Archival unit 1
B01 · paragraph / arabic ⟦illegible⟧ ال ⟦illegible⟧ ⟦illegible⟧ث از امر اور ان اش⟦illegible⟧
Interview Transcript, Delegate from the Jewish Directorate
View interactive document pageThis is a transcript of a media interview with an Iraqi Jew who recently returned to Iraq after living in Israel for several years. The discussion involves regional politics, economics, and comparisons between life in Iraq and life in Israel.
B01 · paragraph / arabic ⟦illegible⟧ ال ⟦illegible⟧ ⟦illegible⟧ث از امر اور ان اش⟦illegible⟧
B01 · paragraph / arabic الذي الحكومة الـ
B01 · paragraph / arabic رسل اى ك ، غير
B01 · stamp / arabic الوقت
B01 · paragraph / arabic هـ يسهول ساعد الـ
B01 · other / arabic لقيام
B01 · other / unknown ⟦illegible⟧
B01 · header / arabic ( ٣٠ ) B02 · paragraph / arabic وبدلا من المساعدات الانسانية التي كانت من حقه ، تلقي ضربا مبرحا من قبل موظفـــــو وزارة الدفاع الصهيونية الى درجة فقد معها وعيه . وادخلته سلطات تل ابيب في النهاية في مستشفى للامراض العصبية لقتله والتخلص منه . وهذا اسلوب صهيوني قديم ينطبق عليه المقولة الدينية القائلة : هل قتلت الانسان وورثت املاكه ... وفي النهاية عاد هذا اليهودي الى وطنه العراق ، وعندما التقيت به وحدثني عما لاقاه من متاعب في الدولة الصهيونية ، انفجر باكيا وقال لي كيف يمكن لليهود ان يفعلوا مثل هذه الافعال ضد يهودي ، وهذا ما يجعلني انفر من اليهودية واكرهها . وهنا اوضحت له بان عليه وعلى جميع اليهود الشرفاء ان يقاوموا الصهيونية بكونها حركة عنصرية تستغل اليهودية . وان الصهيونية شيئ واليهودية شيئ اخر . وان اليهودية هي ديانة انسانية تناقض الصهيونية ومبادئها الاجرامية . وهنا اريد ان اوجه كلمة الى يهود العراق والى يهود الطوائف الشرقية خاصة والى العالم بصفة عامة : اذا ما كان هذا اليهودي المذكور يعقوب عوفيد - قد اشترك في حرب دنسه ضد العرب واصيب اصابة خطيرة ، فان هذا الامر لم يشكل اي عائق امامه في العراق وانه قد تلقى جميع حقوقه كمواطن عراقي . وذلك لان السلطة الثورية في العراق لا تعرف التفرقة ولا العنصرية ، وان هذه الامور بعيدة عنها بعد السماء عن الارض . لذا فقد قدمت له السلطة كل ما يريد ولم تلمح له عن ماضيه في الجيش الصهيوني . وهنا اريد ان اوجه سؤالي الى حكام تل ابيب النازيين العنصريين ، هل كانوا ليقدموا مثل تلك المكاسب لانسان عربي حارب ضدهم . طبعا لا . وما دام حكام تل ابيب قد عاملوا هذا اليهودي الذي حارب في صفوف جيشهم تلك المعاملة اللاانسانية فكيف يعاملون العرب الذين يحاربونهم والان اود ان اقدم تحياتي وسلامي الى والدي العزيزان والى جميع اصدقائي ومعارفي اينما كانوا وبخاصة في اور يهودا . واوجه سلامي الى صديقي شبتاي قواباسي في سلمة ج والى اولاده ، سيما ، وايلى ، وايفا ، ولزوجته ، واوجه سلامي الى جميع الناس الذين يعرفونني في الدولة الصهيونية ، وبخاصة الى اشقائي وشقيقاتي .... B03 · other / unknown ⟦line⟧
