Voices from the Archive

IJA 2746

Arabic Newspaper Clippings Regarding Jews Emigrating from Iraq

View interactive document page

Description

This is a collection of newspaper clippings in Arabic. Articles include content such as: Anti-Jewish themes; the Iraqi government's response to Jewish emigration; Jews in Muslim and/or Arab countries; citizenship laws and the abrogation of citizenship; Zionism; Anti-Jewish legislation. The newspapers are: النباء (Al-Nabā’); الامة (Al-‘Umma); الحصون (Al-Ḥaṣūn); اليقظة (Al-Yaqaẓa/Al-Yaqẓa); الدخبار (Al-Dakhbār); لواء الاستقلال (Lawā’ Al-Istiqlāl); الزمان (Al-Zamān); الحواداث (Al-Ḥawādth); الدفة (Al-Dafah); الاخبار (Al-Akbār); النهار (Al-Nahār); الفخ (Al-Fakh); الاراء (Al-Arā’)

Metadata

Source
Iraqi Jewish Archive
Archive Reference
IJA 2746
Item Number
3167
Date
Approx. January 1, 1941 to December 31, 1950
Languages
Arabic
Keywords
Abrogation of Citizenship, Advertisement, Annotation, Anti-Jewish, Anti-Semitism, Baghdad Airport, Baghdadi Jewish Community, Bank of Iraq, Bank of the East, Basrah, Cario, Cartoon, Citizenship Laws, Clippings, Cyprus, Documentation, Editorial, Education, Egypt, Ezra Menahem Daniel, Financial, Form, Illustrations, Inc., Iran, Iraqi Army, Iraqi Government, Law Enforcement, Legal, Middle Eastern Politics, Ministry of Goods, Ministry of Information, Mosul, Near East Overseas Charter, Newspaper, Palestine, Pan-Arabism, Registration, Sweden, Tel Aviv, The Arab League, The Treasury, Travel, Typed, Zionism

AI Transcription, Pages 26-50

Archival unit 26

[Marginalia] الجريدة - الاخبار
[Marginalia] الرقم - ٢٧٦٦
[Marginalia] التاريخ - ١٠ شباط ١٩٥٠

مراسل امريكي ينفي
مزاعم اضطهاد اليهود في العراق!

نيويورك ⟦م ا و م⟧ - بعث المستر
البين روس - مراسل صحيفة
«نيويورك تايمس» الامريكية في الشرق
الاوسط برسالة الى الصحيفة المذكورة
من - خرمشهر - بايران مؤخرا
قال فيها ان القصص المثيرة التي ترددت
في الآونة الاخيرة عن اضطهاد اليهود في
العراق لا تستند على اي اساس من
الصحة مطلقا وان قيام عدد كبير
من اليهود باجتياز الحدود العراقية الى
ايران في الوقت الحالي يمكن تفسيره
كنتيجة لالغاء الاحكام العرفية في
العراق . ويضيف المستر - روس -
الى ذلك بان حالة اليهود القادمين من
العراق تختلف كل الاختلاف عن حالة
اليهود المشردين الذين هاجروا من
المانيا واوروبا الوسطى في الفترة التي
تلت الحرب العالمية الثانية مباشرة . اذ
انه ليس هناك ما يؤيد كونهم قد عذبوا
او اضطهدوا كما جرى ذلك لغيرهم تحت
الحكم النازي . وكل ما في الامر ان
هؤلاء اليهود انما قد قرروا مغادرة
العراق للاقامة في اسرائيل .

اما فيما يتعلق بالقاء القبض على عدد
من اليهود من جانب السلطات العراقية
في الصيف المنصرم فما لا يخفى في هذا
الصدد ان - العراق - لا يزال في حالة
حرب رسمية مع اسرائيل وعليه فان
السلطات العراقية المسؤولة تعتبر اي
نشاط يرمي الى مساعدة يهود العراق
على المهاجرة الى اسرائيل جريمة يعاقب
عليها القانون .
ويستفاد من المصادر الاجنبية التي لها
اتصال مستمر مع اليهود المهاجرين بان
عددا كبيرا من هؤلاء لا يزالون في شك
عظيم فيما يتعلق بمستقبلهم . فبعد ان
يكون احدهم قد عقد العزم على
الارتحال يرى بعد ذلك بايام قلائل وقد
عدل عن فكرته هذه مفضلا البقاء
حيث كان .

Archival unit 27

* ستة من اليهود حاولوا الهرب الى
ايران بوساطة عراقي .. ولسنا نشك
ان وجهتهم بعد بلوغ ايران كانت
اسرائيل ... فهل ستطبق بحقهم عقوبات
مخالفي جواز السفر مع ان عملهم تنطبق
عليه العقوبة التي تنطبق على المتعاونين
مع العدو ، وما هي عقوبة وسيطهم وهو
عراقي يتعاون مع العدو ؟
* ان التقزز من هذه الحياة يبلغ
عندي ذروته حين أسمع أن فلاناً يعمل
في تهريب اليهود أو أن فلاناً يسهل لهم
هذا الاثم ... ارجعوا الى ضمائركم
ياناس ان بقيت عندكم ضمائر ؟

الجريدة -: اليقظة
الرقم -: ٧٤٧
التاريخ -: ١٠ شباط ١٩٥٠

Archival unit 28

<del>الجريدة</del>: الحوادث
<del>الرقم</del>: ٢١٢٠
<del>التاريخ</del>: ١٠ شباط ١٩٥٠

حملة صهيونية جديدة ضد العراق

تجدد نغمة اضطهاد اليهود في العراق

ليك سكسيس - كتب المراسل الخاص لوكالة الانباء العربية في ليك سكسيس
يقول ان اليهود في امريكا شرعوا في حركة جديدة يراد بها اثارة الشعور ضد
العرب في امريكا ، وهم يحاولون ذلك زاعمين ان مركز اليهود في العراق يزداد
سوءاً ويطلبون من اللجنة الاقتصادية الاجتماعية التي بدأت اجتماعاتها ان تدرج
"محنة اليهود في الاراضي الاسلامية" في جدول . ومما يجدر ذكره ان اليهود
شكوا منذ عهد قريب من سوء معاملة اليهود في العراق ثم تبين بعد ان اتضحت
الحقيقة ان اليهود متمتعون في العراق بكامل حريتهم . وقد اثيرت الآن مرة
اخرى هذه المزاعم التي اتضح بطلانها بكتاب بعث به المؤتمر اليهودي العالمي في
نيويورك الى مسيو تريغفي لي السكرتير العام لهيئة الامم المتحدة قال فيه ان حالة
اليهود تحسنت في لبنان ولكنها ساءت في العراق . ولا سبب لهذه المزاعم الجديدة
سوى الرغبة في الظفر "بالعطف" في الولايات المتحدة نحو اليهود واثارة
الشعور ضد العرب في الوقت ذاته

Archival unit 29

الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٣٤
التاريخ: ١٤ شباط ١٩٥٠

تلفونات بلا اصحاب !
قيل لنا ان دليل التلفونات الجديد
يحوي اسماء كثيرة من ذوي التلفونات
في الدليل من اليهود مع كثير منهم قد
غادروا العراق الى فلسطين وانضموا
الى العصابات اليهودية بينما بقيت
التلفونات مسجلة باسمهم . انهم يستعملها
اقاربهم او اصحابهم ، فلا يجب رفع هذه
التلفونات من دور اصحابها الهاربين
و . ق ؟ .

* كان علي خالد من حماة اليهود ،
لذا استولى عليهم (الوجوم) أمس حينما
علموا بفشل حركته ، والقبض عليه ،
بينما ابتهج الناس عامة بالمصير الذي انتهى
اليه (ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل
الظالمون)

Archival unit 30

B01 · header / arabic
العبرة من قضية السيد على خالد !

