AI Transcription, Pages 151-175
الجريدة: الفتح
الرقم: 24
التاريخ: 10 آذار 1950
لا يجوز شراء
أموال اليهود وممتلكاتهم
(من اشترى شيئاً منها كان كمن صنع سلاحاً لقتل المسلمين)
فتوى حجة الاسلام الكبير العلامة الشيخ محمد الخالصي حفظه الله
الشيخ محمد الخالصي من رجال الدين العاملين ، الذين يقرنون القول بالعمل وما برح سماحته يحارب
الافكار الهدامة ويقاوم المساوىء الاخلاقية تارة بخطبه الفياضة وآونة بنفوذه الشخصي الامر الذي
أوجب أن يلتف حول سماحته طائفة كبيرة من المسلمين من مختلف المذاهب لما علموا فيه من
اخلاص وحسن قصد . والفتح تعتز أن يكون سماحته اول من يستجيب لنداء الواجب الديني
ويعطي الفتوى في أمر حيوي اقلق الرأي العام وأشغل الاذهان وهذه الفتوى لم تترك مجالا
للمتقولين وعسى أن تردنا فتاوي أخر من جانب العلماء الاعلام ليعلم القاصي والداني حكم الشريعة
في أمور كهذه وفيما يلي صورة الاستفتاء وجواب سماحته .
(المحرر)
سماحة الحجة الاكبر الامام الشيخ محمد الخالصي ادامه الله .
نلتمس الجواب عن هذا الاستفتاء لا زلتم ذخراً للدين واهله .
هل يجوز شراء ما يبيعه اليهود هذه الايام في المزادات العلنية مع العلم انهم سيخرجون اثمان هذه المبيعات معهم
اذا غادروا العراق للالتحاق باسرائيل ؟
[Signature] 19-5-1369 هـ
[Signature] محمد حسين
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي :
قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد (ولا تعاونوا على الاثم
والعدوان) وان ما يرتكبه اليهود من الاثم والعدوان في البلاد
الاسلامية الفلسطينية بالنسبة الى المسلمين والمسيحيين من سكانها
لا يجهله أحد . ولا شك أن شراء بضاعتهم اعانة لهم على آثامهم
وعدوانهم بدليل انهم انما أقدموا على بيع مالديهم لتقوية دولة اسرائيل
التي ارتكبت تلك الاثام . وقد قال الله تعالى (انما ينهاكم الله عن الذين
قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على اخراجكم
ان تولوهم ومن يتولهم فاولئك هم الظالمون) . فاليهود قاتلونا في
الدين لان حربهم دينية محضة وأخرجونا من ديارنا وظاهروا على
اخراجنا وفي شراء بضائعهم تول لهم فهو منهي عنه بنص القرآن
الكريم . وليس في شراء بضائعهم أو أثاثهم ودورهم ايراد نقص
على الثروة العراقية واخلال بالاقتصاديات فقط ، بل فيه معونة لهم
على صنع الاسلحة والمعدات الفاتكة بالمسلمين فمن اشترى شيئا منها
كان كمن صنع سلاحا لقتل المسلمين وكمن أوجد لليهود قوة لامتلاك
البلاد الاسلامية واخراج أهلها وحكم ذلك معلوم لدى كل مسلم
والمشتري كمن وقف في صف اليهود لحرب المسلمين لان الحرب
لا يمكن أن تكون الا بالمال . ومعطي المال لليهود عامدا محارب
للمسلمين تبرأ منه ذمة الاسلام . فاذا كان بعض المسلمين اشتروا
عن غفلة قبل هذا فيجب عليهم أن يستغفروا الله تعالى مما ارتكبوه
ونسأله عز اسمه أن يحفظ المسلمين فيما يأتي من الوقوع في مثل هذه
الخطيئة العظيمة والاثم الكبير ، وينبههم من غفلتهم . كتبنا هذا بيانا
للحكم الشرعي ، ودفاعا عن أنفسنا تجاه عدوان اليهود ولا يحق لهم
أن يعترضوا في ذلك لانهم يعلمون انهم هم العادون
صدر عن مدرسة الامام الخالصي في 19 جمادى 1 سنة 1369 هـ
محمد الخالصي
B01 · form / arabic
الجريدة: الحصون
الرقم: 214
التاريخ: 10 آذار 1950
B02 · header / arabic
شراء الانقاض اليهودية
ارهاق للفقراء وخطر على العروبة
B03 · other / unknown
⟦line⟧
B04 · paragraph / arabic
كان لهذه الجريدة شرف السبق في دعوة المواطنين المخلصين الى مقاطعة ما يبيعه اليهود الراغبين في الهجرة من اسلاب وممتلكات قديمة ، فقد اشرنا في مقال افتتاحي سابق الى ضرورة احجام الناس عن شراء هذه المخلفات واستبدالها بالنقد لان اليهود المهاجرين الى اسرائيل سوف لا يستخدمون نقودنا المسلوبة من كد الفقراء العراقيين لغير تسليح العدو وتقويته فتعود نقودنا رصاصاً وقنابل الى صدورنا وبيوتنا في المستقبل القريب ، وقد سرنا ان تحذو بعض الزميلات حذو الحصون فتشارك بهذه الدعوة القومية ، التي كان لها صدى محمود الاثر في اوساط العاصمة لان تزايد ما يعرض من هذه الاسلاب البائدة قد استفر الكثيرين من ابناء الطبقة الفقيرة المحرومة من الاناث الى الاستدانة والارهاق الاقتصادي لشراء ما يحتاجونه منها . وفي ذلك ما لا يحتمل من بلاء على هذه الطبقة المكدودة وتبديد مؤسف لعصارة كدحها واتعابها وتعرضها الى بؤس اشد وطأة بما يثقل كواهلها من الديون لهذا السبب . وقد كان منتظراً من ابناء شعبنا الغيارى ، هذا الشعب الذي نال نصيباً كبيراً من الثقافة وتحمل قسطاً وافراً من عنت الصهيونية حتى بات مهدداً بالفناء والاكتساح منها . نقول واطلاع قراء الحصون على ما يجد بهذا الشأن فاذا بمندوبنا يحمل ما يشفق للرائي ويمزق القلوب ! حيث اخبرنا والاسف يملأ وجوده بان اسلاباً يهودية تعرض باثمان بخسة ثم يرتفع الثمن بعد دقائق حتى يصل رقماً كبيراً لا يعادل اثمانها وهي جديدة ؟ فلماذا ؟ ومن هم المزايدون الغيارى ( ! ) هناك ؟ يقول مندوبنا بانه شاهد بعض الوجهاء واشباه الوجهاء من سكان بعض الالوية القريبة من العاصمة يستصحبون معهم السيارات الكبيرة ( اللوريات ) لشحنها بالاثاث اليهودية القديمة بعد شرائها باثمان غالية بغية الاستفادة من بيعها باثمان اعلى واكثر على سكان الويتهم . واننا ازاء هذه الظاهرة المؤلمة لا يسعنا غير توجيه النداء للشباب المثقف في الوية العراق كافة مستصرخين هممهم للنزول في ميدان الشرف الوطني والكرامة القومية واقناع سكان الويتهم والمبايعين منهم على الاخص بوجوب مقاطعة هذه المزادات ⟦illegible⟧
B01 · header / arabic
لا تصدقوا !
B02 · paragraph / arabic
قالت جريدة اليقظة في اقاويلها
الخاصة ما يلي :
اشاعت الدعاية اليهودية ان احد
المسلمين اشترى دولابا من المزادات
اليهودية وقد وجد في داخله ٤٠٠٠
دينار نسيها اليهود في الدولاب . وان
امرأة وجدت ٤٠٠ دينار في مخدة
اشترتها من اليهود ايضا . ولا ريب في
ان من يصدق هذه الاشاعات سخيف
جداً فالصهيوني يبيع دينه من اجل
الفلس فلا تصدقوا .
الجريدة: الاخبار
الرقم: ٢٧٩٠
التاريخ: ١٠ آذار ١٩٥٠
ايقاف حركة تهريب اليهود
كنا قد بينا صراحة بعد صدور قانون
ذيل مرسوم اسقاط الجنسية العراقية
ان من الضرورة مراقبة حركة هجرة
اليهود الى خارج العراق وقلنا انه
لا يجوز ان تتسرب الثروة الوطنية
بواسطة بعض اليهود الذين يهربون
اموالهم وينقلون نقودهم بصورة غير
مشروعة خلافا للبيان الذي اصدره
مراقب التحويل الخارجي الذي حدد
المبالغ التي يحملها اليهودي الذي تسقط
عنه الجنسية العراقية .
وروت الزميلة صوت الاحرار الموصلية
انه قد قبض على قافلة من اليهود بالقرب
من جبل حمرين مع مهربيهم وهم بانتظار
سيارة تنقلهم الى طهران وبعد تفتيشهم
ظهر لديهم ٩١ باون ذهبي و ٢٨٣ دينارا
نقود و ١٠٠٠٠٠ طابع عراقي من فئة
دينار ونصف الدينار وربع الدينار
ولدى سؤال احدهم عن تهريب الطوابع
اجاب بانهم حملوا هذه الطوابع لخفتها
وسهولة حملها .
الجريدة -: اليقظة
الرقم -: ٧٧١
التاريخ -: ١٠ آذار ١٩٥٠
* موشي صالح زليخة تاجر يهودي
قبض من عدة تجار بواسطة الدلال
اليهودي (جيروك) نحو (١٥) الف
دينار (عربوناً) عن بيع أموال تجارية .