B01 · header / arabic نص المقابلة الاذاعية التي اجراها محمد فياض مندوب القسم العبري بمديرية البرامج الموجهة والمحلية ، مع اليهودي العراقي العائد ، داود يامين مردوخ بتاريخ ٥ / ٥ / ١٩٧٨ ( الحلقة الاولى ) ⟦line⟧ B02 · paragraph / arabic ( ١ ) : مساء الخير ايها الزميل داود .... لقد مرت اكثر من سنة ونصف منذ ان التقينا لاول مرة .. كما مرت نفس الفترة منذ عودتك الى وطنك . والان .. هل تسمح ان تتحدث لنا وللمستمعين عن كل ما لاقيته منذ مجيئك ومنذ ذلك اللقاء وحتى الان ؟ B03 · paragraph / arabic ( ج ) : حسنا .... قبل ان ابدأ الحديث والاجابة على هذا السؤال ، بودي ان اقول شيئا هاما ، وهو : انه يمكنني القول بانني منذ ان وصلت الى العراق عائدا وحتى هذا اليوم اشعر بالغبطة والسرور وبالكآبة ايضا .. اما السبب في كآبتي فانه ينبع من شعوري بانني عدت متأخرا الى العراق ، حيث كان من الواجب ان اعود قبل هذا التاريخ بسنوات عديدة .. انني حقا اشعر بالحزن لكوني لم اتمكن من العودة الى وطني العراق قبل عدة سنوات ، ولم اتمكن من الاشتراك والتمتع بالانجازات التي حققها الشعب العراقي .. كما انني اشعر بالحزن لا نني قضيت العشر سنوات الاخيرة قبل مجيئي عائدا الى وطني ، داخل الجحيم الصهيوني حيث انني اشعر بان كل يوم قضيته هناك قد سحقني اكثر لما تخللته تلك الفترة من الام مبرحة بالنسبة لي . اما مبعث سروري الشديد الان ، فهو شعوري بانني عدت الى وطني واعيش فيه منذ سنة ونصف ، لا سيما وانني قد استطعت خلال هذه الفترة القصيرة نسبيا من وجودي في وطني ان احقق عدة مكاسب شخصية كنت اتمناها منذ مدة طويلة ، ولم يكن بالامكان التوصل الى تحقيقها حتى لو كنت قد عشت عشرين سنة اخرى داخل الدولة الصهيونية بل ربما لم يكن بالامكان مطلقا ان احققها هناك . انني مسرور ايضا وتغمرني الفرحة ليس لمجرد المكاسب التي حققتها لنفسي ، بل ايضا للمكاسب العامة التي حققها الشعب العراقي بمجموعة منذ انطلاقة ثورة السابع عشر من تموز ١٩٦٨ م وحتى هذه اللحظة . كما اشعر بفرح غامر لا تخاف مجلس قيادة الثورة العراقي قراره التاريخي الذي سمح ليهود العراق بالعودة الى وطنهم . ومن الصعب جدا ان اصف مدى جمال الحياة التي اقضيها هنا في وطني ، فكل يوم وكل ساعة وكل لحظة تمر بي هنا تترك تأثيرا جميلا على نفسي ... انني اشهد امور تحدث هنا في وطني يظل من الصعب على الاخرين التصديق بوقوعها .. ولناخذ مثلا الشعب العراقي عامة .. وشعوره العام
( ٢ ) نحو الحياة ، ونمط الحياة الذي يعيشه .... فالناس هنا يستيقظون في الصباح ويخرجون للعمل تغمرهم السعادة والثقة بالنفس .... ولا بد للزائر لهذا البلد ان يشاهد الفرحة الغامرة التي تكسو وجوه ابناء هذا الشعب مع اشراقه كل صباح عند توجههم الى اعمالهم . وهذا ينطبق على الجميع من مختلف الاعمار . فالشاب والعجوز والامرأة والرجل يتوجهون كل صباح لاعمالهم بفرح غامر وبرغبة اكيدة على مضاعفة الانتاج .. وان اهم ما في هذا المشهد هو ان جميع هؤلاء الناس الذين ذكرتهم ، يذهبون لاعمالهم بهمة ونشاط وسرور ولكنهم لا يسرعون الخطى اكثر من اللازم ولم اشاهد احدا يركض مسرعا كالمعتوه مثلما يحدث في تل ابيب .... ولم اشاهد هنا احدا يتعجل السير اكثر من المطلوب .. والعكس هو الصحيح . فالناس يتوجهون هنا لاعمالهم تغمرهم السعادة والثقة بالنفس والهدوء ويتصرفون بأدب فائق ويتحلون باخلاق ممتازة . لنأخذ مثلا ، صعود الانسان العادي هنا الى سيارة الاوتوبيس : عندما يصعد المواطن الى السيارة ، اول ما يلاقيه هو التحية التي يوجهها له السائق