B02 · paragraph / arabic
منذ كان السيد علي خالد مديراً
لشرطة بغداد كان الناس يتهيبون اسمه
ويحذرون بطشه ، ويتملق بعضهم اليه
ويسعى آخرون الى الانتفاع بمركزه ،
يجود عليه الخائفون والخيرون بمالهم
وهو بمال الخائفين والخيرين يجود !
وكان له الى جانب الانصار والمحاسيب
اصحاب يشيدون بكفاءته ويؤكدون
اخلاصه ! ويذهبون الى حد الترويج
للزعم بأن سلامة المملكة مقترنة بوجوده
على رأس هذه القوة المسلحة ! التي انما
استقل ثباته فيها وتوقع عودته المتكررة
اليها ، هذا الاستقلال البشع الذي سادت
الاشاعات اخيراً تؤكد انه انما اقدم عليه
وهو في حالة « سكر » والذين يعرفون
السيد علي وماضيه في خدمة الشرطة
ومعرفته العميقة باساليب التملص من
المسؤولية وفطنته الواسعة وقدرته على
اصطناع الاوضاع الملائمة ، تقول ان
الذين يعرفون ذلك كله معرفة تامة
يعلمون علم اليقين ان الرجل انما فكر
ودبر وهيأ اسباب الاعتذار قبل الاقدام !
فلما فشل في مؤامرته تساءل - على
ما يشاع - صباح يوم فشل انقلابه : اين
انا ؟ وما الذي جاء بي الى هنا ! ولو كان
السيد علي في مركزه الرسمي في الشرطة
وفاجأه موقوف بمثل هذه « الرواية
التمثيلية » لضحك منه !
وهمنا اليوم العبرة من هذا الحادث
الخطير ، والانتباه الى موقف البعض منا
تجاهه ، فلو لم يجد السيد علي المجال
فسيحاً امامه للتسلط عهداً طويلاً على
الناس لما جرأ لحظة واحدة على ان يتمرد
على النظام ، ولو لم يكن ليشعر بأنه سيجد
من يتأثر بصحبته الى حد تقبل كل اشاعة
تهون من مسؤوليته لكان اكثر ترددا
واقل تسرعا .
علينا اذن ان نحكم في المصالح العامة
عقولنا وضمائرنا ، فلا نميل لدعم اي شخص
كان في اي مركز حكومي ما دمنا نشعر
باستغلال هذا الشخص لهذا المركز الذي
وجد فيه لخدمة الشعب خدمة خالصة من
شوائب العبث بالقانون الذي يجب ان
يخضع الجميع لاحكامه على حد سواء دون
اي تفريق بين متنفذ وبين غير المتنفذ
من ابناء هذا الوطن البائس .
لقد ملأ السيد علي بيوت المتنفذين
بالخدم من الشرطة ! وكان اسرع موظف
لاداء اية خدمة يكلف بها ارضاء لاي
متنفذ ، فكان يوعز الى المساكين
والخائفين بانجازها ! وبلغ نفوذه
الذروة حين اقنع الحكومات المتعاقبة
بزيادة مخصص للشرطة في الميزانية العامة
حتى بلغ ذلك مقدار ما خصص لوزارة المعارف
باسرها ! وبالرغم من ذلك كله فقد كانت
حوادث الاجرام لا تحصى ، وكثيرا
ما شكا ضباط الشرطة انفسهم من توزيع

B03 · paragraph / arabic
القوة لخدمة المتنفذين الى درجة لا يتوافر
منها العدد الكافي للحراسة في المناطق !
وفي عهد السيد علي اصبح مفهوما لدى
الناس ان الاولى ان يحسموا بطرق
خاصة ما يخافون من حسمه لدى محاكم
الجزاء ، وبذلك اعفي المحامون من العمل
والمرافعات والتدقيقات القانونية ! وكانت
اوامر المدير العام احيانا تقضي باغفال
اوامر حكام التحقيق وبتناسي القوانين !
وهكذا تردى الحال حتى خيل للناس
ان من المستحيل ان يقوم في العراق
نظام ما دام هذا النوع من الاساليب
البوليسية شائعاً ! وبالرغم من ذلك كله
كنا نسمع بأن السيد علي انما اقدم واخلاص
وكفأ مدير شرطة قام ! ولو دققت اسباب
تعيين بعض ضباط الشرطة في مكان دون
آخر ، وطرق تقدير مؤهلاتهم في الترفيع
والتقديم دون غيرهم واسباب اغضاء
النظر عن البيوت السرية ودور القمار
المستترة في بعض الاماكن ، لو حقق في
ذلك كله وعولج امره لانتقل العراق في
ناحية مهمة من نواحي حياته من حال
الى حال !
لقد كان من براعة السيد علي انه اوهم
بعض المسؤولين بقدرته على مكافحة
الشيوعية ، والواقع ان وجود رجل مثله
في مركز المدير العام للشرطة اعظم مشجع
واقوى باعث على انتشار التذمر والشكوى
وخلق البيئة الطبيعية للشيوعية . وكم من
شاب دخل الموقف متهما بها فإذا كاد يصطدم
بمعاملة الشرطة له في الموقف حتى تشربت
نفسه بالنقمة واصبح ميالا للشيوعية ، بل
لقد اتهم بالشيوعية بعض القوميين الذين
نعرف صدق نزعتهم وذهبوا ضحايا في
خلال وجود الاحكام العرفية ، وانما
حز في نفوسهم ان يسجنوا بتهمة لا تتصل
بعقائدهم ولا بنشاطهم .
ولم يتورع السيد علي خالد من دعوة
الاستاذ الصفواني عضو الهيئة التنفيذية
لحزب الاستقلال وصاحب اليقظة ، الى
مكتبه وتهديده ان هو استمر في حملته
على الفعالية اليهودية ، وكان ذلك
بحضور الحاخام باشي نفسه ! كأن من
واجبه ان يرضي الحاخام اكثر من ان
يبلغ امراً رسمياً ! بل لقد سبب توقيف
شابين لانهما كانا يتعقبان الفعالية الصهيونية
اثناء حرب فلسطين نفسها ويطلعان
الجهات العسكرية المختصة على ما
يكتشفان !
وها هم اليهود الصهيونيون اليوم قد
تولاهم الوجوم بعد فشل السيد علي في
محاولته . وكانوا من قبل يسخرون من
الحملات الصحفية على الصهيونية ولا
يكتمون ثقتهم بعطف السيد علي ! وكم
هربوا من اموال وكم هرب منهم في خلال
عهده السعيد !
لا يمكن ان يوصف اليوم الشعور الشعبي

B04 · paragraph / arabic
الناجم من التخلص من كابوس السيد علي
واحالته الى القضاء العادل ، فقد ارهق
الناس بسطوته وطال امد سيطرته ،
واتسع نطاق استغلاله لنفوذه ، فلم يعد
موظفاً يخدم الدولة ، بل اصبح مسيطراً
بشخصه ومركزه على الناس ، حتى اخذ
الكثير منهم يردد اخيراً انه انتقام الله

B05 · paragraph / arabic
وحده هو الذي حمله على ان يفضح مدى
استهتاره بالامن وجرأته على النظام !
فقد وجد له دائماً من الاصدقاء والانصار
من يروج له دائماً ويخفي حقيقته ويهون خطره !
ولا نشك في ان القضاء العادل سيعطي كل
موظف مغرور مستغل درساً بالحكم على
السيد علي خالد بما يستحق .

Archival unit 31

[Marginalia] الجريدة: الحصون
[Marginalia] الرقم: ١٩٤
[Marginalia] التاريخ: ١٥ شباط ١٩٥٠

اليهود يهربون من البصرة لفلسطين بالعشرات
الاساليب التي يركنون اليها تجعل الفم مفتوحاً دهشة وعجباً!
ملابس نساء، تحت التبن، بحارة، شرطة، اعراب رحل، في الزوارق، في البراميل
(أسلام) لهم يد في التهريب تقبض عليهم الشرطة البصرية

— حركة التهريب —
أصبحت في الآونة الاخيرة حركة
تهريب اليهود !! او هروب اليهود
على قدم وساق في لواء البصرة . . .
وصار الناس لا يتحدثون إلا في
حوادث التهريب ، وكل من مر في
البصرة او أقام فيها بضع ايام لا يجد
حديثاً يبعث لنفسه الاستغراب
والعجب غير حوادث اليهود ،
وحوادث التهريب
— رغم التشدد —
وحوادث التهريب الاخيرة في
وضعها قد تعدت مغامرات «ارسين
لوبين» في الشكل والاسلوب بالرغم
من تشدد السلطات في التعقيب
والتنقيب ، وبالرغم من بذل المساعي
الجبارة في حراسة السواحل
وزيادتها بالخفراء والعسس والوكلاء
والمخبرين .
— أساليب عجيبة —
تجدهم تارة يخفون انفسهم في سفينة
مملوءة بالقش او التبن ، وأخرى
يجلسون في براميل كبيرة في وسط
احدى السفن الشراعية التي تنقل
النفط من البصرة الى محل آخر ،
وتجد البعض قد أرتدى الملابس
العربية (العقال والكوفية) وألبس
من معه من النساء ملابس اهل
الجنوب ، والأغرب من هذا وذاك
انه قد حدث في الآونة الاخيرة ان
بعض اليهود قد هربوا وهم مرتدين
ملابس الشرطة بعد ان وضعوا في
أيدي بعض رجال اليهود القيد
الحديدي (كلبجة) ومعهم نساء
واطفال مدعين انهم قبضوا على هذه
الفئة وهي تحاول الهرب وانهم
يقتادونهم الى الحدود ليسلموهم الى
امتعتهم وبقية رفقائهم
— بحارة ! . . —
وقد أشيع أخيراً ان البعض قد
ابتكر طريقة لا تجلب الشك بالمرة
الا وهي أنهم اتفقوا مع بحارة

