Voices from the Archive

IJA 2746

Arabic Newspaper Clippings Regarding Jews Emigrating from Iraq

View interactive document page

Description

This is a collection of newspaper clippings in Arabic. Articles include content such as: Anti-Jewish themes; the Iraqi government's response to Jewish emigration; Jews in Muslim and/or Arab countries; citizenship laws and the abrogation of citizenship; Zionism; Anti-Jewish legislation. The newspapers are: النباء (Al-Nabā’); الامة (Al-‘Umma); الحصون (Al-Ḥaṣūn); اليقظة (Al-Yaqaẓa/Al-Yaqẓa); الدخبار (Al-Dakhbār); لواء الاستقلال (Lawā’ Al-Istiqlāl); الزمان (Al-Zamān); الحواداث (Al-Ḥawādth); الدفة (Al-Dafah); الاخبار (Al-Akbār); النهار (Al-Nahār); الفخ (Al-Fakh); الاراء (Al-Arā’)

Metadata

Source
Iraqi Jewish Archive
Archive Reference
IJA 2746
Item Number
3167
Date
Approx. January 1, 1941 to December 31, 1950
Languages
Arabic
Keywords
Abrogation of Citizenship, Advertisement, Annotation, Anti-Jewish, Anti-Semitism, Baghdad Airport, Baghdadi Jewish Community, Bank of Iraq, Bank of the East, Basrah, Cario, Cartoon, Citizenship Laws, Clippings, Cyprus, Documentation, Editorial, Education, Egypt, Ezra Menahem Daniel, Financial, Form, Illustrations, Inc., Iran, Iraqi Army, Iraqi Government, Law Enforcement, Legal, Middle Eastern Politics, Ministry of Goods, Ministry of Information, Mosul, Near East Overseas Charter, Newspaper, Palestine, Pan-Arabism, Registration, Sweden, Tel Aviv, The Arab League, The Treasury, Travel, Typed, Zionism

AI Transcription, Pages 226-250

Archival unit 226

الجريدة: الحوادث
الرقم: ٢١٦٢
التاريخ: ٢٠ آذار ١٩٥٠

تدابير الحكومة لمكافحة تهريب اليهود

لاحظت الجهات المختصة في الايام الاخيرة استمرار بعض اليهود على الخروج
من العراق بطرق غير شرعية على الرغم من صدور تعديل ذيل قانون الجنسية
العراقية الذي يسمح لهم بالخروج بالطرق الطبيعية . وقد ظهر من القاء القبض على
هؤلاء اليهود الهاربين ان اكثرهم يحمل معه أموالا وذهباً فوق القدر المحدد
حسب بيانات التحويل الخارجي وحسب قوانين نقل العملة الذهبية والسبائك الى
الخارج مما يشير الى قصد هؤلاء الهاربين الى تهريب الاموال المسروقة الى الخارج
وقد علمنا ان وزارة الداخلية قد طلبت الى كافة دوائر الشرطة ومخافر الحدود
تشديد الرقابة الصارمة على منافذ التهريب وان السلطات المسؤولة سوف لا تتوانى
عن ايقاع أشد العقوبات بحق كل من يثبت تساهله وسوء ادائه لواجبه. كما قررت
الوزارة زيادة عدد الدوريات وعدد قوات الشرطة على الاماكن التي يكثر منها
التهريب لضمان عدم ترك أي منفذ للهاربين . هذا وسوف يحال الذين القى القبض
عليهم من اليهود الهاربين الى المحاكم لتطبيق اقصى العقوبات بحقهم وفق القانون
وعلى الاخص ان كافة العوامل المشددة متوفرة بحق الذين يحاولون الهروب بعد
ان فتح أمام جميع اليهود طريق قانوني لاختيار الجنسية العراقية أو طلب
اسقاطها عنهم

Archival unit 227

B01 · form / arabic
الجريدة: الحرية
الرقم: 222
التاريخ: 10 آذار 1954

B02 · header / arabic
ليقرأ المسؤولون عن الشؤون المالية والاقتصادية في العراق
عشرات الملايين من الدنانير تتسرب من العراقيين والمصريين الى جيوب الاجانب كان بالامكان الاحتفاظ بها للعرب وحدهم
خمسة عشر مليون دينار عراقي اخذتها (اسرائيل) من العراق وضاعت منها سلاماً سفكت به الدماء العربية الزكية
نحن نستطيع أن نجهز سائر البلاد العربية بما تحتاجه من حبوب ولحوم بدلاً من انه تشتريها من الاجانب
ـ بقلم اصلاحي كبير ـ

B03 · other / arabic
⟦line⟧

B04 · paragraph / arabic
اذاعت محطات الاذاعة في البلاد العربية ان مصر قد اتمت صفقة شراء (مائة الف) طن من القمح من روسيا خلال الايام القليلة الماضية كما انها اتمت ايضاً شراء (خمسون الف) طن قمحاً من فرنسا على ان يتم تسليمها في ميناء مرسيليا وكذلك شرعت في المفاوضات لشراء (عشرين الف) طن قمحاً ايضاً من سوريا فالمجموع يبلغ (مئة وسبعون) الف طن بسعر الطن الواحد (اثنان وثلاثون ديناراً) فيكون مجموع اثمان هذه الصفقات الثلاث (خمسة ملايين وخمسمائة واربعين الف دينار في الوقت الذي تكدس فيه القمح في العراق في شماله وجنوبه ووسطه بعشرات الالوف من الاطنان ولا يجد المنتج العراقي مشتر يشتريه منه باكثر من (سبعة عشر ديناراً) للطن الواحد اي بنصف الاسعار التي تشتريها الحكومة المصرية من روسيا وفرنسا وسوريا في الوقت الحاضر
والعراق يشتري سنوياً من البلاد الاوربية والهند واندونيسيا بملايين الدنانير خاماً واقمشة وسكراً في الوقت الذي تصدر مصر هذه المصنوعات الى سائر البلدان فلو كانت العراق ومصر تنهجان خطة اقتصادية ومالية صحيحة حسب ما تمليه عليهما مصالح العروبة والتضامن الاخوي لما فسحا مجالاً لتسرب ثرواتهما التي هي نتاج كد العامل والفلاح العراقي والمصري وثمر عرق جبينهما. نقول لما سمحا لتسرب هذه الملايين الى جيوب اجنبية واياد لم تمت الى العروبة بصلة ولا تفقا على سياسة مالية واقتصادية سليمة للتقايض والمبادلة بين القمح العراقي والمنسوجات والمصنوعات المصرية السالفة الذكر .
فحين تأسيس الجامعة العربية كان كل المخلصين من العرب ، اقل ما ينتظرون ويأملون من تأسيس جامعتهم هو العمل على توحيد سياسة البلاد العربية الاقتصادية والمالية بموجب خطط ومناهج تؤمن انتعاش وازدهار مالية البلاد العربية واقتصادياتها وعدم تسرب رؤوس فالعراق ليس في استطاعته ومقدوره ان يمون مصر بالقمح فقط بل بمقدوره ان يمونها بالاغنام وسائر المواشي والذرة والبقول وسائر المنتوجات الغذائية الاخرى التي تستوردها مصر من شتي الدول الامريكية والاوربية حتي السوفياتية منها . فلا ندري الى متي سيستمر هذا التغافل والجفاء فيما بيننا وتهمل مصالح الشعبين ولا تؤخذ مناهجهما العامة بنظر الاعتبار من كلا المسؤولين القائمين في الامر في كلا القطرين ، ونفس هذه الملاحظات تنطبق تمام الانطباق على المملكة العربية السعودية ايضاً . فهي كذلك من ناحيتها تستورد القمح وسائر المنتوجات الزراعية واحيانا المواشي من سائر الاقطار غير العربية وبمقدور العراق ان يزودها بها ويجعلها بغنى عن مد يدها الى غير العرب في وتدبير كما بسطناه اعلاه انما يشمل ذلك في صميم العراق نفسه فلا ندري اذا كان المسؤولون عندنا اليوم يعرفون ان مبلغ الرهونات للاموال غير المنقولة في العراق قد تجاوزت (الخمسة ملايين) دينار ، والفائض النظامي وان نص القانون يحتم بأن لا يتجاوز السبعة في المائة الا ان الواقع قد تجاوز في العاصمة نفسها الثلاثة عشر بالمائة اي ضعف ما نص عليه القانون اما في الالوية والملحقات فقد تجاوز الفائض العشرون بالمائة واذا علمنا ان الراهنين (اي الدائنين) اكثرهم من اليهود تجلى لدينا ان فائض الخمسة ملايين التي ذكرناها اعلاه انما تتسرب بانتظام الى جيوب اليهود في كل سنة ، واذا قدرنا معدل هذا الفائض (عشرة بالمائة) فقط اصبح اليهودي يستنزف من عرق جبين العراقي نصف مليون دينار في السنة بصورة منتظمة بدون ان يقوم باي جهد وعمل يستحق هذا المكسب الفاحش والاتى من ذلك
البقية على ص ٣

