نراها من يهود العراق الى
فلسطين . سؤال وجيه ارجو الا اكون مثقلا على فخامتكم اذا تبسطت قليلا بايضاح العوامل الحقيقية
التي نشأت عنها هاتان الحركتان اعني السفر وتحويل الاموال الى فلسطين . اما عن السفر فاغلبية
المسافرين ان لم يكونوا جميعهم هم اما من العاطلين الذين لا يجدون لهم عملا في العراق فهم يتبعون
الرزق في اي بلد كان من بلاد الله . ومسألة الهجرة الى البلاد الاخرى سعيا وراء الرزق وتطلبا
للمكسب مسألة مشروعة مرتكزة منها في معظم ادوار التاريخ وقد لعبت وما زالت تلعب دورا عظيما في
التاريخ الحديث . واما من المرضى الذين استعصى عليهم الشفاء في العراق فهم يقصدون فلسطين
للتطبيب على ايدي اطباء اختصاصيين عالميين او للدخول في مستشفيات او مصحات فلسطين المعروفة
او للاستشفاء بمناخ القدس الذي ثبت انه اجود من مناخ لبنان . ومن المعلوم ايضا ان قسما غير قليل
من الذين كانوا يذهبون للاصطياف وللاستشفاء الى لبنان من يهود وغيرهم من العراقيين اخذوا يذهبون
الى فلسطين منذ سنة او سنتين لسبب هبوط الباون بالنسبة الى الفرنك والليرة السورية ولسبب حضور عدد
من مشاهير الاطباء الالمان الى فلسطين .
اما حركة تحويل الاموال الى فلسطين فعواملها اقتصادية بحتة منها كساد التجارة بين العراق
وايران وهذا الكساد قد سبب وقوف دولاب العمل في الاسواق التجارية تماما فمن الطبيعي ان يتحول
التاجر - في وقت لا يتمكن فيه من استثمار رأس ماله في تجارة رابحة - الى تشغيل امواله بالفائدة
وفائدة رؤوس الاموال في العراق لا تتعدى في الوقت الحاضر ٣ ٪ في حين انها في فلسطين لا تقل
عن ٨ ٪ وقد تزيد ومن البديهي ان صاحب رأس المال في جميع بلاد العالم يحول امواله حيث اكثر فائدة
وهذه الاموال تعود الى العراق حتما اذا ارتفع الفائدة او انتعش سوق التجارة مرة اخرى . ولان
اليهودي العراقي لا يشغل رأس ماله في فلسطين الا بالرهنيات والفائدة - لانه لا يرمي من وراء ذلك
الا لفوائد اقتصادية - فانه موضع انتقاد الصهيونيين وسخطهم اما سوء معاملة الصهيونيين للعراقيين
من اليهود الساكنين في فلسطين فهي معروفة لا تحتاج الى اسهاب ومن ابسط اسبابها ان العراقي
الذي يرتهن الاملاك هناك - وهي على العموم من املاك المسلمين - يرفه بذلك عن المالك ولا يحمله
مضطرا لبيعها الى الوكالات الصهيونية بقدر ما يكون عليه فيما لو تعذر عليه استقراض الدراهم عليها
هذه حقائق وددنا ان نسوقها الى فخامتكم لتفسروا على ضوئها موقف الطائفة الاسرائيلية في
العراق من الحركة الصهيونية وقيمة التهم التي توجهها الصحف المحلية اليها ومبلغ
نصيبها من الصحة .
بقي لدينا قضية الموظفين اليهود وعددهم في دوائر الحكومة التي بدأت الصحف المذكورة تشوهها
في المدة الاخيرة وتظهرها في غير حقيقتها .
Page 6
( ٣ )
فالمثال الذي تسوقه هذه الصحف تدليلا على ما تزعمه هو عدد موظفي دائرة مراقب الحسابات العام
بصورة خاصة وموظفي دوائر المالية الرسمية بصورة عامة . ولا نجد ضرورة للقول بان احصاء عدد الموظفين
اليهود في دائرة واحدة امر لا يستحق الاعتناء وهو من باب التهويل لا غير اذ انه كما ان عدد الموظفين
في دائرة المحاسبات كبير فان عددهم في بعض الدوائر الرسمية الاخرى ضئيل وقد يكون معدوما ولا نشك
ان مسألة موظفي المحاسبات مسألة كفاءة ليس الا فالمشهور عن اليهودي انه متضلع في امور المحاسبات
والمالية حتى ان اكثر تجار المسلمين في العراق يستخدمون اليهود لمسك دفاترهم الحسابية ولادارة
شؤونهم المالية لهذا فتوظيف اليهود في الدوائر المالية امر لا يوجب هذا الانتقاد والاستنكار . وانكار
الخدمات التي اداها ⟦لموظفو⟧ المالية من اليهود للدولة هو انكار للحقيقة دائما . اما نسبة الموظفين
اليهود في جميع دوائر الدولة فهي ليست مرتفعة كما يدعون عدا ذلك فان ترك الادلة الكفاءة والتمسك
بقاعدة النسبة في تعيين الموظفين امر ليس من مصلحة الدولة العراقية على ما اعتقد ان تجعله اساسا
في بنيان مستقبلها في هذه المسألة او غيرها من المسائل العامة .
اني قد بسطت الى فخامتكم كل هذه الاراء ووجهات البحث عن كثير غيرها فيها حقائق وحجج
وافية في هذا الموضوع . وسبب تقديمي لفخامتكم في كل ذلك هو اعتقادي ان واجبي الوطني يقضي بي
واعتباري ان الوقت قد حان لان تتخذ الحكومة خطة حازمة في هذا الصدد .