ولكن التاجر اليهودي قبض المال ، وفر
الى جهة مجهولة ، أي الى تل أبيب والسلام !
* ظهر ان التاجر اليهودي المذكور
مدين في السوق لمختلف التجار بنحو
(٨٠) الف دينار . وأنا من الذين
يشمتون بالتجار المتعاملين مع اليهود
اذا حدث لهم مثلما حدث مع موشي
زليخة . وحبذا لو خسروا أكثر من
١٥ الف دينار . ومن لم يؤدبه الابوان
أدبه الزمان !
* اقر مجلس الوزراء لائحة قانون
مراقبة المصارف وقد بذل اليهود جهداً
المستميت لحمل الحكومة على تعديل احكام
المرسوم ، ليعبثوا ما شاؤا في اقتصاديات
هذه البلاد ، ونحن نرجو أن تكون هذه
اللائحة محققة لمصلحة البلاد
الجريدة: الحوادث
الرقم: ٢١٥٤
التاريخ: ١٠ آذار ١٩٥٠
العمل لايقاف حركة تهريب اليهود
بعد صدور قانون اسقاط الجنسية عنهم
بعد ان اصبح قانون ذيل مرسوم اسقاط الجنسية العراقية فقد علمنا ان
الاوامر المشددة قد صدرت لوقف حركة تهريب اليهود الى خارج العراق ومعاقبة
العاملين على تهريبهم او الهاربين بكل شدة وذلك تنفيذاً للقانون ومحافظة على الثروة
العامة من ان تتسرب الى الخارج خلافاً للبيان الذي اصدره مراقب التحويل
الخارجي الذي حدد المبالغ التي يحملها اليهود الذين تسقط عنهم الجنسية العراقية
وروت الزميلة صوت الاحرار الموصلية انه قد قبض على قافلة من اليهود
بالقرب من جبل حمرين مع مهربيهم وهم بانتظار سيارة تنقلهم الى طهران وبعد
تفتيشهم ظهر لديهم ٩١ باون ذهبي و ٢٨٣ ديناراً نقود و ١٠٠٠٠٠ طابع عراقي
من فئة دينار ونصف الدينار وربع الدينار ولدى سؤال احدهم عن تهريب الطوابع
اجاب بانهم حملوا هذه الطوابع لخفتها وسهولة حملها
وهناك قضية ضارة بمصلحة البلد
جميعاً وهي قضية فلسطين. انني لا اريد
ان اتكلم عن الذين سببوا نكبة مليون
لاجئ من سكان العرب وجعلوهم
مشردين يفترشون الارض ويلتحفون
السماء واصبحت حالتهم تفتت الاكباد
لان الحكومات العربية مجتمعة هي
المسؤولة عن هذا التجني قبل اسرائيل.
وانما اتكلم عن قضية فلسطين من
ناحية علاقتها بحياتنا الداخلية فكنت
اظن ان المنهج الوزاري سيتناول يهود
العراق بصراحة وجرأة. سادتي كما
تعلمون منذ مطلع هذا القرن كان مفتاح
المال بيد اليهود في العراق وان تطور
الوضع في فلسطين اثر تأثيراً بالغاً فنرى
قسم منهم اخذ يتحفز للهجرة الى فلسطين
فلذلك تجدهم يجمدون اموالهم والكل
يعلم ان اموالهم واثاثهم تباع بالمزاد
العلني من الصباح الى منتصف الليل في
الباب الشرقي. فارى انه من واجب
الحكومة ان تعطي مجالاً لمن يريد السفر
منهم او يريد البقاء على شرط محافظتهم
على الولاء للدولة لان من يريد السفر
لا فائدة من منعه بطرق جبرية فيبدأون
يتهربون بشتى الطرق والدسائس المختلفة
لقاء اجرة تؤخذ منهم لاجل تهريبهم
هذا امر يؤسف له جداً فواجب
الحكومة ان تفكر في السماح لمن يريد
البقاء حتى تطمئن النفوس وحتى نعرف
المخلص من الخائن ونفرقه وحتى يبقى
الباقون موالين للدولة ومطمئنين وبهذه
الوسيلة وحدها تعود الثقة للنفوس
او تقرر الحكومة طرد جميع اليهود اما
بقاء هذا الوضع المائع الغريب فليس
من المصلحة بشيء ويجب على الحكومة
ان تكون حازمة في هذا الموضوع
الجريدة ــــــــــــــــ: الحصون
الرقم ــــــــــــــــ: ٢١٥
التاريخ ــــــــــــــــ: ١١ آذار ١٩٥٠
لاجىء فلسطيني
يحذر وينصح اخوانه العراقيين
هذه كلمة وردت من لاجىء فلسطيني
ننشرها بالحرف الواحد :
مررت ليلة امس بالشارع الذي يقع
يقع فيه المزاد الذي يبيع فيه اليهود امتعتهم
فرأيت الناس في ازدحام شديد مقبلين
على شراء تلك الامتعة التي لا قيمة لها
وقد تألمت كثيراً عندما شاهدت ذلك
المنظر الذي ازعجني واجبرني على ان
اكتب هذه الكلمة لكم فان ازدحام ما
لا يقل عن الف رجل وامرأة تقريباً في
محل واحد قد يوحي لليهود يوماً ان
يضعوا قنبلة في ذلك المحل فيبيدوا مثل
ذلك العدد الكبير من اخواننا واخواتنا
كما ان ما يشاع حول وضعهم ميكروباً
في تلك الامتعة التي يبيعونها الينا امر
يوجب الحذر الشديد ولذا فاني ارجو
الجمهور العراقي الكريم الكف عن
شراء هذه الاثاث والامتعة ومقاطعتها
حرصاً على الصالح العام ، واني لاتساءل
بان المسؤولين الذين لم تخف عليهم خافية
هل خفي عليهم بان اليهود يبيعون امتعتهم
واملاكهم بنقود يضعونها في البنوك
الاجنبية ويغادرون الى فلسطين ومن هناك
يسحبون هذه الاموال بسهولة فهل فكر
المسؤولون في هذا ؟
واتساءل ايضاً هل نسى العرب ما فعله
اليهود بعرب فلسطين وكيف اخرجوهم
من اوكارهم واذا يذكرون فلم لا يعاملون
اليهود بتلك المعاملة التي عاملونا بها ومع
هذا كله فاني اقدم نصيحتي الى الشعب
العراقي الكريم وارجوه ان يكف عن
شراء اثاث اليهود ويقاطعها كل المقاطعة
والسلام .
لاجىء فلسطيني
قانون اسقاط الجنسية عن اليهود
وصداه في صحافة البلاد العربية
خطوة جريئة تخطوها حكومة فخامة السويدي
دمشق - علقت جريدة الحضارة
الصادرة هنا على قانون اسقاط الجنسية
عن اليهود العراقيين الذين يرغبون في
مغادرة العراق نهائياً فقالت :
من الانصاف والتقدير الواقع ان
نعترف بأن الخطوات العملية التي
يخطوها العراق في سبيل درء الخطر
الصهيوني ، وخاصة في داخل العراق ،
هي خطوات فيها الكثير من بعد النظر
وفيها الكثير من الجرأة والبطولة
ولكن يقدر ، غير العراقي طبعاً ،
أهمية ذلك الموقف الجبار الذي يقفه
العراق من اليهود في القطر الشقيق
يبلغون حوالي من مائة وسبعين الفاً ،
وهؤلاء يهيمنون على الاقتصاد العراقي
جملة وتفصيلاً هيمنة كاملة . ومن
مظاهر ذلك ترى ان بغداد عاصمة
الرشيد والمأمون تكون يوم السبت
مثلاً في عطلة تكاد تكون تامة .
فالبنوك والصيارف والاسواق التجارية
الكبيرة تظل مغلقة في ذلك اليوم فلا
اخذ ولا عطاء ولا بيع ولا شراء !