والركاب ، وهذا العكس تماما من تصرفات واخلاقيات سواق سيارات الاوتوبيس الصهاينة في الارض المحتلة .... فهناك يستقبل الانسان اما بالشتائم او بالصراخ من قبل سائقو السيارات العامة .. والامر الآخر ، هو قضية التدخين في سيارات الاوتوبيس العامة . ان ما الاحظه في هذا الشأن هو انه لا يمكن للانسان ان يشاهد مطلقا شخصا يدخن في السيارات العامة . وليكن من يكن الانسان هنا ، وحتى الوزير لا يسمح لنفسه ان يدخن السجائر داخل السيارة العامة والاهم من ذلك هو ان المرء لا يشاهد هنا نساء مدخنات .... ليس في السيارات العامة ولا في اي مكان عام .. وهذا لا يعني انني اقول بتحريم التدخين على المرأة ، غير ان عدم تدخين المرأة انما يوفر طبق الاخلاق الحميدة والاستقرار النفسي . فمن المعروف ان النساء الاسرائيليات يقلن بانهن يتعاطين التدخين لانه يعالج لهن بعض مشاكلهن وازماتهن النفسية . ويخفف من التوتر الذي يعشنه . غير ان الناس هنا في العراق لا يشعرون باي نوع من التوتر ولا القلق وكلهم ثقة بالنفس وتغمرهم السعادة .. وهذا لا يعني انني اقول بان الناس جميعا لا يتعاطون التدخين هنا . فالعكس هو الصحيح .. الناس هنا يدخنون لكن ليس داخل وسائل النقل العامة . فالتدخين داخل السيارات العامة هنا امر غير قائم مطلقا .... بينما عندما يركب المرء سيارة عامة في تل ابيب - سرعان ما يكتشف انها عبارة عن وكر لتعاطي الحشيش .. فالكل هناك نساء ورجالا يتعاطون عادة التدخين في السيارات العامة .... واذا ما تجرأ احد الناس وطلب من جاره في السيارة التوقف عن التدخين فانه يتعرض الى نظرات قاتله . واما الانجازات والمكاسب التي حققتها الثورة في العراق للشعب فهي لا تعد ولا تحصى ...... فاينما يذهب الانسان في مدن العراق يشاهد عمليات البناء والتعمير ، والاجهزة والمعدات والمصانع تغطي ارض العراق مدنا وقرى .. وفي مجال التعليم يتمتع جميع المواطنون في العراق دون استثناء بحق التحصيل العلمي الالزامي
( ٣ ) المجاني سواء في المستوى الابتدائي او الجامعي وحتى في تحصيل العلم في خارج البلاد والحكومة هنا لا تكتفي بذلك ، بل انها تقدم المنح والنفقات لجميع الطلاب ، بما في ذلك النفقات الشخصية .. واستطيع القول وبثقة عالية بان المنحه المالية التي تقدم للطالب للانفاق الشخصي تزيد بحجمها على الاجور التي يتلقاها عمال ( اشغال الاغاثة ) في اسرائيل ، هذا بالاضافة الى وجبات الطعام التي تقدم للطلاب وبالاضافة الى جميع وسائل الدراسة مثل الكتب والدفاتر والاقلام والادوات الاخرى التي يحتاجها الطالب العراقي ... واما الطلاب العراقيون الذين يسافرون لتحصيل العلم خارج القطر ، فان الحكومة العراقية تزودهم بنفقات تامة بالاضافة الى نفقات شخصية تصل الى ٣٠ دولار يوميا . ومن الانجازات الاخرى ، اذكر مثلا المواد الاستهلاكية الاساسية للانسان هنا .. الجميع يعرفون بان حكومة تل ابيب تفرض غلاء على المواد الاستهلاكية الاساسية بين شهر واخر بل هناك غلاء فاحش ومدهش في الدولة الصهيونية ، بينما يستطيع المرء هنا ان يشاهد ويلمس بنفسه ، بان الكثير من المواد الاستهلاكية الاساسية للانسان لم ترتفع اسعارها مطلقا منذ ٢٥ سنة وحتى الان . وخاصة : الخبز الذي لم يرتفع سعره في العراق خلال الخمس وعشرين سنة الماضية . والمواصلات كذلك .... حيث يمكن القول ان اسعار المواصلات هنا في العراق