Voices from the Archive

IJA 2746

Arabic Newspaper Clippings Regarding Jews Emigrating from Iraq

View interactive document page

Description

This is a collection of newspaper clippings in Arabic. Articles include content such as: Anti-Jewish themes; the Iraqi government's response to Jewish emigration; Jews in Muslim and/or Arab countries; citizenship laws and the abrogation of citizenship; Zionism; Anti-Jewish legislation. The newspapers are: النباء (Al-Nabā’); الامة (Al-‘Umma); الحصون (Al-Ḥaṣūn); اليقظة (Al-Yaqaẓa/Al-Yaqẓa); الدخبار (Al-Dakhbār); لواء الاستقلال (Lawā’ Al-Istiqlāl); الزمان (Al-Zamān); الحواداث (Al-Ḥawādth); الدفة (Al-Dafah); الاخبار (Al-Akbār); النهار (Al-Nahār); الفخ (Al-Fakh); الاراء (Al-Arā’)

Metadata

Source
Iraqi Jewish Archive
Archive Reference
IJA 2746
Item Number
3167
Date
Approx. January 1, 1941 to December 31, 1950
Languages
Arabic
Keywords
Abrogation of Citizenship, Advertisement, Annotation, Anti-Jewish, Anti-Semitism, Baghdad Airport, Baghdadi Jewish Community, Bank of Iraq, Bank of the East, Basrah, Cario, Cartoon, Citizenship Laws, Clippings, Cyprus, Documentation, Editorial, Education, Egypt, Ezra Menahem Daniel, Financial, Form, Illustrations, Inc., Iran, Iraqi Army, Iraqi Government, Law Enforcement, Legal, Middle Eastern Politics, Ministry of Goods, Ministry of Information, Mosul, Near East Overseas Charter, Newspaper, Palestine, Pan-Arabism, Registration, Sweden, Tel Aviv, The Arab League, The Treasury, Travel, Typed, Zionism

AI Transcription, Pages 201-225

Archival unit 201

B01 · form / arabic
الجريدة: الفتح
الرقم: ٤٨
التاريخ: ١٧ آذار ١٩٥٠

Archival unit 202

الجريدة - لواء الاستقلال
الرقم - ٨٤٩
التاريخ - ٦ - ٥ - ١٩٥٠

أما آن للاردن ان يرعوي

بقلم المحامي فائق السامرائي

منذ أمد بعيد والانباء تترى بان شرقي
الاردن يتفاوض سراً مع اليهود للتوصل
الى تسوية نهائية بشأن فلسطين وكلما
تسربت هذه الانباء الى البلاد العربية
سارع الاردن الى تكذيبها ونفي الشائعات.
والتأكيد على ان طبيعة المفاوضات الدائرة
لا تعدو الاتفاق على شؤون الهدنة
والمشاكل الناجمة عنها . حتى فوجيء
الناس قبل بضعة ايام بنبأ استقالة الوزارة
وتكليف سمير الرفاعي بتأليف الوزارة
الجديدة فكاد المعنيون بالسياسة العربية
أن يجزموا بأن هذا التبديل الوزاري
مبعثه اصرار الاردن على المفاوضات مع
اسرائيل حول ايجاد تسوية نهائية بينهما
وقد احدث مجرد هذا الظن خيبة امل
مريرة في النفوس ورجة في كافة الاوساط
العربية التي انطلقت تشجب هذه المبادرة
الخطيرة التي تهدد العرب في مصائرهم .
ولكن شرقي الاردن عاد من جديد الى
التكذيب وسحب الرئيس المستقيل
استقالته بعد ان اعلن اخفاق سمير الرفاعي
في تأليف وزارته الجديدة . واليوم
تطالعنا الانباء مرة ثانية بنبأ مروع
آخر ذلك ان سلطات الاردن قد ابلغت
امس الاول ممثلي الدول العربية بانها
وقعت اتفاقية جديدة مع اسرائيل وقد
اعلن هذا النبأ الفاجع مراسل رويتر بناء
على تصريح ادلى به وزير لبنان المفوض
في شرقي الاردن . ولم تعلم تفاصيل هذا
الاتفاق المخجل حتى الان ولكن المصادر
السورية تقول ان من جملة ما جاء في
هذا الاتفاق هو استئناف المتاجرة بين
البلدين واعادة اموال العرب في اسرائيل
الى اصحابها. فاذا كان هذا الاتفاق وشيك
الوقوع - وهو كذلك على ما نعتقد بالرغم
من تكذيب احدى المفوضيات الاردنية مرة
اخرى - فقد اصبح من واجب البلاد العربية
ان تحدد موقفها الصريح من شرقي الاردن
بل يترتب على العراق ان يحدد موقفه
منها لاننا لا نريد ان نستمر في تجهيز
شرقي الاردن بالمواد الغذائية وبالوقود
والنفط فيقوم الاردن بدوره بشحن هذه
المواد الى اسرائيل المزعومة لكي توطد
اركانها ودعائمها وتعزز صناعاتها
واقتصادياتها لتستعد للجولة الثانية معنا؟!
ان العراق يرتبط بمعاهدة خاصة مع
شرقي الاردن فهل استشير في هذا
الموضوع الخطير ؟ واذا استشير فماذا كان
موقفه من ذلك وما هو الرأي الذي
اعطاه ؟ واذا لم تقم سلطات الاردن
بالاستشارة فما هو موقف العراق من
هذا الاهمال وهل يعتبر المعاهدة الاردنية
العراقية قائمة ام انها غير ذات موضوع ؟
ان الاتفاق الاردني اليهودي فضلاً عن
المغزى الاليم الذي ينطوي عليه وفضلاً
عن الكوارث التي سيلحقها بالامة العربية
فانه اثار رعباً في الاوساط التجارية
اللبنانية التي أبدت مخاوفها من ان تحل
حيفا محل بيروت كمنفذ رئيسي الى

البحر الابيض المتوسط مما سيؤدي الى
حرمان لبنان من الملايين من الليرات
اللبنانية سنوياً . وعلى كل حال فانه يترتب
على الدول العربية وهي موشكة على
الاجتماع في نهاية الشهر الحالي ان تجمع
امرها على حمل سلطات الاردن على
الرجوع الى الاجماع وعدم الاقدام على
هذه الجريمة الكبرى واذا ما اصرت
فينبغي ان تقاطع من الدول العربية كافة
مقاطعة تامة شاملة وتقع على العراق
المسؤولية الكبرى في هذا الصدد لان
الصلات التجارية القائمة بينه وبين شرقي
الاردن تجعل من هذا البلد نقطة تسرب
الى اسرائيل فلا بد اذن من فرض
الحصار الاقتصادي عليها بغية الحيلولة
دونها ودون تغذية اسرائيل ومدها بما
تحتاج اليه من مواد اولية وغذائية .
ولا شك ان خروج بعض اليهود من
العراق - وخاصة من بين التجار - سيجعل
في مقدورهم ان يؤسسوا مع رفقائهم
الباقين علاقات تصدير وتوريد بين العراق
وبين اسرائيل عن طريق شرقي الاردن
وعن طريق شركات النقل الوهمية التي كثر
في الايام الاخيرة تأسيسها في العراق
واشترك فيها عدد كبير من محترفي السياسة
ومن ممتهني التهريب . فاصبحت هذه
الشركات اداة لانعاش اسرائيل في السابق
وستؤدي الى تثبيت اقدامها وتوطيدها
في المستقبل .
لقد اصبح من الواجب على العراق ان
يحدد موقفه الصريح من هذه الامور وان يضع
له خطة محكمة يعمل على تنفيذها وسوف
لا يجديه نفعاً امام التاريخ وامام الاجيال
وامام الرأي العام العربي ان يعتذر بان لا دخل
له في سلوك شرقي الاردن - كما فعل في
قضية المثلث العربي - بل ان عليه ان يتدخل
في هذا السلوك ولن يستطيع ان ينفض
من نفسه هذه التبعة التاريخية الا اذا
اتخذ موقفاً حاسماً في هذا الشأن وحدد
موقفه نهائياً من الاردن وقضى على حركة
التهريب وقام بفرض حصار اقتصادي
شامل لن يسمح بموجبه ان تصل الى
ايدي اليهود اي مادة من المواد الاولية
والغذائية . واحب ان الاردن لا يريد
ان يمن علينا بتعداد فوائد هذا الاتفاق
الاردني اليهودي في اشتراطه اعادة اموال