وطبيعي ان جميع المعاملات التجارية
من تصدير واستيراد ووساطة هي في
يد اليهود دون غيرهم
اضف الى ذلك تغلغل اولئك في
مختلف دوائر الدولة فمنهم الكثير من
الاطباء والصيادلة والمحامين والاساتذة
والضباط ورؤساء الدواوين والمحاسبين
وما الى ذلك . كما انهم يملكون
الاملاك الواسعة والقصور والمباني التي
لا تدخل تحت حصر . ويكفي ان
أعرف ان حي « البتاوين » ، وهو
حي قريب الشبه بحي ابي رمانة ، هو
حيهم الخاص المبني على الطراز الحديث
وفي الجملة يمكن القول بدون تورع ،
انهم فيما يتعلق بالتجارة والاقتصاد ،
بصورة خاصة ، هم كل شيء في العراق
وخاصة ببغداد . زد على ذلك انهم
يحتلون عدداً خطيراً من مقاعد
المدارس الحكومية . وتكاد لا تخلو
منهم مدرسة ، سواء أكانت ابتدائية
أم متوسطة أم عالية
هذه كلمة موجزة عن وضع اليهود في
العراق . لذلك فاقدام الحكومة القائمة
اليوم في بغداد على اصدار قانون يسمح
للهجرة لليهود وبترك كل يهودي خرج
من العراق فاقداً لجنسيته العراقية امر
من الخطورة بمكان عظيم . وهذا ان
دلنا على شيء فانما يدلنا على ان الحكومة
السويدية قررت بصورة جدية وبحزم
لا يلين على تصفية قضية اليهود في
العراق ، بالرغم مما يتعرض له الوضع
الاقتصادي من بلبلة واضطراب . ومهما
قيل في شأن اخراج اليهود من القطر
العراقي فانه عمل ينطوي على حزم
واخلاص واعصاب قوية كما الحديد او
أشد . وهو فوق ذلك يعطينا فكرة عن
الرجولة الحقة التي يتحلى بها رجال
الوزارة القائمة اليوم في بغداد
لقد كنت اسمع من الكثيرين من
الاصدقاء الذين درسوا في المانيا ، ان
الالمان ارتكبوا خطأ كبيراً في اخراج
اليهود من بلادهم ذلك لان هؤلاء كانوا
كل شيء في تلك الدولة فالصحافة وشركات
الاخبار والبنوك والمصارف والتجارة
على اختلاف الوانها والتعليم في الجامعات
وما الى ذلك كلها ايديهم وتحت مطلق
تصرفهم . واذا اضفنا الى كل ذلك ما كان
بينهم اي بين اليهود الالمانيين من علماء
ومخترعين ومؤلفين وادباء وما الى ذلك
ادركنا اي شيء أقدم عليه الالمان حين
قرروا الخلاص من ذلك العنصر الخطر
ومع ذلك فقد تدبر الالمان امرهم ولم
تهبط السماء على الارض كما كان يشيع
اليهود حين وقف هتلر منهم ذلك الموقف
المعروف
وعلى ذكر ذيل قانون الجنسية العراقي
الذي اقره مجلس النواب والاعيان
واصبح في حكم القضية المقضية . نحب
ان نلفت نظر الحكومات العربية
الاخرى الى ان تحذوا حذو العراق
فتعد قانوناً تعتبر بموجبه كل يهودي
التجأ الى اسرائيل فاقداً لجنسيته . على
ان تكون امواله في حكم المصادرة وعلى
ان تعمل الحكومة على تجميدها كما
فعل اليهود في اموال العرب
وفي هذه الحالة دون غيرها نقرر
وجودنا ونضع النقاط على الحروف .
ولا ما يمنع ان تصادر دولة اسرائيل
اموال العرب ونحن بدورنا نكف عن
مصادرة اموال اليهود الذين يفرون
خلسة الى اسرائيل
فالعراق اعطانا امثولة حية في اقدامه
على اصدار مثل ذلك القانون الذي ذكرنا
فعلينا ان نسير في نفس الطريق الذي
سلكه ، مع العلم ان العراق سيصاب
برجة في اسواقه واقتصاده من جراء
خطواته التي خطاها ، اما نحن فلن
نتعرض الى شيء من ذلك البتة
ويا حبذا لو يفكر رجال الاقتصاد
السوري في ان يأخذوا بايدي اخوانهم
العراقيين فيعاونوهم في تركيز اقتصادهم
في ذلك الظرف الدقيق . وخاصة اذا
عرفنا ان الباب مفتوح لهم على
مصراعيه
B01 · form / arabic
الجريدة: الحوادث
الرقم: 2155
التاريخ: 11 آذار 1950
الجريدة: الشعب
الرقم: ١٥٦٨
التاريخ: ١٢ آذار ١٩٥٠
مصادقة سمو الوصي المعظم
على قانون اسقاط الجنسية عن اليهود
اقترن قانون ذيل مرسوم اسقاط الجنسية العراقية رقم ( ٦٢ ) لسنة
١٩٣٣ الخاص باسقاط الجنسية عن اليهود الراغبين في ترك العراق نهائيا بمصادقة
سمو الوصي المعظم واصبح نافذ المفعول من تاريخ نشره في جريدة الوقائع العراقية
يوم الخميس الماضي ٩ آذار ١٩٥٠ . وسيبقى هذا القانون نافذا لمدة سنة واحدة
بموجب مادته الخامسة ، ويجوز ان يوقف تنفيذه قبل ذلك بارادة ملكية .
ايضاح حول اليهود
الذين يغادرون العراق
جاءنا من جهة رسمية ما يلي :
ان اليهود العراقيين الذين يعتزمون ترك العراق نهائيا والذين سيبعدون
عن العراق بعد ان تسقط عنهم الجنسية العراقية بموجب قانون ذيل مرسوم
اسقاط الجنسية العراقية رقم ( ٦٢ ) لسنة ١٩٣٣ رقم ( ١ ) لسنة ٩٥٠ سوف
لا يسمح لهم بالرجوع الى العراق . ولذلك فمن الضروري التنبيه الى هذه الناحية
ليقوم كل شخص له دين على اي يهودي من هذا القبيل او علاقة مالية معه لاستيفاء
دينه او تصفية علاقاته المالية معه قبل السماح له بمغادرة العراق .
B01 · marginalia / arabic
* لا يزال (هرب) اليهود مستمراً
على الرغم من القانون الذي ابرم أخيراً،
وأعطوا فيه (الخيار) بالبقاء او (الهجرة)
الى حيث .. ويبدو انهم يرون بأن
الهرب من اقصر الطرق، وأسهل
الوسائل لتحقيق أغراضهم ! مضافاً
الى ما في الهرب من لذة المغامرة .
B02 · form / arabic
الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٧٢
التاريخ: ١٠ آذار ١٩٥٠
B03 · header / arabic
مات اليهود . والسلام
ليس العراق في خطر
لم هذا الخوف من خروج اليهود ؟
بقلم : ع . ح . ب
B04 · header / arabic
الى وزارة المعارف
والي عزره مناحيم دانيل
B05 · paragraph / arabic
١- في شارع أبي نؤاس . وعلى قيد
خطوتين من بعضهما داران كبيرتان
استأجرتهما وزارة المعارف كي تكونا
مدرستين ابتدائيتين للبنات احداهما
الشرقية الابتدائية للبنات والثانية
البتأويين الابتدائية للبنات . وتصرف
وزارة المعارف على هاتين المدرستين
ما يقارب العشرين الف دينار سنوياً .
كل هذا في سبيل العلم ونشره . ولكن
طالبات هاتين المدرستين كلهن يهوديات .
القريبات بيوتهن من تلك المحلة . وان
لم يكن كلهن فإنهن . وقد وجد بيد
بعض تلك المقارب الصهيونية أناشيد
مطبوعة منها النشيد الوطني الصهيوني .
ومع ذلك كله فان عدد الطالبات أخذ
يتناقص في الآونة الاخيرة لانهن صرن
يهاجرن مع ذويهن أو من يدري فلربما
هاجرن بمفردهن ... الى الجحيم .
فهل ترى وزارة المعارف ضرورة
بعد كل هذا لبقاء هاتين المدرستين ؟
وماذا يريد العين عزره مناحيم دانيل
اكثر من هذا ! (الدلال) لليهود الذين
يحافظ (هو) على مؤخرة انسحابهم ؟
٢- في الوقت الذي تطلب فيه
الوزارات العراقية ان تستيقظ من
غفوتها فتطرد الخونة المارقين من اتباع
اسرائيل عينت وزارة المعارف ممرضتين
في دوائر الصحة التابعة اليها . فلماذا ؟
وهل لا يوجد من بين الوطنيات من
القيام بمثل هذه المهام ؟
(س . أي . دي .)
B06 · paragraph / arabic
لقد كثر الحديث حول تصديق
لائحة اسقاط الجنسية العراقية عن
اليهود الذين يهاجرون من العراق وقد
أخذ اخوان اليهود في التهويل في
نتائجها وجعلوا ذلك نذير شؤم على
العراق وعلى قضية فلسطين وقد يكون
الباعث لبعض هؤلاء قصر نظرهم في
النتائج العلمية والعملية لهذه اللائحة .
يمكننا تقسيم نتائج خروج اليهود
من العراق بموجب هذه اللائحة الى
اربعة أقسام (اولها) سياسية و(ثانيها)
عسكرية و (ثالثها) اقتصادية و(رابعها)
مالية أو نقدية .
أما النتائج السياسية لهذا القانون
فهي قد القمت يهود امريكا ومن يعطف
عليهم حجراً في دعايتهم في الادعاء بان
العراق يضطهد اليهود لكي يجلبوا
عطف العالم عليهم من جهة ويبرروا
اضطهادهم لاخواننا العرب في فلسطين
من جهة ثانية .
أما من الناحية العسكرية فاننا
سنتخلص من الرتل الخامس الذي هو
أشد فتكاً في البلاد من جنود مدربين
نعرف عددهم وتنظيماتهم ونستعد لهم
ما استطعنا لذلك من قوة لدرء خطرهم
الظاهر ولا نؤخذ على غرة من أنفار
غادرين يعيشون بين ظهرانينا بأقنعة
الاصدقاء وهم ألد الاعداء . ولاشك من
أن ذهاب اليهود الى فلسطين قد يزيد في
قوة اليهود ولكنهم اذا لم يذهبوا الى
فلسطين فسيد هب غيرهم من يهود اوربا
المتلهفين الى رقعة اسرائيل المحدودة
فاشتمال يهود العراق لاسرائيل خير لنا
من اشتمال يهود اوربا لما نعرفه من
جبن اولئك وليسا بموزهم من تدريب
عسكري وفني بالنسبة ليهود اوربا
المدربين الذين اشترك اكثرهم في الحرب
العالمية الاخيرة .