هي تكاد تكون مجانية . واما السكر والشاي والارز والزيوت والدهونات ومشتقات الالبان والصابون وبقية المواد الحيوية لمعيشة للانسان فانها رخيصة للغاية في العراق . وذلك لان الحكومة تدفع فرق الاسعار العالمية للحفاظ على اسعار منخفضة لهذه المواد بهدف توفيرها لكافة قطاعات الشعب العراقي . واما قضية البطالة في العراق فهي غير موجودة مطلقا .. اما في فلسطين المحتلة فهناك مرضا عضالا يسمى البطالة ، ومنها يشكو بصفة خاصة اليهود الشرقيون ونسبة كبيرة من يهود العراق . واما في العراق فان كلمة بطالة غير موجودة لا في القاموس السياسي ولا في اللهجة العامة . والعكس هو الصحيح فالعراق يشكو من نقص في الايدي العاملة ويستورد العمال والفنيين والخبراء من جميع انحاء العالم سواء من العرب او الاجانب .... ويوجد في العراق نسبة ضخمة من العاملين الاجانب الذين يعملون في جميع المجالات والقطاعات وان من حق المواطن والقادم الاجنبي الى هذا البلد التقدم بطلب للعمل في اي مجال بشرط ان يتقن عمله ويقدم الانتاج المطلوب . وهناك قضية اخرى ، وهي ، الزراعة ، فالقطاع الزراعي هنا غني بمصادره ، وانا شخصيا عملت في هذا القطاع ، في مديرية الثروة الحيوانية التابعة لوزارة الزراعة . وقد شهدت بنفسي اشياء مذهلة في مجال التقدم وما تبذله الدولة لانعاش وتطوير هذا القطاع . فعلى الرغم من ان الجميع يعلمون بان عدد المواشي والدواجن في العراق عامة هو مرتفع جدا ، الا ان الحكومة العراقية تستورد انواعا محسنه من الابقار والاغنام وتسعى لتحسين المواشي وسلالاتها . ونتيجة هذا الامر على عشرات الالاف من المواشي . وفي العراق مئات من ملايين الدواجن المختلفة التي تقوم برعايتها وتربيتها قطاعات عامة وتبيع انتاجها باسعار رخيصة للشعب وهي اسعار ثابتة ولم يحدث [Marginalia] يعلمون
( ٤ ) اي غلاء في هذا المجال منذ ان وطأت قدماي ارض العراق . وهنا تجدر الاشارة الى حقيقة في غاية الاهمية وهي : مسألة الاسعار . فاينما اذهب في العراق اشعر بالفرحة والسرور ، لظاهرة ممتازة للغاية وهي ان الاسعار هنا محدودة ويشاهد المرء الاسعار مدونه على المواد التي يشتريها ولا يستطيع اي تاجر او بائع سواء حكومـــــــي او تاجر خاص ان يطالب بسعر اعلى ولو بفلس واحد من السعر المحدد . وان من يتجرأ علـــــى اختلاس فلس واحد من المواطن يعاقب بشدة . وهذا يذكرني بان اصحاب الحوانيت والمحـــــال التجارية في الدولة الصهيونية ، يرفعون الاسعار بصورة كيفية دون ان يتعرضهم احدا . وان بعض السلع تباع باسعار مختلفة تزيد او تنقص من متجر لآخر . وتدعي حكومة تل ابيب بانـــــه من الصعب الاشراف على الاسعار . وهنا اتساءل اذا كان من الصعب على الصهاينة الاشراف على الاسعار فكيف يمكنهم الاشراف على نشر المخدرات وتوزيعها والاشراف على اعمال السطـــــو والمساهمة في انجاحها بتواطئ الشرطة مع اللصوص وعصاباتهم . واذا ما كانت الحكومة العراقية تشرف بأمانه تامة على الاسعار فهذا يعود الى رغبتها فــــــي القضاء على تلاعب السماسره وتطمين احتياجات الشعب . وان دل ذلك على شيء فانه يـــــــدل على ان حكومة العراق وجدت لخدمة شعبها الذي هي منه واليه ، بينما سياسة حكومــــــــــــة تل ابيب تسعى الى اغناء الاغنياء وافقار الفقــــــــــــراء .. حسنا .... شكرا ... والان ننتقل الى سؤال جديــــــــــــد .