البواخر التجارية على نقلهم الى نقطة
الحدود وهم يرتدون ملابس البحارة
كربان تلك الباخرة
— أعراب !! —
والبعض منهم اشترى حميراً واغناماً
وأبقاراً وأمتعة أشبه بأمتعة العرب
الرحل بعد ان ألبسوا نساءهم ملابس
النساء العربيات وكذلك الاطفال
مدعين انهم من قوافل العرب
— دكتور . . . امرأة —
وقبل ما يقرب الـ ٢٦ يوماً رأى
بعض أفراد شرطة البصرة في ناحية
السيبة (قضاء ابي الخصيب) امرأة
تلبس (البوشي) ولكنها تتعثر في
مشيتها الأمر الذي أجعل الشك
يتسرب الى قلوب الافراد ، فألقوا
القبض عليها ولم يمسوها بشيء حتى
قدموا للمركز وهناك ظهرت بواسطة
امرأة من قبل الشرطة ظهرت انها
الدكتور جعرور مرتدياً هذه
الملابس ليهرب من العراق وكان في
حوزته (١٥) ألف دينار عراقي
وبعض الحلي الذهبية والمجوهرات ،
وكان دكتوراً في البصرة فباع
أثاثه تمهيداً للهرب فقدم الى المحكمة
ولم تعرف نتيجتها الى الآن
— اسلام زنادقة —
وقبل ٣٠ يوماً تقريباً بينما كانت
دورية شط العرب تقوم بالحراسة
النهرية في الساعة الثانية بعد منتصف
الليل رأت على بعد زورقاً بخارياً
مليء بالركاب ، ولكنه عند ما شعر
بوجود زورق الشرطة البخاري ولى
هارباً إلا ان الشرطة عقبته ، وبعد
مطاردة دامت ساعتين او اكثر
قبضت عليه فظهر أنه يحمل (١١)
راكباً يهودياً يحاولون الهروب الى
ايران عن طريق شط العرب ، وان
هذا الزورق يعود الى ثلاثة شركاء
كلهم (اسلام) وقد اعترف الجميع
بالشروع بالهرب بواسطة هؤلاء
(الزنادقة) وعند ما قدمت هذه

القضية الى سعادة متصرف البصرة
استقدم هؤلاء الاسلام وبكاد الدمع
يطفر من عينيه لما كان من سعادته
إلا وأمر بأجراء التحقيق أمامه
وأوراقهم الآن امام سعادته للبت
فيها . . .
— الرقابة بين وبين —
وبمثل هذه الاساليب والابتكارات
يتمكن يهود العراق من اجتياز
الحدود العراقية دون الاهتمام لان
اشاعة بينهم ان الشرطة لا تقبض إلا
على بالمائة من الهاربين فيقول اليهودي
في نفسه اما ان اكن من هذه الخمسة
بالمائة واما اكون من الهاربين .
— طرق عديدة . . —
وهناك عدة طرق يهربون منها
هؤلاء قسم مجهول عن الالسن الى
الآن والقسم الآخر هو بواسطة :
ناحية شط العرب ، ام الرصاص ،
ام هويجران، عموم ناحية السيبة ، كوت
الزين ، طريق العمية ، طريق
الفوقاني ، وغيرها من التي لا نعرف
اسمائها لكنهم يعرفونها كأنهم
جغرافيين !!
— مواصلة السفر —
اما كيفية مواصلة سفرهم الى فلسطين
فذلك من اليسير جداً ، اذ ان السلطات
الايرانية ، على ما يقال ، انها تعتبر
كل يهودي يدخل حدودها «لاجئاً»
فتمنحه سمة اللاجئ ، وتجيز له الاقامة
والمرور حيث يجد الهارب هناك
طائرات تنقله الى «وطن اسرائيل» .
— لماذا بعد ؟؟ —
أفي بعد هذا كله نظل انفسنا وندعي
اننا نكافح التهريب ونقضي على هذه
الحركة التي من جرائها اضعاف كيان

المملكة الاقتصادي لان اليهودي
الذي يبتكر مثل هذه الاساليب
الدقيقة في تهريب نفسه وعائلته
يستطيع ان يبتكر اسلوب ادق
واعجب لتهريب ثروته من العراق .
واذ ننسى فلا ننسى المزادات العلنية
الزاخرة بالأثاث البيتية النفيسة التي
تباع في صبيحة ومساء كل يوم في
كافة المدن العراقية التي ان دلت فأنها
لا تدل إلا عن حركة واسعة النطاق
في الهجرة وتسرب النقد المالي من
العراق . . . وحوادث الافلاس
بالتدليس عند الصيارفة من اليهود في
الايام الاخيرة تنذر التجارة العراقية
بالخطر الامر الذي لا يمكن معه
التلافي اذا ما مر عليه ايام اخرى .
— نصرح . . ونطلب —
لهذا فأننا نصرح بوجه المسؤولين
الى وجوب تلافي هذا الخطر البليغ
ونطلب بذل الجهود الجبارة لايقاف
حركة التهريب هذه عند حدها وإلا
فعلى مصيرنا السلام .

Archival unit 32

[Marginalia] الجريدة - اليقظة
[Marginalia] الرقم - ٧٥١
[Marginalia] التاريخ - ١٥ شباط ١٩٥٠

صاحبها ورئيس تحريرها
سلمان الصفواني
مديرها المسؤول
زكي جميل حافظ

العدد ٥١٥
السنة الرابعة
الاربعاء ٢٧ ربيع الثاني ١٣٦٩
١٥ شباط ١٩٥٠
صندوق البريد رقم ⟦...⟧

دعوهم يخرجون
ولكن بعد تجميد أموالهم وسحب جنسياتهم
بقلم سلمان الصفواني

هرب اليهود من العراق الى تل ابيب من الحدود العراقية الجنوبية
والشرقية - حديث الخاص والعام ، وقد نشرت (اليقظة) وغيرها من الصحف
انباء مفصلة عن هذا الهروب الذي اقترنت بعض حوادثه بموظفين رسميين مع
الاسف في البصرة . ولسنا ممن يحرصون على بقاء اليهود بين ظهرانينا رتلا
خامساً خطراً لقل ابيب يعبث باقتصاديات بلادنا ، وينشر الاراجيف بيننا ،
ويحدث الفوضى في شؤوننا ، والتصدع بصفوفنا . نعم ، نحن لا نحرص على
بقاء اليهود في العراق . بل بالعكس نود من صميم قلوبنا ان يرحلوا عنها
بالجملة وفي أقرب وقت ممكن ، لاعتقادنا ان في بقائهم هنا خطراً علينا وقد
ادرك اليهود بدورهم ان بقاءهم في العراق لن يعود عليهم بالنفع الذي اعتادوه
يوم كانت الثقة وحسن الظن سائدة بين سائر المواطنين في الرافدين اما بعد
نكبة فلسطين التي ساهم يهود العراق فيها باكبر قسط ، على اوسع
نطاق فمن المستحيل ان تعود العلاقات الى سابق عهدها ، وانما تزداد
الحالة سوءا يوما بعد اخر . ولا تثريب علينا فقد احسننا لليهود طيلة
الاجيال والعصور الماضية في الوقت الذي كانوا يصفون انفسهم بالمشردين
في انحاء الدنيا . ولكن ماذا كانت النتيجة ؟ لقد جوزينا منهم
جزاء سنمار ، فتألبوا علينا ، واقاموا الدنيا واقعدوها ضدنا ، وغزونا في عقر
دارنا ، واغتصبوا جزءاً غالياً من وطننا ، وشردوا مليوناً منا ، وبقروا
بطون حواملنا ، وعذبوا شيوخنا ، ويتموا اطفالنا ، ورملوا نساءنا ،
وانتهكوا حرماتنا ، وانتهبوا أموالنا ، وتجسسوا علينا ، فهل ينتظر احد
منا بعد كل هذه المآسي الفاجعة ان نعيش او يعيشون معنا بأمن
وسلام ؟ انه لمن الحماقة والجنون ان يتصور احد امكان ذلك ، فلا بد اذن
من خروج اليهود من العراق الى البلاد العربية الى حيث القت رحلها أم قشعم .
ولا حاجة لان يهربوا تهريباً ، وانما يجب ان يطردوا طرداً بعد تجريدهم من
الجنسية العراقية التي حملوها ، وتحديد المبالغ التي يسمح لهم باخراجها
معهم لانهم مدينون لنا بالاموال العربية المغتصبة في فلسطين ، فكيف يسمح
لهم ان يأخذوا معهم ما خف حمله وغلا ثمنه ، ثم يخرجون بجنسيتهم العراقية ؟ .
اما وان الحكومة العراقية لم تتخذ قراراً حاسماً في هذا الشأن ،
وبقيت تتبع سياسة غامضة مائعة ازاء اليهود ، الامر الذي شجعهم على الخروج
من العراق بالاساليب المعلومة مخترقين حرمة الانظمة والقوانين ،
مستهينين بهيبة الدولة ، مستخدمين الموظفين وغيرهم في تنفيذ اغراضهم
فان محاكمة الهاربين بموجب قانون (الباسبورت) عدا انه غير رادع
لا يتناول ما نص عليه ذيل قانون العقوبات البغدادي وهو (الصهيونية) .
فان لم يكن الهرب الى فلسطين دليلاً على الصهيونية الصريحة فما هو الدليل
اذن ؟ ان لم تطبقوا عليهم أحكام القوانين بدقة وشدة فدعوهم يخرجون من
العراق فرادى أو جماعات ، ولكن بشرطين : الاول هو ان تسحب منهم
الجنسية العراقية نهائياً ، والثاني أن تجمد أو تصادر أموالهم المنقولة وغير
المنقولة الى ان ينتهي حل قضية فلسطين على النحو الذي يحفظ لها عروبتها
ويضمن حقوق أبنائها ، ولا يسمح لهم الا بمبلغ معين .
لقد صمم اليهود على ترك هذه البلاد بالتدريج وفق خطة مرسومة ،
ولكنهم صمموا مع ذلك أن يسحبوا معهم ثروة البلاد بطرق مختلفة ، وهذا
ما يبدو واضحاً للعيان من أساليبهم المتبعة في الوقت الحاضر في التجارة
والاسواق والبيع بالمزادات والتظاهر بالافلاس وحركة التهريب الى غير ذلك
مما هو معروف فعلى الحكومة أن تقف من ذلك موقفاً صريحاً واضحاً يضع
الامور في نصابها ، وينقذ البلاد من الارهاصات التي تتعرض لها في وضعها
الاقتصادي والسياسي الحاضر .