وأما من الناحية الاقتصادية فأرى
من المناسب أن أروي (مقدماً) قصة
عمر بن الخطاب والنبطي : -
لما فتحت الجيوش العربية العراق في
عهد الخليفة عمر بن الخطاب كان فيه
صراف نبطي استوقفه قائد الحملة سعد
بن وقاص وجعل عمله كصرف لاموال
الدولة في العراق يسلمه ما يحصل عليه
من جزية وضرائب ويأخذ منه ما
يحتاجه لرواتب قواده وعساكره من
المجاهدين فكان عند دفع المخصصات
والرواتب يذهب قواد الجيوش العربية
الابطال الى هذا الصراف النبطي لاخذ
رواتبهم منه الا ان هذا الخادم
يستفحل واخذه الغرور الى درجة انه
كان يماطل هؤلاء الابطال في دفع رواتبهم
من جهة ويعاملهم بخشونة من جهة
ثانية اعتماداً على انه يصعب على سعد ان
يجد غيره يقوم مقامه في العراق فلما
يئس القواد من مراجعة زعيمهم سعد
بن ابي وقاص رفعوا شكواهم الى الخليفة
عمر فكتب عمر الى سعد ليحفظ كرامة
قواده من غرور هذا النبطي الصراف
فاخبره سعد بان الامور المالية سوف
تضطرب بدونه وسوف تعم الفوضى
الاقتصادية من جراء ذلك، ولما تضايق
عمر من شكوى قواده في العراق ورأى
ان هذه الشكوى في محلها كتب الى سعد
بن ابي وقاص هذه الجملة الخالدة «مات
النبطي والسلام» ومعنى هذه الجملة
واضح وهو ماذا ستعمل عند موت هذا
النبطي ؟ فابدله سعد بصراف عربي مسلم
يشعر بمسؤوليته كمواطن فسارت الامور
المالية على احسن ما كانت عليه في عهد
ذلك النبطي .
والان فليسمح لي المتخوفون من هذه
اللائحة والذين يشكون في نجاح دور
انتقال النظام الاقتصادي من يد اليهود
الى العرب ان اقول لهم «مات اليهود
والسلام» وماذا سيعمل العراق اذا
مات هؤلاء اليهود او هربوا من العراق ؟
هل لا يجب علينا ان نعتمد في السيطرة
على اقتصاديات بلادنا وان نحافظ على
استقلالنا الاقتصادي الذي هو الحجر
الاساسي للاستقلال السياسي ؟ وهل لا
يروق لنا ان ندخل اسواقنا
التجارية وللمصارف ونجد جميع رجالها
من العناصر الوطنية الذين يتكاتفون
لخير بلادهم ولا يشعرون بانهم عناصر
اجنبية عن هذا البلد ؟ وهل لا يكفي
ما اشاعه اليهود من فوضى في اسواقنا
واقتصادياتنا وبما عملوه من اسعار فاحشة
بصورة مصطنعة ؟
كفاكم ايها القوم خوفاً من خروج هذه
الطفيليات الفتاكة في جسم هذا الوطن
العزيز فقد كان امثالكم كثير ممن
حذروا هتلر في سماحة للعلماء اليهود
ورجال الاقتصاد منهم في الخروج من
المانيا خوفاً من اضطراب الحالة فيها فقد
اراد هتلر ان يعتمد الالمان المواطنون
على انفسهم في ادارة بلادهم في شتى
النواحي العلمية والاقتصادية
والتجارية ... الخ وقد نجح الشعب
الالماني فعلاً في ذلك اما اندحار المانيا
عسكرياً فلم يكن سببه خروج اليهود منها
بل عوامل اخرى كشتاء روسيا عام ٩٤٢
وغيره مما يعلمه الجميع
اما النتائج المالية او (النقدية) فهي
انه لنفرض ان هؤلاء اليهود سوف
يخرجون معهم مبالغ طائلة من الدنانير
العراقية ولنتسائل ماذا سيعملون فيها
خارج العراق لا بد وانهم سيبدلونها
بعمل اجنبية ليستفيدوا منها كـ الريال
الايراني أو الروبية الكويتية أو الفرنك
الفرنسي الخ .. وماذا ستعمل بها البنوك
الاجنبية أو التجار الاجانب ؟ هل
يحتفظون بها الى ما شاء الله في خزائنهم
خارج العراق ؟ الجواب ولا شك بالنفي
فانهم (في الشوط البعيد) سوف يعيدونها
حتماً لقاء بضائع عراقية مما سيسبب
انتعاش الصادرات العراقية
فاليهود التي تخرج من العراق لا بد
وانها عائدة اليه لا محالة ان عاجلاً أو
آجلاً «ومات اليهود والسلام» وسيموتون
موتة حقيقية في فلسطين في جولتنا القادمة
معهم انشاء الله
الجريدة - النباء
الرقم - ٤٩٨
التاريخ - ١٢ اذار ١٩٥٠
أوامر سرية للرتل الخامس اليهودي
بنسف وتدمير المنشآت في مصر
اسرائيل تأمر يهود الدول العربية بالهجرة وتهريب اموالهم اليها باعتبارهم رعاياها
القاهرة - تمكن قلم المخابرات السرية
بالجيش المصري من وضع يده على تقارير
خطيرة تثبت ان رسل الصهيونية في مصر
قد طلب اليهم القيام بمحاولات لتخريب
مواقع الجيش المصري واماكن تجمعاته
ومناطق المجهود الحربي
غرض الصهيونية
والغرض الذي يرمي اليه الصهيونيون
من وراء هذا التخريب هو اشاعة الفوضى
والاضطراب في البلاد حتى يسهل على
القوات الصهيونية ان تقوم بهجوم مفاجيء
في هذه الفترة وتضع مصر امام الامر
الواقع فترضخ لما تمليه هذه العصابات من
شروط تكفل استمرار قيام دولتهم
والاعتراف بها من الدول العربية
محاولات اولية
وقد ثبت من التقارير التي حصل
عليها قسم المخابرات السرية انه ارسلت
تعليمات الى عملاء الصهيونيين في مصر
ليقوموا بتخريب المنشآت الحربية في
اوقات حددت لكل منهم ، وقد حدثت
بالفعل محاولات اولية لتنفيذ هذه الفكرة
ولكن السلطات المسؤولة تنبهت للامر في
الوقت المناسب فقامت بتشديد الحراسة
على المنشآت والاماكن الحربية واتخذت
من الاحتياطات ما يكفل احباط كل
محاولة من هذا النوع
فرق للتدمير والنسف
ويعمل الجيش اليهودي على تدريب
الكوماندوز وفرق خاصة للتدمير والنسف
وقد زودت هذه الفرق بخرائط للعواصم
العربية تبين اهم شوارعها ومبانيها
ومراكزها الهامة
بناء لهيكل سليمان
وتفيد الاخبار السرية الموثوق بها
ان اليهود اعلنوا في مدينة شيكاغو
بالولايات المتحدة عمارة او بناء لهيكل
سليمان وفقاً لما كان عليه قبل هدمه في
القرن الاول للميلاد وهذا البناء مصنوع
من خشب وحديد ويمكن تفكيكه الى
اجزاء وسيؤخذ في نقلها الى
فلسطين لتكون معدة لاعادة بناء هيكل
سليمان فوراً في مكان المسجد الاقصى
المبارك وذلك عندما يحتل اليهود سائر اقسام
مدينة القدس
وقد اهتمت جميع الدوائر الحربية
بهذه الاوامر التي اصدرتها حكومة
اسرائيل الى الرتل الخامس في مصر
ليقوم بنسف المنشآت الحربية واتلاف
الذخائر وتخريب المطارات واتخذت
الاحتياطات الكفيلة باحباط اثرها .
البقية على ص ٤
B01 · header / arabic
لمحات يومية
تبعات الشعب
بقلم الاستاذ علي حيدر الركابي
B02 · other / arabic
⟦line⟧
B03 · paragraph / arabic
قلت لصديقي الصفواني :
- لقد قبلت برأيك ونزلت عند رغبتك وها أنذا اكتب لك هذا الحقل ،
ولكن فاني أن أتفاهم معك على مسألة هامة .
فابتسم ابتسامته البريئة التي لا تعترف بالحدود والعقبات والتي لا ترى في
الحياة الا حقاً صريحاً واضحاً من العجيب ان لا يكون لنا ! ولكني قررت
الا أؤخذ بهذه الابتسامة وتابعت حديثي فقلت :
- لقد فاتني أن اعلمك بان ما سأكتب لن يكون مقبولاً عند الكثيرين
وانك قد تعرض ( اليقظة ) الى حملة تشن عليها من كافة الجبهات ، اما أنا
فلن أكترث لاني أتمثل على الدوام بابيات معروفة للمتنبي واعلم جيداً أن
( فؤادي في غشاء من نبال ) ... فما هو موقفك أنت ؟
وعادت الابتسامة نفسها الى وجهه ولكنه أردفها في هذه المرة
بكلام قال فيه :
- وهل سبق ان أخافتني غضبة الحكام علي أو على ( اليقظة ) ؟
- ولكني لن أتعرض الى الحكام ! ولا شأن لي معهم .
- واذن ؟! ..
- الشعب يا أخي ! وافراد الشعب ...
وما كاد الصفواني يسمع كلمة ( الشعب ) حتى شرع في مناقشتي وكأنه أراد
أن يصرفني عما أردت ويزجني في تلك السلسلة غير المنتهية من مجادلاتنا
الاسبوعية . ولكني فطنت الى لعبته فقطعت عليه حديثه وقلت :
- سأتناول الشعب وأفراد الشعب بالانتقاد المر . وقد يهيج الشعب بسبب
ذلك ويهاجم ادارة ( اليقظة ) ويحرقها .