العرب التي احتجزتها لان اسرائيل كانت
على استعداد قبيل حربها مع العرب ان
تشتري جزءاً من هذه النتيجة التي توصلت
اليها بملايين الدنانير فليس في اعادة اموال
العرب اليهم ما يصح ان تتخذه الاردن
منة علينا هذا مع العلم ان العرب واموالهم
سيكونون من ضمن مصادر الاستقلال
اليهودي اذا ما عاد هؤلاء واذا لم توضع
خطة محكمة لابقائهم على اسلوب الغدر
اليهودي .
اننا نطالب الحكومة بأن تفصح عن
رأيها الصريح في هذه الامور وان تقضي
على التساؤل الذي يعمر به قلب كل عراقي
وكل عربي عن موقف العراق من هذه النكبة
الجديدة التي توشك ان تضيفها شرقي الاردن
الى النكبات السابقة التي لحقت بالامة
العربية على يديها واننا لجواب الحكومة
لمنتظرون .

Archival unit 203

الجريدة: الحوادث
الرقم: 216
التاريخ: 7 آذار 1950

فزع تل ابيب من اخراج اليهود من العراق
الخوف من مصادرة املاكهم وازدحام اسرائيل بهم

لندن - تدل الانباء الواردة من
تل ابيب الى لندن على ان قرار العراق
الخاص بالسماح لليهود العراقيين بالهجرة
الى اسرائيل بشرط تنازلهم عن
جنسيتهم العراقية ، قد سبب قلقاً في
الدوائر الحكومية بتل ابيب . وقد
رحب الصهيونيون بقرار صالح جبر ،
ترحيباً ظاهرياً ، ولكن المسؤولين في
تل ابيب يخشون ان يكون معنى ذلك
طرد جميع اليهود العراقيين ومصادرة
املاكهم . كما ان استمرار هجرة اليهود
من العراق الى اسرائيل قد يكون من
اثره وقف الهجرة اليهودية من البلدان
الاخرى لان البلاد ستزدحم بهم

وهناك مشكلة اخرى ، هي عدم
وجود حدود مشتركة بين العراق
واسرائيل ، لذلك يضطر اليهود
المهاجرون من العراق ان يعبروا سوريا
او شرق الاردن ، وهما لا تسمحان
بذلك ، او يعبروا تركيا او ايران ،
وذلك يتكلف نفقات كثيرة

وتدل الانباء الواردة الى لندن على
ان اليهود العراقيين اخذوا منذ شهور
يهاجرون من العراق الى اسرائيل
بالفعل ، مستعينين في ذلك بجوازات

سفر مزورة ، ويقال ان جواز السفر
المزور الواحد يتكلف الفين من
الجنيهات بخلاف مبالغ الرشوة الكبيرة
التي يتطلبها السفر

هذا وقد نشرت صحيفة « جويش
كرونيكل » الصهيونية شبه الرسمية ،
مقالاً افتتاحياً عن هذا الموضوع قالت
فيه ان اليهود العراقيين الذين كانوا
يعيشون وراء الستار الحديدي العربي
مدى سنوات طويلة يتعرضون فيها
لقسوة المعاملة أصبحوا الآن قادرين على
ترك البلاد التي ولدوا فيها . وترحب
الصحيفة بقرار العراق وتقول انه
يتضمن اعترافاً غير مباشر باسرائيل
بوصفها دولة مستقلة ذات سيادة . ثم
عبرت الصحيفة عن خوفها من تصرفات
العراق مع اليهود الذين يريدون الهجرة
الى اسرائيل فتساءلت « هل يسمح
لليهود بالهجرة ومعهم أموالهم ، أم
تطمع فيها الحكومة العراقية فتفتش
حقائبهم بطريقة غير مشروعة ؟ » . ثم
ناشدت الصحيفة الحكومة العراقية
ان تتسامح مع اليهود وتدعهم يسافرون
ومعهم أموالهم بدلاً من ان يكونوا
شحاذين مفلسين

Archival unit 204

B01 · form / arabic
الجريدة: الحوادث
الرقم: 220
التاريخ: 17 آذار 1950

B02 · header / arabic
الصهاينة في بغداد يهددون
صاحب الجريدة ومديرها المسؤول ومحرروها مهددون بالقتل ، المطبعة

B03 · other / arabic
⟦line⟧

B04 · paragraph / arabic
اخذت هذه الجريدة حملا بما يوحيه الشعور القومي للمشرفين على تحريرها وما تحتمه المصلحة العامة عليهم تهاجم اليهود وما يقومون به وتحاربهم بكل قواها وقد كان لما كتبته عن المزادات اثره في نفوس العراقيين كانه اتضح بمقاطعتهم لهذه ( السلابات ) كما انها لم تدخر جهداً في سبيل محاربة مهربيهم وتهريبهم لما لذلك من اثر على اقتصاديات العراق من جهة وتعزيز للعدو من جهة اخرى بالجنود من جاحدي نعمة هذا
الوطن الذي امتلأت اجسامهم بالدماء من خيراته .
وبالعتاد الذي يشترونه باموال العراق التي يهربونها . وقد كان لما تكتبه هذه الجريدة عن اليهود وتهريبهم الاثر الحسن اذ اهتمت كافة الدوائر المسؤولة لا سيما دوائر الشرطة بمكافحتهم والحيلولة دون هروبهم بدون ماهوادة وبكل شدة حرصاً على الصالح العام . وكل هذا ما سبب ان يحنق اليهود على هذه الجريدة والمشرفين على تحريرها وقد تجلى هذا الحنق منهم برسائل عديدة اخذت ترد الينا بصورة
مستمرة تتضمن تهديدات باغتيال المحررين والمخابرين وعلى رأس القائمة صاحب الجريدة ومديرها المسؤول ونسف المطبعة التي تطبع فيها وتعدى هذا التهديد الى سب وشتم بذيء لا يتفوه اولا يكتبه الا من هو على شاكلة هؤلاء الانجاس الانذال . وقد تلقينا رسالة وقعها موقع بتوقيع ( عن فرع جمعية ابناء اسرائيل في العراق ) واخرى بتوقيع ( رئيس جمعية شباب اسرائيل ) وثالثة بتوقيع ( رابطة شباب صهيون ) وقد طلب الينا مرسلوا هذه الرسائل الكف عن مهاجمة اليهود وعدم الاشارة الى رسائلهم هذه والا فسينفذوا تهديداتهم .
بيد اننا نقول الى كل من ارسل رسالة من هذا القبيل اننا والله العظيم سوف لا تفتر همتنا ولا نتقاعس عن محاربتكم ما دام فينا عرق ينبض وما دامت فينا قوى واننا بعون الله لا يرهبنا مرهب