Archival unit 33

B01 · header / arabic
زاويتي الاقتصادية

B02 · header / arabic
الجمعة ايضا ..!!

B03 · paragraph / arabic
... اختلفنا في ( الجمعة ) ... ايضاً !!
وذهبنا في تفسير اذا ( نودي للصلاة ... ) مذاهب شتى وفتحنا باب التأويل
والتفسير على مصراعيه . وبدأنا نعلل ونحلل ، ونقيس الى أن ضاعت
( النتيجة ) وتعقدت السبل واختفى القصد !! فترك الجمعة من تركها على
( مسؤولية الفقهاء ) وأخذ بها من أخذ بها على مسؤولية نفسه ، وتضاحك الباقون
على الامة التي اتفقت على ألا تتفق !!! وعلى هذا ( الاساس ) بامكانك أن
تدرس أعمالنا ( كلها ) ثم تحكم عليها وعلينا !!
فقد طالبنا بالجمعة على أنها اجماع على المقاطعة فتحول الطلب الى ( مجلس
التدوين القانوني ) !! حول شرعية الجمعة ووجوب الاخذ بها أو عدمه !!
وطالب اليهود أن يتخذوا من ( صهيون ) دستوراً ، ومن حائط المبكى حافزاً ،
ومن عصا موسى دافعاً فكان لهم ما أرادوا وجمعوا الالوف ، واستثاروا
الهمم ، ولم يغمض لهم جفن الا بعد أن قلبوا الخيال الى حقيقة ودخلوا
فلسطين دخول الفاتحين !! أما نحن فما زال شغلنا الشاغل ( الجمعة ) وهو يوم
نريد أن تجتمع الامة فيه ، ومن هذا الاجتماع يكون الاجماع
على المقاطعة ، وهي فرض ( عين ) لا كفاية !!
وبهذه المناسبة نود ان نضع بين يدي القاريء امثلة من اجماع اليهود
على مقاطعتنا ، واجتماعهم على القضاء علينا لكي لا يختلف اثنان في اتخاذ
الجمعة عهداً قومياً ورمزاً روحياً ، وحافزاً اقتصادياً

B04 · paragraph / arabic
جاء في المادة الثالثة من دستور الوكالة اليهودية ما يأتي :
أ - تمتلك الارض لليهود ، وتسجل باسم ⟦صندوق رأس المال القومي⟧
( الكرن كايمت ) وتبقى مسجلة الى الابد كي تظل هذه الاملاك ملكاً للامة
اليهودية غير قابل للانتقال !
ب - تنشط الوكالة اليهودية الاستعمار الزراعي بواسطة العامل اليهودي
فقط وتحرم العمل على غيره اطلاقاً
ج - يعتبر مخلاً بالعقد من استعان بغير اليهود في استثمار الارض ،
والقيام بكافة المشاريع !!

B05 · other / arabic
* * *

B06 · paragraph / arabic
وبعد فهل ثمة من يختلف في ( الجمعة ) ويخالف في اتخاذها ( يوماً )
نرجع فيه الى انفسنا لنحاسبها على ما قدمت يدانا في التفريط بحقوق الوطن
الى حد ( الرعونة ) و ( السفه ) !!

B07 · footer / arabic
« 1 »

Archival unit 34

B01 · paragraph / arabic
* اجتمعت أمس اللجنة المشتركة
( الداخلية والاقتصادية ) في مجلس
النواب للنظر في لائحة قانون منع نقل
الاموال وسفر الاشخاص الى فلسطين .
وينبغي أن لايغيب عن الاذهان ان
اليهود لا ينقلون أموالهم ولا يسافرون
الى فلسطين مباشرة ، اذ لا حدود مشتركة
بيننا وبين فلسطين ، وانما يهربون
اشخاصهم وأموالهم من العراق بطرق
معروفة تؤدي الى فلسطين !

Archival unit 35

B01 · header / arabic
زاويتي الاقتصادية

B02 · header / arabic
ظاهرة وتحليلها !!

B03 · paragraph / arabic
... كثر في الايام الاخيرة فرار ( اليهود ) من ( الحقل ) الذي عاشوا
فيه منذ سنين طوال في أمن ودعة !!
ففي الفترة الاخيرة ارتبك السوق ، وتوقف البيع والشراء ، وكف
الصرافون عن اسناد التجار ، وامتلأت الاسواق بالاثاث والتحف وكلها
تباع بأبخس ثمن وتعرض بأقل قيمة . وارتفعت الاصوات بالدعاية لهذا
( الرخص ) وهذه الخيرات !! ووقف ( العقلاء ) من القضية موقف الحائر ،
وجدت الحكومة في مكانها لا تتحرك ساكناً ، ولا تبدي رأياً ، وانتهز
( اليهود ) هذه النهزة فعاثوا فساداً ، وطغوا طغياناً ، ومدوا أيديهم الى
كل مرفق من مرافق البلاد يدمرونه قبل ( الرحيل ) تدميراً ذريعاً مريعاً شنيعاً .
هذه هي ( الظاهرة ) فما تحليلها ؟؟ التحليل هو ان ( اسرائيل ) تريد
( كثرة عددية ) في أرض ( الميعاد ) وهذه الكثرة لا تكون الا عن طريق
الهجرة ، وهجرة اليهود من الاماكن البعيدة تتطلب من ( الوقت ) و ( المال )
أضعاف ما تتطلبه هجرتهم من الاماكن المجاورة القريبة . وعلى هذا فقد
تعالت صيحات ( اسرائيل ) الى ( رعاياها ) بالهجرة الى ( اورشليم )
ليملأوا الارض ويعمروا المكان !! ويقفوا بوجه ( الجيران ) !!! وقد
اشترطت شروطاً لا يحيد عنها ( المهاجر ) قيد شعرة وهذه الشروط هي :
١- السن ( من الثامنة عشر حتى الخمسين )
٢- المال ( لا يقل ما يحمله المهاجر عن الـ ٥٠٠ دينار )
٣- الصناع الماهرون
هذه هي شروط الهجرة ( الظاهرة ) أما الشروط ( الخفية ) والتي وضعها
( حكامهم ) منذ سنين طوال فهي :
١- احداث الارتباك
٢- سحب أكبر كمية من العملة
٣- ابتياع الضمائر بالمال لتغطية حركاتهم
٤- الحاق الضرر بالعمال والكاسبين لخلق جو من التذمر
ومن الفقرة ( الرابعة ) نستطيع تفسير اقدام اليهود على بيع ( اثاثهم )
بمثل هذا ( الثمن ) بسحب العملة ، وبث روح الانهزامية ، والحاق الضرر
بالعمال والكاسبين عن طريق سداد ( الحاجة ) بأثاث قديمة الامر الذي
يؤدي الى عزوف الناس عن شراء الاشياء ( الجديدة ) ومن هـذا
العزوف تمد ( البطالة ) رأسها الى ( العامل ) و ( الكاسب ) !! فيضطر
صاحب ( العمل ) الى صرف ( عماله ) لعدم تصريف ناتج عملهم !! فما موقف
الحكومة من هذا ؟؟ وهل ما زالت مصرة على محاكمة ( الهاربين ) بموجب نظام
( الباسبورت ) !! وفسح المجال لهؤلاء ان يطرقوا في السوق كميات هائلة من
الاثاث ليسحبوا ( العملة ) ويبثوا الفوضى ويلحقوا بالمساكين الضرر ؟؟
نريد جواباً وافياً شافياً !!
« أ »