وابتسم الصفواني من جديد وقال :
- اكتب ولا تخف . فان ( الشعب ) الذي يهاجم ادارة ( اليقظة )
على وشك الرحيل !
بقية اوامر سرية
اوامر بربرية
وعرف بعد ذلك ان الاوامر التي
اصدرتها حكومة اسرائيل لعملائها في
مصر والبلاد العربية قد طلبت منهم فيها
علاوة على القيام بالحركات التخريبية ان
يتصلوا باليهود المقيمين في البلاد لحملهم
على تصفية اعمالهم وتهريب ما يملكون
من اموال الى اسرائيل في اسرع وقت
مستطاع على ان يبادر كل من يصفى
مركزه المالي وتهريب ما يملك بالهجرة
الى اسرائيل دون ابطاء .
خائن لاسرائيل
وطلبت اسرائيل من طابورها الخامس في
مصر والبلاد العربية ان يفهموا اليهود
الذين يتصلون بهم ان اسرائيل تعتبر
اي يهودي في البلاد العربية لا يهاجر منها
خائناً لوطنه الاول اسرائيل !!
الصهيونيون اولا
وختمت هذه الاوامر الصادرة من
اسرائيل الى الطابور الخامس بان
يكونوا على حذر في قيامهم بهذه الخطوة
وان تكون اتصالاتهم اولا باليهود
المعروفين بميولهم للصهيونية ممن يسهل
اقناعهم بالهجرة ثم يتوالى الاتصال بباقي
اليهود في الاوقات المناسبة حتى يهجروا
جميعاً مصر والبلاد العربية بما معهم من
اموال .
الغرض من ذلك
وقد كان لما تعانية اسرائيل من ازمات
داخلية وما تواجهه من نقص في المواد
الغذائية والحاجيات الهامة وكف اليهود
في امريكا عن بذل الاعانات الضخمة
للدولة اليهودية بعد ان يئسوا من تمكنها
من الوقوف على قدميها رغم كل ما بذل
في سبيلها المقام الاول في صدور هذه
الاوامر لافراد الطابور الخامس في مصر
والدول العربية على امل ان تنتقل رؤوس
الاموال التي يملكها اليهود في مصر
والدول العربية اليها وبذلك يتلعم مركزها
المالي وتستطيع التغلب على الصعوبات التي
تواجهها الان وتضمن لنفسها البقاء بعد
هذه الخطوة .
برأ يكشف عن نفسه
وتدل الدلائل على ان الطابور الخامس
من انصار اسرائيل في بعض الدول العربية
قد بدأ يكشف عن نفسه ويقوم بما طلب
اليه بشكل علني سافر .
اثر الكشف عن هذه الاوامر
ومن المنتظر ان يكون الكشف عن
هذه الاوامر الصادرة من اسرائيل
لعملائها موضع اهتمام الحكومات العربية
عامة ومصر بصفة خاصة لمواجهة المتاعب
التي تحاول اسرائيل اثارتها بين كل فرصة
واخرى .
الجريدة -: الفخ
الرقم -: ٤٤
التاريخ -: ١٢ آذار ١٩٥٠
لا زالت الدول الاسلامية في حرب مع الصهاينة
اليهود رتل خامس في البلاد العربية
قالت الفيحاء الغراء الدمشقية :
الاجراء الذي قررت حكومة العراق
اخيراً اتخاذه ضد يهود بلادها ، بتجريد
من يغادر البلاد منهم بصورة غير
مشروعة من الجنسية العراقية ، اجراء
يستدعي الانتباه ، ولا سيما ان العراق
انفرد به دون بقية الدول الشقيقات
مع أن مثل هذا القرار كان يجب ان
يجيء من الجامعة العربية اولا . غير
ان هوان الجامعة على اعضائها وهوانها
على العالم الخارجي وعلى نفسها
ايضا ، قد جعل الانفراد في العمل ،
على ما يظهر ، شيئا مألوفا في هذه
الايام . ومع اننا لسنا من محبذي
التفرد في العمل ، فنحن ندرك ما
ادركته على الغالب الدول الاعضاء
نفسها من ان للجامعة «حبائل طويلة»
قد تموت معها المسألة المعروضة للبحث
قبل اتخاذ قرار بشأنها ولا تنفيذه ،
كما ماتت قضية فلسطين تماما وكما ينتظر
ان تموت قضية اللاجئين اذا لم تقف
منها الجامعة موقفا حازما .
لسنا ندري على كل حال ، اذا كان
قرار العراق يقف عند حد اسقاط
الجنسية عن اليهود الذين يغادرون
البلاد بصورة غير مشروعة ، او انه
يتعدى ذلك الى اكثر منه . ولكننا
نقدر ان العراق لم يقدم على
اتخاذ هذا القرار الا تحت ضغط حاجة
ملحة ولعل الوثائق الخطيرة التي
اكتشفت في مصر عن نشاط العملاء
الصهيونيين ومحاولتهم تخريب مواقع
الجيش المصري واشاعة الفوضى
والاضطراب في البلاد ، تلقي ضوءاً
على ما اقدم عليه العراق بل لعلها
تلقي ضوءاً على وضع اليهود في البلاد
العربية بصورة عامة .
لا نحب ان نذكر الدول العربية بان
حالة الحرب لا تزال قائمة بينها وبين
الصهيونيين لاننا نخشى ان يكون في
هذا التذكير ما ينغص عليها احلامها ،
ولكننا نحب ان نلفت انتباهها الى ان
ادلة كثيرة قد توافرت على ان بعض
رعايا هذه الدول من اليهود وعلى
الاخص دول العراق ومصر واليمن ،
قد تغلبت عليهم النعرة الدينية فضلعوا
مع دولة الصهيونيين في فلسطين وكانوا
لها طابوراً خامسا وجرثومة فساد في
البلاد الذي يحملون جنسيته والذي حنا
عليهم في الضيق والشدة وامنهم على
ارواحهم وممتلكاتهم . ولسنا نستبعد
ابدا ان يكون الصهيونيون قد اقاموا
على حرب فلسطين وهم مزودون
بالمعلومات الضرورية عن امكانيات كل
دولة عربية والمعلومات في يد الخصم
انفع من السلاح
البقية على ص ٤
اليهود يضربون الاقتصاديات العراقية
في الصميم
كان من جراء اقبال الناس على شراء حقائب اليهود وامتعتهم المستعملة ان
اضطربت القوى الشرائية في مختلف الاسواق الاعتيادية . مما يدل على ان اليهود
استفادوا من عرض اموالهم للبيع في المزادات العلنية فائدتين الاولى امتصاصهم
من الثروات الوطنية والثانية تعطيلهم النشاط الاعتيادي في الاسواق التجارية
ولاشك ان مثل هذا لا يمكن ان يقع الا لدى الشعوب الغافلة عن واجباتها .
ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
اسقاط الجنسية عن اليهود السوريين
الهاربين الى فلسطين
يعيش في الاقطار العربية عدد غير قليل من اليهود الذين يحملون
جنسيات عربية مختلفة .
والذي لا يستطيع اي يهودي ان ينكره هو ان جميع اليهود الذين لم
يتجنسوا بعد بالجنسية الاسرائيلية سواء أكانوا في نيويورك ام في دمشق
يدينون بالولاء لوطنين : اسرائيل والبلد الذي يحملون جنسيته ، وقد اختلف
اليهود انفسهم في تفسير هذا النوع من الولاء فوصفه البعض منهم بانه
( ولاء روحي ) .
واثيرت هذه المسألة عدة مرات في الصحف الاميركية وكانت النتيجة
ان حذرت الحكومة اليهود الاميركيين من التمتع بجنسية مزدوجة .
وحاربت الدول العربية اسرائيل وتوقع العالم المشبع بالدعاية الصهيونية
ان يقضي على اليهود القاطنين في الاقطار العربية ، لكن الايام اظهرت ان
العرب انفسهم لا اليهود هم الذين تعرضوا في بعض الاحايين لاجراءات
قاسية ونشير في سبيل المثال الى المعاملة التي قوبل بها اللاجئون الفلسطينيون
في مصر عندما وضعوا جميعا في المعتقلات لاسباب قيل انها تتعلق بالامن .
وتنقل الصحف من حين الى آخر انباء عن تهريب اليهود من
البلاد العربية الى اسرائيل وقد اعلنت بعض الحكومات انها لا تمانع في
هجرة اليهود من بلادها الى اسرائيل ، وخطت العراق مؤخراً خطوة
ايجابية صريحة فقررت نزع الجنسية عن كل يهودي عراقي يغادر البلاد
الى اسرائيل في الوقت الذي يسمح فيه لليهود بمغادرة البلاد وهم دون
التعرض لفقدان الجنسية !