Archival unit 228

B01 · header / arabic
زاويتي الاقتصادية

B02 · header / arabic
ما هذه اللا ابالية !!؟

B03 · paragraph / arabic
... في هذه الايام الاخيرة ، كثر فرار اليهود واختفائهم ، وكثر
التفتيش عنهم من قبل ذوي الودائع ، والامانات ، والمعاملات ، والحسابات
الجارية ، ولما كانت هذه الظاهرة لها خطورتها في كيان هذا البلد من ناحية
اقتصادية وجب على الحكومة أن تبدي رأيها في الموضوع !! قبل ان تحل
كارثة مالية تؤدي الى نتائج سيئة للغاية ، قد لا يمكن تداركها فيما بعد ، فقد
عجز اكثر الصرافين عن الدفع ، واعلنت اكثر الشركات افلاسها للتخلص من
ضريبة الدخل ، وسداد الديون المترتبة بذمتها للآخرين . فما رأي الحكومة
في هذا ؟؟
لقد قالت الصحف اليهودية بأن اكثر من ستين الف يهودي عراقي في
طريقهم الى فلسطين ، وانها جادة في تأمين الاماكن لهم ، وتوزيع الاراضي
عليهم ، ودلت الوقائع على انهم يقفزون كالجرذان من هنا وهناك لبلوغ
( اسرائيل ) وصرح مسؤول كبير بأن ( عقلاء ) ( كذا ) الطائفة قالوا بعدم
امكانهم الحيلولة دون هذا الفرار !! وعلى الرغم من كل هذا فما زلنا على
ركودنا كأن لم يحدث شيئاً ، وكأن لم تهدد ثروة الوطن بالدمار ، والضياع .
وينقل ذهب الوطن بالصحون والاحذية . والملابس الشتوية و و .... !! فاذ
عددنا تهريب العملة وبيع الاثاث في السوق ، وتوقف الاستيراد ، وعدم
التعامل بالاوراق التجارية ( النسيئة ) عرفنا خطورة الحالة التي تقدم عليها
العراق . والدسيسة التي دبرتها ( اسرائيل ) للعراق ، ووقف العراق من
كل هذا موقف الجاهل الذي لا يعرف ما دبر له ، واريد به !! وعلى هذا
وقبل أن ينهار ( الجدار ) يجب على الحكومة ان تؤمن حقوق رعاياها المساهمين
في مشاريع مالية تجارية لليهود صلة بها ، بفرض السيطرة على اموالهم في
( المصارف ) وبضائعهم في ( الكمارك ) وممتلكاتهم في ( الطابو ) اما وكل
هذا مسكوت عنه ، واليهودي يسحب من المصرف ما يملك ، ومن الكمرك
ما عنده ، ويبيع ( عقاره ) من غير أن يمر على ( الطابو ) ثم يفر الى خانقين
أو الرمادي أو البصرة ، ومن هناك الى اسرائيل فأمور خطيرة تؤدي الى
تدمير هذا البلد ، وتهديم كيانه الاقتصادي ، فالى متى هذا السكوت ؟؟
وما هذه
اللا ابالية !!؟

B04 · footer / arabic
« أ »

Archival unit 229

B01 · header / arabic
اليهود يهربون

B02 · paragraph / arabic
ويهربون معهم الذهب والدنانير !
الخالص - لمراسل اليقظة بالتلفون
لاحظ الشيخ شلال الحبيب الخيزران
سيارتين احداهما كبيرة (لوري) مغطاة
بالقماش والثانية صغيرة تتجهان نحو
ناحية المنصور ، قرب جسر الخالص .
وذلك في صباح يوم الجمعة (١٧ آذار
الحالي) فشك الشيخ فيهما وأمر رجاله
بتعقيب السيارتين فلحقوا بالسيارة الكبيرة
بينما حاولت السيارة الصغيرة الفرار ولكنهم
تعقبوا أثرها حتى اوقفوها ، وكانت
السيارتان تحمل ٢٧ رأساً من اليهود نساء
ورجالا يحاولون الهرب الى ايران ومنها
الى تل أبيب وكانوا يحملون معهم
١٣٤٢ ديناراً و ٥٠٠ مثقال من الذهب
فسلموها الى الشرطة حيث أصدر حاكم
التحقيق أمراً بتوقيفهم سبعة أيام تمهيداً
لمحاكمتهم . هذا وسنوافيكم بالتفصيل
برسالة بريدية .

B03 · paragraph / arabic
(اليقظة) تفاقمت حركة هرب اليهود
على الرغم من صدور قانون اسقاط
الجنسية الذي يسمح لهم بالهجرة من
العراق الى حيث .. ويدل هذا على سوء
النية في تهريب الذهب وسائر النقود
والاموال والاحتفاظ بالجنسية العراقية
التي يتمكنون بموجبها من العودة الى
العراق (سراً) متى شاؤا كجواسيس
ومهربين فماذا تنتظر الحكومة بعد
كل هذا ؟

Archival unit 230

B01 · header / arabic
بقية ليقر المسؤولون

B02 · paragraph / arabic
ان هذا ( النصف المليون ) دينار ولاريب
كان يتسرب معظمه ولا يزال الى اسرائيل
حيث ينفق على تدعيم كيان هذا العدو
وتزويده بالاسلحة والمعدات وهذه
الرهونات هي بالطبع ليست بنت اليوم
انما هي جارية ومستمرة منذ تأسيس
الحكومة العراقية اي قبل ثلاثين سنة .
وبهذا نكون قد دفعنا الى اليهود ونحن
صاغرون خلال هذه الثلاثين سنة (خمسة
عشر مليوناً ) من الدنانير بمعدل (نصف
مليون ) دينار في السنة ولو كانت لنا
ادارة مالية سليمة لانتبهت الى هذه الناحية
الشديدة الخطورة ولأسست للعراق مصرفاً
عقارياً يسلف المحتاجين مقابل رهن امواله
غير المنقولة بفائض لا يزيد على (الخمسة
او السبعة ) بالمائة ولدخلت هذه (الخمسة
عشر مليون ) دينار خزانة الحكومة من
جهة ولما تسربت الى جيوب الاعداء من
جهة ثانية ولما انهارت وافلست بيوت
وعوائل عراقية كثيرة وذهبت اموالها
واتعابها لقمة سائغة الى اليهود .
والانصاف يدعونا الى ان نسجل
بالتقدير قيام المسؤولين عندنا في السنين
الاخيرة بتأسيس مصرفي الزراعي والعقاري
الا انهما وياللاسف لم يخطيا حتى الان
العطف الكافي والاهتمام الجديرين بهما
اذ انهما لم ينالا حتى الان من الحكومة
اكثر من بضعة مئات الالوف من الدنانير
ذلك المبلغ الضئيل الذي لا يسد عشر ما
يحتاجه الزارع والملاك العراقي مضافاً اليه
القيود الشديدة التي وضعت في قوانين
وانظمة هذين المصرفين والتي من شأنها
عدم تيسير حصول المحتاج على مساعدتها
سواء كان من ناحية المبالغ التي يمكن
استلافها منها او من ناحية تسديد هذه
السلفات

B03 · paragraph / arabic
اننا رأينا من واجبنا شرح هذه النقاط
وكلنا أمل ان معالي وزير المالية الحالي
السيد عبد الكريم الازري هو في مقدمة
رجالنا الملمين والمنتبهين والحريصين على
تحقيق الاهداف الاقتصادية والمالية
التي تعود على العراق وسائر البلاد العربية
بالخير والرفاه . وما سردناه اعلاه ما هو
الا جزء يسير من حاجات العراق ومطلباته
راجين ان يأخذ معاليه هذه الشؤون
بما تستحقه من الاهتمام ويحقق آمال امته
في اقامة دعائم اقتصادياتها وماليتها على
اسس صالحة سليمة .