Archival unit 205

B01 · header / arabic
تبادل اطلاق الاعيرة النارية
بين يهود هاربين والشرطة في البصرة
سبائك ذهبية ومئات الدنانير والليرات يهربها اليهود معهم

B02 · table / arabic
البصرة - برقياً لمراسل الحصون الخاص - وصلتنا برقية في الساعة - ١٢ من مساء امس قال فيها مراسلنا ان الشرطة | في البصرة قد القت القبض على ( ١٣ ) هارب يهودي ومعهم عدة سبائك ذهبية وعدد كبير من الليرات الذهبية و ٦٠٠ | دينار عملة عراقية وذلك بعد اصطدام عنيف تبودلت فيه الاعيرة النارية بين الهاربين ومهربيهم من جهة والشرطة | من جهة اخرى وقد ختم مراسلنا برقيته بانه ارسل بتفاصيل مسهبة في البريد فلينتظر القراء ما سيردنا من مراسلنا في عدد غد.

Archival unit 206

B01 · paragraph / arabic
* واخيراً اعترفت ( ايران )
بالعصابات اليهودية في تل ابيب اعترافا
واقعياً كما يسمونه . وقد سبقتها (تركية)
الى مثل هـذا الاعتراف ( واقعياً
وسياسياً ) ولعن الله ( الدولار )
الامريكي الذي سخر الافراد والدول
لمصلحة اليهود !

B02 · header / arabic
زاويتي الاقتصادية
الى حيث ألقت ...

B03 · paragraph / arabic
... خشيت ( اسرائيل ) قبل اعلان ( دولتها ) !! على اليهود
المقيمين في البلدان العربية ، حتى اذا اعلنت تبددت الشكوك والظنون ،
وبرهنت ( الايام ) على ان بعض العرب كانوا اكثر حرصا على مصالح اليهود
من اليهود انفسهم .. وخشيت اسرائيل على اليهود المقيمين في الاقطار العربية
بعد اعلان ( الدولة ) وبعد الاشتباك في الحرب ، وبعد الخروج من هذه
الحرب بمثل هذه الصورة المخزية ، المؤلمة فجاء ( الواقع ) مكذباً لما ذهبوا اليه ،
وخشوا منه ، واحتاطوا له !! فما زال اليهود يرفلون بالنعم ، ويتحدثون
في ( المجالس ) ويعلنون على رؤوس الاشهاد انهم ازمعوا على الرحيل وانهم
لا يريدون هذا البلد !! وانهم وانهم ...!! فأسرعنا بعد فوات الفرصة الى
تقييد ( الصيرفة ) ولم تبق صيرفة !! والى اسقاط الجنسية وهم يريدون
اسقاطها ، والى تحديد ( المبالغ ) خلال الهجرة ، وليس ثمة مبالغ فقد
هربوا معظمها منذ بداية الحرب الفلسطينية ، وضاعت كل صيحات المخلصين
هباء !! واخيراً طرحوا في السوق ( اسلابهم ) فاندفع الناس اليها كالمجانين ،
ناسين بأن مثل هذا الاندفاع يقتل العامل ، ويحدث الازمات وينشر البطالة !!
وانصرف اليهود الى نهب أموالنا بالجملة ، عن طريق الهرب بالاموال المودعة
لديهم ، والتظاهر بالافلاس المصطنع !! ووقفت الحكومة ( تتفرج ) !!
أما كان الواجب يفرض على البلاد العربية أن تتخذ من اليهود رهائن ؟؟
لتضطر اسرائيل أن تقف عند حدها قبل اعلان الدولة ؟؟
أما كان الواجب يفرض على البلاد العربية أن تتخذ من اليهود رهائن
للضغط على اسرائيل وارغامها على تصفية مشكلة اللاجئين وردهم الى اوطانهم
واعادة الممتلكات اليهم ؟؟
أما كان الواجب يفرض على الحكومة أن تمنع بيع الاثاث والاسلاب
بالقوة لتؤمن للعامل العمل ، وتنقذه من البطالة ، وتسلم على البقية الباقية من
( العملة ) ؟؟ للمحافظة على السوق من الدمار ؟؟
نعم ... كان الواجب !! ولكن حالت ( السياسة ) دون القيام به !!

B04 · footer / arabic
(أ)

Archival unit 207

B01 · header / arabic
٥٩٠٠٠ دينار

B02 · paragraph / arabic
علمنا أن اربعة من كبار تجار
المسلمين قد اودعوا كلاً على حدة لدى
بنك أدور عبودي المتفلس ما مجموعه
٥٩٠٠٠ دينار ... ذهبت مع ما ذهب من
أموال غيرهم نتيجة الثقة العمياء
بالاعداء .

Archival unit 208

B01 · header / arabic
تأييد الدعوة
الى مقاطعة اليهود

B02 · paragraph / arabic
بين فريضتي الصلاة في جامع عثمان
ابن سعيد الذي يقيم الصلاة فيه سماحة
السيد علي تقي حرسه الله ألقى عبد الجبار
عبد الحسين آل عنبر أحد اعضاء مسجد
برائة كلمة قيمة رحب فيها بما ألقاه
آية الله الشيخ محمد الخالصي أعلا الله
مقامه في خطبة الجمعة التي تعرض فيها
لاعمال اليهود الارجاس الذين مازالوا
يحاربوننا مادياً واقتصادياً ، ففرض كل
مسلم غيور على مقاطعتهم وعدم شراء
أثاثهم حيث أنهم أعداؤنا - كما قال
عز وجل في كتابه المجيد ( لتجدن
أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود...)
( مشاهد )

Archival unit 209

[Marginalia] الجريدة - النهار
[Marginalia] الرقم - ٨٦٤
[Marginalia] التاريخ - ٧ آذار ١٩٥٠

* * *
قال لي صاحبي وهو يتلو كلمة في
احدى الصحف : أرأيت انها نفس
النغمة التي نرددها نحن عن واجب
الحكومة ازاء اليهود وهي لزوم تجريدهم
من اموالهم فقلت له : ومن ذا الذي
في اجراءاته وافعاله رشيد على الدوام
* * *

التاجر العراقي
ينفي محاولته تهريب اليهود
ويوضح ملابسات القضية

| نشرنا يوم أمس خبر تهريب (٣٠) | التهمة بصورة باتة .. |
| يهودي الى ايران ذكرنا فيه ان التاجر | فلا يسعنا والحالة هذه الا ابداء |
| العراقي السيد عبدالستار قدوري قد | أسفنا لذلك راجين ان يظهر الحق الذي |
| شك في قيامه بتهريب هذه القافلة .. | يجب ان يعلو ولا يعلى عليه مع اعتذارنا |
| وقد زارنا في الادارة على الاثر | للسيد عبدالستار قدوري . |
| السيد عبدالستار نفسه وأوضح لنا أن | والحق أن هذا النفي قد جاء محققاً |
| الأمر خلاف ما ذكر في الخبر ونفى | لظنوننا في السيد عبدالستار نظراً |
| قيامه او محاولته تهريب احد من | للسمعة التي يتمتع بها وعدم احتياجه |
| اليهود وانه لم يكن في خانقين الا صدفة | الى ما يعود عليه من التهريب او |
| اثناء القبض على القافلة المذكورة | سواه . |
| وان التحقيق سيظهر براءته من هذه | * * * |

ايران تعترف باسرائيل !!!