ويرى القارىء في مكان آخر من هذا العدد خبراً مفاده ان سوريا
تفكر في اتخاذ اجراءات مماثلة للاجراءات التي اتخذتها العراق ، ونحن
نرى في ذلك خطوة حكيمة يجدر بسوريا ان تخطوها مع العلم باننا نحبذ
ان يتناول مجلس الجامعة العربية هذه المسألة بالبحث كي تخرج الدول
العربية بسياسة موحدة تجاه هذه القضية الخطيرة . الف باء
تتمة لازالت الدول
ولعل العراق خبر ناحية اخرى من
خطر رعاياه اليهود لا تقل عن التجسس
اهمية ونعني بها سيطرة اليهود المالية
والاقتصادية على الاسواق وتهريب
الاموال الى اسرائيل وهي الدولة التي
عاشت حتى الآن على الاموال التي
تردها من الخارج
خلاصة القول ان وضع اليهود في
البلاد العربية يحتاج الى « غربلة » لا
على الطريقة الدكتاتورية التي اتبعها
هتلر مع يهود المانيا بل على طريقة
ديمقراطية كأن نسمح لمن يريد مغادرة
البلاد بان يفعل ذلك على ان يكون
ارتحاله خاضعا لبعض القيود . اما
الاموال والممتلكات اليهودية فيجب
الاحتفاظ بها الى ان تحل قضية
اموال وممتلكات العرب في اسرائيل .
B01 · form / arabic
الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٧٢
التاريخ: ١٢ آذار ١٩٥٠
B02 · paragraph / arabic
القنبلة اليهودية
مصنوعة في بغداد !!
ذكرنا في اعداد اليقظة السابقة بعض
تفاصيل القنبلة التي انفجرت في شارع
غازي بالقرب من سينما الفردوس ونضيف
اليوم ان تقرير الخبير الدكتور كاوي
الذي حضر محل الحادث يشير بأن
القنبلة المفجرة مصنوعة محليا في بغداد
وان البارود الذي وجد فيها يدل على
انه مستحضر من تفريغ ثلاث رصاصات
بريطانية وقد خلط مع قطع حديدية
صغيرة وان باستطاعة هذه القنبلة لو
انفجرت في حشد من الناس ان تقض
على عدد كبير منهم ويستمر التحقيق
الان من قبل شرطة باب الشيخ لمعرفة
مصدر هذه القنبلة والمحل الذي
صنعت فيه .
B03 · paragraph / arabic
* وافق البرلمان اليهودي في تل أبيب
على قانون بيع أملاك العرب في فلسطين.
اما حكومات الهدنة فلا ترى مثل هذا
الرأي حتى في أملاك اليهود الذين
هربوا الى تل أبيب وانضموا الى
صفوف العدو ، فما أعظم الفرق بيننا
وبينهم !
B04 · paragraph / arabic
* نبهت الحكومة الدائنين العراقيين
الى وجوب استيفاء ديونهم من اليهود
الذين يستعدون للهجرة الى تل أبيب ،
وأنا أقول بأن ديون العراقيين والعرب
كافة على اليهود لا تنحصر في المال فقط،
بل بالدم ايضاً . وسيبقى هذا (الدين)
ما بقيت فلسطين تحت نير العصابات
اليهودية !
الجريـــــدة: لواء الاستقلال
الرقــــــــم: ٨٢٥
التاريـــــخ: ١٢ آذار ١٩٥٠
ضرورة منع المزايدات اليهودية العلنية
| اجيزت المزادات العلنية لاحوال طارئة
ومؤقتة ولكنها أصبحت منذ اعتزم اليهود
مغادرة العراق أسواقاً عامة ودائمية توشك
ان تعطل الاسواق الاعتيادية وتحرم
المواطنين من أعمالهم التجارية فيها ،
فالبضائع مكدسة والناس في غفلتهم
مقبلون على هذه المزادات التي سيطرت
عليها طرق الغش اليهودية حيث استؤجر
نفر لغرض رفع اسعار الحاجيات المستعملة
المعروضة فيها ولتوريط المزايدين بشرائها | حتى أصبحت تضاهي أسعار السوق للبضائع
الجديدة المماثلة لها ولا سيما في هذا الوقت
الذي استنزفت فيه هذه المزايدات اموال
الناس وجذبتهم اليها بقوة الدعاية اليهودية
المعروفة .
لذلك كله نرى من واجب الحكومة ان
تبادر الى منع هذه المزايدات العلنية
وحسب اليهود ما يجدون من مجالات في
الاسواق الاعتيادية التي لا يجوز أن
تستعمل فيها طرق المزايدات المغرية . |
وجوب استصدار تشريع خاص
لاعتبار الديون المؤجلة مستحقة الاداء على اليهود
| اذيع امس تنبيه للاهلين بأن ( يقوم
كل شخص له دين على اي يهودي او
علاقة مالية معه باستيفاء دينه او تصفية
علاقاته المالية معه قبل السماح له بمغادرة
العراق )
وفي الواقع تكررت اخيرا حوادث
الاحتيال من جانب عدد غير قليل من
اليهود مستغلين ثقة المواطنين بهم وغفلة
البعض منهم فهرب من هرب من اليهود
بما كان لديه وبما استلم من بعض المواطنين | من مبالغ او ثمن عليها بصفته ( دلالا )
أو بائعاً لبضاعة لم يسلمها أو لم تكن حين
البيع ملكه وامثال ذلك من الحوادث التي
احيل امرها الى المحاكم وتناقلتها بعض
الصحف
وقد جاء التنبيه المذاع في وقته ولكنه
لا يحل مشكلة الديون غير المستحقة على
اليهود . اذ لا يمكن استحصال هذه
الديون الا بعد الاستحقاق وربما كان | اليهودي قد خرج من العراق قبل
الاستحقاق وذهب بما في ذمته الى غير
رجعة .
لذلك صار لزاماً على الحكومة استصدار
تشريع خاص تصون به مصالح الناس
وتعتبر بموجبه جميع الديون التي للمواطنين
على اليهود مستحقة الاداء ليتم استيفاؤها
قبل خروج اي يهودي من العراق اما
بموجب ذيل مرسوم اسقاط الجنسية او
هارباً بطرق غير اعتيادية . |
الجريدة: الحوادث
الرقم: 2156
التاريخ: 12 آذار 1950
قانون اسقاط الجنسية عن اليهود
يصبح نافذ المفعول من يوم السبت
لا رجعة لليهودي الذي يغادر العراق
اصبح قانون ذيل مرسوم اسقاط الجنسية العراقية رقم (62) لسنة 1923
الخاص باسقاط الجنسية عن اليهود الراغبين في ترك العراق نهائياً ، نافذ المفعول
بعد نشره في جريدة الوقائع العراقية يوم الخميس الماضي واقترانه بمصادقة سمو
الوصي المعظم .
ويبدو ان الجهات الرسمية قد اتخذت التدابير اللازمة لضمان تنفيذ القانون
المذكور على أكمل وجه ، فقد جاءنا من جهة رسمية ايضاح ينبه كل شخص له
دين على أي يهودي يعتزم ترك العراق نهائياً او علاقة مالية معه الى ضرورة
استيفاء دينه منه او تصفية علاقاته المالية معه ، قبل السماح له بمغادرة العراق
لان الذين ستسقط عنهم الجنسية العراقية سوف لا يسمح لهم بالرجوع
الى العراق
***
ونذكر بهذه المناسبة ما اذاعته محطة اذاعة الشرق الادنى من ان البرلمان
اليهودي وافق على قانون يسمح ببيع املاك العرب في اسرائيل ، كما وافق على تعديل
قدمه احد النواب العرب فيه وهو يقضي بأن لا يقل سعر البيع عن السعر الرسمي
المقرر في البلاد ويقضي ايضاً بالحد من صلاحيات « مراقب املاك العدو ! » .
[Marginalia] دار قبل يومين لفيف من الطلاب
[Marginalia] يخطبون في محلات بيع الاثاث بالمزاد
[Marginalia] العلني ويحثون الناس على عدم شراء
[Marginalia] الاثاث لانها رصاص يوجه الى صدورنا..
[Marginalia] فاذا بالجماهير تغادر المكان بين تصفيق
[Marginalia] الرجال وزغردة النساء .. ولكن هل
[Marginalia] هذا كل شيء ؟ الواقع لا. لا. الف
[Marginalia] مرة والداء ليس ببيع الاثاث بل الداء
[Marginalia] هناك في اذهان الساسة الذين يعلمون
[Marginalia] ولا يعلمون ..
الجريدة: النهار
الرقم: ٨٦٩
التاريخ: ١٢ آذار ١٩٥٠
لماذا يهرب اليهود الى ايران
ما دامت الحكومة قد اباحت لهم الخروج ؟؟؟
كثرت حوادث تهريب اليهود عن
طريق خانقين الى ايران فقد حدث
خلال شهرين ان تم القاء القبض على
اربعة قوافل قدموا الى سعادة القائمقام
السيد توفيق المختار الذي احالهم الى
المحكمة فاتخذت ما يلزم بحقهم وقد
اثار توجه هؤلاء اليهود الى ايران
التساؤل عن السبب الذي حدا ببعض
اليهود ان يقصدوا ايران بالذات
وان يخرجوا هاربين في الوقت الذي
اباحت الحكومة العراقية لهم
السفر باذن منها ...
وقد دلت التحريات في تعليل ذلك
ان جلالة شاه ايران حينما زار الولايات
المتحدة قبل شهور اقنعته السلطات
الامريكية بفسح المجال امام اليهود
العراقيين الذين يلجأون الى ايران في
السفر الى تل ابيب من هناك مقابل
تحقيق المساعدة الامريكية الى ايران
وقد بلغ من فسح هذا المجال في ايران
ان تأسست جمعيات صهيونية علنية
فيها تتولى تسفير اليهود العراقيين
الى تل ابيب بالطائرات ويفضل اليهود
الذين يغادرون العراق التسرب عن
طريق الهروب ليستطيعوا ان يهربوا
اموالهم معهم من جهة ولكي
يضمنوا لانفسهم الكتمان اذا عادوا
من جهة اخرى لان الكثير منهم
اصطدموا بالحال المتردية في اسرائيل
وآثروا العودة الى امكنتهم . فهم
لذلك يحيطون خروجهم بالكتمان لهذا
السبب .
