AI Transcription, Pages 151-175
Page 151
بسم الله الرحمن الرحيم
مجلس قيادة الثورة
رئاسة المخابرات العامة
مديرية الخدمة السرية العامة
اعلام / ش3 / 12 / 12
التاريخ 2 / 5 / 1981
[Marginalia] 199
[Marginalia] 5/21
[Marginalia] ⟦illegible⟧
[Stamp] الجمهورية العراقية
[Stamp] سري
[Stamp] ⟦line⟧
الى / مديرية المعلومات والقيود العامة ⟦line⟧
طياً صورة كتاب محطة القاهره 184 في 3 مايس 81
مع صورة مرفقه تقرير حول العلاقات المصرية ـ الفلسطينية .
راجين الاستفاده ⟦line⟧ مع التقدير ⟦line⟧
[Signature] ع/ مدير عام الخدمة السرية
نسخه الى :
⟦line⟧
م 4 / ⟦illegible⟧ / طياً صورة الكتاب أعلاه مع صورة مرفقه
للاستفاده ⟦line⟧ مع التقدير ⟦line⟧
( 1 - 1 )
سري
⟦line⟧
Page 152
٥/٨٠
شعبة رعاية المصالح العراقية بالقاهرة
الشؤون العامة
العدد /: ١٨٤
التاريخ /: ٢١ / ٥ / ١٩٨١
الى شعبة الشؤون العامة
م / التحركات المصرية الفلسطينية
كتابكم ٢٨٨١ في ٢٦ شباط ١٩٨١
نرفق طيا التقرير الذي اعده الينا المصدر احمد ابراهيم البطراوي
حول علاقات مصر بمنظمة التحرير الفلسطينية .
ان التقرير المرفق طيا مطابق للواقع وبشكل علمي حيث ان المصدر
احمد ابراهيم البطراوي هو فلسطيني الجنسية ويحمل وثيقة سفر مصرية
وهو من اهالي غزة سابقا والنازحين بعد عام ١٩٤٨ الى القاهرة
وهو ليس بعيدا عن المعلومات وله علاقة قرابة بكثير من الشخصيات
الفلسطينية البارزة في مصر وفي رأينا ان دراسته واقعية ومعلوماته
صحيحة مائة بالمائة حيث ان المصدر ⟦ع ع⟧ اكد لنا بعض هذه
المعلومات والذي هو من اصل فلسطيني ايضا حيث اكد لنا على
المعلومات الواردة في التقرير المرفق .
للتفضل بالاطلاع -- مع التقدير
[Signature] ر. شعبة الشؤون العامة
[Marginalia] صورة يوضع في المرفق ١٠٦
Page 153
[Marginalia] ص
العلاقات المصرية الفلسطينية
[Marginalia] ⟦ح⟧
لم يكن وجود ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية والقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية بقاعة مجلس الشعب
المصري اثناء اعلان الرئيس السادات عن استعداده لزيارة اسرائيل
اذا كانت تؤدي الى تحقيق ما أسماه بالسلام مفاجأة بالنسبة
للذين يعرفون طبيعة العلاقات بين <del>⟦illegible⟧</del> عرفات ومصر .
فقد عاش وتعلم في مصر ولا زالت اسرته موجودة في مصر وشقيقه
ابو رؤوف لا زال يلعب دوراً بارزاً في الابقاء على العلاقات الطيبة
بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين النظام المصري .
ويؤكد القريبون من صناع القرار بمنظمة التحرير ان عرفات كان على
علم مسبق بما اعلنه السادات بل يؤكدون ايضاً بأن عرفات صفق للسادات
بعد الانتهاء من كلمته .
وبالرغم مما أحدثه الاعلان وما أعقبه من خطوات السادات
Page 154
ص ٤
النظام المصري بشكل عام من آثار سيئة على الواقع العربي بشكل
عام والفلسطيني بشكل خاص والتي كانت ردود فعلها داخل حركة
المقاومة تتراوح بين التهديد والوعيد ⟦فردية⟧ والصمت والانتظار أما على
الصعيد العربي فقد أدت إلى مقاطعة عربية كاملة للنظام المصري
ونقل مقر جامعة الدول العربية من مصر وطردها من كافة المنظمات
والهيئات العربية بل وتشكيل جبهة للسادات التي أصدرت حكمها
ضده .