اذاع راديو بيروت امس أول أمس بأن ايران قد اعترفت
رسمياً وواقعياً باليهود كدولة . وكنا قد أشرنا في عدد سابق الى الاسباب
التي جعلت ايران تنصاع الى مسايرة الولايات المتحدة في ابداء المساعدات
والتسهيلات لليهود العراقيين الهاربين اليها فجاء هذا الاعتراف متمما للكثير من
الاعمال والاجراءات الايرانية لليهود . فهنيئاً لايران المسلمة المرتبطة مع العراق
( بميثاق سعد آباد بهذا الاعتراف الذي جعل المساعدات الامريكية اليها تسعى على
الرأس قبل القدم .

Archival unit 210

[Marginalia] الجريدة - النبأ
[Marginalia] الرقم - ٥٠٢
[Marginalia] التاريخ - ١٧ آذار ١٩٥٠

اثمان الاموال المصدرة الى الخارج
اتخاذ التدابير لاعادتها الى العراق

لما كان تصدير بعض الصادرات العراقية الى البلدان المجاورة تجرى بصورة
حرة اى بدون مطالبة المصدر باعادة اثمانها ، ولما كانت هذه الطريقة يسهل تهريب
رؤوس الاموال العراقية ، لاسيما بعد قانون تعديل اسقاط الجنسية عن اليهود ، فقد
اوصت اللجنة المشتركة من لجنتي المالية والاقتصادية عند مناقشتها للائحة قانون مراقبة
التحويل الخارجي ، واتخاذ التدابير الفعالة التي تكفل رجوع اثمان الاموال المنوه عنها
اعلاه باي صورة من الصور .

Archival unit 211

الجريدة -: الحوادث
الرقم -: ٢١٦١
التاريخ -: ١٨ آذار ١٩٥٠

تدابير العراق ازاء اليهود
واضطراب نظام الهجرة الى اسرائيل

لندن - تنظر الدوائر الصهيونية في لندن بعين الريبة الى القانون الذي اقره
مجلس النواب العراقي في الاسبوع الماضي وبمقتضاه يسمح لليهود العراقيين بالهجرة.
وتخشى هذه الدوائر ان يضطر العراق ابناء الطائفة اليهودية جميعاً وهم من الاثرياء
واكثر عدداً ، الى النزوح الى اسرائيل
ويعتقد الصهيونيون ان الحكومة العراقية ستجمد جميع اموال اليهود في
البلاد وتصادر ممتلكاتهم، ذلك الى ان نزوح مائة الف مهاجر من العراق سيؤدي
الى اضطراب في نظام الهجرة من اوربا وغيرها من المناطق
ويقول هؤلاء الصهيونيون ان المهاجرين سيضطرون ، نظراً الى عدم وجود
تخوم مشتركة بين العراق واسرائيل، الى سلوك طريق طويل ، يكلف نفقات باهظة،
عبر ايران وتركيا اذ من المستبعد ان تسمح سوريا والاردن لهم بالمرور عبر
اراضيها

جريدة الحوادث لا تكذب

نشرت جريدة « الشعب » الغراء في عددها الصادر صباح يوم الجمعة
« تكذيباً » زعمت انها تلقته من « كريديت بنك » نفت فيه ما نشرناه من ان
البنك المذكور قد توقف عن الدفع !
ونحن نؤكد هنا لقراء جريدة الشعب الغراء بأن جريدة الحوادث لا تكذب...
وان « كريديت بنك » بالذات قد توقف عن الدفع يوماً واحداً ... ولكن
احد رجال المال المعروفين تدارك الامر في ذيل الدولاب ..
اما ان كريديت بنك يقول انه « مستمر بالدفع حسب الاصول » ؟.. فهذا
لا يعني انه لم يتوقف يوماً واحداً واننا نكذب ... انما يعني انه استأنف اعماله
بعد ان سعى « اولاد الحلال » لتلافي كارثة التوقف عن الدفع

Archival unit 212

الجريدة -: الاخبار
الرقم -: ٢٧٩٧
التاريخ -: ١٨ آذار ١٩٥٠

القبض على ٢٥٤٠
دينار وليرات وسبائك ذهبية
قبضت شرطة الكمارك قبل بضعة ايام
في محطة القطار على ٢٥٤٠ دينارا
و ٣٠٠ ليرة عثمانية ذهبية و ١١ قطعة
سبائك ذهبية وكمية كبيرة من سكة
الفرانات الايرانية لدى اليهودي ايليا
اسحق اربيلي وسلمتها الى دائرة كمرك
ومكوس الموصل ولاتزال التحقيقات
جارية .
[ نصير الحق ]

Archival unit 213

الجريدة: الفخ
الرقم: ٤٩
التاريخ: ١٩ آذار

اعتراف
ايران وتركيا باسرائيل

أمس اعتراف ايران باسرائيل حديث المجالس ، وكان المسلمون
يتميزون من الغيظ على هذا الاعتراف الذي جاء مخيباً لآمال
الكثير ممن يحسنون الظن بهذه الدولة المسلمة ، ومع ان تركيا قد اعترفت
بهذه الدولة الا ان الناس كانوا يعتقدون بان النفوذ الديني في ايران
أقوى منه في الحكومة التركية ، وان ايران لن تقدم على الاعتراف بهذه
الدولة مادامت الكلمة النافذة للمجتهدين الدينيين فيها غير ان الذي يراقب حالة
هروب اليهود الى ايران وبقوافل كثيرة لا يستغرب على هذه الحكومة
الاسراع في الاعتراف ، فقد كانت الحكومة الايرانية بمثابة جسر بين
العراق وبين تل ابيب ، وهذا التساهل العظيم الذي أبدته الحكومة
الايرانية كان نتيجة الطمع لتحصل على دريهمات معدودة من كل يهودي
يجتاز الحدود العراقية اليها ، ولو كانت هناك مجاملات ادبية بين العراق
وايران لامتنعت الجارة عن قبول اليهود بتلك الكثرة الهائلة ، ولكنها
أصبحت لا ترى حرجاً من الاساءة لحكومة ترتبط واياها بميثاق سعد
آباد الذي يحرم وقوع هذه الاعتداءات المتواصلة .

اذا كنا نستغرب من هذه السياسة العدائية شيئاً فانما نستغربه في
الوقت الذي يظهر فيه جلالة الشاه الرغبة الصادقة في تقوية الروابط الاسلامية
مع الحكومة الباكستانية المسلمة ، فهل فكرت حكومة جلالته ان الاعتراف
بدولة اسرائيل العدوة اللدودة للاسلام يتناقض مع تلك الروابط بل ويأتي
عليها من القواعد فضلاً عن انه يعكر صفو الجوار بين العراق المسلم وبين
ايران المسلمة ؟؟

قد تقول الحكومة الايرانية لماذا توجه الصحافة العراقية والعربية
والاسلامية مثل هذا العتاب اليها ولا توجهه الى الحكومة التركية ؟؟ وعليه
نقول ان الحكومة التركية قطعت كل علاقة لها مع الاسلام وان اكثر رجال
السياسة فيها لا ينظرون الى الاسلام الا كبضاعة مزجاة ، وان الشعب التركي
لا حول له ولا حول ولا تتشدق الحكومة التركية بالروابط الاسلامية وهي
ترى نفسها معذورة من هذه الناحية بعكس الحكومة الايرانية والشعب
الايراني فانها مازالا يظهران من الاعتراف بالروح الاسلامية ما يملأ
حقول الصحافة هناك ، وان السيل الجارف الذي يتدفق على العتبات المقدسة
في كل مناسبة يدل على الروح الاسلامية التي تهيمن على روحية الشعب
الايراني مما لم نجد له مثيلاً في الشعب التركي الذي يرزح تحت سيطرة
رجال السياسة هناك ، والذي منع حتى من اداء فريضة الحج .