والآن وبعد ان تأيد بان الذين
ستسقط عنهم الجنسية العراقية سوف
لا يسمح لهم بالعودة علينا ان نضع
المعلومات السابقة امام اعيننا لنعتبر.
الجريدة: الامة
الرقم: ٤٠٤
التاريخ: ١٤ آذار ١٩٥٠
اموال اليهود الذين يغادرون مصر
تركوا لتمويل النشاط الصهيوني والشيوعي
جاء في العدد الاخير من مجلة أخبار اليوم ما يلي :
تحقق الدوائر المختصة في معلومات خطيرة تدل على ان عدداً كبيراً
من اليهود ، الذين غادروا مصر اخيراً ، قد صدرت لهم ـ قبل ان
يغادروها ـ تعليمات من اسرائيل بان يتركوا جزءاً من أموالهم في مصر
تحت تصرف أشخاص معينين لاستخدامها في أغراض خاصة بالنشاط
الصهيوني والشيوعي في مصر .
وقد علمت هذه الدوائر ان مبالغ طائلة جمعت بهذه الطريقة ، وأعدت
لاستخدامها في هذه الاغراض .
طالب ينتحل صفة ضابط في الجيش
ويأمر عدداً من الجنود باحراق اثاث في الطريق
سجل مندوب ـ الامة ـ يوم | التقوا بشخصين احدهما يدعى حسن
امس جريمة شاهدها بنفسه وقعت في | والثاني يدعى ميخائيل وهما يحملان
محلة تحت التكية مؤداها ان شخصاً | اثاثاً مكوناً من فراشين ولحاف
اسمه عبدالكريم ناجي العاني وهو | وقنفة فالتفت الضابط المنتحل الى
احد طلاب مدرسة التفيض المسائية | الجنود وطلب الى أحدهم تحطيم القنفة
دخل الزقاق المعروف بـ (تحت | بالفأس التي أخذوها من النجار بينما
التكية) فشاهد جماعة من الجنود | بعث أحدهم لشراء كمية من النفط
ناداهم وادعى بانه ضابط في الجيش | لغرض احراق الاثاث برمته .
فحياه الجنود حسب التعليمات العسكرية | وفي اللحظة التي كان الجنود
وكان بالقرب منهم دكان نجار فطلب | يسكبون باصطباغهم المزعوم النفط
عبدالكريم الى احد الجنود ان | على الاثاث كانت شرطة الشورجة في
يأخذ منه فأساً ومضى بهم الى حيث | طريقها اليهم ، وقبل ان يشعل الضابط
لا يدرون . | عود الثقاب لاتمام الجريمة وصلت
وقبل ان يتمكن الجنود من معرفة | الشرطة ومعها جنود انضباط فقبضوا
الوجهة التي يريدها الضابط المزعوم | على الجميع وساقوهم الى المركز للتحقيق
الجريدة الشعب
الرقم ١٥٧٠
التاريخ ١٤ آذار ١٩٥٠
مراكز تسجيل اليهود الراغبين
في مغادرة العراق -- الكفالة اللازمة
الاوراق والمستندات المقدمة
عينت يوم أمس بعض المراكز
ليسجل فيها اليهود الراغبين في التخلي
عن جنسيتهم العراقية ومغادرة العراق .
وفي احد هذه المراكز ، والذي جعل
في كنيس مئير طويق بالبتاويين، حضر
مفوض الشرطة المختص ومعه الاستمارات
الضرورية . وقد تقاطر عدد غير قليل
من اليهود لتسجيل اسمائهم والمباشرة
باجراءات التخلي عن الجنسية العراقية ،
غير انهم عندما استوضحوا عن بعض
الامور استمهل منهم المفوض ليسأل
ويستوضح الجهات المختصة عنها ، وقد
انصرف الذين تجمهروا ليحضروا
صباح اليوم .
وفي مركز التسجيل المذكور علقت
بعض التعليمات المنظمة لكيفية اسقاط
الجنسية والمعينة للاوراق والمستندات
الاخرى التي يجب استصحابها الى مركز
التسجيل، وفيما يلي التعليمات المذكورة :
١- على الشخص الراغب في اسقاط
جنسيته العراقية ان يكون قد انهى تصفية
جميع ماله من معاملات مالية وغيرها .
٢- عليه ان يصطحب معه دفاتر
نفوس ان وجدت .
٣- على كل شخص جاوز عمره الثامنة
عشرة ان يجلب معه اربعة تصاوير .
٤- ان يصطحب معه شاهد تعريف
واحد .
٥- عليه ان يصطحب معه كفيلا
مقتدرا يضمن بأن يؤدي الى الحكومة
والى جميع البلديات ولجان الماء والكهرباء
والسكك الحديدية والميناء اي مبلغ
استحق او يستحق عليه مع الطوابع التي
تحتاجها هذه الكفالة (طوابع مالية
بـ (١٥٠) فلسا مع طابع انقاذ فلسطين
بـ (٤٠) فلسا)
٦- يجب ان يكون معلوما بانه
سيترتب على الشخص الذي وقع على
الاستمارة الخاصة باسقاط جنسيته مغادرة
العراق خلال عشرين يوما من تاريخ
موافقة مجلس الوزراء على اسقاط جنسيته،
وسوف لا يتمكن قطعاً استرداد جنسيته
كما انه سيكون مسؤولا شخصيا لاستدراك
وسائل النقل الى خارج العراق مع
الملاحظة بان الحكومة والطائفة
الاسرائيلية غير مسؤولتين بتاتا بأي شئ
يتعلق بهذا الخصوص .
ملاحظة عامة
يجب ان يتنبه من يرغب باسقاط
جنسيته الى انه اذا لم تتوفر فيه جميع
الشروط المدرجة اعلاه فعليه ان
لا يحضر منعاً للازدحام .
الجريدة - لواء الاستقلال
الرقم - ٩٢٦
التاريخ - ١٤ آذار ١٩٥٠
خروج اليهود من العراق والجولة الثانية
⟦line⟧
في حرب فلسطين
لفت انظار المواطنين في العراق هذه البوادر التي تدل على اقبال اليهود في العراق على السفر الى فلسطين ، فهذه المزادات العلنية قد فتحت ابوابها للمغفلين من المواطنين يقبلون عليها من كل حدب وصوب ، ولو تريثوا لاشتروا هذه الحاجيات بابخس الاثمان ، بل سيجدون ان اهم ما يجب ان يحتفظوا به هو النقد الذي مازال بايديهم ، لانه سيقل ولوفترة من الزمن حتى يستطيع العراق ان يعوض بعض خسارته بما يحصل عليه من اثمان الصادرات ! فالنقد او « الدينار » هو الذي يجب ان يحتفظ به المواطن فلا يفرط به ، اما هذه الحاجيات التي تباع فستنخفض قيمتها الى ابعد حد .
وعدا عن مطالبتنا بتجميد اموال اليهود او على الاقل منع مزادات اليهود العلنية ، ومنع بيعهم الدور والاراضي التي استحوذوا عليها بفضل ارباحهم الطائلة التي استنزفوها من دم المجموع . نقول عدا عن هذه التدابير التي ما زلنا نطالب المسؤولين باللجوء اليها هنالك واجبات تقع على عاتق ابناء هذا الشعب الكريم نفسه وتحتم على كل فرد من ابنائه عدم الاقبال على شراء ما يعرض اليهود الذين يريدون جمع اكبر مقدار يمكن جمعه من النقد الذي يجب ان يفضل المواطن الاحتفاظ به على كل شيء سواء كان منقولا او غير منقول ، لان هذه الاشياء سترخص حتما وبنسبة قلة النقد .
ومهما يكن من شيء فقد شمل الرأي العام هذه الظاهرة المتمثلة في اقبال اليهود على مغادرة العراق بشكل منظم يثبت امتداد التنظيم الصهيوني الى العراق فان الذين يغادرونه منهم هم اولا من سكان المناطق البعيدة عن المدن الكبيرة في الاقضية والنواحي ، ثم من سكان المدن الكبيرة خارج العاصمة ، ثم طبقة من سكان العاصمة اليهود ، فكأنهم جيش منظم يسير وفق خطة محكمة وتعليمات واضحة !
وانجلاء هذه الحقائق وانكشافها للعيان يزيد المواطنين ادراكا للخطر اليهودي في داخل العراق نفسه . ويزيد كل مواطن رغبة في التخلص من اليهود جميعا بدون استثناء ، لان بقاء احد منهم لن يكون الا بايعاز من اسرائيل المادية ولغرض التخريب والتهديم .