وما يهمنا في هذا المجال البحث عن طبيعة العلاقات بين منظمة التحرير
الفلسطينية وبين النظام المصري بعد وأثناء تلك الفترة وحتى الآن
كل التقارير والمصادر تؤكد على :
تجميد علاقة منظمة التحرير بمصر في خلال الفترة الأولى نظراً
للموقف العربي وللضغوط التي تعرضت لها قيادة المنظمة والذي
التي يمارس من عدة أطراف : فلسطينية .. عربية .. دولية .
لم يكن يقوم على استراتيجية ثابتة ولكن ⟦دبت⟧ ثم شكلت نظام تلك
الضغوط وهي :
Page 155
⟦مد⟧
بالنسبه للأطراف الفلسطينيه : لقد مارست كل فصائل ما يسمى بالرفض
(الجبهه الشعبيه ، ⟦والجبهه⟧ الديمقراطيه وصاعقه) القياده العامه (جيش التحرير)
⟦جبريل⟧
.. الخ .
أما الضغوط العربيه فتمثلت في الموقف العربي تجاه النظام المصري
مظهر لموقف حاله التردي والانهيار - بعد رفض النظام المصري للنداء
الذي وجهته الأمه العربيه في مؤتمر بغداد لمصر للقياده المصريه كي تتراجع
عن القياده <del>(المصريه)</del> عن المضي في الطريق الغير صحيح (الخياني) .
كما أن الاتحاد السوفيتي مارس ضغوطاً على منظمه التحرير
كي تقطع علاقاتها بمصر نظراً للنظره السوفيتيه لأيه حلول للقضيه
الفلسطينيه وقضيه الصراع العربي - الاسرائيلي .
وازاء كل ما تقدم قطعت منظمه التحرير علاقاتها بالنظام المصري
(شكلياً) في ذلك الوقت بالرغم من طرد جمال الصوراني
ممثل منظمه التحرير بالقاهره فإن المنظمه ابقت على سعيد
Page 156
[Marginalia] ص
كمال كممثل لمنظمة التحرير غير معتمد ولكنه شوهد باسم السيد
ياسر عرفات والمعروف ان سعيد كمال كانت له علاقات سابقة
بالنظام المصري واجهزته المختلفة - فهو ينتمي الى حركة (قوميين العرب)
التي اتجه جناحها الفلسطيني بزعامة جورج حبش الى الفكر الماركسي -
وبقي سعيد كمال حلقة اتصال اساسية وهامة بين منظمة
التحرير وبين النظام المصري وعندما انشقت وتأكدت بعض فصائل
المقاومة من هذا الموضوع بشكل نهائي بدأت تتحاشى وفي النهاية
بدأت اجهزة الاعلام في تناوله بشكل علني مستنكرة ومهددة
الامر الذي جعل عرفات يعلن بأن سعيد كمال ممثل خاص له
وشخصية سياسية غير معرضة للنقد - وقد سبقه السيد عرفات بأن
فعل نفس الشيء بالنسبة للدكتور عصام السرطاوي الذي يلتقي
باستمرار في اوربا ببعض الاسرائيليين في حوارات متصلة -
أي ان سعيد كمال كان حلقة اساسية من حلقات الاتصال
Page 157
ص ٥
بين منظمة التحرير والنظام المصري ،
وبالنسبة لخصوم محمود سعيد كمال وغيره فقد أبقت مصر على وحدات
جيش التحرير الفلسطيني بالقاهرة حتى هذه اللحظة بالرغم من محاولة
البعض بالمناداة بإخراج تلك الوحدات من القاهرة وقد طرحت إسرائيل
هذا الموضوع أثناء المحادثات المصرية الإسرائيلية لكن مصر ردت بالقول
بأن بقاء هذه القوات ⟦من الأفضل⟧ في مصر كنوع من تخفيف حدة التوتر
على الجبهات الأخرى خاصة وأن مصر قد أغلقت كل معسكرات
التدريب التي كانت تستقبل الشباب الفلسطيني للتدريب على السلاح
والتي كان الإشراف عليها مشتركاً بين قيادة المقاومة ومصر في
البداية ثم أصبح الإشراف يتم بواسطة جيش التحرير الفلسطيني
وبعثة العسكرية المصري وعلى رأسهم العقيد سمير عزات والذي
كان برتبة رائد وله علاقات جيدة مع الفلسطينيين حيث
كان من العناصر التي كانت تتولى الإشراف وتدريب الفدائيين
Page 158
ص ٢
الفلسطينية عام ١٩٥٦ بقطاع غزة ولذلك فهو على صلة وثيقة
بأغلب القيادات العسكرية الفلسطينية والفدائية الفلسطينية بل وبعض
القيادات الفلسطينية .