B01 · header / arabic ( ٥ ) ( الحلقة الثانية ) ⟦line⟧ B02 · paragraph / arabic س : ما هي انطباعاتك الخاصة حول كل ما يتعلق بظروف عيش اليهود هنا في العراق ، وخاصة اولئك اليهود الذين عادوا الى وطنهم العراق استجابة لقرار مجلس قيادة الثورة العراقي ؟ B03 · paragraph / arabic ( ج ) : انني في غاية السرور لطرحك هذا السؤال لاسيما وان هذا الامر يلقى اهمية بالغة مني ومن جميع اليهود وخاصة يهود الطوائف الشرقية والعراقيون منهم بوجه خاص واولئك اليهود الذين عادوا الى الوطن العراق ، والذين ما زالوا منهم في الدولة الصهيونية . B04 · paragraph / arabic من الاهمية بمكان ان اشير هنا الى القضية التالية : وهي انني خلال تلك المدة الطويلة من وجودي في العراق اى منذ عودتي للعراق قبل ١٨ شهرا وحتى هذه اللحظة لم اسمع ولم اشاهد اى شخص كان في هذه الدولة سواء عراقي او عربي آخر يوجه اية اسئلة كانت لانسان آخر حول ديانته او انتماءه الديني . وهذا الامر غير موجود مطلقا في العراق . ولا يسأل احدا آخر من انت او ما هي ديانتك حيث ان هذا الامر قد اكل الزمان عليه وشرب ولم يعد له اى وجود .... وان القيمة هنا في العراق تكمن في الانسان ذاته وليس في انتماءه الديني .... وهنا ينظرون للانسان على انه مواطن عراقي بغض النظر عن كونه يهوديا او مسلما او مسيحيا او غيره .... وهذا لا يغير من قيمة الانسان بشئ .. فالانسان هنا هو المواطن بغض النظر عن انتماءه الديني . B05 · paragraph / arabic حيث ان هذه الدولة قامت باجراءات خاصة ومميزه ولا وجود لها في اماكن اخرى وخاصة في الدوله الصهيونية . ومنها : لقد شعرت بالدهشة الشديدة عندما تسلمت جواز سفري العراقي ، وكان مبعث دهشتي هو انه لا وجود لذكر الانتماء الديني في جوازات السفر ، في الوقت الذي تدون فيه دوائر الجوازات في الدولة الصهيونية العنصرية المعادية لليهود والتي يتسلط على الحكم فيها مجرمون دوليون على الجوازات اسم البلد الاصلي الذي هاجر منه اليهودى الى الدولة الصهيونية (( وهنا تجدر الاشارة الى ان هذا الامر يسبب الضرر ليهود الطوائف الشرقية . لا سيما وان اليهود الغربيين من ابناء الطوائف الاشكناريه يتمتعون بجنسيات مزدوجه وبعضهم جنسيات ثلاثية ، وهم ليسوا بحاجة الى الجوازات الاسرائيلية . وانهم يستخدمون جوازاتهم الاجنبية المزدوجه التي تلقوها من الدول الغربية التي هاجروا منها للارض المحتلة )) .. B06 · paragraph / arabic وكما قلت بمقابل ذلك لاحظت بان الحكومة العراقية لا تدون في جوازات سفر المواطن ⟦أمر⟧ ولا في هوياتهم الشخصية انتماءه الديني . فهذا امر غير موجود . هذا في الوقت الذي تدون الحكومة الصهيونية في الجوازات وفي الهويات الانتماء B07 · marginalia / arabic ٢ ١
B01 · header / arabic ( ٦ ) B02 · paragraph / arabic الديني واسم البلد الذي جاء منه اليهودي اى انها تكتب على الجواز مثلا : عربي مسلم او عربي مسيحي ، او درزي . واما اليهود فتتدون في جوازاتهم ديانتهم والبلد الذي هاجروا منه ، مثلا : يهودي عراقي ، او يهودي مصري ، هذا على الرغم من ان هذا الشخص هو يهودي واذا ما كان هذا اليهودي قد هاجر الى اسرائيل ، الدولة الصهيونية واذا ما كانت الدولة الصهيونية وكما يدعون هي دولة