ان مهاجمة الطائفة الاسرائيلية قد بدأت في اوائلها من قبل صحيفة او صحيفتين تتلمسان اسباب
السيئة ولم يقم احد يأمل انها تلقى التربة الخصبة التي وجدتها . بحيث تسرب سمها الى نفوس قسم من
الاهالي واصبحت تشكل مسألة من المسائل العامة التي تستحق على ما اعتقد عناية خاصة من الحكومة
وبسبب عدم المراجعة من رئاسة الطائفة او من وجهائها في هذا الامر الى الآن هو اننا لم نكن نظن في وقت
من الاوقات ان الامر يمكن ان يخرج من طوره الاول ويكتسب هذه الجدية التي نراها عليه اليوم . لان
الحقائق المبسوطة هنا وغيرها لا شك معلومة لدى الحكومة وقد اعتبرنا دائما ان الحكومة اقدر على معرفة
الحقائق في هذه القضية وغيرها من كل احد ووثقنا دائما انها لا تتأخر عن الضرب على ايدي العابثين بشتى
الوسائل التي لديها وبما نعرفه عنها من البصيرة . وبعد النظر قبل ان تصل الحال الى الدرجة التي تمس
بها المصالح العامة .
وعلى كل فان ما وجدناه من لطف فخامتكم في اجتماعنا المنوه به اعلاه يجعلنا وطيدي الامل
في اننا سوف لا نحتاج الى طرق هذا الموضوع مرة اخرى .
ودمتم فخامتكم لخدمة المجموع موفقين ؛
[Signature] رئيس الطائفة
Page 7
٢٩٩٩
٢٨ رجب ٣٥٣ و ٥ تشرين الثاني ١٩٣٤
حضرة صاحب الفخامة وزير الداخلية المفخم
تحية واحتراماً اقدم لفخامتكم العدد ٦٨ من جريدة الهداية وارجو مطالعة
الفقرات المؤشر عليها بالمداد الاحمر من الصفحة الثانية والثالثة وكل الصفحتين الرابعة والخامسة .
ينطبق على هذه المقالات احكام صارمة من القوانين العراقية التي لا يجهلها صاحب الجريدة
لانها قد ادرجت حرفياً في الصفحة ١٤ من هذا العدد نفسه .
ان وقوع مثل هذه الجريمة بهذا الشكل ينم عن المجرم استخفافاً كلياً بحرمة القانون وهيبة
الحكومة المكلفة بصيانته . ولذلك رأيت من واجبي ان الفت نظر فخامتكم الى هذا الحادث مؤملاً ان
تأمروا بتطبيق القانون في هذه القضية اسوة بسائر القضايا التي يكون فيها جريمة ضد الحقوق
العامة ومستغرباً عدم وقوع اية معاملة الى الان بعد مرور خمسة ايام على نشر الجريدة بين الاهالي .
لي الشرف ان اقدم ايضاً الى فخامتكم رسالة تتضمن خطباً ملقاة من قبل الشيخ محمد الحسين
آل كاشف الغطاء وفي الصفحات ١١ و ١٢ و ١٣ منها كلام يشكل جريمة لا تقل خطورة عن الجريمة
المتقدمة راجياً ايضاً الامر باجراء ما يحتمه القانون في هذا الصدد . ويفهم من صدر الصفحة
٦ ان الخطبة المنوه عنها قد القيت علناً في مجمع من الناس منذ ٢١ شباط ١٩٣٤ ولم تلتفت اليها
السلطات المختصة .
ان هذين الحادثين يخصان الحقوق العامة ونظام الدولة قبل كل شيء ولكن من حيث علاقتهما
بالطائفة التي لي الشرف ان ارأسها انهما يكتسبان لا شك خطورة خاصة من كونهما صادرين من
رجلين لهما صفة دينية وعليهما مسؤولية ثقيلة من حيث التبعة القانونية والوجدانية التي يتحملها
كل واعظ يثق مسلمة اليه الى درجة قصوى مقاليد الافكار العامة . لذلك ان من واجبي ان احتج
على الاكاذيب والافتراءات والشتائم البذيئة التي وردت في هذه النشريات وعلى استضعاف هذه
الطائفة الى الدرجة التي يظن معها كل احد ان في استطاعته التطاول عليها بكل امان وطمأنينة
[Signature] رئيس الطائفة
Page 8
٣٠٠٥
٥ شعبان ٣٥٣ و ١٢ تشرين الثاني ١٩٣٤
حضرة صاحب المعالي وزير المعارف المفخم
تحية واحتراما عند اجراء التمارين للاحتفال الكشفي الذي اقيم في ٥ الجاري على شرف سمو
ولي عهد السويد والذي اشترك فيه فرق من كشافة بعض المدارس الاسرائيلية وفي نفس الاحتفال كذلك
قد حدث ان تعرض الى هذه الفرق افراد غير قليلين من كشافة مدرستي المتوسطة والثانوية باسناد
الصهيونية اليهم وقد فهم بشتم الشتائم والبذاءات .
يسوؤني جدا ان اراني مضطرا الى اخبار معاليكم بهذه الحادثة المؤسفة اذ من الواجب
عدم السكوت عنها لما فيها من دلالة على ريح تفرقة لا يود كل من يغار على مصالح البلاد ان يراها
تتسرب الى المدارس وتفسد افكار الناشئة الجديدة منذ حداثتها .