ونتيجة للدور الذي لعبه سيد عزات فقد استطاع التعرف على
ادق الاسرار الخاصة بحركة المقاومة العسكرية خاصة والسياسية عامة
سواء عن طريق بعض العسكريين الذين يتم تسفيرهم الى سوريا
ولبنان لفترات زمنية معينة ثم يعودون الى وحداتهم العسكرية
بالقاهرة حيث تتم كل الاجراءات عن طريق العميد سيد عزات -
واجراءات السفر ⟦أ⟧ حيث يقدمون تقارير له . وعن طريق بعض العسكريين الآخرين
الذين يقيمون بصفة دائمة في القاهرة ولكن عملهم يكون في لبنان
أو صعدوا
لأن منهم متواجد في عدة مواقع بلبنان .. هؤلاء يحضرون
الى القاهرة باستمرار وبصورة ويكون بشكل دوري منهم على سبيل
المثال رائد / احمد عثمان يشرف المسؤول عن التنسيق بين المقاومة وقوات
Page 159
⟦ص⟧
الطوارئ بلبنان وفي زيارته الأخيرة للقاهرة والتي كانت تقريباً
في شهر - ديسمبر - يناير ١٩٨٠ كان مكلفاً بالاتصال بالمنظمة
في الأراضي المحتلة خاصة قطاع غزة وسافر فعلاً إلى العريش وبقي
مدة يوم واحد وتم فعلاً الاتصال بأكثر من شخص وذلك تم بمعرفة
السلطات المصرية التي غضت الطرف عن هذا العمل وليست هذه هي المرة
الأولى التي تغض فيها السلطات الطرف عن مثل هذا العمل بل تكرر أكثر من
مرة حيث قامت ⟦بـ⟧ بتسهيل مهمة عدة أشخاص إلى قطاع غزة وبعضهم
ضبط وتم اعادتهم بالسيارات وهم مصريين وبعضهم لا زال مختبئاً
ونتيجة لعملية تكرار مثل هذا العمل فقد قامت اسرائيل في الفترة
الأخيرة بابلاغ المسؤولين المصريين بأنها غير راضية وتشعر بالقلق
ازاء نشاط المنظمة بمنطقة العريش (مجلة التغيير المصرية) .
<del>⟦illegible⟧</del> والمعروف أن التنسيق العسكري بين منظمة التحرير الفلسطينية
وبين النظام المصري يتم عن طريق العميد منصور الشريف
Page 160
ص
قائد جيش التحرير الفلسطيني بالقاهرة الذي يتصل وعلى علاقة
مستمرة بالعميد محمد عزت الذي يتولى قيادة المجموعة ٥٥ مخابرات
عسكرية والعقيد محمد يوسف مساعده .
أي أن العلاقة بين منظمة التحرير والمنظمة لم تنقطع في يوم من
الأيام بل تسير في اتجاه متصاعد بالرغم مما أحدثت عملية
اغتيال الكاتب والأديب يوسف السباعي من آثار على العلاقات
الفلسطينية - المصرية والتي لعبت أجهزة الاعلام المصرية دوراً كبيراً
في محاولة لتخريب هذه العلاقة والنيل منها والتي انعكست آثارها
على <del>الغاء</del> مجمل التسهيلات التي كانت تعطى للفلسطينية في مصر والتي لا تزال
الفلسطينية في مصر يعانون منها حتى الآن .