Archival unit 231

B01 · header / arabic
العدد ٧٨٠
السنة الرابعة
الثلاثاء
٢١ آذار
صندوق البريد رقم

B02 · stamp / arabic
سلمان الصفواني
مديرها المسؤول
زكي جميل حافظ

B03 · header / arabic
أماني العرب
بضاعة للاستهلاك المحلي !
بقلم سلمان الصفواني

B04 · paragraph / arabic
قال وكيل وزارة الخارجية الامريكية في رسالة بعث بها الى المستر
توماس ليل النائب الامريكي الذي احتج على تسلح العرب حسب زعمه قال :
ان بعض التصريحات التي يدلي بها بعض ساسة الشرق العربي عن استئناف
القتال في فلسطين - القصد منها ارضاء السكان المحليين !
هذا ما أدلى به وكيل الخارجية الامريكية، وهو كلام صريح لا غبار
عليه ، ولا غموض فيه ، واننا نعتقد انه لم يقصد منه ( بلف ) النائب الامريكي
بل شرح له ( الحقيقة ) على النحو الذي يعرفه . وقد ألجم بهذا الطريق في
وجه الساسة العرب الذين اعتادوا ان يتاجروا بعواطف الرأي العام ،
ويضعوا الاماني القومية بضاعة في سوق الاستهلاك المحلي !
لقد دأب اكثر الساسة العرب على الادلاء بسخاء بالتصريحات
« المثيرة » والاشارات الكثيرة الى ( الجولة الثانية ) في فلسطين ، وهم يعلمون
ان هذه الجولة أمنية كل عربي ، وان استئناف القتال من أحب الاشياء الى
الشعوب العربية . فلماذا لا يتقربون الى الرأي العام العربي بما يحب ان
يسمع على الاقل ارضاء لعواطفه الوطنية الملتهبة .
وقد كان فخامة السيد نوري السعيد ممن اشار في الايام الاخيرة الى
( الجولة الثانية ) في خطابه الذي القاه في قاعة الملك فيصل الثاني . ونحن
لا نريد أن نمنع ، وليس من حقنا ان نمنع أحدا من التصريح بما يجول في
⟦illegible⟧ ضرار بالمصلحة القومية . ونكتفي بالقول
⟦illegible⟧ قط ، لانا لا نتوقع ( النفع ) من تصريحات

B05 · paragraph / arabic
ا يستغلون هذه ( التصريحات ) المجردة
ول ( المعهودة ) على الاخص بنوايا العرب
منها مضاعفة جهودهم في ( التسلح )
استعدادا للغزو اليهودي المنتظر للبلاد
البلدان العربية . ومزاعمهم هذه تستند
ب الرخيصة ، وليس للعالم ان يشك في
تتحدثون عن الجولة الثانية واستئناف
تهلاك المحلي ، الا ان للدعاية اليهودية
تعد للحرب تضطهد اليهود في نفس
م الخطر . ومعنى هذا اننا نعطيهم
مقابل
فلسطين من ايدي العصابات اليهودية -
فيها ان لم تكن اليوم ، فغدا أو بعد
تاريخ الطويل العريض ، لن تنسى
ا . غير انه لا يدور في خلدنا ان
الهدنة ، وحكومات الهدنة ، وان
لسبب واحد بسيط هو ان الذين
على الصورة المعلومة لا يمكن أن ينقذوا
ت الوحيدة بين قضايانا القومية ، وان
كياننا ومستقبلنا ، وقد لمسنا ان جميع
الساسة المخضرمون يتبنونها ويستعملونها
فهذه ( الوحدة العربية ) التي كانوا
خ المجيد فيها ، أين هي الآن ؟ وهذه
ن حتى الصفراء والسوداء والتي كانوا
ن منها ؟ . وهذه منابع الثروة في بلادنا

B06 · paragraph / arabic
لاستهلاك المحلي في نظر الساسة الذين
ت العربية ، يوم كانت شعوبنا ساذجة
أما اليوم فليست كذلك ، بالتأكيد ،
بلغوا شعوبهم به أبدا ، وقد انكشف

Archival unit 232

B01 · paragraph / arabic
* بنك أدور عبودي ممتنع عن
دفع ما عليه من ديون كثيرة للدائنين ،
وقد كنا نتوقع - من زمان - مثل هذه
الكوارث الاقتصادية يصطنعها اليهود
لارباك الوضع الاقتصادي العام ، واحلال
النكبة بأكبر عدد ممكن من التجار ،
ويتساءل الدائنون اليوم : من هو المسؤول
اذا اختفى ادور عبودي أو فر الى جهة
مجهولة ؟!

Archival unit 233

B01 · header / arabic
لماذا توقف بنك أدور عبودي عن الدفع ؟؟

B02 · paragraph / arabic
على أثر توقف بنك أدور عبودي
في بغداد عن الدفع أشاع بعض المغرضين
ولغطت بعض الاوساط أن البنك العربي
هو الذي كان السبب في توقف البنك
المذكور بواسطة الحجز الذي وضعة عليه
ودحضاً لهذه الشائعات والاقاويل
تقول أن البنك العربي لم يكن له أي
دخل أو تأثير مباشر على توقف بنك
أدور عبودي عن الدفع وانما سوء تصرف
هذا البنك واسرافه في الادانات وتهريبة
لامواله خارج العراق وهرب صاحبه
أدور عبودي الى امريكا كل هذه
العوامل سببت توقف البنك عن الدفع ،
ولم يحجز البنك العربي الا على الاملاك

B03 · paragraph / arabic
العائدة لادور عبودي لقاء كفالته للسيد
حسين العاني المدين بمبلغ عشرين الف
دينار الى البنك العربي خشية تصفية
املاكه التي بدأ ببيعها بعد رفع القيود
الرسمية وقد كان لعمل البنك العربي
هذا أطيب الاثر في نفوس سائر التجار
الذين لهم ودائع في بنك أدور عبودي ،
اذ بهذا الاجراء القى البنك العربي على
ثروة الموما اليه العقارية وحال دون
تصفيتها وتهريبها .
هذه هي الحقيقة وكل ما عداها
محض اختلاق يراد به تبرير توقف هذا
البنك عن دفع أموال الناس المودعة لديه .

Archival unit 234

الجريدة: الحصون
الرقم: ٢٢٤
التاريخ: ٢٢ آذار ٩٥٠

سفر اليهود الى البصرة
خطوة اولى للهرب الى اسرائيل
يجب التحقيق مع كل يهودي يقصد البصرة

ذهب صاحب هذه الجريدة ومحررها
مساء امس الى محطة قطار البصرة
لتوديع صديق لهما من كبار المسؤولين
في لواء البصرة وقد لفت نظرهم كثرة
عدد اليهود القاصدين السفر الى البصرة
وقدر عددهم بـ (١٥٠) شخصاً بين
طفل ورجل وامرأة منهم (٥٠) في
الدرجة الثانية فقط ، وقد صرح هذا
المسؤول بخطر السماح لليهود بالسفر الى
البصرة اذ انه من الثابت ان اليهودي
الذي يسافر الى البصرة يقصد الهرب

الى ايران ومنها الى اسرائيل وقد
اوعدهما بأن يتولى بنفسه التحقيق معهم
بمجرد وصولهم البصرة . هذا ونلفت
في الوقت نفسه انظار مديرية شرطة
التحقيقات الجنائية وباقي دوائر الشرطة
الى وجوب التحقيق مع كل يهودي يقصد
البصرة عن الاسباب التي تدعوه الى
السفر الى هناك والتأكد من صحتها .
واننا في انتظار ما سيقومون به في هذا
الصدد .

***

Archival unit 235

الجريدة: الفخ
الرقم: ٥٢
التاريخ: ٢٢ آذار ١٩٥٠

الاباحية اليهودية
لا زال في اليهود من يعتقد بان
دولتهم لا تقوم على الاسس التي جاء
بها موسى عليه السلام ، وانما هي دولة
اباحية اشد خطراً من "الشيوعية" ،
وان القائمين بشؤون هذه الدولة كلهم
من حثالة اليهود جمعتهم الاطماع
والاخيلات
ويدل على هذا ما رفعته الطائفة
الاشكنازية في القدس من الطلب
بوضع القدس تحت وصاية العرب بدلا
من تدويلها ومنع الشيوعية والاباحية التي
اوجدتها سلطات بن غوريون اليهودية
فهل يعتبر اليهود الطائشون بهذا ؟

Archival unit 236

الجريدة: اليقظة
الرقم: 781
التاريخ: 22 آذار 1950

* كذبت بعض الصحف المحلية ان
في نية الحكومة تجميد أموال اليهود
أو مصادرتها . وفي الواقع ان مثل
هذه الاخبار لا تحتاج الى التكذيب ،
اذ لا يخطر على بال أحد ان بين
حكومات الهدنة من تقدم على هذا
العمل القومي الخطير . واليهود يعرفون
ذلك فلا يحتاجون الى من يطمئنهم !