Archival unit 36

الجريدة :: الحوادث
الرقم :: ٢١٢٥
التاريخ :: ١٦ شباط ١٩٥٠

يهود الدول الاسلامية
اتخاذ الاجراءات اللازمة لترحيلهم الى اسرائيل

نيويورك - نشرت جريدة (نيويورك تيمس) برقية لمراسلها في باريس ،
تقول ان موسى بيكلمان ، نائب رئيس اللجنة الامريكية المشتركة للتوزيع ، وضع
برنامجا واسع النطاق لصالح آلاف من اليهود في البلاد الاسلامية من مراكش
والباكستان، حيث يبلغ عدد اليهود حوالي ٨٥٠ الف شخص، ٨٠ في المائة منهم
يحيون حياة لا تليق بالادميين
وقال بيكلمان ان مشروعات تجريبية ستنفذ في البلدان التي تسمح بها مثل
مراكش وتونس وطرابلس وايران
وستتكفل اللجنة هذا العام بالنفقات اللازمة لهجرة ثمانية آلاف يهودي من
البلاد الاسلامية الى اسرائيل ويقول بيكلمان ان اللجنة المشتركة ساعدت على
ترحيل جميع افراد الجالية اليهودية في برقة وعددهم ٦ آلاف شخص، الى طرابلس
حيث ينتظرون نقلهم الى اسرائيل

Archival unit 37

[Marginalia] الجريدة - اليقظة
[Marginalia] الرقم - ٧٥٤
[Marginalia] التاريخ - ١٩ شباط ١٩٥١

* واعترفت الحكومة كذلك في
منهاجها بان مؤسستي السكك الحديدية
والميناء مشحونتان بعناصر غير وطنية
وأجنبية . وامل اليقظة كانت في طليعة
الصحف التي أشارت الى ذلك مراراً
وخصت اليهود بالذكر لانهم يستعمرون
هاتين المؤسستين . وسنرى ما تقوم به
وزارة المواصلات والاشغال في
هذا الشأن !

تزوير الادوية
راجعنا فريق من المرضى وذويهم
شاكين الفوضى في أسعار الادوية في
الصيدليات اليهودية خاصة ، بحيث يستغلون
جهل الناس باسعارها وشدة حاجتهم اليها
فيتحكمون في المرضى ويطلبون منهم
ما يبغون من أثمان . ونحن نلفت نظر
وزارة الشؤون الاجتماعية الى ذلك
عساها أن تتخذ من التدابير ما يوقف
كل جشع عند حده . كما نرجو من الاهلين
أن يعتمدوا في شراء أدويتهم من
الصيدليات الوطنية التي تخلص اليهم في
تحضير الادوية حسب وصفات أطبائهم
وتنصفهم في الاسعار . أما الذين يراجعون
الصيدليات اليهودية فلا نملك أزاءهم
الا الاسف الشديد لجهلهم للمصلحة
القومية حتى الآن !

زاوية الاقتصادية
الصيرفة والصيارفة !!
... صدر في الايام الاخيرة نظام الصيرفة ولكن ... بعد (خراب
البصرة) !! وبعد ان فر اكثر الصيارفة من هذا الميدان ، وبعد ان نقلت
اكثر النقود عبر الحدود . وهكذا كل اعمالنا تجيء متأخرة فتنعدم الفائدة
المرجوة منها نتيجة هذا التأخر !! وقد كان من اوجب الواجبات ان يصدر
مثل هذا النظام منذ سنين طوال ، واذا أردنا (التحديد) اتخذنا (الحرب
الفلسطينية) حدا على الاقل !! ولكن رقدنا رقدة (الارنب) ولم ننهض الا
و (السلحفاة) بالغة حدها !! وهكذا فاز (اللص) بالغنيمة وابقى لنا
(النظام) وحده ، نفخر به ، ونهتف باسمه على انه من الخطوات الحازمة
الجريئة التي تتطلب الاشادة بذكرها والثناء عليها . وقد يكون هذا لو اتخذت
التدابير و (اللص) في مأمن ، اما الآن والقانون وحده فلا !! اللهم الا
(العبرة) من المثل القائل (لا تؤخر عمل اليوم الى الغد) !! فهل نعتبر ؟؟
لقد لعب (الصيارفة) قبل الحرب الفلسطينية دورا في تاريخ هذا
البلد ، فنقلوا (رؤوس الاموال) الى البلدان المجاورة فرارا من (الضريبة)
ودمروا الناس بـ (الباون) وتحدوا لجنة (التحويل الخارجي) بتحاويل
ترسل بالبريد لقاء عمولات عالمية !! ولعبوا بعد الحرب الفلسطينية بتحويل
رؤوس الاموال (نهائياً) الى فلسطين وفرض فرائض عالية على التجار
بحجة عدم (الامان) !! والاقدام على شراء الذهب الامر الذي ادى الى رفع
سعره ، والامتناع عن اسناد التجار الامر الذي دمر التجارة ، ومطالبة
المدينين بسداد الديون قبل آجالها !! مما اضطر التجار الى (البيع) محافظة
على اسمهم التجاري من الدمار وغائلة الافلاس !! واخيرا وقبل صدور النظام
القاضي بتنظيم عملهم وتحديده نادوا على الشركاء والمساهمين وطلبوا اليهم
ان يسحب كل منهم ما يملك بتحاويل على الصراف (نفسه) فرارا من النظام
وهكذا ... كان !! فمن يلومنا اذا قلنا باننا مملكة ⟦جحا⟧ !! لقد جاء
في التقرير رقم ٢٠ من تقارير المنظمات الصهيونية عن لسان حاخام ⟦ريشمورث⟧ :
(لقد اوقعنا الخوارج بالازمات بمجرد سحبنا المال من الايدي التي كانت
تتداوله) وجاء في التقرير رقم ١ (بمقدورنا أن نجمع ذهب العالم في دقائق
معدودات) وجاء في التلمود (ان مال غير اليهود هو ميراث لليهود ومسموح
لهم أن يسرقوه ويخدعوا أصحابه) !! وهكذا سرقوا مالنا وأبقوا لنا النظام
وحده !!! فهل نعتبر ؟؟

(أ)

Archival unit 38

[Marginalia] الجريدة: الحصون
[Marginalia] العدد: ١٩٩
[Marginalia] التاريخ: ٢٠ - ٥ - ١٩٥٠

التحقيق في اسباب الحريق الهائل
ببغداد

— شبوب النيران —
شبت النيران قبل اربعة ليالي في
الخان الكائن في محلة باب الاغا — قرب
ادارة ومطبعة الزميلة جريدة الشعب —
والخان المذكور يعود الى اليهوديين
داود مصفى واسحق مصفى وفيه
حوالي (٦٠) طناً من السكر مكيس
باكياس (كواني) .

— اسباب الحريق —
قلنا في اعداد ماضية من جريدتنا
ان اليهود يحاولون تحطيم الحياة
الاقتصادية والتجارية والمالية في
العراق خاصة وفي البلدان العربية عامة
فاخذوا في الآونة الاخيرة يعرضون
ما يملكونه سواء من الاموال المنقولة
او غير المنقولة بالمزادات العلنية ،
وقصدهم من ذلك جمع نقود العملة
المتداولة بين ايدي المواطنين في
الاسواق ليجعلوا البلد يتخبط في ازمة
مالية — علاوة على الاقتصادية —
فظيعة لا يعلم نتيجتها إلا الله .