كما وان مجابهة طلاب المدارس الاسرائيلية بمثل هذه المعاملة بينما هم يربون على حب وطنهم
العراق لامر مؤلم جدا لهم ولا شك يبقى في نفوسهم اثرا عميقا .
وانا على يقين ان معاليكم تتفقون معي على ان هذه الحالة من كلا الجانبين لا تؤدي الى
خير البلاد ولذا فؤمل ان تتكرموا بالتحقيق عن الامر واصدار ما ترونه ملائما من الاوامر في هذا
الباب .
وبهذه المناسبة اود ان اخبر معاليكم ان كشافة المدارس الاسرائيلية ترغب كل الرغبة بالاشتراك
بالمهرجان المزمع اقامته يوم ٩ شعبان القادم وان لم تتلق دعوة من المرجع المختص الى الان والامل
ان اشتراكها لا يحدث فيه ما يكدر النفوس وتفضلوا بقبول فائق الاحترام .
[Signature] رئيس الطائفة
Page 9
كشف الحقائق
مساعي مشكورة في سبيل التآلف الدائم
كان فضيلة الاستاذ الاعظمي قد القى كلمة حملها الاشرار على غير محملها مع ان جملته كانت
شرطية وجوابية فلم يقع الشرط وبالطبع لا حاجة للجواب . فاراد الدجالون ان يعكروا الصفاء
ليصطادوا السمك ولكن سرعان ما تقشعت تلك الغياهب وتقابلت الوجوه واذن لم يكن في الوسط
الا الصفاء والمودة واحكام الرابطة الوطنية المقدسة وذلك المأمول من رجل الدين ان يقف عند حد
الشرع ولقد سر العموم لدى زيارة سيادة الحاخام ساسون خضوري رئيس الطائفة الاسرائيلية وبعض
وجوه الطائفة للاستاذ الاعظمي مساء ثلثاء الاسبوع الماضي في دار العلوم في حضرة الامام الاعظم حيث
تبودلت كؤوس المودة والمسرة وقد بين فضيلة الاستاذ الاعظمي انه لم يقصد من كلمته سوى افذاذ
الصهيونيين الذين اتخذتهم الايدي الاستعمارية وسيلة للافساد ولم يقصد عداه من هم في ذمة المسلمين
الذين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم .
وقد اعاد فضيلة الاستاذ الزيارة فزار بصحبة اساتذة كلية دار العلوم وهم الاستاذ السيد
كمال الدين الطائي والاستاذ السيد عبد الهادي افندي والاستاذ محمد سعيد بك والوجهاء
عزت بك ومحمد افندي فرحات مدرسة شماش وهناك تبودلت احاديث ذات شجون منبعثة من قلوب صافية
مرتكزة على الرابطة الوطنية المقدسة ثم دعى الزوار الكرام لزيارة رئاسة الطائفة حيث قوبلوا بمزيد الحفاوة
وقد تركت هذه الزيارات المتبادلة اثرا حميدا في النفوس وضربت بمنجنيق حقها اليد الشيطانية
التي تريد العبث والافساد بالوحدة الوطنية لترسخ قدمها ولتحوك من عناكب افكها نسيجا للخلاف
وهل هناك شيء اوهن من نسيج العنكبوت .
Page 10
٢١٨٤
١٤ تموز ١٩٣٣
حضرة الوجيه الفاضل اسحق افندي افرايم صالح المحترم
بعد التحية والاحترام
اشارة الى كتابكم بتاريخ ١٦ تموز ٥٦٩٣
لقد قمنا باتخاذ ما يلزم من التدابير حول ما ذكرتم،
[Signature] ⟦...⟧
[Stamp] ⟦...⟧
رئيس الطائفة
Page 11
الى سماحة رئيس الطائفة الاسرائيلية المحترم
نقدم لكم بطيه صورة الكتاب المرفوع الى معالي وزير الداخلية وبصفتكم رئيسا
للطائفة الاسرائيلية يجب ان تتخذوا الاجراءات المقتضية القانونية حول ما جاء في
متن كتابنا الآنف الذكر . ولسماحتكم مزيد الاحترام .
٢٠ / تموز ١٩٣٣
[Signature] احد سكان ناحية الأعظمية
[Marginalia] اوراق
Page 12
١٩٣٣/٧/١٤/
معالي وزير الداخلية المحترم
بعد التحية .
بخصوص المظاهرة التي حدثت في ناحية الاعظمية يوم الثلاثاء الموافق
١١ ربيع الاول سنة ١٣٥٢ المصادف الى ٤ تموز ١٩٣٣ والتي حصلت فيها بعض
التجاوزات غير المشروعة على قسم من اليهود الساكنين في الناحية المذكورة .
افيدكم بان المسبب لهذه الحركة المخلة بالامن العام والمسببه للتفرقه بين عناصر البلاد
في وقت هي احوج فيه الى التضامن والتآزر في سبيل المحافظة على الاستقلال وسمعة
البلاد هو المعلم في مدرسة الاعظمية الابتدائية المدعو كمال الدين داود اذ انه دعا
الطلاب الى داره ووزع عليهم المرطبات وخطب فيهم خطبة حماسية حاثا ⟦اياهم⟧ فيها على
القيام بالتجاوز المذكور مبينا لهم استعداده لتحمل جميع الاضرار التي يمكن ان تلحق
بهم وهكذا بث هذا الشخص سموم التفرقة بين الطلاب الصغار الذين ننتظر منهم ان
يكونوا عونا لبناء كيان الوطن في المستقبل .