تشير التقارير في الفترة الأخيرة ⟦بأن⟧ ⟦المعلومات⟧
إلى أن العلاقات الفلسطينية - المصرية هي تسير الآن في
اتجاه متصاعد وذلك نظراً للجهود التي يقوم بها أيضا
Page 162
٥
القيادة الفلسطينية إلى القاهرة والتي تتم بشكل دوري ومستمر
كما أشارت الصحف المصرية - أكتوبر - دون ذكر أية أسماء
أو صفات لأولئك المسؤولين ولكن المقربين يؤكدون بأن على
رأس هؤلاء المسؤولين الذين يقومون بزيارات إلى مصر
السيد الدكتور أحمد صدقي الدجاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية وأحد مستشاري السيد ياسر عرفات وأحد المقربين
جداً من السيد عرفات . واختيار الدجاني بالذات إلى هذه
المهمة يعود إلى علاقة الدجاني بمصر حيث كان أحد <del>⟦illegible⟧</del>
قياديي منظمة فلسطين العربية التي أنشأتها مصر كفصيل
من فصائل حركة المقاومة بالإضافة إلى علاقاته الحميمة بصناع
القرار في مصر نظراً لعمله لفترة طويلة بجريدة الجمهورية
المصرية . حيث يصل الدجاني إلى القاهرة في مهمات خاصة وسرية
جداً رغم أنباء كشفت في الفترة الأخيرة عن بعض الاتصالات
Page 163
الفلسطينية والتي بادرت على الفور بلفت انتباه منظمة التحرير
إلى ذلك ..
وكل ذلك لا يعني أن وجهة النظر الفلسطينية (منظمة التحرير
الفلسطينية) والمصرية متطابقة تجاه الحلول المطروحة على الساحة
العربية والدولية لأزمة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية وتجاه
القضايا <del>⟦illegible⟧</del> الدولية الأخرى .
والايجابية الفلسطينية قابلتها خطوات ايجابية مصرية لعل اهمها
تكليف بعض الشخصيات المصرية ببعض المهام اثناء رحلاتها لعل ابرزها
ما كلف به عبد الرحمن الشرقاوي وزملاؤه الذين حضروا مؤتمر بيروت
للسلام العالمي حيث اتصل بالقيادات الفلسطينية خاصة لعرفات لكي يوضح وجهة نظر
الحكومة المصرية تجاه قضيتين اساسيتين وهما :
أ - مفاوضات الحكم الذاتي واستمرار الموقف المصري كما هو والذي
يتعارض مع الموقف الاسرائيلي
ب - وجهة نظر مصر تجاه ما يسمى بأنه مبادرة اوروبية والدور
الذي تتأمله وترغب أن تلعبه منظمة التحرير الفلسطينية تجاه مثل
المبادرة ..
Page 164
[Marginalia] مثلاً
كما حثت الشرقاوي منظمه التحرير على تخفيف حده الهجوم الفلسطيني على
مصر حتى تستطيع القيام بما هو مطلوب منها .
والجدير بالذكر أن البريد اللاسلكي الذي يرسل إلى منظمه
التحرير الفلسطينية أو إلى جيش التحرير الفلسطيني بل وإلى مكتب
حركه فتح الموجود بشارع عدلي باشا بالقاهره يرسل عن طريق
الحقيبه الدبلوماسيه المصريه من بيروت إلى وزاره الخارجيه المصريه
التي تقوم بإرساله إلى الجهات المرسل إليها :
ولتأكيد العلاقه بين منظمه التحرير الفلسطينية وبين السلطات
المصريه قامت منظمه التحرير بتقديم طلب إلى ⟦وزارة الخارجية⟧ المصريه
لاعتماد السيد زهدي القدره كممثل لها في القاهره .. ولم تمانع
القاهره في ذلك وتم هذا الاعتماد نظراً لمعرفه القاهره الوثيقه
بالسيد زهدي القدره الذي كان يعمل طياراً لركبي عوضاً عن
تمثيله بالقاهره قبل طرده منها وخاصه أن السيد زهدي القدره
Page 165
ص ١٤
تربطهم علاقات حميمه بالأجهزة المصريه
وفي كل مره تكتشف فيها أطراف المقاومه - الصاعقه - أية أسماء لها
علاقه بقيادة المنظمه يتم ابعادهم شكلياً من المراكز الحساسه
التي كانوا يشغلونها كما حدث بالنسبه للعميد حميد عثمان .