— الاموال مؤمنة —
ولما كانت الاموال الموجودة في
الخان المذكورة مؤمنة لدى احدى
شركات التأمين بمبلغ قدره (٣٥)
الف دينار — على ما تراءى الينا

— قيمة الاموال الموجودة —
ولدى تحرينا عن الاموال الموجودة
وقيمتها فقد تأكد لدينا ان جميع
ما في الخان لا تزيد قيمته على العشرين
الف ديناراً . ولهذا تكون ارباح
اصحاب الخان وهم اليهوديان طبعاً اذا
ما حصلوا على قيمة التأمين (٣٥٠٠٠)
ديناراً .

— التحقيق في القضية —
ومنذ نشوب الحريق حتى الساعة
التي نكتب فيها هذه السطور لم يتوصل
سعادة الاستاذ السيد محمد زينل حاكم
تحقيق الرصافة الشمالي ، ذلك لان
الخان المذكور مملوء بالكواني
والحنفاص ، ولا زالت عملية رفع
الانقاض جارية على قدم وساق .

— شركة التأمين —
تشرف على التحقيق
هذا ولما كانت شركة الرافدين
للتأمين لها علاقة بالموضوع لانها هي
المؤمنة عندها الخان المذكور ، فقد
ارتأت الاشتراك ومساعدة اللجنة
المختصة بالتحقيق .

— من هم المتهمون .. —
والمتهمون في هذه القضية ثمانية
اشخاص هم : داود مصفى واسحق
مصفى ونعيم ابراهيم مصفى وعبد علي
(حارس الخان) وعلي مراد (حارس
الخان) وشليمو موشي ، وشمعون
كرجي ومراد حي ،
وقد امر حاكم التحقيق بالقاء القبض
عليهم جميعاً وقد اوقفوا في موقف
مركز السراي .

— اللجنة المشرفة على التحقيق —
هذا وتواصل اللجنة التحقيقية
المشرفة على هذه القضية اعمالها
وتتكون من اصحاب السعادة :
الاستاذ محمد زينل وابراهيم مهدي
مدير الاطفاء وعلي مهدي معاونه
والسيد هاشم معاون السراي والسيد
يونس عبد الحميد مأمور مركز
شرطة امام طه .

— واخيراً —
نمسك القلم الآن عن مواصلة التعمق
بالكتابة عن هذه الجريمة الشنعاء
خوفاً من التأثير على سلامة التحقيق،
وسنعود اذا ما اجازت لنا المصلحة
الكتابة في هذا الموضوع ، ولعله
يكون غداً او بعد غد .

Archival unit 39

B01 · header / arabic
كتاب ضد اليهود يصل الى لبنان
التأمين عليه لدى الشركات بمبلغ ٣٥ الف جنيه !

B02 · paragraph / arabic
باريس - ابلغت مفوضية لبنان في | دولار واحرقها في العاصمة البريطانية
لندن وزارة الخارجية اللبنانية ان | على ان نسخة من الكتاب المذكور وصلت
الجمعية المسيحية البريطانية للطباعة في | الى المفوضية اللبنانية وارسلت الى بيروت
لندن اصدرت اخيراً ستة ملايين نسخة | بالبريد الجوي وقد أمن عليها وزير لبنان
من كتاب ضد اليهود لتصريفها في | المفوض لدى شركات التأمين بمبلغ ٣٥
الولايات المتحدة فاشترت الوكالة اليهودية | الف جنيه .
النسخ كلها من المتعهد بمبلغ ستة ملايين

B03 · other / arabic
***

Archival unit 40

B01 · header / arabic
على هامش المنهاج الوزاري
عناصر ملوثة وعاجزة وأجنبية
في الجهاز الحكومي والميناء والسكك الحديدية
بقلم سلمان الصفواني

B02 · other / arabic
⟦line⟧

B03 · paragraph / arabic
كان الناس فيما مضى يحاسبون الوزارات على اساس مناهجها ، ويعلقون
اهمية بالغة على ما ذكر وما لم يذكر في هذه المناهج .. اما الآن فلم تعد المناهج
الوزارية ( ذات موضوع ) أصلا ، سواء اكانت مطولة أم مختصرة ، واضحة
أم مبهمة . بعد أن قرأوا ( على الورق ) ٤١ منهاجا وزاريا على عدد الوزارات
التي تعاقبت على الحكم في العراق خلال ٢٨ سنة ، ولو طبقت كل وزارة جزأ
من مناهجها الحافل الطويل لاصبح العراق كما قال معالي الشبيبي في وضع
احسن مما هو عليه اليوم ، ولكن الوزارات تغدو وتروح والحال في العراق
هي هي ، ان لم نقل انها كانت تسير من سيء الى اسوأ . وعذر الوزارات في
ذلك انها قصيرة الاعمار ، وانها تقضي شطرا من عمرها في دراسة المسائل
ومعرفة المشاكل حتى اذا ما حان وقت العمل والتنفيذ اضطرت الى الاستقالة
قبل ان تعمل شيئاً ، وهكذا . ولا شك في ان تبدل الوزارات السريع قد
ادى الى عدم الاستقرار في سياسة الدولة ، وهي من الاسباب المهمة في مانرى
من ارتباك في تمشية شؤون البلاد ، واهمال لمصالحها الكبرى . ولتبدل
الوزارات السريع ، وعدم الاستقرار أسبابها ايضا ، وهي مسائل مترابطة
لا تنفك الواحدة منها عن الاخرى لدى البحث في العلة والمعلول .
وكيفما كان الامر فليس مهما أن يجيء المنهج الوزاري على نحو يرضى
الرأي العام او لا يرضيه ، وهل احاط بمطالب الشعب وحاجاته او لم يحط ، لان
العبرة كما قلنا في التطبيق ، ونحن نغتبط بأية خدمة تؤديها أية وزارة لهذا
الوطن المسكين . اما الذي دعانا للتعليق على منهاج الوزارة الحاضرة فهو ما
جاء فيه من اعتراف لاول مرة على ما نتذكر بأمرين مهمين : أولهما الاعتراف
بوجود « العناصر الملوثة والعاجزة » في « الجهاز الحكومي » وجوب تطهير
هذا الجهاز من تلك العناصر .

B04 · paragraph / arabic
ومع ان الحكومة لم تكتشف أمرا جديدا . اذ سبق للصحف والنواب
والكتاب ان نادوا مراراً وتكراراً بشلل الجهاز الحكومي وفساد كثيرين من
موظفي الدولة ، وشيوع الارتشاء والاختلاس وسوء التصرف الى غير ذلك
الا ان اعتراف الحكومة الآن بكل هذه المساويء في جهاز الحكم يرتب عليها
مسؤوليات « التطهير » واقصاء العناصر الملوثة والعاجزة عن دوائر الدولة
ومحاكمة المفسدين والمسيئين منهم الى مصالح الشعب والحكومة معاً . وهي
عملية جبارة تحتاج الى كثير من الجرأة والاخلاص بحيث تنصب عملية
التطهير على « الملوثين والعاجزين » مهما سما شأنهم دون غيرهم ، وان يضرب
بالمؤثرات المختلفة عرض الحائط ، فلا ينجو زيد من « العقوبة » لانه
محسوب او منسوب الى شخص كبير أو جهة معينة ، ولا يدان « عمر » فداء
لزيد لانه غير محسوب او منسوب الى من يحميه .
واننا لنعيد الكلام اذا قلنا ان بعض المحاولات التي سبق لبعض
الحكومات ان قامت بها في هذا الشأن قد اقتصرت - مع الاسف على صغار
الموظفين دون كبارهم المسؤولين عن الفساد في دوائرهم . ومعلوم ان الفساد
في جهاز الحكم قد بلغ حداً لا يوصف من التردي والتفسخ والانحلال ، وهي
مصدر الشكوى العامة . فكل اصلاح يفكر فيه المسؤولون يجب ان يتناول
قبل كل شيء تطهير جهاز الدولة من العناصر الملوثة والعاجزة وهي كثيرة
- والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه !
أما المسألة الثانية في منهاج الوزارة فهي « الاخذ بسياسة احلال العناصر
الوطنية في مؤسستي السكك الحديدية والميناء بدل الاجانب ! » وقد ضجت
الارض والسماء من هاتين المؤسستين وهما عراقيتان بالاسم فقط . أما بالفعل
فهما أجنبيتان لامن ناحية ايثار الاجانب على الوطنيين في وظائفهما وما يتصل
بذلك فقط بل في السياسة والاتجاه أيضاً . ولم يعد سراً في ان ( اليهود ) هم

Archival unit 41

B01 · header / arabic
ماذا اتمنى ؟

B02 · header / arabic
مفتش صحي ..