[Signature] احد سكان ناحية الاعظمية
صورة منه الى سعادة مدير معارف العام
" " مدير شرطة لواء بغداد
" " مدير ناحية الاعظمية
Page 15
الرسمية واني اعتقد ولاشك ان معاليكم تشاركوني في هذا الاعتقاد ان التدابير
الحازمة المطلوبة تنحصر في ما يلي:
اولا منع اية صحيفة محلية عن نشر ما فيه تهجم على يهود العراق او ما يشم
منه رائحة التفرقة بين الطائفة الاسرائيلية العراقية وبين ابناء البلاد الآخرين
واتخاذ الاجراءات القانونية بحق من يحاول الاخلال بالوحدة المقدسة .
ثانيا المراقبة الصارمة على سلوك بعض المدرسين الرسميين الذين يحاولون خلق
النظرية المشؤومة : " هذا يهودي ، وهذا مسلم ، وهذا مسيحي " والضرب على
هكذا محاولات خطرة تولد شعور الكراهية والبغضاء بين النشئ العزيز ان وجد شيء منها
ثالثا تنبيه الدوائر المختصة المسؤولة عن الامن الداخلي ان تبذل قصارى
جهدها في منع وقوع اية محاولة يراد منها الاعتداء على الوحدة العراقية عن طريق
التفرقة الدينية والطائفية .
هذه ملاحظات موجزة يدفعني الى رفعها لمعاليكم عاملان اولهما التشجيع
المحمود الذي تلقاه الطائفة الاسرائيلية العراقية من معاليكم واصحاب الفخامة
والمعالي رجال الدولة فيما يخص رعاية صالحها بصفتها عضوا مهما في جسم
الشعب العراقي وجزءا لا يتجزأ من كيان المملكة الاقدس يتوقف الى حد بعيد على
طمأنينته وسلامه طمأنينة الوطن وسلامه وثانيهما الوظيفة التي اعتمدني على تقلدها
ابناء طائفتي وشرفني بالمصادقة عليها سيدي الاعظم الملك وهي رئاسة الطائفة الاسرائيلية
في بغداد .
ان ثقة الطائفة الاسرائيلية بالحكومة الراهنة بعيدة المدى وهي ثقة مستمدة من اخلاص
الرجال العاملين للقضية الوطنية الكبرى ومن الهام رب البلاد الاعظم الجالس على
عرش الرافدين ومن الشعور القلبي المشترك في كل ما يهم هذه البلاد العزيزة وما تفتقر
اليه من جهود جبارة في سبيل حياة موفورة الكرامة يفتخر العراقيون بكون عواملها ونتائجها
قدوة حسنة للشعوب الاخرى ومضربا حيا للامثال .
على امل ان تقابلوا كتابي هذا بعطفكم المشهور اسال الله ان يوفقنا جميعا
تحت ظل سيدنا صاحب الجلالة الملك المعظم الى خدمة الوطن العزيز
وارجو ان ابقى مخلصا عند حسن ظن معاليكم ؛
[Signature] ⟦ساسون خضوري⟧
رئيس الطائفة الاسرائيلية
بـغـداد
Page 16
٢٩٩٩
٢٨ رجب ١٣٥٣ و ٥ تشرين الثاني ١٩٣٤
حضرة صاحب الفخامة وزير الداخلية المفخم
تحية واحتراما اقدم لفخامتكم العدد ١٦٨ من جريدة الهداية وارجو مطالعة
الفقرات المؤشر عليها بالمداد الاحمر من الصفحة الثانية والثالثة وكل الصفحتين الرابعة والخامسة .
ينطبق على هذه المقالات احكام صارمة من القوانين العراقية التي لا يجهلها صاحب الجريدة
لانها قد ادرجت حرفيا في الصفحة ١٤ من هذا العدد نفسه .
ان وقوع مثل هذه الجريمة بهذا الشكل يفيد من المجرم استخفافا كليا بحرمة القانون وبهيبة
الحكومة المكلفة بصيانته . ولذلك رأيت من واجبي ان الفت نظر فخامتكم الى هذا الحادث مؤملا ان
تأمروا بتطبيق القانون في هذه القضية اسوة بسائر القضايا التي يكون فيها جريمة ضد الحقوق
العامة ومستغربا عدم وقوع اية معاملة الى الان بعد مرور خمسة ايام على نشر الجريدة بين الاهالي .
لي الشرف ان اقدم ايضا الى فخامتكم رسالة تتضمن خطبا ملقاة من قبل الشيخ محمد الحسين
آل كاشف الغطاء وفي الصفحات ١١ و ١٢ و ١٣ منها كلام يشكل جريمة لا تقل خطورة عن الجريمة
المتقدمة راجيا ايضا الامر باجراء ما يحتمه القانون في هذا العدد . ويفهم من صدر الصفحة
٦ ان الخطبة المنوه عنها قد القيت علنا في مجمع من الناس منذ ٢١ شباط ١٩٣٤ ولم تلتفت اليها
السلطات المختصة .