كما أن حركة فتح فتحت أخيراً باريسان مكتباً اعلامياً ، ووصول
الكفاح المسلح الفلسطيني إلى القاهره كي يكون حلقه اتصال جديده
بين منظمة التحرير من جهه وبين النظام المصري من جهه أخرى هذا
بالرغم من أن مثل هذه المهمه يقوم بها بعض ضباط الارتباط
الفلسطينيين الموجودين في القاهره ضمن جيش التحرير الفلسطيني
وقد وافقت السلطات المصريه على ذلك بعد أكثر من سبعه
شهور من التردد .
والملاحظ أنه ⟦في⟧ اثناء اشتداد الخلاف بين مصر واسرائيل
حول القضايا المطروحه للنقاش بينهما تتقرب مصر من منظمة التحرير
Page 166
سري
جداً
الفلسطينية وبين الدول العربية .. ولعل آخر الأدلة على ذلك
وصول إشارة سرية إلى قيادة جيش التحرير الفلسطيني بالقاهرة
للاستعداد لإعادة فتح أحد المعسكرات التابعة لجيش التحرير
والتي تقوم بتدريب عناصر المقاومة الفلسطينية " المعروف أن كل
معسكرات المقاومة قد أغلقت في مصر "" .
ولا يوجد أية توضيحات حول هذه الإشارة التي بدأ جيش
التحرير في تنفيذها فعلاً وقد ذهب البعض إلى القول بأن ذلك
يعود إلى :
١ - استياء القيادة المصرية من التعنت الإسرائيلي تجاه مفاوضاتها
حول مسألة الحكم الذاتي .
٢ - مناورة مصرية لإيهام الرأي العام العربي عامة والفلسطيني
خاصة بأن مصر ملتزمة بما سبق أن أعلنته وتعلنه فيما يتعلق
بحقوق الشعب الفلسطيني
٣ - دفع إسرائيل إلى إظهار مزيد من المرونة بالتلويح بإعادة
Page 167
١٤
ص
المقاومة إلى مصر مما يؤدي إلى اعادة حالة التوتر في المنطقة من
جديد والقاء اللائمة على الجانب الاسرائيلي الذي اتضحت مواقفه
أمام الرأي العام العالمي .
٢ - الاستعداد لاستقبال المولود الجديد الذي يراهن الجميع على
أنه لن ينتهي عام ١٩٨٢ الا والقضية الفلسطينية قد تم التوصل
إلى حل لها وان هذا المولود المنتظر لن يكون سوى الدولة الفلسطينية
التي تحتاج إلى عناصر أكبر لحمايتها من القضية الفلسطينية !!
<del>⟦illegible⟧</del> وكل تلك الاستنتاجات ممكنة ومتوقعة في ظل
الظروف الدولية الحالية والقريبة إذا ما أخذنا في الاعتبار التصريحات
التي أطلقتها وتطلقها الادارة الامريكية الحالية - ادارة الرئيس ريغان -
والتي تصدر يومياً عن هذه الدول الأوربية فيما يتعلق بتصوراتها
للحلول المطروحة والتي تؤكد على ضرورة احترام حقوق الشعب
الفلسطيني كما جاء بقرارات الأمم المتحدة خاصة القرار رقم
Page 168
١٥
٢٢ / ٨ / ١٩٧٨
باسم
وقد سمحت السلطات المصرية للمعارضة في مصر للهجوم
على اتفاقيات كمب ديفيد بل ذهبت في هذا الاتجاه إلى حد
دفع حزب العمل وتدهور علاقته الطيبة بمنظمة التحرير والدول العربية -
إلى سحب تأييده لتلك الاتفاقيات كنوع من الديمقراطية التي يعيشها
الشعب المصري !!
وكان هدف النظام من ذلك شيئين ..
أ - التهديد <del>بقطعه</del> بالتنصل من كل الالتزامات التي
تنص عليها اتفاقية كمب ديفيد .
ب - العودة إلى الصف العربي
ج - إعطاء المعارضة حرية الحركة في مصر الأمر الذي يعني
المزيد من المتاعب لإسرائيل ولأمريكا .