وقد تقول الحكومة الايرانية ماذا فعلت الحكومات العربية من
الاهمال مع دولة اسرائيل حتى تطلب منا ان نعضدها في جميع الامور ؟؟
وان الحكومات العربية المجمع وحدها لو اتفقت بينها لما وجدت اسرائيل
سبيلاً للبقاء في هذا الجزء العربي المسلم ، وهذه الحجة وان كانت على
شيء من الوجاهة الا انها لا تبرر هذا الجفاء وهذا التسارع للاعتراف ،
وان كنا نعتقد بان الحكومة الايرانية غير مخيرة في هذا الاعتراف وانما
انقادت الى الدولار الامريكي والى ضغط الحكومة الامريكية التي تبنت
هذه «اللقيطة» منذ سقوطها على الارض «كسيحة» لولا عناية ورعاية
الدولة الامريكية ، التي اجبرت الحكومة العربية على عقد الهدنة وخلصت
اسرائيل من المخلب العربي الناشب في جسمها وعلى الشعوب العربية ان
تعتقد بان الحكومة الامريكية هي التي شادت اركان هذه الدولة على
الارض الفلسطينية المسلمة ، وان ما طمعت به امريكا من اقرار السلام في
هذا الجزء لا يتحقق مادامت دولة اسرائيل مائلة امام الشعوب العربية ،
واذا كانت القوة هي التي اخضعت الحكومات العربية «لا لشعوب العربية»
فان هذه القوة ستتلاشى في يوم من الايام ولن يجد اليهود هذه القوة
بجانبهم اذا دقت ساعة الانقاذ وليست هذه اول مرة تبلى فيها فلسطين
بمثل هذه الامتحانات القاسية فالامريكان يعرفون الوفاة الدامية التي
تمثلت على اديم المسجد الاقصى والتي كانت نتائجها تطهير هذه البلاد من
الغزاة الفاتحين ، ومتى قوى نفوذ الشعوب العربية فان التاريخ سيعيد
نفسه وسوف تبقى السيطرة على هذا الجزء المقدس للعرب وحدهم .

[Signature] طه الفياض

[Marginalia] كأنه

Archival unit 214

B01 · header / arabic
حملات يهودية فاشلة

B02 · paragraph / arabic
يتوقع الكثيرون في لندن ان تشن الدعاية
اليهودية في القريب العاجل حملة جديدة
على العراق لا تختلف عن الحملات التي
قامت بها قبل بضعة اشهر لحمل اليهود
على التبرع لاسرائيل .
وقد عقدت جريدة « الجويش
كرونيكل » لسان حال الصهيونيين في
انكلترا مقالا زعمت فيه ان حملة معادية
لليهود وقعت في بغداد ، وان قوات
الشرطة تداهم المدارس؟ ومؤسسات البر؟
والمستشفيات؟ مدعية ( كذا ) ان هذه
المؤسسات تجمع الاموال لارسالها
الى اسرائيل .
وتمضي الجريدة في مقالها ، فتقول :
ان الصحافة العراقية هي الاخرى تشن
هجمات قاسية على الجالية اليهودية التي
عرفت بالطاعة والنظام (؟) .

B03 · paragraph / arabic
وتطالب الصحف العراقية باتخاذ
تدابير فعالة ضد ( الرتل اليهودي
الخامس ) واقترحت السماح لليهود
بالنزوح من العراق على ان يتركوا
ممتلكاتهم واموالهم الثمينة .
وقالت الجريدة انه بالرغم من
المراقبة الشديدة التي تفرضها الحكومة
العراقية على الحدود فان عدداً غير قليل
من اليهود يجازفون بارواحهم ،
واموالهم للتسلل الى الخارج ، هربا
من الحالة التعيسة التي يعانونها (كذا)
وقد استطاع بعض اليهود في الاسابيع
الاخيرة من الهرب عبر الحدود العراقية
الايرانية ، ولم يكن طالع البعض منهم
حسنا حين وقع في شراك القوات
العراقية في خانقين وغيرها واحيل
الى المحاكم .

Archival unit 215

[Marginalia] الجريدة - النهار
[Marginalia] الرقم - ٨٦٥
[Marginalia] التاريخ - ١٩ آذار ١٩٥٠

حادث طريف في البصرة
يهودي يسلم مسلماً عملات تقدر بـ [١٤٠٠] دينار
فيغتصبها هذا ويخفيها في الصحراء
حيلة بوليسية طريفة تكشف عن الجريمة

بتاريخ ١/٣/٩٥٠ كان قد حضر
مركز شرطة المعقل التابع للسكك
شخص يدعى صالح ناوي من سكنة
بغداد وهو يشتغل (بياع شراي)
بين بغداد والبصرة مخبراً بأن (أمانة)
ارسلت بيده من قبل احد الصرافين في
بغداد ويدعى (شميل) لايصالها الى
أخيه نعيم روبيل الصراف المعروف
في البصرة وهي تحتوي على اوراق
نقدية من العملة الهندية والباكستانية
والايرانية تقدر المبالغ كلها بـ (١٤٠٠)
دينار وان الوسيط صالح المذكور
سلمها الى شخص يدعى جبار بن عليوي
صاحب مقهى في محطة (الطوبة) عندما
شاهده في القطار وطلب منه ان يأخذ
هذه الأمانة التي كانت داخل (زنبيل)
صغير فيه بعض الملابس ويخرج من
داخل المحطة الى الخارج من غير
الباب الرئيسي خوفاً من التعرض به
كونه يهودياً الا ان الشخص حار في
أمره بعد استلامها من صالح فلم يدر
كيف يخرج من المحطة بها وهو يعلم
ان داخلها مبالغ نقدية فخرج من
المحطة وهرب الى جهة مجهولة .. ولدى
التحقيق من قبل الشرطة تحت اشراف
المعاون السيد عبد الودود ومأمور
المركز السيد مجيد حمودي عرف الهارب
وضبط في محطة الطوبة فقبض عليه
ولكنه انكر استلامه الزنبيل أول
الامر ثم تبين انه اخفاها في محل ما
خارج المحطة ولدى التحقيق العميق
معه تبين ان هذا المجرم قوي الاعصاب
متمسك بالانكار لا سيما وانه قال في
افادته :-
- هل من المعقول يا سيدي ان