* توافينا الصحف والبرقيات بين
حين وآخر بانباء الاضطهاد الذي يلاقيه
العرب من اليهود في تل أبيب واضطهاد
اليهود للعرب امر مفروغ منه . والعجب
من حكومات الهدنة التي لا تعامل
اليهود بالمثل ، بل تدللهم وتحسن اليهم
بينما يعملون سرا وجهرا على تقويض
كيانها !

* يخوض العراق الآن معركة
عنيفة شنها اليهود عليه في الداخل وهي
تستهدف هدم كيانه الاقتصادي ، ومع
هذا فانا ما زلنا نغضي العيون ، فما
اشبهنا بالنعامة !

Archival unit 237

B01 · header / arabic
حريق هائل في محل تجاري يهودي
النار تقاوم بعنف قوة المياه ويمتد لهيبها حوالي أربع ساعات
المحل المحترق بملك لشالوم مصفي صاحب الخان الذي احترق في الشهر الماضي
شهادة ذات مغزى - مدير شركة لنج - نقل مواد بالجملة

B02 · paragraph / arabic
في الساعة التاسعة والدقيقة الأربعين
من مساء أمس استخبرت مديرية
الاطفاء بنشوب حريق في الخان الواقع
داخل الزقاق المقابل لسوق الصفافير
فأسرعت الفرقة الخفر الى محل الحريق
وبدأت في إخماد النار .
[ خطورة مفاجئة ]
وفي اللحظة التي بدأ فيها رجال
الاطفاء واجباتهم انطلقت فجأة النار
من جميع غرف الخان واوشكت ان
تنتقل الى الخانات المجاورة لها
والخانات التي خلفها الامر الذي اضطر
مديرية الاطفاء الاستعانة بفرقة

B03 · paragraph / arabic
ابت النار ان تخمد ولو قليلا وظل
اللهيب يقاوم قوة الماء المتدفق من
الانابيب حوالي اربع ساعات
[ مواد مطاطية ودهنية ]
ومما ساعد على امتداد ألسنة
اللهيب طوال هذه الفترة ان الاموال
الموجودة في الخان كانت مواد
مطاطية وكميات من الاسفنج وصفائح
وبراميل من دهون الاصباغ ، هذا
بالاضافة الى ان بناية الخان من
الداخل قديمة وفي جدرانها شبابيك
خشبية كثيرة وكلها من الطرز القديم
[ شهادة ذات مغزى . ]

B04 · paragraph / arabic
شهادة حارس الخان المجاور له تنطوي
على مغزى له أهميته حيث قال الحارس
انه كان لدى يعقوب باروخ موشي
صاحب الخان المحترق حارس يدعى
( شمة ) وعدة ( حمالين ) طردهم كلهم
يوم أمس ورفض أن ينام الحارس هذه
الليلة كالعادة في الخان .
[ نقل مواد ]
ومن غريب ما ذكر ان صاحب
هذا الخان استمر منذ ثلاثة ايام على
نقل كميات وفيرة من المواد المكدسة
في خانه ، وقد لاحظ اصحاب المحلات
المجاورة له ان ما نقل امس من هذه

B05 · paragraph / arabic
المواد كان - بصورة خاصة - اكثر
مما نقله في الايام السابقة .
[ مدير شركة لنج ]
الخان المحترق مؤمن عليه لدى
احدى شركات التأمين ، وحيث ان
صاحب الخان لم يحضر اثناء الحريق
فلم تعرف الشركة المؤمن لديها ، وبينما
كان الناس يسائل بعضهم بعضاً عن
هذه الشركة اذا بمدير شركة ستيفن
لنج وبصحبته اثنين من موظفي الشركة
يدخلون الخان فجأة لتحري ما اكلته
النار ، ولما تعذر عليهم دخول الخان
-- البقية على ص ٤ --

Archival unit 238

الجريدة: اليقظة
الرقم: 782
التاريخ: 24 آذار 1950

* يطلق فريق من اليهود فيما بينهم
لقب ( برنادوت ) على المدعو ( عزرة
هندي ) ويعمل مديراً لشعبة الزراعة
في ابي غريب ويتقاضى راتباً قدره 45
ديناراً . وقد قرر ( الانتقال ) الى
بغداد ليتسنى له بيع اثاثه وتهيئة نفسه
للالتحاق بتل أبيب !!!

* على البنوك الوطنية ، وفي طليعتها
( البنك العربي ) واجبات خطيرة في
هذه الفترة من حياة الامة وذلك بمد
التجار والوطنيين بالمساعدات المالية
لملء الفراغ الذي تعمد اليهود احداثه
في الوضع الاقتصادي الحاضر .

Archival unit 239

بقية حريق هائل

صعدوا الى سطح الخان المجاور وظلوا
يراقبون اللهب زهاء خمسة دقائق
غادروا بعدها المحل ، وفي ضوء هذا
يمكن القول بان المحل مؤمن عليه
لدى شركة ستيفن لنج .

[ المخبر والجيران ]
المحلان المجاوران للخان المحترق
يعودان احدهما للتاجر اليهودي اسحق
نسيم بطاط والثاني يعود للتاجر
اليهودي مشعل مصفي والشخص
الذي اخبر عن الحريق احد مستخدمي
اسحق نسيم بطاط وقد ارادت الشرطة
الاستعانة بمحل مشعل مصفي ولكنها
لم تجد احداً في الخان حتى ولا حارس .

[ الخان للمصفي .. ]
ومما يذكر ان هذا الخان هو من
جملة املاك التاجر اليهودي شالوم مصفي
الذي احترق له خان في الشهر الماضي
وقتل فيه ثلاثة من رجال الاطفاء ،
وهو مؤجر للتاجر اليهودي يعقوب

باروخ موشي ، وكان شالوم مصفي
قد احيل للمحاكمة بتهمة احراق خانه
عمداً غير ان التهمة لم تثبت عليه
فبريء يوم امس وكان وكيله معالي
السيد نجيب الراوي .

Archival unit 240

الجريدة: النهار
الرقم: ٨٦٨
التاريخ: ٢٠ آذار ١٩٥٠

محاولة هروب ١٢ يهودياً
بطريق النهر الى البصرة
سائق مركب بخاري يحضرهم الى المركز
بواسطة بندقية صيد

روى لنا السيد عبدالرزاق العاني
الكاتب في شرطة المدارس الحادثة
التالية التي شهدها بنفسه يوم أول
أمس :
في الساعة التاسعة والنصف من مساء
الثلاثاء أول أمس وبينما كنت عائداً
الى داري في كرادة الزوية المحاذية للنهر
طرق سمعي ( نداء طلب النجدة ) من
داخل مركب بخاري في النهر فاسرعت
الى مركز شرطة الزوية وكان قريباً
مني واستصحبت معي مفوض الخفر
وعدداً من الشرطة وتوجهنا الى مصدر
الصوت فلما شعر بوجودنا سائق
المركب ادار دفته ورسا به على مسافة
منا واذا بثلاثة اشخاص يتسللون منه
ويهربون فتعقبهم نفر من الشرطة
وبقي المفوض وانا لنتبين الامر ..
فظهر ان سائق المركب
وكانت بيده بندقية صيد وهو
يوجهها الى الموجودين في المركب
ليمنعهم من الخروج وكانوا ثمانية من
اليهود رجل واحد وثلاث نساء وصبي
وفتاة وثلاثة اطفال وفي هذه الاثناء
حضر مـأمور المركز ومفوض
الدوريات فسيق الجميع الى مركز
شرطة الكرادة الشرقية وبوشر
بالتحقيق فظهر ان هؤلاء قد استأجروا
المركب البخاري بحجة الذهاب الى
سلمان باك للنزهة بمناسبة موسم
الزيارة باجرة قدرها ثمانية دنانير ولكنهم
ما كادوا يتوسطون النهر حتى اخبروا
السائق انهم يريدون السفر الى البصرة
وانهم مستعدون لدفع ما يطلبه السائق
من أجر فتظاهر السائق المذكور
بالموافقة وطلب اليهم ان يختبأوا داخل
الغمارة ويطفئوا الضوء خوف
الافتضاح فرضخوا للامر وبدلا من
ان يمضي بهم الى الجهة المطلوبة ادار
دفة المركب راجعاً به الى جهة بغداد دون
علمهم وهو يعمل فكره على ايجاد
طريقة سريعة لاخبار الشرطة ويدور
بعينيه في الظلام فلما اقترب من
الكرادة الشرقية شعر الموجودون بما
يريده فحاولوا الخروج ولكنه اخرج
بندقية صيد كانت معه وسددها اليهم
يأمرهم بالرضوخ له وراح من جهة
اخرى يصيح باعلى صوته مستنجداً
حتى حضرت الشرطة وتبين بعد الكشف
ان الرجل المقبوض عليه معهم يرتدي ثلاث
بدلات واحدة فوق الاخرى مع اربعة
ثياب وفوق الكل دشداشة واسعة
وكانت زوجته واسمها مارسيل تخفي
الذهب والدراهم في صرة بين فخذيها
وان كثيراً من النقود والذهب
والاوراق الاخرى قد هرب بها اولئك
الثلاثة الذين لم يستطع افراد الشرطة
الذين تعقبوهم بالقبض عليهم فبوشر
بالتحقيقات خلفهم والتحقيق جار

ليقرأ يهود العراق
الذين يريدون السفر الى اسرائيل ...
هذه هي حالهم هناك !!!