B03 · other / arabic
⟦line⟧

B04 · paragraph / arabic
اتمنى اليوم ان اكون مفتشاً صحياً فاذهب ليلا الى المذبح ( المصلخ ) واعزل
جميع الاغنام التي يبيعها اليهود الى القصابين الاسلام وبعد عزلها آتي بجميع
الكلاب السائبة في بغداد والتي نامت عنها مديرية البيطرة العامة واسس لهم
ناديا يتناولون فيه هذه اللحوم . وبعد ان اجمع القصابين واقول لهم ان اليهود
يبيعون المريض من الذبائح فقط لانه يكون قطعة من مرض فالانسان الذي
يأكل « مرض » ما مصيره ؟ . مصيره مرض وعدوى الآخرين وعجز الاطباء
من كثرة المرضى واخيراً مسابقة بين الناس بالموت لئلا تمتلىء ارض المقابر
بالموتى .. كل هذا يجري من جراء انتفاع بعض القصابين ولو بموت اخوانهم
وبعد هذا القول اربطهم ربطاً محكما واكوى جباههم بحروف محمية ( غشاش )
( واسرقتهم ) بعد سحب اجازاتهم في شوارع بغداد للعبرة والمهزلة !!
هذا ما اتمناه اليوم ولي تمنيات اخرى .
« منصف »

Archival unit 42

B01 · form / arabic
الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٥٤
التاريخ: ٢٠ شباط ١٩٥٠

Archival unit 43

B01 · paragraph / arabic
* اعتقلت الشرطة الايطالية ٣٠
رأسا من اليهود حاولوا الدخول الى
ايطالية بوثائق (مزورة) وهؤلاء من
العائدين من فلسطين . والتزوير هو
طابع اليهود الخاص في كل مكان فلوت
الحكومات العربية تؤمن بذلك لتأخذ
حذرها منهم !

Archival unit 44

B01 · paragraph / arabic
السادة في السكك والميناء ، وانه يستحيل على أي موظف غير ( ماسوني ) أن
تستقر له قدم مع أبناء ( المحافل ) واذا اخطأ القدر ورمى بأحد الوطنيين بين
حجري الرحى تكالبوا عليه ، وكالوا التهم اليه حتى يضطر الى الفرار من
بينهم مثخناً بالجراح . ولو أردنا الاستشهاد بكلما نعرف من حوادث في هذا
الباب لطال بنا المقال .

B02 · paragraph / arabic
ان احلال الوطنيين في مؤسستي السكك والميناء محل الاجانب ومن هم في
حكم الاجانب كاليهود وغيرهم أمر ضروري جداً ، وصعب جداً ، وفيه امتحان
للوزارة الحاضرة ، وقدرتها على تنفيذ منهاجها ، أو جديتها في ذلك . هذه
« عينات » أو نماذج مما اعترفت به الحكومة نفسها في منهاجها ، فلتبر بوعدها !

Archival unit 45

شركة اسحاق كرندي
واخوانه لتهريب اليهود

جاءنا من صاحب التوقيع للنشر ما يلي :
تألفت في خانقين قبل مدة شركة لتهريب اليهود من اسحاق كرندي الساكن في
خانقين حالياً ومن يعقوب كرندي الساكن في قرية ( خسروي ) على الحدود
العراقية - الايرانية ومن عبدالله كرندي الساكن في طهران لتهريب اليهود
وأموالهم لخارج العراق ولاشك . ان القارىء الكريم قد عرف الشيء الكثير عن
اسحاق كرندي فقد سبق ان كتبت جريدة اليقظة الغراء تفاصيل أعماله الاجرامية
في خانقين ، لهذا فقد اعتقلته السلطات في ( نقرة السلمان ) ثم ارسل الى بغداد
بتوسط ذوي النفوذ . والآن وقد سمح له بالعودة الى خانقين لاستئناف أعماله
الاجرامية مجدداً وقد اتخذ من سيارات شركة معروفة واسطة لتهريب اليهود فيها
مع العلم بأن له حصصاً كثيرة فيها . ولاشك ان هذه الاعمال الاجرامية وهي تهريب
أموال الدولة سيؤثر بلاشك على الوضع المالي في العراق . فنحن نتقدم الى فخامة
وزير الداخلية للتفضل باجراء التحقيق وانزال أقصى العقوبات بأفراد هذه الشركة
وعمالها التي ما زالت تعمل جادة على نخر كيان هذه الدولة وشد أزر دولة اسرائيل
بكافة الوسائل .

خانقين : ( مطلع )

Archival unit 46

B01 · header / arabic
حاجة ... وتخوف !

B02 · other / arabic
⟦line⟧

B03 · paragraph / arabic
نمى الينا ان فخامة رئيس الوزراء قد استدعى الى مكتبه الرسمي سيادة
رئيس الطائفة الاسرائيلية ، فاستفسر منه عن سبب بيع اليهود لامتعتهم وأثاثهم ،
فأجابه بان « الحاجة » هي السبب في ذلك ! وسأله فخامته عن اسباب توقف الصرافين
اليهود عن معاملات التبادل والصرف وعمدهم الى تجميد السوق التجارية ، فاجاب
رئيس الطائفة ، بأن « التخوف » هو السبب !. « الحاجة » و « التخوف » هما الكلمتان
اللتان رد بها سيادة رئيس الطائفة الاسرائيلية على سؤال فخامة الرئيس

B04 · paragraph / arabic
ولا ندري اية ( حاجة ) هذه ؟ واي ( تخوف ) هذا ؟ والذي يقره الواقع
هو ان « الحاجة » قد وسم بها غير اليهود من ابناء الفطر العراقي الذين باتوا يتضورون
جوعاً وتنطوي نفوسهم على البؤس واليأس القاتل، وان اليهود هم ارفه طبقة او فئة في المجتمع،
اما « التخوف » الذي يشير اليه رئيس الطائفة ، فلا ندري مبعثه وسببه ، بعدما
نشطت العناصر اليهودية ، لخدمة المآرب الصهيونية ، ولاسيما بعد توطد دويلة اسرائيل
في قلب الامة العربية !! أتخوف هذا ! أم « تحفز » ! أم ماذا ؟

Archival unit 47

[Marginalia] الجريدة - لواء الاستقلال
[Marginalia] الرقم - ٩٠٨
[Marginalia] التاريخ - ٢١ شباط ١٩٥١

اعلق عليها اهمية لو لم يكن المومى اليه
عضواً في حزب سياسي هو حزب الاتحاد
الدستوري ولا بد ان ما تفوه به انما يمثل
وجهة نظر هذا الحزب لانه من الامور
التي لا يترك للاعضاء مجال الاجتهاد فيها
بل هي من القضايا الرئيسية التي تمس صميم
مبادىء الحزب تكلم مدافعاً عن اليهود
زاعماً امتناع مديرية الاموال المستوردة
عن اعطائهم اجازات الاستيراد وقال
انهم مواطنون وان القانون الاساسي
لا يفرق في المواطنة . سادتي ان المواطنة
حق وواجب فكما تريد اية فئة ان
تستظل بظل القانون وان تحتمي وراء
الدولة فان على هذه الفئة واجب الولاء
للدولة فهل اظهرت هذه الفئة ولاءها في
التاريخ القريب او البعيد .
اني اطلب بل اتجاسر بالطلب من مقام
الرئاسة ان يأمر بشطب ما جاء في خطاب
النائب حول هذا الموضوع لان الوصمة
لا تلحق قائله فقط بل انها سوف تتناول
المجلس في سماحه لمثل هذه الاقوال بان
تقال فيه ونحن في عنفوان نكبتنا في فلسطين
في اعراضنا واموالنا واللاجئين .

سادتي :
لا اريد ان انهي خطابي هذا قبل
ان اشير الى بادرة خطرة صدرت من
النائب السيد سلمان الشيخ داود وما كنت

سادتي :
لا اريد ان اختم كلمتي هذه قبل ان
ابحث عن قضاء سامراء ، وأرجو ان
يعفيني فخامة رئيس الوزراء من

Archival unit 48

[Marginalia] الجريدة: الامة
[Marginalia] الرقم: ٢٨٦
[Marginalia] التاريخ: ٨ شباط ٩٥٠

[ علي كمال ]
ثم تلاه النائب السيد علي كمال فتحدث
عن الازمة المالية ايضاً وعن قضية
فلسطين ويهود العراق وقال ان على
الحكومة ان تسمح لمن يرغب من
اليهود بمغادرة العراق، وذكر ان بعضهم
يضطر الى الهرب كما اشار الى اموالهم
المعروضة في المزادات العلنية وكان
موضوع التبوغ آخر ما تناوله النائب

فطالب بالعناية بزراع التبوغ وافساح
المجال لهم للاستفادة من خيرات
ارضهم القاحلة .