ان هذين الحادثين يخصان الحقوق العامة ونظام الدولة قبل كل شيء ولكن من حيث علاقتهما
بالطائفة التي لي الشرف ان ارأسها انهما يكتسبان لا شك خطورة خاصة من كونهما صادرين من
رجلين لهما صفة دينية وعليهما مسؤولية ثقيلة من حيث النهضة القانونية والوجدانية التي يتحطمها
كل واحد بني مسلمة اليه الى درجة قصوى مقاليد الافكار العامة . لذلك ان من واجبي ان احتج
على الاكاذيب والافتراءات والشتائم البذيئة التي وردت في هذه النشريات وعلى استضعاف هذه
الطائفة الى الدرجة التي يظن معها كل احد ان في استطاعته التطاول عليها بكل امان وطمأنينة
[Signature] رئيس الطائفة
Page 17
٣٠٠٥
٥ شعبان ٣٥٣ و ١٢ تشرين الثاني ١٩٣٤
حضرة صاحب المعالي وزير المعارف المفخم
تحية واحتراما عند اجراء التمارين للاحتفال الكشافي الذي اقيم في ٥ الجاري على شرف سمو
ولي عهد السويد والذي اشترك فيه فرق من كشافة بعض المدارس الاسرائيلية وفي نفس الاحتفال كذلك
قد حدث ان تعرض الى هذه الفرق افراد غير قليلين من كشافة مدرستي المتوسطة والثانوية باسناد
الصهيونية اليهم وقد ⟦قذفهم⟧ بشتى الشتائم والبذاءات .
يسوؤني جدا ان اراني مضطرا الى اخبار معاليكم بهذه الحادثة المؤسفة اذ من الواجب
عدم السكوت عنها لما فيها من دلالة على روح تفرقة لا يود كل من يغار على صالح البلاد ان يراها
تتسرب الى المدارس وتفسد افكار الناشئة الجديدة منذ حداثتها .
كما وان مجابهة طلاب المدارس الاسرائيلية بمثل هذه المعاملة بينما هم يربون على حب وطنهم
العراق لامر مؤلم جدا لهم ولا شك يبقى في نفوسهم اثرا عميقا .
وانا على يقين ان معاليكم تتفقون معي على ان هذه الحالة من كلا الجانبين لا تؤدي الى
خير البلاد ولذا فأؤمل ان تتكرموا بالتحقيق عن الامر واصدار ما ترونه ملائما من الاوامر في هذا
الباب .
وبهذه المناسبة اود ان اخبر معاليكم ان كشافة المدارس الاسرائيلية ترغب كل الرغبة بالاشتراك
بالمهرجان المزمع اقامته يوم ٩ شعبان القادم وان لم تتلق دعوة من المرجع المختص الى الان واأمل
ان اشتراكها لا يحدث فيه ما يكدر النفوس وتفضلوا بقبول فائق الاحترام ،
[Signature] رئيس الطائفة
Page 18
الرقم - ٢٩٩٧
التاريخ - ٢٣ رجب ٣٥٣ و ٣١ تشرين الاول ٩٣٤
صاحب الفخامة وزير الداخلية المكرم
بعد التحية والاحترام
الحاقا بكتابنا رقم ٢٩٨١ بتاريخ ٢٦ تشرين الاول ٩٣٤
اوضحنا لفخامتكم في مواجهتنا الشفاهية صباح الاحد ٢٨ تشرين الاول ٩٣٤ مع بعض الذوات
اننا لم نطلب مواجهتكم كافراد من الطائفة الاسرائيلية انما كعراقيين يغارون على مصالح والبلاد ويحرصون
شديد الحرص على دوام التآخي بين ابناء الوطن الواحد .
ان ما تتمسك به بعض الصحف المحلية وتتخذه ذريعة لمهاجمة يهود العراق وبواسطة للنيل
من كرامتهم والطعن في وطنيتهم هو الصهيونية اذن فاسمحوا لنا فخامتكم ان نبحث هذه القضية بشيء
من الصراحة لتتبينوا على ضوئها حقيقة موقف يهود العراق من هذه الفكرة . فيهود العراق في اوقات
عديدة اظهروا ميلهم عن الصهيونية تماما حتى انه عندما حضر الدكتور أ . بنصيون الى بغداد سنة
١٩٢٢ لجمع التبرعات الى فلسطين مندوبا عن ( قرن هيسود ) لم يلق من يهود العراق اذنا صاغية
لدعاياته بالمرة وبقى في بغداد عدة اشهر وهو لا يجد المعاضدة والمعاونة من اسرائيلي العراق
ليس هذا فقط انما كتب الاسرائيليون الى جمعية قرن هيسود في لندن يوضحون عدم استعدادهم لمعاونة
الدكتور في مهمته حتى اضطر الى مواجهة المغفور له صاحب الجلالة الملك فيصل الاول فبسط لجلالته
شفاهيا غايته من الحضور فابدى جلالته عطفا على خططه واذن له بذلك واوصى بمساعدته ويمكن
لفخامتكم ان تطلعوا على الكتاب المرقم ٧٧٩٦ بتاريخ ٢٥ مايس ١٩٢٢ الى الدكتور بنصيون المذكور وفيه
يبسط جناب مستشار الداخلية ما يلي : ( ان جلالة الملك امرني ان اعرفكم ان لا معارضة لدى
جلالته على اجراءاتكم حسب الخطط التي عرضتموها له ) وبعد ذلك اسس ايضا في بغداد شعبة
للوكالة الصهيونية واستمرت مدة طويلة ورغم توالي اعتراضات وجوه الطائفة على وجودها لدى المراجع
المختصة مرات عديدة . ومما يزيد الامر غرابة ان الحال وصلت بعد حين الى درجة ان جوازات السفر الى
فلسطين لا تصدرها الحكومة الا بعد تأشير الوكالة المذكورة عليها . ليس قصدي التعرض لرغبة الحكومة
وصلاحياتها انما اريد التدليل على قولي بان تسرب هذه الفكرة الى العراق لم يكن برغبة اليهود ابدا