يهودياً يثق برجل مسلم ويعطيه هذا
المبلغ واذا صح قوله باني استلمت هذا
المبلغ فهل يعقل اني ابقى هنا ولا أهرب
الى محل بعيد لا سيما وان الطريق الى
ايران مفتوح .
ولكنه بعد التوقيف لمدة عشرة
ايام والتحقيق معه بشتى السبل البوليسية
واتباع الفن الحديث معه اعترف
بالحقيقة وارشد الى محل اخفاء المبلغ
بعد ان أوهم بان يقتسم المبلغ مع المعاون
وبأن يصر على الانكار . وبهذه الطريقة
عثر على المبلغ قرب محطة
الطوبة كاملاً في داخل حفرة صغيرة
حيث استلمها المعاون بحضور مأمور
المركز فقط ..
وهناك طلب المتهم حسب الاتفاق
اقتسام المبلغ فاجابه المعاون بان ذلك
يجب ان يحدث في محل مأمون لا يعرف
به أحد .
وسيق المتهم الى المعقل في البصرة ،
قدم الى حاكم التحقيق مع المبلغ كاملاً..
وهكذا سقط في يد جبار وضاعت
من يده الغنيمة ..
وهكذا ايضاً كشفت هذه الحادثة الغريبـة
عن كفاءة شرطتنا وحزمها ووجوه
الشباب النابغ من المعاونين والمفوضين
فان الطريقة التي انتزع المعاون السيد
عبد الودود ومأمور المركز السيد
عبد المجيد اعتراف المتهم بها وجعله
يتبرع طائعاً الى اخراج المبلغ دون
استعمال الضرب ووسائل العنف تظهر
لباقة هذا المعاون والمفوض وذكائهما
لا سيما ضبط الاعصاب والتمايز في
الوجه مما يجدر بنا ان نبارك جهودهما
ونهنئهما على هذه البراعة النادرة .

Archival unit 216

الجريدة -: اليقظة
الرقم -: ٧٧٨
التاريخ -: ١٩ آذار ١٩٥٠

خانقين
مركز مهم من مراكز تهريب اليهود

تكاد تكون مدينة خانقين أكثر فعالية
في تهريب اليهود وأموالهم الى ايران
ومنها الى تل ابيب من باقي المدن والقصبات
الواقعة على الحدود العراقية - الايرانية
وكلها مكشوفة مع الاسف - الا ان
خانقين احرزت قصب السبق في ذلك .
فالرسائل التي تتوارد على ادارة «اليقظة»
بهذا الصدد اكثر من ان تحصى وكلها
تشير الى الاسماء والمحلات والوكالات
بصورة لا تدع مجالا للشك في ان هناك
هيئات منظمة لتهريب اليهود من تلك
المدينة . وقد سبق للقراء ان اطلعوا على
ما وافانا به مراسلنا هناك عن اعمال
شركة «اسحق كرندي وشركاه لتهريب
اليهود» وبواسطة شركة نقل معروفة
بمركزها المرموق . وقبل يومين او ثلاث
استطاع قائمقام قضاء خانقين السيد
توفيق مختار بمن معه من افراد الشرطة
القبض على سيارة تحمل ٢٠ يهودياً بينهم
محام وطبيب ، و١٠ نساء ، وسيقوا الى
القضاء ، واليوم أنبأتنا الاخبار عن ان
القائمقام المذكور اصطاد سيارة أخرى
بين خانقين والمنذرية ، واستطاع بقوة
من الشرطة أيضاً القبض عليها وقد
كانت تحمل ٤٩ رأساً يهودياً بين رجال
ونساء واطفال ، كما القي القبض على
حاميها التاجر المعروف عبد الستار قدوري
وولده كما ان مراسلنا في خانقين أخبرنا
عصر يوم - الاربعاء - تلفونياً ان هناك
رجل ايراني استوطن خانقين منذ مدة
وهو علي بيوكي صاحب كراج للسيارات
وأحد شركاء اسحق كرندي ، وله
شركاء عديدون ووكلاء في بغداد وبعقوبة
وخانقين وخسروي والمنذرية وغيرها
من المدن والقرى يعملون ظاهراً
كموظفين ومزارعين وسراكيل ولكنهم
من أنشط الناس في تهريب اليهود الى
ايران ويجتمعون بعملائهم في بغداد
بمقهى معروفة من مقاهي شارع
الرشيد . هذا بالاضافة الى ما نسمعه

من الناس عن اعمال التهريب في خانقين
وهي اكثر من ان تحصى . وكل هذه
الانباء لا تقبل الدحض أو الشبهة
ما دامت طريق خانقين - ايران مكشوفة،
وبعد ان تيسرت المواصلات بتعبيدها
وتبليطها من قبل الجيوش البريطانية
المحتلة لتسهيل اعمالها وحركاتها
الحربية .
وهناك ناحية «قوراتو» التي
لا يفصلها عن ايران سوى جدول
لا يتجاوز عرضه المترين ويستطيع حتى
الطفل عبوره مشياً على الاقدام لضحالة
مائه ، وفي الجهة الاخرى منه قرية
ايرانية ، ويتزاور أهالي القريتين فيما
بينهم ، وكثيراً ما ساعد بعضهم البعض
على اخفاء المتخلفين عن الخدمة العسكرية
والهاربين من العدالة من كلا الجهتين .
وهناك على مسيرة ثلاث ساعات باللوري
عن شمال شرقي ناحية قوراتو ، قرية تسمى
باسم صاحبها «مجيد خان قادر آغا»
الذي يعد من أساطين تهريب الفحم من
ايران الى العراق ، وله وكيله العام في
خانقين اليهودي موشي حاي ، وفي الجهة
الثانية من نهر قوراتو التي تطل عليها
قريته ، قرية اخرى ايرانية يدير شؤونها
عريف شرطة «سرهنك» .
وبعد هذا وذاك فان مدينة خانقين
نصفها يهود متمولون ، ونصفها الآخر
مسلمون كسبة وفلاحون ، ويملك نصف
أملاكهما وأكثر من ذلك يهودي واحد
وهو «موشي حاي» الذي سبق ان
كتبت عن اعماله الاجرامية «اليقظة»
أكثر من مرة . فاننا بعد هذه التفاصيل
نرجو أن تكون الحكومة أكثر حزماً في
مراقبة الحدود على هذه القضية
والضرب على أيدي المهربين ومراكزهم
في بغداد وبعقوبة خانقين وخسروي
والمنذرية وباقي جهات الحدود . والا
فلا فائدة بعد الآن من قانون اسقاط
الجنسية عن اليهود .

Archival unit 217

الجريدة: اليقظه
الرقم: ٧٧٩
التاريخ: ٢٠ آذار ١٩٥٠

* قالت احدى الصحف ان ابواق
الدعاية اليهودية تشن حملة جديدة على
العراق في لندن . وأنا أقول لماذا نذهب
بعيدا وهذه الابواق تعزف الحانها في
عاصمة الرشيد نفسها ، وبيننا من يطرب
لذلك ويغنى عليه !؟

* اليهود يهربون الذهب والنقود في
الصمون وملابس الشتاء ، وعمدوا
اخيراً الى جعل دعامات السيارات من
الذهب المطلي بالنيكل الابيض للتمويه
فهل درت الحكومة بحيل ابناء الشيطان
واتخذت التدابير لحفظ الثروة القومية
من الضياع على ايديهم !