لكن وبالرغم من حرص السلطات المصرية على زيادة العلاقة
مع الخط المتطرف الفلسطيني كما تسميه مجلة أكتوبر الحكومية
Page 169
ق
بل وتعمل على تحسينها كنوع من التكتيك فإنها تسير باتجاه آخر.. اتجاه
إضعاف مركز منظمة التحرير الفلسطينية في تمثيلها للشعب الفلسطيني لأن
السلطات المصرية تدرك تماماً أن قدرة هذا "الغطاء" المستقر، أي
الأطراف المعتدلة جداً في السيطرة على خطوات المنظمة واتجاهاتها وقدرتها
على السير بها إلى الطريق الذي تريده القيادة المصرية لا يمكن الرهان
عليه بل ولا يمكن العمل به وأخذه في الاعتبار كمسلمة.. ومصر تريد
غطاء شرعي لكل خطواتها التي تقوم بها للتحضير لما أسمته بالسلام وبصلح
منفرد مع اسرائيل - ⟦ولن⟧ يكون هذا الغطاء شرعياً إلا إذا
كان القائمون به منظمة التحرير أو أي بديل فلسطيني أما أي غطاء
عربي فلن يؤدي إلى النتيجة المرجوة ولن يؤدي إلى ما هو مطلوب منه
وهذا يعني أنه لابد من ايجاد طرف فلسطيني يمكنه أن يلعب الدور
المطلوب وهو التوقيع على الصيغة النهائية للسلام حتى ولو لم توافق منظمة التحرير
على ذلك وهذا ما دفع النظام المصري إلى العمل الدؤوب من
Page 170
[Marginalia] مد
تم اكتشاف بعض العناصر الذين يمكن ان يقوموا بهذا الدور وكان
منهم الشيخ هاشم الخازندار الذي اغتالته عناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
في غزة منذ حوالي السنة.
كما انه تم اخيراً الكشف عن <del>خطط</del> ⟦عدة محاولات⟧ مصرية جرت للاتصال ببعض أفراد
ومسؤولي الجماعات الدينية في الارض المحتلة خاصة قطاع غزة ومنهم على
سبيل المثال (توفيق الكرد) مسؤول جماعة الاصلاح الديني والاجتماعي
بالقطاع والذي ⟦يتيقظ⟧ إلى تحركات اسرائيلية فاستخدمته لصالحها أيضاً
في محاولة منها لمعرفة التوجهات المصرية بالنسبة لسكان الارض المحتلة
التي ظهر أن هناك عملية تنسيق بين بعض أطرافها في غزة وبين
وبين النظام المصري .
وبنتيجة النهاية فإن العلاقة بين المنظمة ومصر تسير باتجاه تصاعدي في
انتظار التحرك الاوروبي - الامريكي الواسع بعد انتهاء الانتخابات في
اسرائيل .
[Marginalia] ⟦١٩٨١/٧/٧⟧
Page 171
بسم الله الرحمن الرحيم
مجلس قيادة الثورة
رئاسة المخابرات العامة
اعلام ⟦دشن⟧
٥ - ٢
١ / ٢ / ٥
١٩ / ٥ / ٨١
الى الشعبة الثانية
علمنا ما يلي :-
قامت منظمة التحرير الفلسطينية بالقاء القبض على (٧) ضباط مصريين
في بيروت أرسلوا من قبل حاكم مصر للعمل مع الانعزاليين كمخبرين
ضد الحركة الوطنية والمقاومة الفلسطينية وقد جاؤا برتب مدنية
تحت رواية الاشتغال في لبنان .
للتفضل بالاطلاع ---- مع التقدير
[Signature] ⟦signature⟧
[Signature] مدير الشعبة الاولى
[Marginalia] ٢
Page 172
وزارة الخارجية
المكتب الخاص
شعبة الشؤون العامة
[Stamp] ســـــري
الرقم: ٥٩٢ / ش٣
التاريخ: ١٠ / ٢ / ١٩٨١
الى / سفارة الجمهورية العراقية ـ بيروت ـ شعبة الشؤون العامــــــة
الموضوع / معلومــــــــــــــــات
علمنا ما يلــــــي :-
١ . قيام النظام المصري بأرسال وفد الى بيروت للأجتماع مع ياسر عرفات وكـــــان
الوفد برئاسة عبد الرحمن الشقراوي وعضوية أحمد حمروش وحامد زيــــــــدان
ولطفي الخولي والاب كمريخوربوس والدكتور عبد الله عبد الشكور وكيل وزارة
الاوقاف المصرية وكان هدف هذا اللقاء هو أقناع ياسر عرفات للوقـــــــــوف
الى جانب النظام المصري وخاصة بعد ان تلقت مصر تقريراً يفيد بأن النظام
السوري سوف يقضي على المقاومة الفلسطينية .