روى أحد ضباط جيش الانقاذ لنا
ما يلي :
حدث عندما قامت القوات العراقية
والسورية المجاهدة بأسر عدد من
اليهود يبلغ ٢٤ رجلاً و ٧ نساء في معركة
مشمار هاردين وسمح اذ جيء لهم
بالطعام في المعتقل وكانوا خليطاً من
يهود اوربا وروسيا فرفض يهود بولونيا
وروسيا ان يتناولوا طعامهم مع يهود
فلسطين مستنكفين منهم ولما سئلوا عن
السبب اجابوا : بأنهم يشمأزون من
قذارة يهود فلسطين .. فكيف اذا
استقرت الاحوال وسافر يهود العراق
وابو سيفين وسوق حنون الى اسرائيل
هل سيرضى يهود اوربا على
استخدامهم كخدم او ككناسين
للشوارع وهل سيتذكرون النعمة
التي كانوا فيها فداسوها بأرجلهم ..!

Archival unit 241

الجريدة: الحصون
الرقم: 225
التاريخ: 24 اذار 1950

اليهود يشترون دفاتر النفوس من المسلمين
لتكون لهم بمثابة جواز مرور ليسهل لهم الهروب
انعدام طالبوا السفر رسميا الى اسرائيل بموجب قانون سلخ الجنسية
63 يهودياً ويهودية طلبوا سلخ جنسياتهم حتى الان

منذ ان صدر قانون سلخ الجنسية حتى اليوم لم يتقدم الى الدوائر المختصة اكثر من (63) ثلاثة وستين شخصاً بين رجل وامرأة وطفل . وقد انعدم في الايام الاخيرة وجود من يقدم طلباً بهذا الامر الذي جعلنا نستغرب اصرار اليهود على البقاء في العراق كما يدل امتناعهم هذا وهم المعروف عنهم بذل كل ما يمكن بذله في سبيل الهروب الى ارض اسرائيل الموعودة وقد شرحنا في اعداد سابقة بعض الاسباب التي تحدو بهم الى تفضيل الهروب على السفر وفق القانون الصريح الذي يخول لهم ذلك . ومن هذه الاسباب حرصهم على تهريب اكبر كمية ممكنة من الاموال والمجوهرات والذهب واحتفاظهم بحق العودة ، سواء كجواسيس او اذا لم يرق لهم الوضع هناك ، واسباب اخرى ، وكل سبب من هذه الاسباب يكفي بحد ذاته الى الزامنا ضرورة القضاء

على حركة التهريب ومعاقبة من يحاول الهرب باشد العقوبات ليرتدع غيرهم .
وقد شرحنا الطرق المختلفة التي يستعملها اليهود ومهربوهم في الهرب من العراق بيد اننا بطريق الصدفة وقفنا على طريقة شيطانية جديدة ابتكرها اليهود ليتخلصوا من الرقابة المفروضة عليهم وهذه الطريقة هي : شراء اليهود دفاتر نفوس صادرة باسماء اشخاص مسلمين ليحملونها بعد ان يرتدوا الملابس العربية والوطنية اي

كالتلفع بالكوفية او ارتداء (الجراوية) وذلك لغش من يسألهم من المسؤولين عن هوياتهم . ونحن اذ ننشر هذا نلفت انظار المسؤولين كافة الى هذه الطريقة الجديدة لاسيما دوائر الشرطة في البصرة اذ ان في البصرة زياً خاصاً لا يخطر ببال اي شخص ان يتنكر فيه يهودي وهو ارتداء «اليشماغ» الاحمر . وان هذه الطريقة هي الاخيرة وليست بآخر ما توصل اليه اليهود وابتكروه من الطرق

في سبيل الهرب الى اسرائيل واذا لم تنزل بهم الحكومة اشد العقوبات واكثرها صرامة فسنجدهم يواصلون الهرب والعودة الى العراق والهرب ثانية والعودة مرات ومرات وفي هذا خطر على العراق والعروبة كما معلوم عظيم ، اذ ان هؤلاء اليهود اذا عادوا فلا يعودوا الا وهم جواسيس بطبيعة الحال .
نكتفي بنشر هذا ونرجو ان نجد له سامعاً لاسيما وان اليهود بطريقتهم الجديدة سيستطيعون النفاذ وسيجدون دفاتر النفوس ، ما داموا يدفعون مبالغ تتراوح بين (10-30) دينار ، وقد تصل احياناً الى الخمسين ، وما دامت هناك ملابس يشترونها من الاسواق للتنكر بها ، لاسيما وهم اخذوا يلبسون نساءهم في هذه الحالات العباءة الصوف التي لا ترتديها الا المرأة المسلمة ، واننا لما سيقوم به المسؤولون من اجراءات حاسمة لصارمة لمنتظرون !

مقاطعة مزادات اسمال اليهود

بعد ما نشرته هذه الجريدة وباقي الزميلات من الصحف المحلية عن مزادات الاسمال اليهودية ، أخذ الشعب العراقي المسلم الكريم يعرض عن شراء هذه الاسمال وأخذ مستوى المبيعات من هذه المزادات يهبط حتى بلغ حداً يجلب الارتياح ، اذ قد وقف البيع تماماً في بعض محلات المزاد

واننا في الوقت الذي نكبر فيه روح الشعب العراقي الكريم وشعوره النبيل تجاه قضية هي قضيته اي قضية العراق ندعو باقي اخواننا الذين لا زالوا يشترون من هذه المحلات الى مقاطعتها مقاطعة تامة .

***

Archival unit 242

الجريدة: الشعب
الرقم: ١٥٧٨
التاريخ: ٢٤ آذار ١٩٥٠

عدد المسجلين من اليهود لاسقاط
جنسيتهم العراقية يقارب السبعين
الاعفاء من شرط « الكفيل المقتدر »

لا تزال عملية تسجيل اليهود
الراغبين في ترك العراق نهائياً واسقاط
جنسيتهم تجري ببطء لم يكن متوقعاً،
فمنذ ان فتح باب التسجيل قبل أقل
من اسبوعين لم يبلغ عدد المسجلين حتى
يوم أمس السبعين بين رجل وامرأة
وطفل .

وبالنظر لاستفسارات الراغبين في
التسجيل فقد عدلت الجهات المختصة
بعض الفقرات الواردة في التعليمات التي
اصدرتها بشأن التسجيل وفيما يلي نشر
التعديلات التي طرأت على التعليمات
السابقة . فقد كانت التعليمات السابقة
تطلب من اليهودي الذي يريد اسقاط
جنسيته ان يصطحب معه كفيلاً مقتدراً
يضمن بأن يؤدى الى الحكومة والى
جميع البلديات ولجان الماء والكهرباء
والسكك الحديدية والميناء اى مبلغ
استحق او يستحق عليه مع الطوابع
التي تحتاجها هذه الكفالة وقد الغيت
هذه الفقرة ولم يعد هناك حاجة لتقديم
كفيل فيما اذا اثبت الراغب باسقاط

جنسيته براءة ذمته تجاه دوائر ضريبة
الدخل وضريبة الاملاك والكمارك
والتحويل الخارجي وغيرها من الدوائر
التي يمكن ان تكون دائنة للشخص .
وكانت التعليمات السابقة تنص على ان
الشخص الذي وقع على الاستمارة
الخاصة باسقاط جنسيته مسؤول شخصياً
عن اعداد وسائل النقل الى خارج
العراق مع الملاحظة بأن الحكومة
والطائفة الاسرائيلية غير مسؤولتين
بأى شيء يتصل بهذا الخصوص . وقد
نصت التعليمات الجديدة على ان الحكومة
العراقية ستقوم بتهيئة وسائط النقل حتى
الحدود العراقية على نفقة المسافر .