Archival unit 218

هل لليهود أصبع
في مقتل المرحوم الدامرجي ؟

كان لمصرع المرحوم السيد عبد
الهادي الدامرجي اثره الداوي بين كافة
طبقات الشعب للمكانة التي احرزها في
حياته العملية .. وخصوصاً انه يتمتع
بصداقة رجال الحكم في هذه البلاد
وقد وقف القراء على تفاصيل مصرعه
في صحف امس حيث كانت « اليقظة » في
عطلة الجمعة .. وننشر فيما يلي اهم ما توصل
اليه مندوبنا من المعلومات :
يعتبر المرحوم الدامرجي من اغنى
اغنياء العراق وتقدر ممتلكاته بثلاثة
ملايين دينار .. وبنايته الكائنة في
شارع « السموءل » من اضخم البنايات في
العراق اذ تحتوي على سبع طوابق انفق
عليها ما يقارب النصف مليون دينار ..
وكذلك له بناية جديدة بوشر في صب
اساساتها بالقرب من جامع مرجان
ويقال انه كان يفكر بأن تكون مثل
شقيقتها في ( السموءل ) ..
أما حادث مصرعه فلا يزال يكتنفه
الغموض نظراً لعدم توفر الادلة أو

الآثار التي تركها المجرم أو (المجرمون)
الذين اغتالوه ... ويواصل الاستاذ
عبد المحسن القزويني حاكم تحقيق الرصافة
الشمالي تحقيقه في هذه القضية ، فقد
استمع الى افادات الشهود لمعرفة أين
قضى الدامرجي ليلته ... ومن الذي
اتصل به أثناءها ؟
أما المعضلة التي جابهها حاكم التحقيق
في هذه القضية هي ان ( رتاج ) المكتب
كان مغلقاً من الداخل مما يدل على أن
المجرم أو ( المجرمين ) كانوا يستعملون
عدة مفاتيح ... وقد أمر سعادة الحاكم
بالقاء القبض على كل من : سليم منشى
وعبد الله اسحاق ( وهم من موظفيه الذين
يقومون بمراجعة حساباته وتمشية أعماله
التجارية ) ... وتوقيفهما للتحقيق معهما
وذلك لوجود مفاتيح المحل لديهما
واطلاعهما على كافة أعماله ...
وقد توصل مندوبونا الى تفاصيل
اخرى الا اننا نحتفظ بذلك حتى موعد
آخر حفظاً لسلامة التحقيق ...

Archival unit 219

[Marginalia] الجريدة - الحوادث
[Marginalia] الرقم - ٢١٢٢
[Marginalia] التاريخ - ٢٠ آذار ١٩٥١

بنك ادور عبودي
ومسألة توقفه عن الدفع

كان بنك ادور عبودي قد كفل
المرحوم السيد حسين عبد القادر العاني
بمبلغ قدره عشرون الف دينار
«حساب مفتوح» لدى البنك العربي.
وبالنظر الى الرجة الموجودة في السوق
التجارية وامساك المدينين لبنك ادور
عبودي عن الدفع فقد حجز البنك
العربي على املاك بنك ادور عبودي
واملاك السيد حسين العاني غير المنقولة
لقاء دينه هذا. مع العلم ان املاك
العاني غير المنقولة تقدر قيمتها بنحو
نصف مليون دينار كما ان املاك بنك
ادور عبودي تقدر قيمتها بثلثمئة
الف دينار. وقد ارتأت ادارة بنك
ادور عبودي تجاه ما وقع ان تقيم
الدعوى على ورثة السيد حسين العاني
بمبلغ قدره ثلاثة وثمانون الف دينار
وهو الدين الذي للبنك المذكور بذمة
السيد حسين العاني المتوفى. وفعلا
فقد طلب محامي بنك ادور عبودي
وضع الحجز الاحتياطي على هذه
الاملاك. ومما يذكر في هذا الصدد
ان ديون بنك ادور عبودي بذمة الناس
يزيد مقدارها كثيراً على ما عليه من
دين للناس الآخرين فضلا عن املاكه
غير المنقولة الضخمة. ويقول العارفون
ان المسألة لابد وان تسوى في الايام
القريبة القادمة.

Archival unit 220

الجريدة: الفتح
الرقم: ٥٠
التاريخ: ٢٠ آذار ١٩٥٠

٦٠ الف يهودي عراقي

سيذهبون الى اسرائيل
لدولة اسرائيل في العراق رتل خامس
« وكل اليهود رتل » وهذا الرتل يقوم
باحصاء دقيق ، والآن أعلن الناطق
بلسان الوكالة اليهودية في تل ابيب
من ان ٦٠ الف من اليهود سيغادرون
العراق ولم يكتف بهذا بل قدر عدد
اليهود الذين يغادرون العراق بـ ١٥٠
الف يهودي وهو مجموع اليهود برمتهم .
ويضيف مراسل رويتر في تل ابيب
انه يعتقد بان ممثلين من ايران
واسرائيل يبحثون الآن مسألة نقل
هؤلاء المهاجرين بطريق الجو
أفبعد هذا تريدون برهانا اسطع
على خبث نوايا اليهود

موظفوا اليانصيب

سليم مفشي محاسب
عبدالله يعقوب وكيل
عزرا كوهين كاتب طابعة
ابراهيم باري فراش ؟؟!!
جهاد درويش فراش ؟؟!!

ومن رعى غنما في ارض مسبعة
ونام عنها تولى رعيها الاسد
وفي حادث الدامرجي عبرة لقوم
يعقلون .

Archival unit 221

الجريدة -: الشعب
الرقم -: ١٥٧٥
التاريخ -: ٢٠ آذار ١٩٥٠

تسجيل اليهود الراغبين في ترك العراق
المسجلون لا يتجاوزون ٣٥ شخصا

كما قد اشرنا في عدد سابق ان مركزاً لتسجيل اليهود الراغبين في نزع
جنسيتهم ومغادرة العراق قد فتح في كنيس مئير طويق بالبتاويين ، وعند حضور
هيئة التسجيل برئاسة مدير شرطة السفر والجنسية السيد محمد عبد العزيز ومعاونه
وعدد المفوضين وبعض الكتاب والبدء بالتسجيل وجه بعض الحاضرين اسئلة الى
مدير شرطة السفر حول بعض القضايا منها كيفية السفر ، والحاجيات التي يمكن
لكل فرد اخذها معه الى غير ذلك ، مما ادى الى توقف التسجيل حتى حصول
المشرف على عملية التسجيل على المعلومات اللازمة للرد على هذه الاسئلة ، وفي يوم
الخميس الماضي ، اي في اليوم التالي من بدء التسجيل ، اجتمعت هيئة التسجيل ثانية
ولا تزال تجتمع في المحل المذكور ، وبالرغم من ازدحام مركز التسجيل بالناس
المستطلعين فان عدد المسجلين لم يتجاوز حتى يوم امس الخمسة والثلاثين شخصاً
بين رجل وامرأة وطفل .

Archival unit 222

الجريدة - الزمان
الرقم - ٢٧٨١
التاريخ - ٢٠ آذار ١٩٥٠

سحب لائحتين قانونيتين

وعلمنا كذلك ان الحكومة سحبت لائحتين قانونيتين الاولى لائحة قانون منع نقل
الاموال والاشخاص الى فلسطين والثانية (لائحة قانون تعديل قانون وسائط النقل
البرية) وهي اللائحة التي وضعت لزيادة الرسوم على هذه الوسائط زيادة قابلها اصحاب
السيارات بالاستنكار .