٢ . لقد ارسل الرئيس المصري هذا الوفد بحجة حضوره أجتماعات اللجنـــــــــة
المصرية للتضامن الاسيوي الافريقي .
٣ . أجرى الوفد مباحثات مع كل من ياسر عرفات وأبو أياد وأبو اللطف وأبو الهول
وأبو جهاد وكذلك حضر بعض المباحثات فهد القواسمة .
نرجو تدقيق صحة المعلومات واعلامنــــــــا ... مع التقديــــــــــــــــــــــــر .
[Signature] ر . شعبة الشؤون العامــــــة
نسخة الـــــــى /
ش٣ / اعلامكم ١٤٧ في ٢٦ شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاط ٩٨١
( ١ - ١ )
ســـــري
[Marginalia] ⟦illegible⟧
Page 173
مديرية الخدمة السرية العامة
نموذج رقم (٢)
المديرية ( )
(أ)
الشعبة ( )
الرأي والقرار
معاون المدير العام
١٩٨ / /
تطلب معلومات بيروت
للاستئناس بها في ذلك رجاءً
[Signature] مدير الشعبة
[Signature] ١٩٨ / / ١٢
[Marginalia] تم التنسيق مع سفارة مصر
[Marginalia] واتضح ان الوفد سيعود الى
[Marginalia] بغداد لاحقاً .
[Marginalia] ٢/١١
رئيس القسم
١٩٨ / /
Page 174
نموذج رقم (٧)
مديرية الخدمة السرية العامة
السيد مدير ( الشعبة الثانية ) المحترم
م/ معلومات
وردتنا معلومات من مصدرنا تفيد ما يلي :
١- قام النظام المصري بأرسال وفد الى بيروت للاجتماع مع ياسر عرفات وكان الوفد
برئاسة سيد مرعي الشرقاوي وعضوية احمد حمروش وحامد زيدان
ولطفي الخولي والاب كيريلوس والدكتور عبدالله عبد الشكور وكيل وزارة
الأوقاف المصرية وكان هدف هذا اللقاء هو اقناع ياسر عرفات بالوقوف الى
جانب النظام المصري وخاصة بعد ان تلقت مصر تقريراً يفيد بأن النظام السوري
سوف يقضي على المقاومة الفلسطينية وأن الرئيس المصري يرحب بياسر عرفات
للحضور الى مصر .
٢- ان الغرض من أرسال هذا الوفد الى بيروت هو حضور اجتماعات
اللجنة المصرية للتضامن الآسيوي الأفريقي .
٣- أجرى الوفد مباحثات مع كل من ياسر عرفات وأبو أياد وأبو بلطف
وأبو الهول وأبو جهاد وكذلك حضر بعض المباحثات فهد القواسمة .
يرجى التفضل بالاطلاع واعلامنا بتأشيركم مع التقدير
[Signature] ⟦signature⟧
[Signature] سيد شريف
[Signature] ١١ / ٧ / ٨١
مدير الشعبة /
/ / ١٩٨
Page 175
بسم الله الرحمن الرحيم
مجلس قيادة الثورة
رئاسة المخابرات العامة
اعلام / ش ٣
٢ / ١ / ١٩٨٠
[Marginalia] ٦٥
[Marginalia] ١٤١
⟦illegible⟧
الى / ش ٣
٢/١
طيا صورة كتاب محطة القاهرة المرقم ٣ في ٤ / ١ / ٨٠
مع صورة مرفقة تقرير حول ما يدور في
الساحة المصرية من اتصالات دولية
راجين الاطلاع والاستفادة - مع التقدير
[Signature] ⟦illegible⟧
[Signature] م . ش ٣
الى
ش ١ مع نسخ المرفقات ولنفس الغرض اعلاه .
ش ٤ مع نسخ المرفقات اعلاه راجين متابعة علاقة
منظمة التحرير الفلسطينية بمصر واعلامنا - مع التقدير