انما كان بمعاضدة وترخيص السلطات العراقية نفسها الامر الذي بقى مفكرو اليهود حيارى امامه . وليس
غريبا على يهود العراق الا يعاضدوا فكرة يعرفون جيدا ويعرف كل المطلعين على السياسة انها فكرة
Page 19
( ٢ )
بريطانية اكثر مما هي يهودية
ومن سائل يقول اذن ما معنى حركة السفر وحركة تحويل الاموال التي نراها من يهود العراق الى
فلسطين . سؤال وجيه ارجو الا اكون مثقلا على فخامتكم اذا تبسطت قليلا بايضاح العوامل الحقيقية
التي نشأت عنها هاتان الحركتان اعني السفر وتحويل الاموال الى فلسطين . اما عن السفر فاغلبية
المسافرين ان لم يكونوا جميعهم هم اما من العاطلين الذين لا يجدون لهم عملا في العراق فهم يتبعون
الرزق في اي بلد كان من بلاد الله . ومسألة الهجرة الى البلاد الاخرى سعيا وراء الرزق وتطلبا
للمكسب مسألة مشروعة مرتكزة منها في معظم ادوار التاريخ وقد لعبت وما زالت تلعب دورا عظيما في
التاريخ الحديث . واما من المرضى الذين استعصى عليهم الشفاء في العراق فهم يقصدون فلسطين
للتطبب على ايدي اطباء اختصاصيين عالميين او للدخول في مستشفيات او مصحات فلسطين المعروفة
او للاستشفاء بمناخ القدس الذي ثبت انه اجود من مناخ لبنان . ومن المعلوم ايضا ان قسما غير قليل
من الذين كانوا يذهبون للاصطياف وللاستشفاء الى لبنان من يهود وغيرهم من العراقيين اخذوا يذهبون
الى فلسطين منذ سنة او سنتين لسبب هبوط الباون بالنسبة الى الفرنك والليرة السورية ولسبب حضور عدد
من مشاهير الاطباء الالمان الى فلسطين .
اما حركة تحويل الاموال الى فلسطين فعواملها اقتصادية بحتة منها كساد التجارة بين العراق
وايران وهذا الكساد قد سبب وقوف دولاب العمل في الاسواق التجارية تماما فمن الطبيعي ان يتحول
التاجر - في وقت لا يتمكن فيه من الاستثمار رأس ماله في تجارة رابحة - الى تشغيل امواله بالفائدة
وفائدة رؤوس الاموال في العراق لا تتعدى في الوقت الحاضر ٣ ٪ في حين انها في فلسطين لا تقل
عن ٨ ٪ وقد تزيد ومن البديهي ان صاحب رأس المال في جميع بلاد العالم يحول امواله حيث اكثر فائدة
وهذه الاموال تعود الى العراق حتما اذا ارتفع الفائض او انتعش سوق التجارة مرة اخرى . ولان
اليهودي العراقي لا يشغل رأس ماله في فلسطين الا بالرهنيات والفائض - لانه لا يرى من وراء ذلك
الا فوائد اقتصادية - فانه موضع انتقاد الصهيونيين وسخطهم اما سوء معاملة الصهيونيين للعراقيين
من اليهود الساكنين في فلسطين فهي معروفة لا تحتاج الى اسباب ومن ابسط اسبابها ان العراقي
الذي يرتهن الاملاك هناك - وهي على العموم من املاك المسلمين - يرفه بذلك عن المالك ولا يحمله
مضطرا لبيعها الى الوكالات الصهيونية بقدر ما يكون عليه فيما لو تعذر عليه استقراض الدراهم عليها
هذه حقائق وددنا ان نسوقها الى فخامتكم لتفسروا على ضوئها موقف الطائفة الاسرائيلية في
العراق من الحركة الصهيونية في فلسطين وقيمة التهم التي توجهها الصحف المحلية اليها ومبلغ
نصيبها من الصحة .
بقي لدينا قضية الموظفين اليهود وعددهم في دوائر الحكومة التي بدأت الصحف المذكورة تلوكها
في المدة الاخيرة وتظهرها في غير حقيقتها .
Page 20
( ٣ )
فالمثال الذي تسوقه هذه الصحف تدليلا على ما تزعمه هو عدد موظفي دائرة مراقب الحسابات العام
بصورة خاصة وموظفي دوائر المالية الرسمية بصورة عامة . ولا نجد ضرورة للقول بان احصاء عدد الموظفين
اليهود في دائرة واحدة امر لا يستحق الاعتناء وهو من باب التهويل لا غير اذ انه كما ان عدد الموظفين
في دائرة المحاسبات كبير فان عددهم في بعض الدوائر الرسمية الاخرى ضئيل وقد يكون معدوما ولا شك
ان مسألة موظفي المحاسبات مسألة كفاءة ليس الا فالمشهور عن اليهودي انه متضلع في امور المحاسبات
والمالية حتى ان اكثر تجار المسلمين في العراق يستخدمون اليهود لمسك دفاترهم الحسابية ولادارة
شؤونهم المالية لهذا فتوظيف اليهود في الدوائر المالية امر لا يوجب هذا الانتقاد والاستنكار . وانكار
الخدمات التي اداها لموظفو المالية من اليهود للدولة هو انكار للحقيقة ذاتها . اما نسبة الموظفين
اليهود في جميع دوائر الدولة فهي ليست مرتفعة كما يدعون عدا ذلك فان ترك الاهلية والكفاءة والتمسك
بقاعدة النسبة في تعيين الموظفين امر ليس من مصلحة الدولة العراقية على ما اعتقد ان نجعله اساسا
في بنيان مستقبلها في هذه المسألة او غيرها من المسائل العامة .