Archival unit 49

[Marginalia] الجريدة - الحوادث
[Marginalia] الرقم - ٢١٢٩
[Marginalia] التاريخ - ٢١ شباط ١٩٥٠

لائحة قانون منع نقل
الاموال والنقود وسفر الاشخاص الى فلسطين

من بين اللوائح الهامة التي ينتظر ان
يناقشها مجلس النواب قريباً هذه اللائحة
القانونية وقد اشرنا في عدد امس الى
سؤال النائب عبد الرزاق الحمود في
مجلس النواب الى فخامة رئيس الوزراء
حول سفر اليهود من العراق وبيع
امتعتهم والتدابير الواجب اتخاذها من
قبل الحكومة لوقف هذه الحركة :

المادة الاولى - ممنوع نقل الاموال
والنقود الى فلسطين وجلبها منها رأساً
او عن طريق بلاد اخرى الا باجازة
خاصة من وزير المالية

المادة الثانية - ممنوع سفر الاشخاص
او التوسط لسفرهم الى فلسطين رأساً
او عن طريق بلاد اخرى الا باجازة
خاصة من وزارة الداخلية

المادة الثالثة - ممنوع على العراقيين
شراء الاموال غير المنقولة في فلسطين
او التوسط لشرائها الا بقرار من
مجلس الوزراء

المادة الرابعة - ممنوع على الصهيونيين
شراء الاموال غير المنقولة في العراق
او التوسط لغير لشرائها على حسابهم

المادة الخامسة - يعاقب المخالف
لاحكام هذا القانون بالحبس او بالاشغال
الشاقة مدة لا تزيد على خمس عشرة
سنة

المادة السادسة - ينفذ هذا القانون
من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية

المادة السابعة - على وزراء الداخلية
والمالية والعدلية تنفيذ هذا القانون

الاسباب الموجبة
للائحة قانون منع الاموال والنقود
وسفر الاشخاص الى فلسطين

بالنظر للوضع القائم اليوم في فلسطين
لوحظ ان التشريع النافذ في الوقت
الحاضر لا يكفي لمنع حوادث تهريب
الاموال المراقبة اليها - سيما بعد ان
اعتبر التهريب العقابي للصهيونية
جريمة يعاقب عليها - ولا يردع
المهربين أو يؤدي الى تقليل حوادث
التهريب وما بذل في سبيل ذلك من
عناية وجهود . هذا وحيث ان عدم
وجود تشريع يفرض عقوبات صارمة
على من يقوم بالتهريب سواء أكان
تهريب الاموال أم النقود أم سفر
الاشخاص الى فلسطين قد يشجع
العاملين من دعاة الصهيونية أو عملائها
على توسيع نطاق عملهم . فقد وجد
ان الضرورة تقضي بوضع تشريع يضع
حداً من نشاط هؤلاء ، فوضعت
اللائحة المرفقة التي اعتبرت تسرب
الاموال العراقية وكل عمل يؤدي الى
امتلاك العقارات في فلسطين من قبل
العراقيين أو بيعها في العراق الى الصهاينة
سواء كان ذلك مباشرة أو بطريق
السمسرة أو سفر الاشخاص الى
فلسطين ، كل هذه جرائم يعاقب عليها
ما لم يكن ذلك بموافقة الجهات
المختصة في الحكومة العراقية كما
صرح في اللائحة

Archival unit 50

البلدة: الحصون
الرقم: 199
التاريخ: 21 شباط 1950
م⟦line⟧ن
هم الذين اشاعوا الفوضى والارتباك
⟦line⟧
محاولات أثيمة ، وحركات مريبة ،
تحاك وتدبر بالخفاء لتحطيم معنوية
الشعب العراقي الابي بتحطيم قواه
الاقتصادية واشاعة روح الفوضى في
اسواقه التجارية والمالية . ولا يخفى
على احد ان العراق ما تخبط بازمته
المالية الحادة الا بعد ان اعلنت
الحكومة العراقية الموقرة الحرب على
العصابات الصهيونية في فلسطين لتأديبها
وارجاعها عن الغي الذي اندفعت فيه
العربية السعودية، لانها كيف عرفت تستثمر
ذهبها ( النفط ) المتدفق من اراضيها
فاحالته الى دولارات اميركية ..
فالعراق ليس باحسن حال من
شقيقاته الدول العربية ان لم نقل اسوأ
حالا، على كثرة مدلولات هذه العبارة
وما زال يتخبط في ازمته المالية منذ
ان اعلن الحرب التأديبية كما اسلفنا .
فاليهود في العراق تقع عليهم وحدهم
تبعتها وتقع عليهم وحدهم ما يعانيه
⟦illegible⟧ من بؤس وشقاء وضنك
املاكهم واموالهم وتحويلها الى عملة
نقدية ليسهل عليهم تهريبها الى خارج
البلاد لافقارها .
واذا ما ناقشتهم عن السبب الذي
الجأهم الى الهروب من العراق، اجابوك
بانهم لا يأمنون على ارواحهم فيه ، مع
العلم انهم من اكثر الناس رعاية وحسن
معاملة ، لأن الدين الذي يدين به
غالبية الشعب العراقي يحتم عليهم عدم
ايذاء الأقليات او التحكم في مصيرهم ،
وفقاً لتعاليم سيد المرسلين وخاتم
المالية الحادة الا بعد ان اعلنت
الحكومة العراقية الموقرة الحرب على
العصابات الصهيونية في فلسطين لتأديبها
وارجاعها عن الغي الذي اندفعت فيه
تحت تيارها وتيارات العالم الانكلو
اميركي والتيارات البلشفية الحمراء ،
فكانت روح اليهود في العالم العربي مع
العصابات الصهيونية ، واجسامهم فقط
مع ابناء البلاد العربية ، وكم حاول
البعض - ويا للاسف - من المواطنين
ان يضعوا الفروق بين اليهودية
والصهيونية، فيعتبروا اليهود في البلدان
العربية غير اليهود في اقطار اوربا
واميركا والكتلة الشرقية، وكنا نتمنى
ان يكون هذا الزعم صحيحاً ،
فيكونوا غير اولئك ، الا ان الشيء
الذي كنا نتمناه لم يكن حقيقياً
وأسفاه ، لان اليهود في البلدان
العربية - وكما قلنا - روحهم مع
الصهيونيين واجسادهم فقط مع
الشعوب العربية .
واكبر دليل على ما نقول هذه
الازمة المخيمة على الممالك والاقطار
باجمعها ، ولن نستثني منها الا البلاد
وما زال يتخبط في ازمته المالية منذ
ان اعلن الحرب التأديبية كما اسلفنا .
فاليهود في العراق تقع عليهم وحدهم
تبعتها وتقع عليهم وحدهم ما يعانيه
الشعب العراقي من بؤس وشقاء وضنك
وكبت وارهاق لانهم هم الذين عملوا
ولا يزالوا يعملون لتحطيم اقتصاديات
البلاد وتدهور ماليتها باشاعة روح
الفوضى والارتباك في اسواقنا المالية
واذا ما ناقشت احدهم بهذا الامر
اجابك ، ان اليهود العراقيين غير
آمنين على املاكهم وما يملكون فاخذوا
يعملون بشتى الطرق للتخلص من
العلم انهم من ⟦...⟧
معاملة ، لأن الدين الذي يدين به
غالبية الشعب العراقي يحتم عليهم عدم
ايذاء الأقليات او التحكم في مصيرهم ،
وفقاً لتعاليم سيد المرسلين وخاتم
النبيين محمد صلوات الله عليه وآله
وأصحابه وسلم حيث يقول :
« من آذى ذمياً فقد آذاني »
ولهذا فايذاء غير المسلم من المحرمات
على المسلمين ، ودعواهم هذه باطلة
ومردودة من اساسها ، إلا انهم
- وحسب ما قلناه في اعداد سابقة -
يعملوا ذلك وفق الاوامر الصادرة
اليهم من تل أبيب .
وتجاه ما تقدم نريد من المسؤولين
الاسراع في حل مشكلة اليهود في
العراق حلا عمليا ناجحاً لتعود الامور
الى مجاريها الطبيعية ، وتعود الحياة
الاقتصادية في البلاد الى الاستقرار
لتخف الازمة المالية ويعم الرخاء جميع
المواطنين ؟