Archival unit 243

الجريدة -: الأخبار
الرقم -: ٢٨٠٢
التاريخ -: ٢٤ آذار ١٩٥٠

تردي
الوضع الاقتصادي
ووجوب التعاون لانتشاله

الشكوى من الوضع الاقتصادي في
العراق عامة شاملة ، فقد اجتمعت عدة
ظروف وعوامل محلية وخارجية ، فأدت
الى تردي اقتصاديات العراق الى هذا
الحد الذي بات ينذر بعواقب وخيمة
لا يدركها إلا الله اذا لم نتكاتف جميعا ،
ونعمل من أجل انتشال اقتصادياتنا من
الهوة التي تردت فيها .
والامر الاول الذي يجب ان يلاحظ
هو ان الازمة الاقتصادية الراهنة في
العراق ذات صلة مباشرة بالازمة الاقتصادية
العالمية ، التي ظهرت آثارها في كثير
من الاقطار الشرقية والغربية على حد
سواء .. وحتى الولايات المتحدة نفسها بدأ
رجال الاقتصاد فيها يشيرون الى الازمة
الاقتصادية التي قد تتحول الى كارثة اذا
لم تعالج منذ الان وبحزم تام .
وبطبيعة الحال ليست الولايات المتحدة
وحدها التي تشعر بالضيق الاقتصادي ،
وانما تشعر به عشرات الدول ، فهذا
ما لا مفر منه بعد رجة الحرب التي تؤثر
على اقتصاديات الامم كافة ، ولم تكن
الحرب كذلك يوم كانت الصلات بين
اجزاء العالم منعدمة ، ولكنها الآن غيرها
في السابق فالعالم اليوم وحدة غير قابلة
للتجزئة ، وما يحدث في اقصى الارض
نلمس آثاره في الجهات الاخرى ، وذلك
بسبب المواصلات الحديثة ، واعتماد الدول
بعضها على البعض الآخر في الحصول على
ما لا تنتجه من المواد الغذائية والبضائع.
وكانت الحرب الاخيرة على جانب كبير
من الشمول ، فأثرت على اقتصاديات
العالم كله ، واتضح ذلك اكثر فأكثر
بعد الرجات السياسية العنيفة التي اعقبت
الحرب ، على شكل ثورات واعتصامات
واضرابات ، وتكتلات ، فحال عدم
الاستقرار دون الاتفاق على خطة معينة
تعمل جميع الدول على ضوئها لتحاشي
الازمات الاقتصادية .
هذا من الوجهة العامة ، اما فيما يتعلق
في العراق ، فأنه بالاضافة الى العوامل
الدولية فأنه لم يوجه عنايته الى اقتصادياته،
وما يجب ان تكون عليه بعد انتهاء الحرب،
وقد سبق للكثيرين ان حذروا - اثناء
الحرب - من مغبة التسيب ، وعدم

الاستفادة من الثروة النقدية التي حصلت
عليها البلاد ، وكان من السهولة بمكان
استغلال تلك الثروة في المشاريع الصناعية
المثمرة التي تركز بها دعائم النهضة
الصناعية ، ونتخلص من اضرار استيراد
معظم الضروريات من المنتوجات الصناعية
في الخارج مما يؤدي الى تسرب القسم
الاكبر من ثروة البلاد الى الخارج ،
هذا الى كون المصانع من الاسباب
المباشرة في القضاء على البطالة التي تفشت
الآن في البلاد وظهرت اخطارها ماثلة
للعيان .
وليس هذا فقط ، فأن العراق اضطر
تلبية لنداء الواجب القومي الى الاشتراك
في معركة فلسطين التي كبدته مبالغ
طائلة ، ثم اضطر الى قطع النفط عن
مصافي حيفا فخسر - غير آسف -
مبالغ أخرى وما يزال يخسرها حتى
الآن ، وذلك في سبيل عقيدته القومية
وحرصه على عروبة فلسطين .
وهناك قضية اخرى لها خطورتها
واهميتها ، ولها تأثيرها المباشر على الوضع
الاقتصادي ، تلك هي ان طائفة كبيرة
من يهود العراق الذين كانوا يهيمنون على
الجانب الاكبر من اقتصاديات العراق ،
قد قاموا بتصفية اعمالهم ، وغادر بعضهم
العراق فعلا ، بينما اعلن غيرهم إفلاسهم،
فكان لهذا وذاك اسوأ الاثر على التجار
المتصلين بهم والذين كانوا يعملون معهم
في تجارة واحدة .
هذا هو مجمل الوضع ، وهو ليس
بالامر المجهول بالنسبة للجميع ، من
المسؤولين ، ومن العاملين في الحقل
الاقتصادي ، فيجب عليهم جميعا ان
يتكاتفوا لانتشال اقتصاديات العراق من
هذه الهوة ، ونعتقد ان القسم الاوفر من
واجب العمل في هذا المجال يقع على عاتق
المصارف الموجودة في العراق ، وفي
طليعتها المصارف الحكومية والمصارف
الوطنية ، فعليها ان تساعد التجار وغيرهم
من اصحاب المشاريع الصناعية والزراعية
على المضي في اعمالهم وتوسيع نطاقها ،
وهذا هو العلاج الوحيد لهذا الوضع
الذي اذا استمر فأنه يهدد البلاد بكارثة
يعود ضررها على الجميع ، والمصارف في
طليعتها .

Archival unit 244

الجريدة: سيروان
الرقم: ١١
التاريخ: ٢٤ آذار ١٩٥٠

نظرة هامة
في ذيل قانون اسقاط الجنسية العراقية

منذ صدور لائحة ذيل قانون اسقاط الجنسية العراقية عن اليهود الراغبين
في مغادرة العراق والناس في همس وتساؤل دائمين عن مفهوم هذا الذيل بالصورة
الصحيحة الدقيقة وعلى الأخص اولئك اليهود الذين لم يفكروا من قبل في
مغادرة العراق الى اسرائيل .

فلقد جاءت هذه اللائحة على شكل لم يتح لكثير من اليهود الراغبين في
الاحتفاظ بجنسيتهم الحالية مجال الثقة بخير في مستقبلهم بل انها اربكت عليهم حتى
أعمالهم الخاصة نظراً لعدم ثقتهم باطمئنان مستقبلهم ووجودهم الدائم في العراق
لانها جاءت مقتضبة اولاً وحالة بصورة غير مباشرة الجمع اليهودي في العراق على
المغادرة دون ان تحتاط ببعض ما يبعث الاطمئنان والارتياح الى نفوس الجانب
الراغب في البقاء والتأمين على مستقبله

وكان من نتيجة ذلك ان بدأ كل يهودي في العراق يشعر برغبة المواطنين
الآخرين بالانفصال عنه مما ادار فلك تفكيره وغير ما استطاع من شؤونه
فعكر عليه صفو حياته وزعزع استقراره الاقتصادي الذي لابد وان يكون
منه تأثير شديد على زعزعة الحياة الاقتصادية العامة في كافة انحاء العراق ولو
الى أجل ما .

والواقع ان الحكومة العراقية قد تسرعت كل التسرع في سن هذه اللائحة
قبل الأخذ بآراء عامة المواطنين اليهود الذين قد تختلف آراؤهم عن بعضهم
فالارتجالية التي تتصف بها الحكومات العراقية لم تفارقها حتى في سن هذه
اللائحة التي تقرر فيها مصير مائتي الف مواطن يهودي ونحن وان كنا لا ننكر
بان ثمة يهوداً ليسوا قليلين يريدون الهجرة الا اننا في الوقت عينه لا يمكننا ان
نتغاضى عن قسم عظيم من اليهود لم يفكروا يوماً تفكيراً جدياً بالهجرة إلا
بعد سن هذه اللائحة التي كان من شأنها ان ترغمهم غير مطمئنين الى بقائهم في
الأرض التي يرغبون البقاء فيها بالنظر لكثير من الملابسات التي حدثت خلال
الايام القلائل التي اعقبت سن هذه اللائحة ولو اذ هذا القسم من اليهود - ونحن على
ثقة من ذلك - خيروا البقاء او الهجرة لفضلوا البقاء بلا شك . ان ما يعوز
هؤلاء هو الثقة والاطمئنان وانعدام هذين الشيئين يجعلهم على الرغم منهم ان
يندمجوا في القطيع .