اني قد بسطت الى فخامتكم كل هذه الامور وطويت البحث عن كثير غيرها فيها حقائق وحجج
وافية في هذا الموضوع . وسبب تقديمي لفخامتكم في كل ذلك هو اعتقادي ان واجبي الوطني يقضي ⟦بي⟧
واعتباري ان الوقت قد حان لان تتخذ الحكومة خطة حازمة في هذا الصدد .
ان مهاجمة الطائفة الاسرائيلية قد بدأت في اوائلها من قبل صحيفة او صحيفتين تتلمسان اسباب
العيش ولم يكن احد يأمل انها تلقى التربة الخصبة التي وجدتها . بحيث تسرب سمها الى نفوس قسم من
الاهالي واصبحت تشكل مسألة من المسائل العامة التي تستحق على ما اعتقد عناية خاصة من الحكومة
وبسبب عدم المراجعة من رئاسة الطائفة او من وجهائها في هذا الامر الى الآن هو اننا لم نكن نظن في وقت
من الاوقات ان الامر يمكن ان يخرج من طوره الاول ويكتسب هذه الجدية التي نراها عليه اليوم . لان
الحقائق المبسوطة هنا وغيرها لا شك معلومة لدى الحكومة وقد اعتبرنا دائما ان الحكومة اقدر على معرفة
الحقائق في هذه القصة وغيرها من كل احد ووثقنا دائما انها لا تتأخر عن الضرب على ايدي العابثين بشتى
الوسائل التي لديها وبما نعرفه عنها من البصيرة وبعد النظر قبل ان تصل الحال الى الدرجة التي تمس
بها المصالح العامة
وعلى كل فان ما وجدناه من لطف فخامتكم في اجتماعنا المنوه به اعلاه يجعلنا وطيدي الامل
في اننا سوف لا نحتاج الى طرق هذا الموضوع مرة اخرى
ودمتم فخامتكم لخدمة المجموع موفقين !
[Signature] رئيس الطائفة
Page 21
الرقم ٢٩٨١
التاريخ - ١٨ رجب ١٣٥٣ و ٢٦ تشرين الاول ٩٣٤
صاحب الفخامة وزير الداخلية المحترم
تحية واحتراما
في كتابي المرقمين ٢١٨٣ و ٢٢٩٥ المؤرخين في ١٤ تموز و ١١ ايلول ٩٣٣ بسطت
الى الساهرين على مصالح البلاد كيف ان البعض من الذين تحركهم مقاصد خفية اثمة يقومون
بمحاولات ترمي الى تعكير الصفاء الدائم الذي كان يسود علاقة اليهودي العراقي باخيه المواطن
لم يشجعني الى ذلك غير علمي الاكيد بان الحكومة العراقية الجليلة تشترك معي في الاعتقاد
بان ليس من مصلحة البلاد ولا الامن في شيء افساح المجال لاية محاولة من هذا القبيل لتحقيق
غاياتها الفاشلة . ولا شك ان فخامتكم تتفقون معي بان الاعتداء الذي يوجه الى
طائفتنا التي عاشت بامن وسلام في هذه البلاد مئات السنين لا يهدد الطائفة وحدها بالضرر
انما يمس الكرامة العراقية وصالح البلاد ويضرب وحدة الامة العراقية في الصميم
واليوم اراني مضطرا - مع مزيد الاسف - الى ان اطرق هذا الموضوع الخطير مرة ثالثة
شعورا مني بان من واجبي كما هو من واجبنا جميعا ان نعني بهذا الموضوع عناية جديدة .
اذ ان الحال في الآونة الاخيرة قد تفاقمت بحيث استطيع ان اقول ان كيان الطائفة الاسرائيلية
في العراق سيصبح بعد زمن قريب مهددا بالاخطار ان لم يكن قد اصبح مهددا بها في الوقت
الحاضر
وفي هذه المرة رأيت ان ادعم معروضاتي بمثال - وان كانت لا تحتاج الى دليل لانها
معروفة ومعلومة - هو المقال الذي نشرته صحيفة الهداية في عددها ١٦٧ الذي تجدونه
مع هذا الكتاب بعنوان (الصهيونية) الذي تناول يهود العراق بالمثالب والمطاعن ناهشا
كرامتهم ماسا بحقوقهم محرضا على كراهتهم بدعوى انهم صهيونيون . ومن السخرية ان نجد
ان الكتابة عن الصهيونية لم تعد تتضمن - في الآونة الاخيرة - غير التحريض على يهود العراق
بشتى الوسائل .
هذه مقالة من مقالات كثيرة ما زالت تنشرها هذه الجريدة وجريدة العالم العربي كلها
Page 22
تحوي مثل هذه التمويهات والتهم الباطلة وكلها تحض المواطنين على التحرش باخوانهم اليهود وكلها
تقطر سما زعافا تنفثه هاتان الجريدتان في صميم الوحدة العراقية المقدسة بحيث لم يعد خافيا على
كل لبيب انهما انما تسيران بموجب خطة مدبرة غايتها خلق جو عكر وسوء تفاهم وكراهية بين ابناء الوطن
الواحد
يا صاحب الفخامة .