Archival unit 223

الجريدة - الهاتف:
الرقم: ٧٠٦
التاريخ: ٢١ آذار ⟦١٩٥٠⟧

الحكومة لن تصادر اموال اليهود

اشارت بعض الصحف المحلية الصادرة امس الى ان الحكومة في طريق وضع
يدها على املاك اليهود المنقولة وغير المنقولة بغية مصادرتها لمنع ما يمكن تهريبه
من نقد وغير ذلك الى خارج العراق وبالنظر لاهمية هذا الخبر وما قد يترتب عليه
فقد اتصل مخبرنا باحدى الجهات المسؤولة للاستفسار عن مدى صحة هذا النبأ
فعلم بان لا نصيب له من الصحة وان ليس في نية الحكومة القيام بمثل هذا العمل .

Archival unit 224

[Marginalia] الجريدة: لواء الاستقلال
[Marginalia] الرقم: ٢٣٢
[Marginalia] التاريخ: ١٠ آذار ١٩٥٠

ماهي مقاصد اليهود الخفية
في تركهم العراق عن طريق التهريب بدلاً من اللجوء
الى الطريق الاعتيادي

بقلم المحامي فائق السامرائي

نشرت أمس احدى الزميلات خبراً
مفاده ان مركزاً لتسجيل اليهود الراغبين
في نزع جنسيتهم ومغادرة العراق قد
فتح في كنيس مئير طويق بالسنوية
وعند حضور هيئة التسجيل وجه الحاضرون
اسئلة حول بعض القضايا منها كيفية
السفر والحاجيات التي يمكن لكل فرد
اخذها معه الى غير ذلك مما ادى الى
توقف التسجيل حتى حصول المشرف على
عملية التسجيل على المعلومات اللازمة
للرد على الاسئلة وفي يوم الخميس الماضي
اجتمعت الهيئة ثانية ولا تزال تجتمع
وبالرغم من ازدحام مركز التسجيل
بالناس المستطلعين فان عدد المسجلين لم
يتجاوز حتى يوم أمس الخمسة والثلاثين
شخصاً بين رجل وامرأة وطفل .
وهذا الذي نشرته الزميلة الغراء
يدعو الى التأمل الشديد خاصة اذا علمنا
ان سبل التهريب لم ينقطع حتى الآن
وما زالت الانباء تترى حول مصادمات
دموية تقع بين الهاربين وبين قوات
الشرطة فما هي المقاصد الخفية وراء هذا
العمل ولماذا يفضل اليهود الخروج عن
طريق التهريب وفيه ما فيه من اخطار
بدلاً من سلوك الطريق الاعتيادي الذي
فتحه لهم قانون ذيل مرسوم اسقاط
الجنسية العراقية ؟
يخطىء من يظن ان اليهود يرغبون في
مغادرة العراق عن طريق التهريب بسبب
نقل اموالهم معهم لان هؤلاء الذين قبض
عليهم وهم متلبسون بجريمة التهريب لم
يحملوا معهم ثرواتهم بل يحملون نفقات
طفيفة تؤمن لهم تسهيل هربهم لا غير .
ولكن السبب الحقيقي هو ان هؤلاء الهاربين
يريدون الاحتفاظ بجنسيتهم العراقية
ولا يريدون التنازل عنها لاسباب كثيرة
أهمها انهم يؤملون العودة في قابل الايام
لاغراض تخدم اسرائيل المزعومة ولا
يستبعد ان يكون لهذه الدولة اللقيطة
تعليمات في هذا الخصوص يتبعها اليهود
حرفياً ولا يحيدون عنها . لذلك يترتب
على الحكومة ان تتخذ التدابير
الزجرية المانعة التي تحول دون استمرار
هذا الوضع والتي من شأنها ان تقضي على
الخطط اليهودية في العودة الى العراق
عندما تطلب اليهم اسرائيل ذلك للقيام
بالدور المطلوب منهم سواء أكان في اعمال
الرتل الخامس او في اعمال اقتصادية
ومالية عندما تتوطد اقدام اسرائيل
المزعومة . ومن جملة التدابير الزجرية

المانعة هو الاخذ بالاقتراح الذي تقدم
به حزب الاستقلال في تجميد اموال
اليهود الذين تشملهم احكام المادة الثانية
من القانون المذكور وهم الذين يغادرون
العراق او يحاولون مغادرته بصورة غير
مشروعة اذا لم تجد الحكومة في نفسها
القدرة على فرض هذا التجميد على كافة
اليهود في العراق على سبيل المقابلة بالمثل
وهو ما اتخذته اسرائيل تجاه العرب
الفلسطينيين .
هذا من جهة ومن جهة اخرى فان
احكام المادة الثالثة من القانون لا يمكن
تطبيقها ما لم تتخذ بعض التدابير الادارية
الوقائية لان هذه المادة اعتبرت اليهودي
العراقي الذي سبق ان غادر العراق بصورة
غير مشروعة كأنه ترك « العراق نهائياً
اذا لم يعد اليه خلال مهلة شهرين من
نفاذ هذا القانون وتسقط عنه الجنسية
العراقية من تاريخ انتهاء هذه المهلة »
فكيف يتسنى للسلطات المسؤولة معرفة
الاشخاص الذين سبق ان غادروا العراق
بصورة غير مشروعة وكيف تتمكن من
اسقاط الجنسية عنهم اذا لم تكن تعرف

هوياتهم ؟ لذلك فلا بد اذن من اتخاذ
بعض التدابير الادارية وهي في لزوم
تسجيل اليهود الباقين في مراكز تسجيل
معينة واعطائهم هويات تحمل اوصافهم
وصورهم الشمسية على ان يتم ذلك في
وقت معين محدود على غرار ما جرى في
تسجيل النفوس العام كي لا يعطي مجالاً
للتلاعب في ان يتقدم شخص منهم مرتين
ليسجل نفسه عن شخصين مختلفين . وبعد
حصولهم على هذه الهويات ينكشفون
باثبات وجودهم في فترات متقطعة .
هذا هو السبيل الوحيد الذي يحفظ
العراق من هذه الاخطار التي تتهدده
من وراء هذه المشكلة اليهودية المعقدة
التي خلقتها اسرائيل وخلقها اليهود
انفسهم الذين اظهروا في كل الظروف
والاحوال تعلقاً بهذه الدولة اللقيطة
واهمالاً لشعور المواطنة في كل تصرفاتهم .
وعسى ان تتقدم الحكومة باتخاذ هذه
التدابير فوراً اذ ان التأخير في البت فيها
يفيد اليهود ويكسبهم الوقت الكافي
للتلاعب على احكام القانون وايجاد
وسائل مضادة للتهرب من طائلته .

Archival unit 225

الجريدة - الفتح
الرقم - ٥١
التاريخ - ٢١ آذار ١٩٥٠

التفنن في تهريب الاموال
اخذ اليهود الهاربون يتفننون في
طريقة تهريب الاموال ، فهم يضعون
الذهب في الصحون ويجعلون الدنانير
بين فروجهم وادبارهم كل ذلك لتهريب
المال ، وهذه الطرق في نظرنا عقيمة
لا توصلهم الى اغراضهم اذا تيقظ
حرس الحدود ، واذا لم تفدهم وسائل
الاغراء ، فهذه الطريقة « طريقة
الرشوة » أشد خطراً من جميع الفنون
التي يسلكها اليهود ، وما على رجال
الادارة والشرطة في الحدود الا ان
يجعلوا مصلحة أمتهم فوق كل مصلحة
ويترفعوا عن كل طمع وبهذا وحده
نقهر العدو .