ان اليهودي اليوم على مفترق طريقين ، طريق الهجرة وطريق البقاء ، وكلاهما
طريقان محفوفان بالخطر ، فالذاهب في الاول لا يميل الى نزع جنسيته لانه
لا يعرف ما يخبئه له القدر باسرائيل ، والذاهب في الثاني لا يعرف ما سيكون
مصيره بعد هذه الحوادث الكثار التي تعددت على مسرح السياسة في الشرق
الأوسط . ولعل هذا هو السر في محاولة اليهود الخروج هرباً محتفظين بجنسيتهم
على نزعها والخروج بصورة قانونية . ولو كانت الحكومة من قبل فكرت
بل درست ان تفكر بالحل الصائب الذي تفك به هذه العقدة التي كونتها
حركة طائشة منذ عشر سنوات وأكثر . ولو استشارت بعض شباب اليهود
واستطاعت ان تحصل على وجهة نظرهم لما كنا نعتقد بان الوضع كان يتأزم
كما أصبح اليوم .

وخلاصة القول ان عمل الحكومة هذا بسن اللائحة كان عملاً ارتجالياً تعوزه
الدقة ويعوزه الدرس والتمحيص والتثبت . ولقد كان الاجدر بالحكومة ابعاداً
للوقوع في الخطأ درس الموضوع دراسة عميقة قبل الاقدام عليه .

Archival unit 245

صاحبها ورئيس تحريرها
سلمان الصفواني
مديرها المسؤول
زكي جميل حافظ
العدد
السنة الـ
صندوق ا

معركة التدمير الاقتصادي
واجب الشعب والحكومة والبنوك
بقلم سلمان الصفواني

كنا نقول أن معركة فلسطين هي معركة الامة العربية بأجمعها ، لا معركة
جزء صغير منها ، فاذا ما ربح اليهود هذه المعركة على أرض فلسطين انتقلت منها
الى كل قطر عربي ، بصور مختلفة ، ولهذا اعتبرنا معركة فلسطين معركة
حياة أو موت بالنسبة الينا ، ولذلك أهبنا بالامة العربية أن تبذل قصارى
جهدها في الاحتفاظ بهذا الجزء الغالي من وطنها المفدى قبل أن يقع فريسة
في أيدي الاعداء . ولكن المسؤولين في الاقطار العربية أبوا - مع الاسف -
الا أن تكون فلسطين « كبش الفداء » ابقاء على نفوذهم ، وتطويلاً لايام
حكمهم ، وسقطت فلسطين المجاهدة مضرجة بدمائها بين أقدام « العصابات
اليهودية » وأحر قلباه ! - وتحولت المعركة كما توقعنا من أرض فلسطين الى
كل قطر عربي ، وهي في العراق اليوم أشد منها في أي قطر عربي آخر ،
ذلك لان عدد اليهود في العراق كبير ، ولان هذا العدد يقبض على ناصية
الوضع الاقتصادي بيد من حديد . ولان الشعب يغط في الجهل والغفلة !
وها هو ذا الخطر الذي طالبنا بابعاده عن فلسطين لم يكتف بابتلاع
⟦فلسطين⟧ ⟦وتشريد⟧ ⟦أهلها⟧ ⟦انما⟧ ⟦بل⟧ ⟦تعدى⟧ ⟦الى⟧ ⟦بقية⟧ ⟦الاقطار⟧ ⟦العربية⟧ ⟦وها⟧ ⟦هي⟧
ذي المعركة في العراق قائمة على أشدها ، وأن اختلفت شكلاً عما كانت عليه
في فلسطين . فاليهود في العراق يتظاهرون بالرغبة في الهجرة من هذه البلاد
الى تل أبيب ، وكانوا يهربون أفراداً وجماعات حاملين معهم ما خف حمله
وغلا ثمنه ، على طريقتهم الخاصة في (سلب) الشعوب ذهبها وفضتها . وفي
الحقيقة أن خروجهم من العراق (مظاهرة) مدبرة لتدمير كيانها
الاقتصادي ، لا مجرد رغبة في الهجرة الى تل أبيب ، بدليل أنهم لم يتقدموا
الى الدوائر المختصة بتسجيل أسمائهم بعد صدور قانون اسقاط الجنسية ،
ولكنهم استمروا في هربهم ، متحدين القوانين ، هازئين بسلطة الحكم !
اليهود يهربون ، ويخرجون معهم الذهب والفضة وسائر النقود ، بعد
ان يصفوا أعمالهم ، ويوقفوا تجارتهم ، ويعلنوا افلاسهم ، ويبيعوا انقاضهم
ويرهنوا املاكهم ، ويحتفظوا على الرغم من ذلك بجنسيتهم ، ليعودوا من
حيث لا نشعر بهم كما خرجوا - وهذه هي المعركة التي تدور رحاها الآن في
العراق بين الشعب واليهود .
تفالس اليهود ، فأسقط في أيدي دائنيهم . وجرت (التسوية) الى
افلاس غيرهم ، وعرضوا المدخر والمحتكر لديهم من البضائع في الاسواق
فهبطت الاسعار الى مادون رأس المال ، فتوقف البيع وخسر التجار ، وملأوا
المزادات العلنية بانتاجاتهم المتنوعة ، فبارت الاشياء في مخازن التجارة والموبيليا .
وتعطل النداف وتاجر القطن والعامل ، وكل ما يتصل بحاجات المنازل من
المراوح والثلاجات والفرش والارائك والسجاد وحتى الملابس والاحذية
وغيرها . وتزاحم عامة الشعب كالحيوان على تلك الانقاض الموبوءة يشترونها
باغلى من اسعارها ، وينقلونها الى بيوتهم بجراثيمها وأوساخها . اما اليهود
فقد ربحوا المال ، وعطلوا الاعمال . وسبحان محول الحول والاحوال .
لقد قلنا كلما يمكن أن يقال في هذا الشأن ، ولكن معركة التدمير
الاقتصادي سائرة في طريقها لا تلوي على شيء ، وقد تحدثنا أمس الى فريق من
ذوي المصالح المختلفة ، فسمعنا ما يدمي القلب ويمزق الافئدة . وكان على
الحكومة أن تكون حازمة جريئة في معالجة الموقف ، ووضع حد للمؤامرة
اليهودية ، لتفادي الكارثة التي تعمد هؤلاء الاشرار خلقها في البلاد
باساليبهم الشيطانية
اما وان الخطر يجب أن تكافحه سائر طبقات الشعب والحكومة على
السواء ، فقد وجب علينا أن ننبه البنوك الوطنية ، وفي مقدمتها (البنك
العربي) الى واجبها العظيم في هذه المرحلة العصيبة ، وذلك بأن تمد التجار
الوطنيين الموثوق بهم بالمساعدات المالية ، ليستمروا في مزاولة اعمالهم من
دون أن يتعرضوا لازمة مربكة ، في وقت يجب عليهم فيه أن يملأوا الفراغ
الذي تعمد اليهود احداثه في الوضع الاقتصادي العام . كما نرجو أن يكون
الرأي العام ، وذوي المصالح خاصة أن يكونوا حذرين في معاملاتهم مع اليهود
في هذه الايام لئلا تفاجئهم الحوادث بما يطوح بكيانهم التجاري والمالي .
ويندمون ولات ساعة مندم .

Archival unit 246

B01 · form / arabic
الجريدة: اليقظه
الرقم: ٧٨٢
التاريخ: ٢٤ آذار ١٩٥٠

Archival unit 247

B01 · header / arabic
زاويتي الاقتصادية
التسليف على الغلة

B02 · paragraph / arabic
... استأثر اليهود طيلة الثلاثين سنة المنصرمة بجهود الملايين من أبناء
هذا البلد عن طريق الفائض ، بمختلف أنواعه ، وتعدد نسبه ، وطرائق
دفعه وقد كان الناس يقدمون اليهم ، وبيتهاونون عليهم ، تمشية لاشغالهم ،
وسداداً لحاجاتهم ، وتخلصاً من الروتين وما يعقبة من بطء وتأخير ،
ومخابرات وشهود وشهادات !!! حتى اذا أعلنت الحرب بين العرب واليهود ،
ولا حاجة بنا الى اعادة ما آلت اليه نتيجة الحرب ، شعر اليهود بساعة الرحيل
قبل الرحيل بعام !! فجمعوا ديونهم ، وهربوا ثرواتهم ، وامتنعوا عن
الاقراض والرهون والتسليف ، وعمدوا الى التسويات الرضائية في قطع
الاوراق قبل ميعاد استحقاقها... وأخيراً باعوا ( أسلابهم ) وفروا هاربين !!!
فشعر الزارع والتاجر وذوي المصالح بضيق وعسر ، ووقوف في السوق
وكساد في المنتوجات ، وتعرضوا الى حالة لم يألفوها من قبل ، يضاف الى هذا
ضعف القوة الشرائية بنتيجة نقص في كمية النقود المتداولة في السوق ، ولكي
نقضي على مثل هذه الحالة بغية تفادي الوقوع في أزمة ، يجب علينا تسهيل
المعاملات ما أمكن . واعادة الائتمان ( التعامل بالاوراق ) الى سابق عهده.
ومنح القروض ، والسلفات على الغلة ( في الزراعة ) وعلى المال في ( التجارة )
وحذف ما يمكن حذفه من ( الروتين ) وقتل الوقت ، واضافة مبالغ جديدة
الى رؤوس أموال المصارف الوطنية ، ولتشجيع مهنة الصيرفة ، وتوجيه رؤوس
الاموال الوطنية توجيهاً صحيحاً نافعاً منتجاً . والله في عون العبد ما كان
العبد في عون أخيه .
( أ )