ان ما اشتهرتم به فخامتكم من ثاقب الرأي وبعد النظر يحملني وطيد الامل في ان فخامتكم
تقدرون معي حقيقة الموقف وخطورة المصير فيما اذا ترك حبل هؤلاء العابثين ⟦على⟧ غاربهم وفيما اذا لم
تضع وزارتكم الجليلة حدا لجريدتي الهداية والعالم العربي واضرابهما فيما تقصدانه من مس كرامة الطائفة
وزعزعة الالفة المقدسة التي ما زالت تربط صفوف العراقيين برباط وثيق من اجيال عديدة .
ارجو ان اكرر لفخامتكم ان افساح المجال لهاتين الجريدتين وغيرهما لخلق الاكاذيب والافتراءات
بقصد الانتقاص من كرامة الطائفة الاسرائيلية ودرجة تعلقها بالبلاد من غير ان تتخذ الحكومة الموقرة التدابير
⟦اللازمة⟧
الحازمة الفعالة لقطع دابر هذه الاعتداءات قد يؤدي الى نتائج غير محمودة تماما لابد ان فخامتكم تتبينوها
بانظاركم البعيدة الوقادة
اسأل الله ان يوفقنا جميعا الى ما فيه خدمة هذه البلاد العزيزة
وتفضلوا فخامتكم بقبول خالص احتراماتي ؛
[Signature] رئيس الطائفة
Page 23
رئاسة الطائفة الاسرائيلية
بغداد
נשיאות הקהלה היהודית • בגדד
PRESIDENT OF
THE JEWISH COMMUNITY - BAGHDAD
NO::
الرقم ::
DATE::
التاريخ :: ٢٠ شعبان ٣٥٣ و ٢٧ تشرين الثاني ٩٣٤
SUBJECT ——————:
الموضوع——————:
[Stamp] ⟦illegible stamp⟧
صاحب المعالي وزير الداخلية الفخم
تحية واحتراما
اقدم طيه عريضة وردت الي من المدعو ابراهيم جبرئيل من اهالي قره تبه يشكو فيها
من حادثة اعتداء وقعت له هناك .
ان المسألة تعود في حد ذاتها الى ادارة الشرطة ولست اشك في ان معاليكم
تأمرون بما يقتضي اصولا في هذا الباب . ولما كان هناك سبب للمراجعة من قبلي لو
لم يفهمني المستدعي بان الاعتداء ناشئ من بوادر حركة عداء لليهود تلاقي شيئا
من التشجيع من قبل المراجع المسؤولة عن الامر . ومما يستدعي النظر ان يهود
قره تبه لا تزيد نفوسهم الخمسين ويكونون تحت تهديد دائم اذا اصبح محيطهم معاديا
لهم بدون ان تنشط السلطات المختصة للامر وتقاومه وتزيل اسبابه بكل الاهتمام اللازم
[Signature] رئيس الطائفة
Page 24
رئاسة الطائفة الاسرائيلية
נשיאות הקהלה היהודית - בגדד
PRESIDENT OF
ببغداد
THE JEWISH COMMUNITY - BAGHDAD
NO::
الرقم ::
DATE::
التاريخ :: ٢٠ شعبان ٣٥٣ و ٢٧ تشرين الثاني ٩٣٤
SUBJECT:
الموضوع:
[Marginalia] سري
صاحب المعالي وزير الداخلية الفخم
تحية واحتراماً
اقدم طيه عريضة وردت الي من المدعو ابراهيم جبرئيل من اهالي قره تبه يشكو فيها
من حادثة اعتداء وقعت له هناك .
ان المسألة تعود في حد ذاتها الى ادارة الشرطة ولست اشك في ان معاليكم
تأمرون بما يقتضي اصولا في هذا الباب . ولما كان هناك سبب للمراجعة من قبلي لو
لم يهمني المستدعي بان الاعتداء ناشيء من بوادر حركة عداء لليهود تلاقي تسهيلا
من التشجيع من قبل المراجع المسؤولة عن الامر . ومما يستدعي النظر ان يهود
قره تبه لا تزيد نفوسهم الخمسين ويكونون تحت تهديد دائم اذا اصبح محيطهم معاديا
لهم بدون ان تنشط السلطات المختصة للامر وتقاومه وتزيل اسبابه بكل الاهتمام اللازم
[Signature] رئيس الطائفة
Page 25
رئاسة الطائفة الاسرائيلية
נשיאות הקהלה היהודית • בגדד
PRESIDENT OF
THE JEWISH COMMUNITY - BAGHDAD
بغداد
NO::
الرقم ::
DATE::
التاريخ :: ٢٠ شعبان ٣٥٣ و ٢٧ تشرين الثاني ٩٣٤
SUBJECT:
الموضوع:
[Marginalia] سري
صاحب المعالي وزير الداخلية الفخم
تحية واحتراما
اقدم طيه عريضة وردت الي من المدعو ابراهيم كبرئيل من اهالي قره تبة يشكو فيها
من حادثة اعتداء وقعت له هناك .
ان المسألة تعود في حد ذاتها الى ادارة الشرطة ولست اشك في ان معاليكم
تأمرون بما يقتضي اصولا في هذا الباب . ولما كان هناك سبب للمراجعة من قبلي لو
لم يهمني المستدعي بان الاعتداء ناشيء من بوادر حركة عداء لليهود تلاقي شيئا
من التشجيع من قبل المراجع المسؤولة عن الامر . ومما يستدعي النظر ان يهود
قره تبة لا تزيد نفوسهم الخمسين ويكونون تحت تهديد دائمي اذا اصبح محيطهم معاديا
لهم بدون ان تنشط السلطات المختصة للامر وتقاومه وتزيل اسبابه بكل الاهتمام اللازم
[Signature] رئيس الطائفة