اليهود ، اذن لماذا ترى السلطة هناك ان تكتب الانتماء الديني والبلد الاصلي على جواز اليهودي .... واذا ما كان الصهاينة يدعون بان جميع اليهود الذين هاجروا لاسرائيل هم اسرائيليون ، اذن لماذا وكيف يمكن من الناحية المنطقية ان ينادى هذا اليهودي ، يهودي عراقي .. في الوقت الذي يقول فيه الحكام ان هذا اليهودي هو يهودي اسرائيلي . وهكذا فان تدوين اسم البلد الذي هاجر منه اليهودي سوف يجعله بالطبع لن ينسى ابدا البلد الذي جاء منه للدولة الصهيونية ، بمعنى انه سيظل غريبا في تلك الدولة . B03 · marginalia / arabic منه B04 · paragraph / arabic اما بخصوص اليهود في العراق سواء منهم القدامى او الذين عادوا مؤخرا استجابة لقرار مجلس قيادة الثورة ، فانني اريد ان اشير هنا الى حقيقتين هامتين وهما :- B05 · paragraph / arabic ١ - اليهود القدامى الذين لم ينزحوا عن العراق : ان هؤلاء اليهود ما زالوا يعيشون بظل تقاليدهم الدينية والدنيوية ويعيشون بظل حياة مستقرة يعيشون في جميع المجالات ولا احد هنا يتدخل في شؤونهم الدينية ، وانهم يعيشون برخاء وسعادة وامان . كما ان من حقهم ان يغادروا العراق الى اى بلد للسياحة او الاقامة وان احدا لا يمنعهم من ذلك اذا ما ارادوا ، فكلهم تقريبا يحملون جوازات سفر عراقية ، وان معظمهم يسافرون من حين لآخر للخارج بقصد السياحة وزيارة الاقارب ، ويعودون الى وطنهم دون اية عراقيل كانت . وهنا تجدر الاشارة الى حقيقة هامة وهي حقيقة يمكن لاى زائر للعراق ان يلمسها بنفسه ، وهي انه اذا ما دخل الى مقر رئاسة الطائفة اليهودية في العراق ، فانه سيجد رئيس الطائفة ونائبه وبقية العاملين هناك يعملون بحرية تامة ويسيرون شؤون الطائفة اليهودية دون ادنى تدخل من السلطة ، الى درجة يمكننا القول معها بان الطائفة اليهودية هنا هي بمثابة دولة داخل الدولة . وان رئيس الطائفة ونائبه يعيشان حياة الامراء بالضبط كما ورد في الف ليلة وليلة . فهما يعملان داخل المقر الذي ذكرت وهو بناء من طابقين ومؤثث بصورة حسنة . وانه ربما يكون من المدهش حقا ان اقول انني لمست بان الذين يقومون على خدمة مقر الطائفة خلال ساعات الدوام الرسمي هم فراشون عرب ومسلمون بالذات . B06 · marginalia / arabic الى الخارج B07 · paragraph / arabic فهل هذه هي التفرقة التي يدعيها حكام تل ابيب وهل هذا يعني ان العرب معادون لليهودية .. وهل هذا يعني ان هناك مجالا لتصديق الدعاية الصهيونية التي تصور العرب بانهم متعطشون للدماء ومعادون لليهود . B08 · paragraph / arabic هذا بالنسبة لليهود القدامى الذين لم يغادروا العراق ، واما بالنسبة لليهود الجدد الذين عادوا للعراق ، ويعيشون الان فيها فانهم يتمتعون بحرية تامة ، ويعيشون ككل
B01 · header / arabic ( ٧ ) B02 · paragraph / arabic المواطنين في الدولة العراقية . ولا بد ان اشير الى ان هؤلاء اليهود الذين عادوا قريبا الى العراق وانما واحد منهم يعيشون وسط فرحة عارمة . فهم لا يتمتعون بجميع الحقوق التي يتمتع بها المواطن العراقي فحسب بل باكثر من ذلك بكثير ، وذلك لان الحكومة العراقية تدرك بصورة حسنة ان اي شخص يعود للعراق من مكان ما بعد ان عاش هناك عدة سنوات ، فانهم سوف يواجهون عند عودته للعراق صعوبات في