B03 · other / arabic
⟦line⟧

B04 · header / arabic
أتركوهم ..! | شؤون شخصية

B05 · paragraph / arabic
قضى الامر ، وفصل فريق من طلاب
كلية الشريعة في الاعظمية لمدة سنة .
ومعلوم ان طلاب الكلية مرتبطون
بكفالات يصعب عليهم تسديد مبالغها
الان خاصة وهم يعتزمون على ما علمنا
السفر الى مصر لمواصلة دراستهم في
الازهر الشريف ، فما ضر مديرية
الاوقاف العامة لو اجلت تنفيذ الكفالات
الى حين انهاء دراستهم وعودتهم الى
العراق ؟ اننا نرجو من مديرية
الاوقاف ان تفكر بهذا وتعمل على
تحقيقه ، وليس من الانصاف ان يقسوا
المسؤولون على فريق من ابناء البلاد الى
درجة تحرمهم من العلم والثقافة لمخالفة
يتعرض لها كل شباب العالم اثناء
فورات عواطفهم .

B06 · paragraph / arabic
شكر مدير ناحية
سلمان باك
بغداد - جريدة اليقظة :
نشكر جهود مدير ناحيتنا المشكورة
لمكافحة الفيضان .
شيخ عبود الملا حرز وشيخ جاسم
العلي .

B07 · paragraph / arabic
شكر على تعزية
يشكر السيد أمين الهاشمي وولده
حكمت وبقية الاسرة أصحاب الفخامة
والمعالي والسعادة رؤساء الوزارات
والوزراء الحاليين والسابقين والاعيان
والنواب وكافة الذوات الذين تفضلوا
بمواساتهم بفقيد عزيزهم الغالي المرحوم
السيد أكرم الهاشمي سواء بتشييعهم
الجثمان أم بحضورهم مجلس الفاتحة أم
بارسالهم البرقيات والرسائل ويدعون
تعالى أن لا يفجعهم بعزيز .

B08 · paragraph / arabic
شكر طبيب
اشكر بأسم الانسانية سعادة النطاسي
البارع الدكتور خالد ناجي وذلك لقيامه
بالعملية الجراحية التي اجراها لي بدون
مقابل جزاه الله عن الفقراء خيراً ووفقه
لخدمة المجتمع . محمد عبد الباقي العاني

B09 · paragraph / arabic
فقد دفتر
فقد مني دفتر عضويتي في غرفة تجارة
بغداد وبطاقة شهادة ضريبة الدخل
فيرجى ممن يجدها ان يعيدهما لي في محلي
الواقع بباب الاغا رقم ١٦٦ / ١ وله مكافأة
نقدية . الحاج ارشاد حسين رضي

B10 · other / arabic
⟦line⟧

B11 · header / arabic
سباق المنصور
يوم السبت ٢٥ آذار ١٩٥٠
الشوط الاول في الساعة الواحدة والربع ظهراً

B12 · paragraph / arabic
سيجري السباق على كأس صاحب السمو الملكي الوصي وولي العهد المعظم
في الساعة الرابعة من اليوم المذكور
لحجز المقصورات راجعوا التلفون ٦٣٤٠
كذلك يجري السباق يوم الاحد المصادف ٢٦ / ٣ / ١٩٥٠
الشوط الاول في الساعة الواحدة والربع
لحجز موائد الغداء راجعوا فندق قصر رامي

B13 · other / arabic
⟦line⟧

B14 · header / arabic
اعلان رقم ( ١١٥ )

B15 · paragraph / arabic
وضع في المناقصة العلنية تجهيز لجنة كهرباء الاعظمية بكمية كبيرة من
الاسلاك الكهربائية نحاسية ورصاصية مختلفة الاوزان والاحجام فعلى الراغبين
للاشتراك بالمناقصة الحضور امام مجلس الامانة في الساعة ١٢ زوالية من ظهر يوم
الثلاثاء المصادف ٢٨ / ٣ / ١٩٥٠

Archival unit 248

الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٨٤
التاريخ: ٢٦ - آذار ١٩٥١

* وأخيراً تحررت احدى دور
السينما في بغداد من سيطرة اليهود ، وهي
سينما ريجنت التي انتقلت الى السيد
عبد الكريم الخضيري ، فعسى أن تتحرر بقية
دور السينما من الاخطبوط اليهودي ، وتعمل
فيها الايدي الوطنية بدلاً من الحساكلة !
* أخذت بعض دور السينما اليهودية
توالي عرض أفلامها صباح كل يوم ،
حيث يأوي اليها الكسالى من الطالبات
والطلاب ، والعاطلون من الشباب ، هرباً
من الدروس ، وتخلصاً من الواجبات ،
فحددوا أوقات العرض أيها المسؤولون !
وراقبوا أبناءكم أيها الآباء ، وحاسبوا
المتغيبين من طلابكم يا مدراء المدارس !

احتياطات ضد اليهود الهاربين من العراق

طلبت مديرية الشرطة العامة الى وزارة الداخلية الموافقة على القيام
باجراء احصاء عام لمعرفة عدد اليهود واليهوديات الهاربين من العراق
واعمارهم وعلامات كل منهم الفارقة بغية تعميم ذلك على مراكز ومخافر
الحدود العراقية لقاء القبض على الذين يحاولون العودة ثانية الى العراق بالنظر
للاخطار التي تنجم عن ذلك في قيامهم باعمال التجسس وما يؤدي ضد سلامة الدولة !

Archival unit 249

افتاوية !..

* لفتت (الحرائق) في المحلات
التجارية اليهودية نظر الناس ، وقد
دلت (الحوادث) على انها (متعمدة)
ومقصودة . وليس مهما ان يحرق يهودي
محله التجاري ويقبض (التأمينات) او
يدخل (السجن) وانما المهم هذه الروح
(الاجرامية) التي قد تسبب (الاضرار)
للاخرين . فنرجو ان تضرب الحكومة
على ايدي (العابثين) منهم بلا هوادة !
* أترى لو ان عربياً في فلسطين قد
اتهمه اليهود بتهمة ما ، أيجد له محامياً
(يهودياً) يدافع عنه ، ويستعمل نفوذه
لتبرئة ساحته ؟ كلا ، ولكن اليهود في
العراق يجدون عشرات من المحامين
يدافعون عنهم ، فما أعظم الفرق بين
الوعي والشعور بالمسؤولية بيننا وبينهم !

Archival unit 250

الجريدة: اليقظه
الرقم: ٧٨٦
التاريخ: ٢٨ - آذار - ١٩٥٠

يهودية تهرب الذهب
ويقبض عليها في المطار
قال مندوبنا المتجول : بينما كانت
اليهودية نعيمة خزام جبرائيل وهي
ايرانية الجنسية تهم بالسفر بالطائرة
الى ايران عثر عندها علاوة على الحلي
الاعتيادية حجلاً ذهبياً يبلغ وزنه أكثر
من ١١١ مثقالاً فحجز الذهب . ولنعيمة
بنت تسمى سعيدة ولكنها عراقية
الجنسية أو ذات جنسيتين على الاصح ،
ولا يسعنا الا أن نشكر موظفي جوازات
سفر المطار المدني على سهرهم المتواصل
لمراقبة التهريب عن طريق المسافرين
من اليهود ونخص بالشكر المعاون أنور
ثامر العاني والمفوض عبدالجبار خطاب .

* كثرت في هذه الايام حركات
التجسس ، ومحاكمات التجسس لدى
الدول ، ونحمد الله ان العراق في نجوة
من ذلك ، اذ لا يحتاج الامر فيه الى
مثل هذه التدابير ، فلا اسرار ولا
جواسيس ، ولا محاكمات . ويقول
اليهود انه أفضل الاقطار قاطبة
لاعمال الارتال الخامسة من أي نوع
كانوا ...