فعلى الحكومة ان تتخذ جميع التدابير الضرورية لاخراج اليهود بدون استثناء ، وان تكون جريئة وحازمة في الحيلولة دون منح اي منهم اية اجازة للاستيراد او التصدير ، او اي تعهد حكومي . ومن المؤسف ان نسمع بانه ما زال بعض اليهود حتى عهد قريب يمنحون تعهدات
لاحمال حكومية ، وهنالك قضايا الموظفين اليهود ، ومنهم عدد في السكك كبير ، اتيح لهم ان يحصلوا على مكافآت كبيرة عند توافر شروط معينة وحالما يستقيلون من هذه الوظائف ، فلا بد من التفكير اولا بالحيلولة دون تمتعهم بامتيازات تؤدي الى سحبهم النقد من العراق ، وذلك بجعلهم خاضعين للقانون المدني ، واخيراً لا بد من ابعاد جميع اليهود من الوظائف ولا سيما الحساسة منها ذات العلاقة بسلامة مرافق الدولة وماليتها ، حتى يتم اخراجهم جميعاً . ولا بد من استصدار تشريع خاص باعتبار الديون المؤجلة مستحقة الاداء على اليهود ليستطيع المواطنون استيفاء هذه الديون قبل ان يهرب اليهودي او يخرج بموجب قانون ذيل مرسوم اسقاط الجنسية العراقية كما اشرنا الى ذلك امس .
وليس من المعقول ان يظن احد ان اليهود يمكن ان يبقوا في العراق بعد اليوم . فقد آواهم هذا الوطن حتى يوم كانوا يضطهدون في كل مكان ، ولكنهم اصبحوا منذ انتشرت بينهم الدعاية الصهيونية ولا سيما بعد نكبة فلسطين لا يطيقون المواطنين ولا يطمئنون اليهم كما لا يطيقهم المواطنون ولا يمكن ان يطمئنوا اليهم ! وهم لذهابهم الى فلسطين كغيرهم من اليهود انما يتجمعون للمعركة ثانية ضد العرب والمسلمين . ومن العبث الحرص على الاحتفاظ بهم في العراق فان اضعاف عدد اليهود في العراق يستقدم الى فلسطين من حين الى آخر من اطراف الدنيا . وما اغتصبت العصابات اليهودية من ارض فلسطين سيملاً حتما باقصى ما يمكن استيعابه ولو موقتاً من اليهود حتى تمتد دولة العصابات الى اجزاء اخرى من وطننا !
فما ذا اعددنا لمجابهة هذا الخطر الصهيوني ؟ لقد دعونا بالحاح الى الاتحاد السوري العراقي . ولكننا حتى اليوم جوبهنا بضروب المؤامرات ضد الاتحاد
وما زلنا ننتظر الجد في العمل لتحقيقه !
وهنالك مجالات الاصلاح في الداخل تتسع لكثير من العمل على ان تكون لهذا العمل خطة صريحة ترمي الى الاستعداد للجولة الثانية في حرب فلسطين . فأين هذه الخطة ؟ وما هي الدلائل على وجود اي تفكير بها فضلا عن اي عمل من اجلها ؟
هاهم اليهود في العراق يسيرون على خطة منظمة بينما تقابلهم بحيرة شاملة وتفكك سريع . فهلا اخذنا الدرس من هؤلاء الذين كانوا حتى الامس القريب يتمتعون بحمايتنا وعطفنا فاصبحوا خطراً علينا في عقر دارنا وفي قلب وطننا ؟
الجريدة: الفخ
الرقم: ٤٥
التاريخ: ١٤ آذار ١٩٥٠
المزادات ايضا
قلت لصديقي لماذا لا تمنع امانة
العاصمة هذه المزادات العلنية مادام
اصحابها قد اثروا هذا الثراء الفاحش
وخالفوا الانظمة المرعية حين فرضوا
رسوماً تزيد عن العشرة بالمائة في حين
ان رسوم الدلالية لا تزيد عن الواحد
بالمائة؟
فاجاب ان امانة العاصمة لا تريد ان
تتدخل في هذه القضية لانها تعتقد
ان الامر لا يدخل ضمن اختصاصها .
ثم قلت لصديقي هل قرأت تلك
الصحيفة التي ارادت حسب زعمها ان
تمنع العامة من شراء الاثاث العائدة
لليهود فزعمت انهم وضعوا فيها السم
الذي لا يظهر مفعوله الا بعد اشهر
وما درت ان مثل هذه الاختلاقات لا
تفيد القضية الوطنية شيئاً بل تزيد في
ضرر الاعداء اليهود وتجعله اضحوكة
امام العالم فاجاب صاحبي هل تذكر تلك
القصة المختلقة التي روجها الانكليز
ودجنتهم حين احتلوا العراق وقالوا ان
هناك قطة (بزونة) تشم الارض
وتعرف الاماكن التي اخفيت فيها
البنادق والاموال فجازت هذه
الخزعبلات على البسطاء ورموا بالاموال
والبنادق المنهوبة في الطرقات
فقلت نعم أذكر ذلك ولكن
الافكار اليوم قد تغيرت وتقدم
العراقيون فلم تعد تنطلي عليهم مثل
هذه الخزعبلات
وعلينا إذا اردنا الاصلاح الحقيقي
مواجهة الحقائق وذلك بمنع المزادات
بصورة رسمية استناداً الى القوانين
وافهام الشعب بالوسائل المعقولة بان
المبالغ التي يأخذها معهم اليهود تعود
على المسلمين بالضرر في مستقبل الايام
وعلينا ان نلتجيء الى العلماء الاعلام
نستفتيهم ونطلب منهم ان يعظوا الناس
على المنابر ويحثوهم على عدم شراء
الاموال اليهودية
بين يدي القانون
احيلت الى محكمة جزاء بغداد دعوى
ضد اليهودي المدعو عزرا صيون
لارتكابه جريمة ارشاء ضابط السفر
في المطار المدني بقصد السماح له بمغادرة
العراق بطريقة غير قانونية . وقد سجل
المعاون المذكور الدعوى على
(الموما اليه) .
الجريدة: اليقظة
الرقم: ٧٧٤
التاريخ: ١٤ آذار ١٩٥٠
* قيل لنا أن روبين زلوف التاجر
اليهودي قد امتنع عن الدفع . وأظهر
افلاسه ، وكانت ثروته تقدر بثلاثة ارباع
المليون ديناراً ، وانه مدين لضريبة
الدخل بآلاف الدنانير ، وقد سبق لنا
أن نبهنا الشعب والحكومة الى حوادث
( التفالس ) عند التجار اليهود ، وحذرنا
الاهلين من مغبة تجاهل ذلك !
هدية الى عزره مناحيم
اليهود في شعبة الاصدار
حتى الرزام والفراش !
عندما نوقشت لائحة قانون ذيل
مرسوم اسقاط الجنسية العراقية في
مجلس الاعيان وقف العين اليهودي عزرا
مناحيم دانيال متباكياً على ما وصلت اليه
حالة ابناء جلدته وذكر ( انه لا يدري
ماذا يفعل اليهودي بعد أن تقبل الظروف
الشاذة سنتين ولكن اليهودي لا يدخل
المدارس العالية ولا يسمح له بالدراسة
على حسابه في الخارج وممنوع عليه
أن يتوظف ) وليس يعنينا ان نناقش
جل هذه الاقوال فليس يخفى على احد
الفرق الشاسع في مستوى المعيشة بين
اليهود وأهل البلاد الشرعيين وما يتمتع
به اولئك من رغد في العيش وتحكم
في اقتصاديات البلد في حين يبيت الملايين
من أبناء هذا الوطن على الطوى .
والذي نعجب منه قول عزرا مناحيم
( ان اليهودي ممنوع عليه ان يتوظف )
فاذا كان عزرا مناحيم يتمسك بهذه
الحجة الواهية في دفاعه فاننا نود أن
نعرض للرأي العام نموذجاً من الدوائر
الحكومية المهمة التي يسيطر عليها سيطرة
تامة موظفون يهود
ليس هناك من يجهل اهمية ( شعبة
اصدار العملة ) التي تتولى مهمة ادارة
العملة العراقية واصدارها وحفظها
ونقلها وطبعها وكل ما يتعلق بها .
ولقد كانت هذه الشعبة قبل تأسيس
المصرف الوطني العراقي تمثل لجنة العملة
في بغداد وكان يرأسها آنذاك المستر
ديكس واثني عشر يهوديا اخرون وعند
تأسيس المصرف المذكور الحقت واصبحت
شعبة من شعبه وأطلق عليها اسم
( شعبة الاصدار ) .
وتطبيقاً لاهداف المصرف الوطني كان
لابد من حصر اعماله بموظفين يتصفون
بالخبرة والغيرة الوطنية حتى يستطيع
المصرف تنفيذ المهمة الكبرى التي اخذ
على عاتقه مهمة انجازها ولكن المستر
( ديكس ) باعتباره رئيساً للامناء فرض
على ادارة المصرف الوطني ان تنقل الى
شعبة الاصدار موظفيها اليهود الاثني
عشر وبضمنهم حتى الرزام والفراش
بحجة الخبرة !! بالرغم مما ابداه بعض
كبار رجال المصرف المذكور من ضرورة
تعيين عناصر جديدة في الشعبة المذكورة
ولعل المستر ديكس وهو الذي استغنت
الحكومة لخبرته بشؤون المصارف اعرف
من مجلس ادارة المصرف بما يفيد وما
يضر !!!
ولا ندري هل سينصح المستر ديكس
هؤلاء بضرورة عدم ترك الجنسية
العراقية والذهاب الى الخارج حرصاً
على شعبة الاصدار وخوفاً على سلامة
عملتنا من الايدي الوطنية الجاهلة !!
لاندري وانما الذي ندريه ان شعبة
الاصدار تتمتع بامتيازات الخبرة
الاجنبية والعقلية اليهودية !! وبدونها
- كما يقول الخبير ديكس - لا بد لها
من الانهيار !!!
( ... )
***