التأقلم ليس فقط في المجتمع ، ولهذا فان الحكومة تمد يد العون لهذا العائد في كافة المجالات . وان الحكومة العراقية تقدم هذا العون ليس بهدف دعاية لهؤلاء العائدين ، وتصلهم الى اصوات دعائية بل بدوافع انسانية ليس الا . وان العامل الانساني هو الذي يحرك هذه المساعدة ولا بد من ان اشير هنا الى ان اليهود عادوا للعراق لا يستغلون كأبواق دعائية للحكومة العراقية ، مثلما يستعمل الصهاينة اليهود الذين يهربون او يهاجرون للدولة الصهيونية ويمكن ان نلمس الموضوع من كوني قد عشت عندما عدت للعراق فقط ، اي سنة ونصف والان فقط عدت لاقدم حديث اخر ⟦illegible⟧ ان ا⟦illegible⟧ لي اي ضغط ⟦illegible⟧ حديث الان ⟦illegible⟧ الذي طلبت ⟦illegible⟧ B03 · marginalia / arabic ثانية
B01 · paragraph / arabic ⟦illegible⟧ عن ، وليس من حقه ابدا به ⟦illegible⟧ وذلك لان المواطن الذي قد يشعر ضد الحكومة والثورة . وعليه فان الواجب والا نجعله يشعر باي ظلم كان . علينا جـ وفي الحقيقة ان هذه التوجيهات التي تشدد عليها الرفيق صدام حسين تلقى اذنا صاغية من الجميع وتنفذ بدقة . وان اول الملتزمين بذلك هو نائب رئيس مجلس قيادة الثورة الرفيق صدام حسين بنفسه ، وهو الذي وكما قلت سابقا على استعداد بالاستجابة لاي طلب او نداء كان ، وان سيادته على استعداد لسماع اية شكوى وتقديم المساعدة بقدر الامكان ، وانه يفعل ذلك ويطمئن طلبات اي مواطن في هذه الدولة ....
B01 · header / arabic ⟦illegible⟧ يهود سينما ⟦illegible⟧ لبه اتحاد السوفيتي B02 · paragraph / arabic بانني وجميع اليهود الذين عادوا الى العراق نعيش هنا ليس كمواطنين متساوي الحقوق مع الآخرين فحسب ، بل نتمتع بحقوق تزيد بكثير عن الآخرين . وأريد ان اشير هنا الى حقيقة هامة وهي ، انني عندما اقوم بزيارة لاحدى المؤسسات او الوزارات وخاصة عندما التقي في هذه الوزارات بمسؤولين ذوي صلاحيات عليا في القطاع الحكومي ، فانني اشعر بشعورهم الاخوي والودي تجاهي . وان احدا هنا لا يتحدث عن اليهود او اليهودية من وجهة نظر عنصرية ، واذا ما تحدث بعضهم عن قضية يهود العراق فانه سرعان ما يبدي اسفه لكون يهود العراق قد تركوا وطنهم العراق من جراء المؤامرة الصهيونية العنصرية المجرمة والامبريالية العالمية والرجعية العربية المتعفنة التي ما زالت الصهيونية مرتبطة بها حتى اليوم . واخيرا اقول ان قرار مجلس قيادة الثورة العراقي بالسماح لليهود بالعودة الى وطنهم العراق انما هو اجراء ذو ابعاد ومعاني بارزة وتستحق التقدير والاحترام من قبل كل الناس الاسوياء والموضوعيين ، وخاصة الذين لم يقعوا ضحية للصهيونية وعمليات غسل المخ التي تقوم بها . اعود لا قول من جديد بان القضية الدينية لا تشكل اية عوائق امام اليهودي في العراق ، ولا يمكن وجود اية تفرقة بين اليهود وغيرهم هنا لا في المجال الشعبي ولا الرسمي ولا يوجد هنا من يقول بان ديانتي هي كذا او كذا .... فالمواطن المحترم والذي ينال تقدير الشعب والسلطة ، هو ذلك الانسان الذي يستطيع ان يساهم بقدر اكبر في تطوير الدولة ومشاريعها والذي يقدم مساهمته في تعزيز اسس الثورة ، وان كل مواطن يبذل جهده التام هو المواطن الحسن بغض النظر عن B03 · signature / latin ⟦illegible signature⟧